منع سفر.. التبرعات

اتمنى ان ارى يوما قرار ينص على منع خروج اموال التبرعات للخارج، ليس لإحتمال تمويل جهات ارهابية كما تخرج علينا الاخبار بين فترة واخرى ولكن لأن هناك الكثير الكثير ممن اعتقد انهم اولى بهذه الاموال والصدقات في داخل الكويت، زيارة سريعة الى جليب الشيوخ او الصليبية وسترى ما اعني!
وبالتأكيد اولى من جيوب وحسابات قيادات الحركات الفلسطينية! ، فالستة مليارات في حساب عرفات لا تزال تتشكل امامي رقما صعبا يجعلني اتردد الف مرة في هضم اسم او صورة اي منهم على التلفزيون!

سعادة الوزير وصاحب البقالة !

تصغير للموقف..
لو سرق شاب من بقالة واكتشفه صاحبها وركض خلفه .. هرب الشاب حتى دخل ديوانية والده العامرة بأصدقاء ابيه..
دخل خلفه صاحب البقالة وصرخ، سرق هذا الولد تلفوني، ماذا سيكون رد فعل الأب؟
يصرخ صاحب البقالة، انظروا في جيبه،  اذا لم تصدقوني فتشوه..
هناك احتمالان، اما ان يكابر ويطرد صاحب البقالة من الديوانية او يفتش ولده ويحاول دحض الاتهام
في الاحتمال الاول سيجلب له سخط اصدقاءه من رواد الديوانية وفي الاغلب سينعتونه “بالردى” وهي في عرف الرجال عيب!
وفي الاحتمال الثاني سيفتش ولده ان كان بريئا سيظهر، و ان كان مذنبا فهو بالنهاية اقتص حق الرجل وله في ولده ما يريد من العقاب.

لم افهم هذه النقطة، واتمنى ان تحاول ان كنت تقرأ هذه السطور ان تشرحها لي او تبين لي ان كنت على خطأ..
الاستجواب الذي يقدمه نائب برلمان الى وزير او ومحاور الاستجواب بالأحرى هي عبارة عن اتهام، بغض النظر عن تصنيفه، اهمال اداري، ذمة مالية، تنفيع، جنحه، جناية، اي كان المسمى، في النهاية هو اتهام بخلل ما في طريقة ادارته للوزارة وعليه ان يرد بما يدحض هذا الاتهام. اعتقد اننا جميعا نتفق على هذه الفكرة.
لماذا تحمي الحكومة وزراءها من الاستجوابات عبر تدويرهم الى وزارات اخرى او الطلب منهم تقديم استقالتهم، اذا قدم الاستقالة معناها انه لا يريد المواجهة اذا محاور الاستجواب صحيحه او منها ما هو صحيح على الاقل!، او يغير مكانه الى مكتب وزاري جديد سيتعلم فيه من اخطاءه السابقة ويكتشف اخطاء اخرى!.

في حالة الوزير السابق المعتوق،من محاور الاستجواب شبهات تنفيع واموال دولة و و و و، الا يحاسب عليها الآن!
وفي حالة الحميضي، هل يختفى الاستجواب ويذهب الى وزارة النفط!، اين تذهب محاور الاستجواب المقدم!

نتفق ايضا ان الشعب والحكومة هما كيان واحد اسمه الكويت،..
فنحن لم نستورد حكومة من الخارج حتى نعاملها الند للند بينها وبين النواب (ممثلينا في المجلس)
ولكن لم افهم لماذا تتغاضى عن اخطاء وزرائها وتحميهم من استجوابات النواب عبر تدويرهم او فرض الاستقالة عليهم!
ادفعوا بهم الى المنصة ودعوهم يدحضوا محاور الاستجواب فإن نجح فهو جدير بمنصبه، وان فشل فهو غير جدير بمنصبه، اما ان ثبتت هذه التهم عليه فالاحق ان يحاسب على ما حصل من اخطاء لأنه مسئول امام الشعب عن ادارته وامام الحكومة ورئيسها خيانة للثقة التي اولوه اياها!.

والا انا غلطان!؟

متى سيأتي زماني..

الحب اسمى المعاني .. والصبر جسر الأماني
لكل شعب زمان .. والآن هذا زماني


[RE] مغازل الخير في بلدي..

اتصال وصلني يوم امس ذكرني بهذا الموضوع بالتحديد لذلك قررت اعادة وضعه من جديد على ان اكتب موضوعا آخر، اتذكر ان الموضوع الرئيسي وصله تعليق واحد فقط مما خيّل لي يومها انه ليس هناك من يهتم للموضوع وان الجهود يجب ان تتجه لترطيب القلوب اولا ويأتي بعدها المطالبة بمجهوداتهم في عمل الخير! (عمل خيري بعيدا عن اللجان الخيرية ذات الالف علامة استفهام!!)

oprahchallenge.jpg

قليلة هي االلحظات التي تحسسني بالضيق من الفرق بين مجتمعاتنا و المجتمعات الغربية بعد ان قبلت ما نحن عليه وما هم عليه خصوصا بعد ايقاني انها مسألة وقت طالما ان كل الاحداث التي تمر علينا الآن ونراها امامنا يوميا كانوا قد مروّا بها منذ قرن او اكثر من الزمان!، ولا اقصد هنا التصنيف بمجتمع افضل من الآخر او اكثرحضارة، فلديهم الكثير مما نحتاجه بل نحن اولى به، ولدينا الكثير مما يفتقدونه، في المجمل هي امور صغيره لا تحدث فرقا لوحدها لكنها مجتمعة تحدث اختلاف جذري!.

في احدى حلقات برنامج اوبرا وينفري في اكتوبر الماضي قالت اوبرا انها اعطت الجمهور وسيارات ومنازل وهدايا في اغلب حلقاتها وكان هذا يسعدها بقدر سعادة اي شخص تلقى هذه الهبات، لذلك قررت هذه الحلقة ان توفر للجمهور في ستوديو التصوير نفس الشعور ووضعت التحدي بأن اعطت كل شخص من الجمهور الذي يزيد على 300 شخص مبلغ الف دولار بالتعاون مع بنك امريكا على ان يصرفوها بمعرفتهم لمن يرون انهم يحتاج، وكل شخص يستطيع ابتكار اي طريقة يريد ليعطي المبلغ لشخص واحد او 1000 شخص… بالإضافة الى كاميرا سوني ليصور كل منهم قصته وكيف صرف المبلغ مع مهله اسبوع لصرف المبلغ كاملا والعودة بالقصة مصورة.

في حلقة يوم امس كانت عودة الجمهور بقصصهم وكيف صرفوا المبلغ وعلى من…
بعضهم اتخذ الطريقة الاسهل ووزع المبلغ على الفقراء الذي رآهم في السوبرماركت او الشارع، وهناك من زاد الاكرامية لموظف توصيل البيتزا بأن اعطاه 200 دولار اكرامية وثمن البيتزا 18 دولار!، ولكن هناك ايضا من ضاعف المبلغ ليصل الى 200 الف دولار! واخرى ضاعفت المبلغ لـ 71 الف دولار!، ووفرت لعائلة فقدت المعيل الوحيد الذي اقعده السرطان بأن انقذت منزلهم وسدد الفواتير المتأخرة بل اهدت لولدهم منحة دراسية لسنتين في احدى الكليات، واختلف المستفيدون من فقراء ومساكين الى مراكز اطفاء، فرق كرة السلة في احدى المدارس، عيادات وملاجئ…والقائمة طويلة.. (اضغط على الصورة للذهاب لموقع اوبرا)

كتبت عن عمل الخير من قبل، اخرها كانت عدة مواضيع بعنوان “مغازل الخير.. دوري” لكن ما دفعني الى كتابة موضوع اليوم هو ردة فعل الشركات حين زارهم بعض الاشخاص من الجمهور، مثل تلك التي ذهبت الى خطوط طيران لتحجز تذاكر لبعض العائلات التي لا تستطيع الذهاب الى المستشفى لزيارة ابناءهم لبعد المسافة بين المستشفى ومنازلهم، كانت لا تفكر بأكثر من اربعة تذاكر لكن خطوط الطيران ضاعفت المبلغ عشرة مرات لتهديها 44 تذكرة! ، والاخرى التي تعمل مدرسة في احدى المدارس المناطق الفقيرة، فكرت بإهداء اطفالها الطلاب احذية جديدة، الشركة التي تعمل بها اختها تبرعت بنفس المبلغ ليصبح الفا دولار، وما ان سمعت شركة Merrell footwear بالخبر لتتبرع بجميع الاحذية لجميع اطفال المدرسة الـ 425 طفل!!. والشركات التي ساهمت كثيرة منها Home Depot, Target, Pottery Barn, IKEA , Kroger.

هنا نستطيع ان نقول ان الامر اصبح كرة ثلج يزداد حجمها طالما انها مستمرة في الحركة.. كرات الثلج في بلادنا تختلف، فهي تميل الى السواد اكثر منه الى البياض، تلتهمك التساؤلات ما إن تسمع عن عمل خير هنا او محتاج هناك، رأيي هذا نتاج تجاربي الشخصية وعن قرب عما يحصل في داخل الابواب المغلقة للعمل الخيري، استطالت السطور ولم اصل الى ما بدأت الموضوع من اجله، في الموضوع القادم سيكون لنا لقاء…

وطني الكويت سلمت للمجد

غريب ان لا نرى اي مظهر من مظاهر زرع الوطنية والانتماء في جميع وسائل الاعلام، ثلاث قنوات تلفزيونية كويتية، مجموعة محطات الراديو و جميع الصحف والمجلات، لن تجد فيها كلمة او اغنية او اعلان ذا روح وطنية يحيي فيك فخرك بأنك ابن هذا البلد، يشعرك بأنه رغم كل ما فيه من سوء فهو وطنك الذي ستذود عنه بروحك ان احتاج..

اتذكر حين دخلت دار السينما في تايلند، انتهت الاعلانات ونحن ننتظر بداية الفيلم واذا بصوت الكراسي وهي تغلق فجأة عائدة الى مكانها، التفت خلفي واذا بالجميع يقف..
وقفت معهم منتظرا ما الذي سيحدث، بدأ السلام الوطني التايلندي مع عرض مجموعة لقطات ابتدأت بالعلم وبعدها صور الملك في عدة مناسبات، ينظر الجميع للشاشة بصمت حتى انتهى السلام الوطني ليجلسوا من جديد، احببت الفكرة!

رغم اعتراض بعض اصدقائي على رأيي ولكني لا زلت اعتقد ان الفكرة جميله ومفيدة جدا واحب ان اراها يوما مطبقة في الكويت!.
في السنين الاخيرة اختفت المواد الاعلامية بكل انواعها سواء غنائية او مواقف او حتى لقطات على الشاشة او بتعبير اخر شحت هذه المواد حتى اصبحنا لا نتذكر كلمة “دولة الكويت” الا في الاخبار او النشيد الوطني الذي شح سماعه خصوصا مع اختفاء عادة متابعة المنتخب في اللقاءات الدولية!.

البدء بحملة توعوية لاعادة احياء الروح الوطنية اصبح ضرورة في الوقت الحالي مع كل هذا التردي المستمر في معنويات الشارع الكويتي بكل اطيافه وحجم التذمر والاخبار المتتالية عن سرقات، اختلاسات، رشوات مع باقة الهموم اليومية ابتداء بالاختناقات المرورية …الى اخر قائمة البؤس اليومية التي يصادفها او يسمع عنها المواطن.

على الهامش
لماذا لا نرى المذيعين الشباب يلبسون الدشداشة!؟

كانت بتطوف؟

الساعة الآن الثانية  والنصف صباحا والمفروض ان اصحو الساعة السابعة!
لا استطيع النوم عندما اتضايق.. و من سوء حظي العاثر (كالعادة) انني قرأت محاور استجواب الوزير المعتوق المقدم من الطبطبائي والعمير قبل ان انام..
اذا افترضت جذلا ان محاور الاستجواب هذه نصفها صحيح ونصفها الاخر اسيء فهمه (ولو ان اساءة الفهم مستبعدة!!)
فالسؤال الذي يلح علي، كيف يبقى هذا الوزير في منصبه مع كل هذه السطور التي يحيكها كيفما اراد!
والسؤال الآخر ان مقدمي الاستجواب قدموا الاستجواب على غفله بعد ان طمأنوا عبر تصريحاتهم انهم لن يقدموا الاستجواب لإعطاء الحكومة فرصة، اي فرصة بالله!
اعلم ان في كل وزارة هناك المئات بل الالاف من امور كهذه، ولكن عندما يحصل اعضاء البرلمان على معلومات من هذا النوع ولا يستخدم ادواته الدستورية للتحقيق فيها على افتراض انه ممثلنا في المجلس و و..الخ الخ  بما ان اغلبهم ينسى هذه الجملة ما ان تطأ قدمه درجات بوابة المجلس حتى اصبحت كليشيه يعيدونه قبل الانتخابات فقط.

على الهامش:
لماذا تحس ان حرف الراء اختفى من اللغة حين تستمع الى اغلب البنات سواء المذيعات او المتصلات على برامج الاذاعة!،
لماذا يصبح حرف جديد بين الواء والغين!

نبضة خاطر – مضى عامان…

مضى عامان يا عمري
مضى عامان..من عمري!
وكنتِ هناك..!
..
فلا زالت لياليَ..
تحب سماع ضحكاتك
تعيش الحلم في رؤياك
,تفكر في صداك الآن
أين يكون
وأين انا
..
مساء الخير يا ليلي
اتعرف هذه النجمة؟
على فكرة….
الا زالت نجومي فوق جدرانه؟
يحييها كل مساء
ويحضن بين يديه لعبته
ما اسمه؟
الا تذكر..؟
انا اذكر!
……..
امر بموقف الذكرى كل صباح
يذكرني بليلة وجهك الباسم
تفاصيل الحديث تمر بي
هنا بسمة
هنا ضحكة
هنا وردة
وطافت بي
جميع مواقف المبنى
…انا اذكر!
..
رائحة عطرك لم تبرح
مكانا فيه شاهدتك
بقربه وردة حمراء
تنتظرك…
ولم تأتي..!

البطلة الكومبارس…

في التلفزيون، في عالم المسلسلات بالتحديد، هناك دائمة بيئة او مجتمع مصغر تعيشه الشخصيات وتدور فيه الاحداث، يعتبر هو المركز لسلسلة الاحداث بغض النظر عن حجم اشتراك الشخصيات في تلك الاحداث.

رأينا مجتمع الاطباء او المستشفى في مسلسلات غرفة الطوارئ (ER) و Gray’s Anatomy  و Scrubs ،  وهناك ايضا المدرسة في Boston Public، و مكتب الطبيب الشرعي في Cross Jordan، والطب الجنائي في مجموعة مسلسلات CSI ميامي ولاس فيغاس، وكذلك رأينا مكاتب المحاماة، والطب النفسي ودور النشر والاعلانات.. والقائمة طويلة

وجود بيئة عمل يعتبر ميزة لانه بالتأكيد سيكون محور غزير بالمواقف الصغيرة والاحداث الاكبر، لا يمكن ان تنتهي الاحتمالات في كيفية التقاء الاحداث واستمرار مسلسل ما في بيئة عمل معينة!
للأسف لا نستطيع ان نرى هذه النوعية من المسلسلات محليا لاننا مشغولون بالبحث عن اخر صرعات شقق الدعارة والمنحرفين جنسيا وعقليا وكأن مجتمعنا لا يوجد به الا هذه النوعية!

على الهامش

تساؤل…
لماذا تدور مسلسلاتنا حول مركز واحد، الفساد بكل اشكاله (بلا هدف) يحاول “المنتج” ان يزج بكل ما يعرفه من مفاسد كما يريد، فهناك المخدرات، الدعارة، الرشوة، انعدام الاخلاق، الليالي الحمراء..الى اخر القائمة الطويلة، قلت المنتج لأنه لم اسمع ان نسب مسلسل ما الى كاتبه فالمنتج هو الكاتب والمخرج والبطل بالاضافة الى دوره كممول!
..
مسلسل الوزيرة..
سؤال لمن رأى بعض حلقاته، اتتذكر شخصية سوية واحدة في العمل؟
الجواب..  لا يوجد!
العمل، 30 حلقة، مئات المشاهد، عشرات الشخصيات والاحداث، لا يوجد شخص طبيعي سوي واحد!
باستثناء الوزيرة التي سمي المسلسل عليها، لأنها البطلة الكومبارس، بطلة ولكن ليس لها دور!

موضوع قديم كتبته في منتصف رمضان ورأى النور اليوم!

متأخرين.. حبتين..

امتلأت صفحات جريدة الراي باعلانات موقعها الجديد تطلب منا ترقب انطلاقه ، قادتني الصدفة الى عنوان الموقع التجريبي ورحت اتجول، ووجدت منتدى!، لا اعلم ما هو سر هوس العرب بالمنتديات، تحدثت عن الموضوع في السابق، وتناوله الكثير من المدونين كذلك، لكن الهوس يزداد..
مالذي سيضيفه منتدى لصحيفة يومية بجيش من المحررين والكتاب!
يعتقد الزوار الجدد للانترنت عندما يرى المنتدى لأول مرة انه اكتشف شيئا جديدا لذلك يفكر في دخول الموجة وافتتاح منتدى خاص به يديره كما يريد، لكن الحقيقة ان المنتدى هو امر جديد عليه هو فقط وهي موجوده منذ سنوات (بشكلها الحالي او بأشكال اخرى لكني احس انها موجودة منذ فجر الانترنت!)..
انزلقت جريدة الراي في الموجة وامتلأت صفحات الجريدة بإعلانات عن المنتدى التي تنوي افتتاحه، لا اجزم ان الامر مرتبط بمنتدى جريدة الوطن المختص بالرياضة التي افتتحته مؤخرا لكني اشك ان يكون غير ذلك!

على الهامش
المنتدى هو مواضيع من جميع الزوار يعلق عليها جميع الزوار، اذا من الطبيعي ان يكون التحكم في اختيار المواضيع وجديتها صعبا جدا ان لم يكن مستحيلا..
اما المدونة فهي مواضيع ومقالات من كاتب او مجموعة كتاب يناقشها جميع الزوار (المسجلين والغير مسجلين) لذلك التحكم بالنقاش والمواضيع المطروحة التي تناسب او بالاصح تفيد الجريدة او القناة التلفزيونية سيكون اكثر فعالية. خصوصا ان التعليقات دائما ما تغذي ذاتها (مصطلح جديد اخترعته!) بمعنى ان الزوار يعلقون على بعضهم بعيدا عن كاتب المقال لذلك لا يحتاج الامر الى متابعة دائما من الكتاب مثلما يحصل في المنتديات. (بالدرجة الاولى ستختفي ردود على شاكلة يسلموووووووووووووو)
بالاضافة الى ذلك لن يكون هناك قوانين سخيفة مثل التي تضعها بعض المنتديات مثل الاجبار على التسجيل حتى ترى الموضوع او اجباري على التعليق اولا قبل رؤية الموضوع! (ماذا يتوقع ان اقول في تعليق على موضوع لم أقرأه بعد!)

دعيني..

دعيني اقول بكل اللغات
التي تعرفين ولا تعرفين
أحبك انت

دعيني افتش عن مفرادت..
..تكون بحجم حنيني إليك
دعيني افكر عنك ..
وأشتاق عنك ..
وأبكي واضحك عنك
والغي المسافات بين الخيال وبين اليقين ..

دعيني انادي عليك بكل حروف النداء ..
لعلي اذا ما تغنيت باسمك من شفتي تولدين

نزار قباني

كاظم الساهر

أخـــوكم ..!

فجأة تتعرف على اخوتك الجدد ثلاث مرات في السنة، حين تزدحم الطرقات بغابة من اللوحات الخشبية في بداية رمضان ونهايته وكذلك في عيد الأضحى، يهنئون بالشهر او يباركون في العيدين، لوحات بألوان عدة، وعبارات مختلفة بمعنى واحد ولكنها جميعا تشترك في كلمة واحدة.. “أخوكم” فلان الفلاني.
هناك اسماء تعرفها وترددت على مسامعك كثيرا واسماء اخرى تقرأها لأول مرة وتبدأ سلسلة الاسئلة في الديوانيات عمن هذا ومن هذاك وماذا يفكرون وفي اي انتخابات سنجد اسمه!
هؤلاء “الأخوة” وهم بالتأكيد ممن يفكرون في ترشيح انفسهم اما لانتخابات الجمعية او للمجلس البلدي او الأمة، هل يعتقدون ان هذه القطعة من الخشب وكلمة أخوكم ستكون سببا في دفع الناس الى اختيار اسماءهم حين يمسكون بورقة الترشيح في يدي يوما ما!.
الا توجد وسيلة افضل للتسويق لنفسك افضل من مجموعة اللافتات المزعجة…

العودة.. كلاكيت تاسع مرة

ترتبط المدونة بشكل غير مباشر بمزاجك، تمتلئ بالمواضيع في فترة ما حين تحس ان هناك حافز او مجموعة محفزات تدفعك للكتابة، وتخبو طاقتك حين تختفي هذه المحفزات او بانشغالك بدوامة حياتك اليومية، في حالتي هذه كانت الاثنتان معا.. اختفى الحافز وانشغلت في هذه الحياة..
في الحياة كانت الوظيفة الجديدة وانشغالي اما بالقراءة حول مواضيع احتاج للمزيد من المعلومات عنها، او بمحاولة مجاراة وتيرة العمل السريعة لانهاء واجباتي بأسرع وقت ممكن، رغم استغرابي من استمتاعي بكل دقيقة فيها..

اما الحافز فهو الأسئلة التي تزورك بين فترة واخرى، لماذا تكتب، لمن تكتب، وما الذي ستضيفه!، بالنسبة لي هي روتينية تقريبا، لكن الاجوبة تختلف في كل مرة!.

آخر ما لدي هو دورة مبرمج دوت نت معتمد من ميكروسوفت MCPD .NET أبدأها الأحد المقبل لمدة شهرين، رغم ان هناك الكثير مما اكرهه في ميكروسوفت و بيئة عمل الدوت نت بالتحديد لكني انتظرت هذه الدورة بفارغ الصبر فهي بالنهاية مجال لم ادخله من قبل كذلك كوني اعتبرها ضرورة اذا اردت اضافة شيء جديد لعملي.

هناك مجموعة مواضيع قصيرة كتبتها في رمضان والعيد، سأضعها بالترتيب، ربما تكون متأخرة لكن بالتأكيد افضل من ان تبقى في مسودات الموقع.
ليس هناك الكثير من جديد في هذا التصميم، تعديل طفيف في صفحة “عن الموقع” ، بالاضافة الى ملف الفيديو على الجانب الايسر، تكلمت سابقا عن مدونات الفيديو ، سأحاول اضافة تدوينة فيديو على ان تكون اسبوعية لكن ربما يتأخر الأمر حتى تستقر الامور بين العمل والدورة واحاول التوفيق بينهما..

اشكر كل من أرسل لي يسأل عن الموقع، ها انا افي بوعدي بالعودة (ولو انها طالت حبتين) واعد بالاستمرار ان شاء الله.. :)

الى اين نتجه؟؟

اليوم بشار وجاسم، وغدا انا وانت ،وأي شخص
في كل مرة نقول اننا خطونا خطوة للأمام تفرحنا نكتشف بعدها ان هناك خطوتان للخلف قد خطط مسبقا!

كتب العزيز كله مطقوق موضوع بعنوان “نحن الدولة يا أمن الدولة” لا اعتقد ان هناك تعبيرا يوضح كل ما اريد قوله ابلغ من هذا العنوان..

98201717eq72.jpg

 

تابع القضية في مدونات ساحة الصفاة، ام صدة، كله مطقوق ، بالكويتي الفصيح، معارضة

الجريدة و مواقع الصحف.. آراء وردود فعل

Aljarida Logoاختلاف الآراء حول رأي ما امر طبيعي وفي اغلب الاحيان امر صحي ومطلوب، وحين تختلف الآراء حول تصميم او شكل هندسي ما تصبح مسألة ذوق، ومن البديهي ان الاذواق تختلف وقاعدة اسباب الاختلاف تتسع، ومواقع الانترنت لا تشذ عن هذه القاعدة طالما اننا سنتحدث عن شكل وترتيب والوان، فالشكل الاساسي والالوان مسألة واسعة، لذلك حين اختلفت الآراء حول تصميم موقع الجريدة كان الامر متوقعا، لكن هذه المرة يتشكل هذا التباين بالآراء ليعطي االمتابع صورة واضحة عن نقطة اثارت انتباهي ،الخوف من التغيير لدى البعض او عدم الجرأة ان صح التعبير، الموقع ظهر على الانترنت قبل يومان فقط لكن ردود الفعل كان تصل لي حتى قبل ان يكون مفتوحا للجميع عبر عدة اصدقاء كنت ابحث عن ارائهم.

تجري العادة حين تشاهد عملا جديدا عليك، تتشكل لديك في اللحظة الاولى اما الانبهار بجمالية الامر او كرهه من اول لحظة (او الـ First Impression كما يطلق عليه) وبعد زوال هذا التأثير يبدأ رأيك بتشكيل عدة ميزات اعجبتك ونقاط آخرى ترى انها تستحق التغيير، والكفة تميل ناحية اعجابك او رفضك ليكون هو رأيك في النهاية، هذا ما اعرفه واعتقد انه رأي الاغلبية، ولكن ان ترفض الامر من لحظة رأيتك له بدون ان تعرف لماذا، هنا تصبح المسألة خوف من التغيير لا اكثر.

الموقع (والجريدة المطبوعة كذلك) من تصميم عملاق الدعاية والاعلان ساتشي اند ساتشي (Saatchi & Saatchi) وبرأي اغلبية من قابلتهم ان تصميم الجريدة اعطى هوية مختلفه للصحيفة وطابع مختلف تماما عما عهدناه في الصحف، وجاء الموقع ليكمل هذا الطابع، تسعون في المائه ممن شاهدوا التصميم ابدوا اعجابهم بكل ما فيه سواء من الوان (على كثرتها) او التنسيق العام للموقع وطريقة الترتيب، ولكن ما اثارني هو العشرة بالمائة الذين اعتقدوا ان خروج الموقع عن تقليدية التصميم التي يريدونها والمقارنة بينه وبين طرف اخر تقليدي (والمقارنة هنا كانت مستمرة ومزعجة) لا اعرف لماذا لا يقارنون التصميم بموقع بصحيفة نيويورك تايمز مثلا!

لم اكن طرفا في تصميم الموقع بل لم اشاهده الا قبل ان يظهر على الانترنت بأيام معدودة لذلك دقاعي عن التصميم لم يكن نابعا من كبرياء المصمم كالعادة مدافعا عن ما انتج، وليس لأنني متصل بشكل او بآخر بهذا الموقع، ولكن لأنني فرحت جدا بالتصميم كبادرة تغيير عما عهدناه من مواقع عربية التي اما ان تكون تصميم جميل بمحتوى فارغ، او محتوى قيم بتصميم تقليدي مستهلك لا يخدم المحتوى!. واتجاه يعتبر جديد على هذه النوعية من المواقع التي اتمنى ان يأتي بعدها اهتمام اكثر بالامور التي تضفي على الانترنت صورة تعكس اهميته كمنفذ للعبور لقراء اكثر والتي لا زالت تعتبر جانبية مثل قابلية الوصول (Usability) والـ SEO ، ومن يعلم ماذا سنرى بعدها.. ربما مدونات شركات اخرى!.

موقع الجريدة

ظهر موقع الجريدة على الانترنت قبل قليل، استطيع ان اطلق عليه المرحلة الاولى بما انه لم تكتمل بعد الصورة التي تريدها الجريدة له ان يكون،بالإضافة الى ان ارشيف الاعداد السابقة لم يكتمل بعد..

aljarida.jpg

 

www.aljarida.com

محمد العازمي في اوسلوا.. فعلها ثاني مرة

mohammad.jpgفاز العداء الكويتي محمد العازمي في ذهبية سباق 800 متر في بطولة العالم الذهبية – اوسلوا 2007، محتفظا بلقبه الذي حققه السنة الماضية.. تسعدني دائما هذه الاخبار،، اقتبس من الخبر هذه الفقرة.

Last year’s winner of the men’s 800m repeated that feat, with two lap honours being retained by Kuwait’s Mohammad Alazemi in 1:44.56 in what was a tight run to the line with Saudi Mohammed Al-Salhi (1:44.89), though the gap between the two never changed down the last 100 metres. Third was taken by Uganda’s Abraham Chepkirwok (1:44.95).

الف – باء التدوين.. للشركات

اسئلة كثيرة تظهر امامك حين تضع مدونة وشركة في جملة واحده، ما الذي يمكن ان تضيفه المدونة الى موقع شركة ما، ما الفرق بين المدونة او صفحة الاخبار في موقعها، ماذا يمكن ان تستفيد الشركة من هكذا اضافة الى موقعها؟ هل يجب ان تفكر في سلبياتها اولا ام ايجابيتها؟، ما الصورة التي ستظهر في اعين العملاء حين تظهر هذه المدونة؟… الخ

قبل ان ابدأ استرسالي في ما اريد ان اقول، لنعرف من لديه مدونة من الشركات العالمية، هناك Google و Novell و Cisco و Yahoo و كذلك Palm ، واذا قلنا انها شركات مرتبطة بشكل ما بالانترنت سنرى شركات لا تمت للانترنت بصلة مثل عمالقة صناعة السيارات Ford و GM وكذلك الـ BBC في الاعلام، وبالتأكيد هناك الكثير وذكرهم سيأخذ مساحة اكبر، السؤال هنا ما الذي تستفيده هذه الشركات من التدوين؟ ولماذا بعض الشركات يكون لها مدونة رسمية والبعض الآخر يكون له مدونة لكن يكتبها احد قياديي الشركة او صناع القرار فيها (اذا صح التعبير) بشكل شخصي.

التدوين بشكل عام هو طريقة للتعامل المباشر بين كاتب ما وزوار موقعه عن طريق تعليقاتهم او متابعتهم لما يكتب، سواء كان هذا على نطاق شخصي كأغلب المدونات التي نراها اليوم (ومنها مدونتي هذه) او على نطاق رسمي أكثر كمدونات متخصصه في مجال ما يكتبها اما مختص او عامل في هذا المجال،والتدوين بالنسبة للشركات في رأيي هو طريقة مكلفة تستطيع فيها الشركة الوصول لاكثر شريحة ممكنة سواء بإسلوب تسويقي بحت محاولة زيادة مبيعاتها او بمحاولات لاشراك عملاء الشركة في امورها الداخلية من تطوير لخدماتها او حل لمشكلات تواجههم.. في الحالتين الشركة تكسب او كما يقال بالانجليزية win-win situation.

ذكرالاخ قيس في موضوعه موقف في شركة Qantas وهي خطوط طيران مركزها استراليا، حين رد على تعليق في مدونة اشتكى صاحبها من خدمة ما ، فوصله الرد من الرئيس التنفيذي للشركة، الموقف بالتأكيد يعكس اهتمام الرئيس بآراء عملاء الشركة، ويعطي القارئ لمحة طيبة عن الشركة بدون استخدام اداة الاعلانات (اصبحنا لا نصدق الاعلانات هذه الايام)، الاعلانات في نظرنا اصبحت كذبة كبيرة لبيع شيء ما، المدونات هي الحل في نظري لاضفاء انطباع شخصي وعلاقة اوطد بين اي شركة وعملاءها بشرط ان تكون مدونة صادقة على الاقل وممهورة بأسم كاتبها ومركزه والافضل ان تكون جماعية ليكتب فيها مجموعة من الموظفين باختلاف مناصبهم بالاضافة الى عدد من العملاء ليعكسوا وجهة النظر الاخرى، في موضوع السابق اضاف الاخ عبدالله الدوسري رابطا لموضوع في مدونة جوجل اعتقد انه يندرج تحت نفس الموضوع.

لا يزال هناك الكثير مما يقال في هذا الموضوع بالذات، وعلى وجه الخصوص الفائدة المادية للشركة اذا استسلمنا الى ان الشركات تتعامل بلغة الارقام وحجم الارباح فقط!..

أخبار وتعليقات.. ماذا حصل في اسبوع

(..)
عودة من جديد..
اسبوع سريع انهيت فيه معظم ما تراكم من امور..
افضل ما حصل في هذا الاسبوع انني باشرت عملي في جريدة الجريدة
احب الصحافة و افضل ارتباط مهنتي بالانترنت، فما بالك لو جمعت الاثنين في مكان واحد!
واضف اليهما رتم عمل سريع ابعد ما يكون عن الروتين..
اجد نفسي هنا..

(..)
اريد ان اكتب عن التدوين للشركات، موضوع يزورني منذ فترة
كتب عنه الكثيرون وآخرهم قيس (io81.com) في مدونته قبل ايام
كتبت اطرافه في هذا الاسبوع وسأكمله غدا ان شاء الله..
ما رأيك انت؟
هل ترى المدونة تضيف لموقع للشركة؟
ام تعتقد انها لا تهم او تخدم ما اضيفت من اجله؟

(..)
سمعت ان فتح وحماس يتقاتلون..
احس ان المشهد مستهلك..
يفرح القاتل الملثم ويحتفل باحتلاله لمبنى او منطقة..
يحزن اهل القتلى واقربائهم
ويصفق المشجعين تهليلا ومباركة للنصر المبين
وتمتلأ جيوب القادة وتتضخم ارصدتهم..
عجبي

(..)
اعتذر عن الموضوع السريع هذا..
سيكون هذا الاسبوع حافلا بمواضيع اجلتها منذ فترة طويلة..

غياب..قصير

سأغيب لبعض الوقت عن الموقع لإنهاء بعض الاعمال العالقة.. اتمنى ان لا يزيد الغياب عن الاسبوع لأبدأ بعدها ترتيب اوراقي في الموقع وما حوله من فوضى تحتاج الى نفض الغبار عن نصفها والغاء النصف الآخر..

نراكم على خير

بين هنا وهناك.. لقطات سريعة

(..)
كنت مترددا كثيرا في المحاولة لتجربة اي من شركات الاعلانات لعلمي المسبق ان موقعي لا يصلح لأسباب عدة سواء لاعداد الزوار اليومي الذي انحدر بعد الموت البطيء حين تركت الموقع لفترة ليست بقصيرة او حتى لنوعية الاعلانات العشوائية التي تظهر من شركات مثل Adbrite او غيرها، لكن استمرار نفس الفكرة بالعودة مرة تلو اخرى تجربني على المحاولة ولو لأيام ، واليوم احاول تطبيق المحاولة عبر Adbrite.
من بداية عودتي للموقع ومحاولة احياءه من جديد في شهر ابريل الماضي وحتى الآن وانا اقوم بمراقبة الموقع عبر اعداد الزوار ونوعية المواضيع التي تجد صدى اكبر وحتى طريقة كتابة العناوين ومن أين يأتي الزوار..الخ.. لا ضير اذا من اضافة الاعلانات كتجربة جديدة، لربما تأتي نتائج مختلفة عما توقعته مسبقا!. لم اتعب كثيرا في الكتابة، اغلبها نسختها كما هي من محركات البحث من بعض المواقع التي نشرت خبر جائزة Deutsche Welle قبل سنوات كما وصفت الموقع!

(..)
اكدت أبل موعد نزول منتجها الذي ينتظره الكثيرون iPhone في 29 يونيو الجاري (الخبر في Engadget)، لا اتوقع ان اراه قبل اغسطس او سبتمبر القادم في الكويت، لكن اخباره التي ستنتشر على الانترنت بعد نزوله وتقييم من سيقتنونه منهم سيثير اهتمامي بالتأكيد.. (اعلانات الجهاز على موقع أبــل)

(..)
تستمر كواليتي نت بحجب مواقع لا اعتقد انها حجبت لاسباب منطقية، اتابع العديد من المدونات عبر Google Reader، لذلك قليلا ما ارى ان كان الموقع الذي اراه محجوبا ام لا، قبل يومين تقريبا فوجئت بحجب كواليتي نت لمدونة صالح الزيد حين حاولت التعليق على احد مواضيعه.. الغريب ان المدونة حجبت في الامارات والسعودية قبل ذلك، لذلك اعتقد ان العدوى منتشرة في الخليج ضد الاستاذ صالح!.. الله يعينك ويصبرك!

(..)
جريدة الجريدة، اخر الصحف الجديدة في الكويت،، لأول مرة اقرأ “اغلب” ما في الصفحة عندما اتصفح اي جريدة،، التصميم فيها يدعوك للقراءة حتى في المواضيع التي لا تهمك! وهي الصحيفة الوحيدة التي فكرت بالاشتراك بها بعد ان اوقفت اشتراك المنزل بالوطن قبل سنة تقريبا، مجموعة التحرير اجادت تغيير طريقة السرد التي اعتدناها في اغلب الصحف والابتعاد عن الوقوف مع طرف بمهاجمة الآخر، اتمنى ان تكمل نجاحها (الاولي) بموقعTropical Cyclone Gonu على مستوى تصميم النسخة المطبوعة لاكمال المعادلة..
(هل يبحثون عن موظفين للموقع..!).

(..)
الصورة على الجانب الايسر توضح تشكل اعصار جنوب الخليج العربي وكما هو واضح انها يتجه الى الامارات العربية المتحدة بإتجاه الرياض،، الله يستر!! (المصدر)

(..)

افضل اضافة استعملها في ووردبرس هي Akismet بفكرتها الغير عادية لإيقاف فيضان التعليقات المزعجة في اي مدونة، لكن يبدو ان المزعجين انفسهم ابتكروا وسائل اخرى لاستمرار اسلوبهم في العمل، مؤخرا اصبحت تصلني نفس التعليقات ولكن عبر صفحة الاتصال في الموقع، تخيل ان يصلك يوميا 40 ايميل تحتوي على كلمة “cialis” او Viagra فقط!! ، سأوقف الصفحة مؤقتا حتى اجد حلا لهذه المشكلة!.

التدوين و الجنس .. لا مجال للمقارنة

علاقتي مع الرياضيات في حياتي لا تختلف كثيرا عن علاقتي مع اطباء الاسنان (تحدثت عنهم في السابق)، لا نستطيع ان نكون اصدقاء..، لكن الفرق الوحيد بيهم ان هناك جزء بسيط من الرياضيات يثير اهتمامي (اذا اعتبرناه جزءا!) ، الاحصائيات وجداول الارقام، بالنسبة لي هناك الكثير مما نستطيع ان نتعلمه في اي شكل من اشكال الاحصائياتGoogle Trends مدونة منه ان تكون حقيقة مكتوبة في مقالة او كتاب.

قبل فترة اطلقت جوجل خدمة جديدة اسمتها Google Trends لتحليل كلمات البحث ومشاهدة مدة شعبيتها بين مستخدمي الموقع ومتى استخدموها، حاليا الخدمة متوفرة فقط للغة الانجليزية، تستطيع البحث عن كلمات عربية لكن لا توفر لك كلمات البحث الاكثر استخداما اليوم او ما اسمته جوجل بـ Hot Trends، حاولت البحث عن مجموعة كلمات لأرى اين وكيف تم البحث عنها.

في البداية كانت كلمة مدونة (الصورة الأولى)، نستطيع ان نرى بوضوح التصاعد التدريجي في مدى انتشار الكلمة من 2005 حتى 2007Google Trends جنس مما يعطي ايحاء ان المدونات مستمرة في الانتشار وان المصطلح اخذ مساحة اكبر على الانترنت (اتمنى له المزيد!)، للأسف جوجل لا تعطي الارقام لعدد مرات البحث لكل كلمة حتى تعرف الحجم الحقيقي للانتشار الا اذا قارنتها بكلمة اخرى.

مررت بكثير من الكلمات لكن النتائج الوحيدة التي جذبت انتباهي هي نتائج كلمة جنس (الصورة الثانية)، اذا نظرنا للكلمة لوحدها سنجد انها مستخدمة كثيرا في البحث على مدار السنة، Google Trends جنس - مدونةلكن في نفس التوقيت في كل عام تقل فيه اعداد الباحثين عنها (طبيعيا يكون شهر رمضان) ولكن ما يثير الانتباه اكثر ان قبل شهر رمضان تكون هناك موجة بحث عالية وكأنهم يستعدون لشهر من الجفاف بشرب اكبر كمية ممكنه من الماء (عذرا للتشبيه لكنه الاقرب في مخيلتي).

كنت اعتقد ان كلمة مدونة منتشرة وارقام استخدامها مرتفعة نوعا ما لكن حين توضع الكلمتين معا يتضح لي انه لا مجال للمقارنة!

بغض النظر عن التناقض الواضح (في نظري) بين الكلمتين الا ان النتيجة الوحيدة التي نخرج منها من هذه الكلمات

  • ان الاحصائيات لا تعطي الحجم الحقيقي الا اذا قارنتها باحصائيات اخرى !
  • ان كلمة الجنس لها شعبية جارفة بين العرب!!
  • ان الاحصائيات مفيد… اذا استخدمناها!
  • ان رمضان هو الوقت الوحيد من السنة الذي تقل فيه اعداد الباحثين عن هذه الكلمة!.

مايكروسوفت ومنتجها الجديد

(..)
Microsoft Surfce منتج مايكروسوفت الجديد كما نراه يأخذ مساحة كبيرة من الاعلام هذه الايام، تحدث الاخ العزيز عبدالله (Serdal) عن المنتج، اقتبس منه

هذه المرة أنا معجب بما قامت به هذه الشركة، ليس هناك أي شيء جديد في ما قدمته سوى أنها أول من طرحت منتجاً للسوق ولو كان بسعر مرتفع (من 5000 دولار إلى 10000 دولار!) ومن الضروري أن تكون هناك شركة تبدأ بطرح منتج يحوي أفكاراً متميزة لكي يلحق السوق بها ويتجرأ أكثر لتصبح التقنية سهلة المنال وبسعر منخفض.

لن اكرر ما كتب العزيز عبدالله (ادعوكم لقراءتها) فكل ما اردت قوله في الموضوع ذكره هو ولكن احببت ان القي الضوء على عدة مواقع قرأتها عن الموضوع وتستحق المشاركة..

(..)
مشروع حائط المدينة في هلسنكي – فنلندا ، لا اعلم متى تم انشاء هذا الحائط لذلك لا استطيع ربطه باخبار مايكروسوفت الاخيره، الحائط عبارة عن شاشة تفاعلية بعرض مترين ونصف تقريبا ، تعرض فيها عدة ملفات يتم جمعها من عدة مصادر على الانترنت مثل Flickr و YouTube ، حول مدينة هلسنكي و الفعاليات فيها، تستطيع مشاهدة فيديو عن المشروع في اخر هذا الموضوع او قراءة الموقع الرسمي CityWall.org

(..)
أول مرة رأيت فيها تقنية الشاشات القابلة للمس المتعدد (اتعبتني الترجمة، وفي النهاية توحي بالانحراف!!) Multitouch Screen، كانت في عرض جميل قبل سنة او اكثر في موقع جيف هان Jeff Han الباحث في جامعة نيويورك، يبدو ان مواضيع بحوث هذا الشخص كلها مثيرة للاهتمام.. الجدير بالذكر ان نتائج ابحاثه في الشاشات ظهرت لاول مرة في ملتقى TedTalks في فبراير 2006 ، تستطيع مشاهدة فيديو كلمته هـنـــا (10 دقائق)

يقول الشاعر

بين فترة واخرى اهرب من كل ما يملئ رأسي من امور تشغلني بترديد اول ابيات تظهر على السطح في الذاكرة، تتغير بين فترة واخرى ولكن حين تمتد لأكثر من شهر تصبح مزعجة.. بالنسبة لي لا زالت هذه الطريقة تعمل ولكن بأقل فعالية عما كانت عليه في السابق..

لي ثلاثة ايام اردد ابيات للشاعر محمد بن فطيس المري..


يموت الامل لكن ظنون الغلا تحييه
……………………………….. وعروق الوفا بالقلب والروح وهاجه

عسا منزلٍ ضمه حقوق الوسم تسقيه
……………………………….. وتضحك له الدنيا وهو يضحك حجاجه

فقد خاطري شي من الضيقه مسليه
………………………………. وغدت روحي من الناس والليل هجاجه

اروح لمكانٍ خابره.. خابره ياتيه
……………………………….. اسوق القدم صوبه وهي مالها حاجه

لعل وعسى ما حدني للمجي يدعيه
……………………………….. واشوفه وانا ما ودي احراجه

يحب الجريح اخر دروب اللقا ويجيه
……………………………….. وتحب القدم جية مكان اول مواجه

نظرة من الداخل – معرض أفــكـــار

التقطت بعض الصور يوم أمس لمعرض بدر المنصور التي تحدثت عنه قبل ايام، اخترت منها عدة صور فقط كون اغلبية المعرض لم يكن قد انتهى منه بعد (تغييرات اخر لحظة!)،، اتركم مع الصور واتمنى ان اراكم في الاقتتاح اليوم الساعة السابعة مساءا في جمعية الفنون التشكيلية بمنطقة حولي. (اضغط على الصورة لحجم اوضح)

dsc002000.jpg

dsc002100.jpg

dsc002122.jpg

dsc002133.jpg

dsc002444.jpg

dsc002522.jpg

آخر صيحات الحب

وصلتني هذه الصورة عبر الايميل ولكن ليست المرة الاولى التي ارى شيئا مشابها،، هذه ثالث لوحة اراها في الشارع بنفس الموضوع..

الحب فنون.. ام جنون؟

ln9-050307_pc.jpg

التدوين والاعلان.. علاقة مباشرة.. ولكن؟

سألني احد الاصدقاء يوم امس عن مواضيعي في الفترة الاخيرة التي اصبحت تميل اكثر الى المادية والمال والاعلانات، نفس السؤال طرحه احد اقربائي قبل فترة..money-main.jpg وكان جوابي في الحالتين واحد، من وجهة نظري ان اي فعل مستمر يحتاج الى حافز، وعلى الانترنت الحافز المستمر هو المال، او الاعلانات في موضوعنا هذا..

المتابع يلاحظ ان حياة اغلب المدونات العربية قصيرة نوعا ما، تبتدأ المدونة بمواضيع مستمرة بحماس كاتبها واستمرار التعليقات حتى لو بدأت قليلة لكنها تكون كافية لدعم صاحبها في البداية ، لتبدأ مع الوقت بالخفوت تدريجيا وتتباعد اوقات المواضيع، حتى تختفي وتموت، هذه هي رحلة اغلب المدونات العربية التي نراها، ولكن مع وجود محفز مستمر مثل الاعلانات (ولو انها لا توجد الى الآن) ستعطي صاحب اي موقع دفعة مستمرة لتطوير نفسه وموقعه والبحث عن كل مافيه اضافة لموقعه لكي يزيد زواره وبالتأكيد مدخوله من هذه الاعلانات.

اعتفد ان وجود نموذج اعلاني مماثل لجوجل Adsense او TextLinkAds، في العالم العربي امر جيد ومطلوب ولكن على الطرف الاخر وجود مدونات ذات محتوى مميز تغطي تخصصات مختلفة هو الاولوية لإنجاح هذا النموذج الاعلاني، وهو ما نفتقده اكثر في المدونات العربية فنحن نعاني من انيميا حادة لهذا النوع من المدونات، فلم نرى الى الآن مدير تسويق يتحدث عن مجاله، او شخص ما في المجال المصرفي يحكي اهتماماته في المهنه وآراءه حولها، هذه الفئة من المدونات هي ما نحتاج اليه فهي في النهاية لن تخضع لرقيب كما في الصحف، وستلغي الحاجز بين الكاتب وقراءه بخلق نقاش حول الموضوع المطروح في مدونته وهو بالتأكيد عامل اثراء للموضوع ذاته بتعدد وجهات النظر في التعليقات.

اذا كنت تريد قراءة مواضيع مشابهة فأنصحك بزيارة موقع العزيز سردال لتطرقه للموضوع اكثر من مرة،
هناك الكثير من التشعبات في الموضوع، ولكن اعتقد انني غطيت اهمها هنا، يهمني رأيك لذلك اتمنى ان لا تتردد في التعليق على الموضوع :)

أفــكــار – بـدر المنـصور

posterbadermansour.jpg

 

يقام يوم الأحد القادم معرض صديقي العزيز الفنان بدر المنصور في جمعية الفنون التشكيلية بحولي، سيستمر المعرض لـمدة 10 ايام كما يوضح البوستر اعلاه (انتبهت للمعلومة للتو!)، اعتقد انك لن تخذل ان كنت مهتما بالفن الحديث والاعمال التركيبية القائمة على الفكرة، نشرت له عدة اعمال في موضوع سابق لكن بالتأكيد رؤيتها امامك يأتيك بإحساس مختلف، في الحقيقة لم اشاهد الاعمال الجديدة الى الآن، ساحاول الذهاب لإلتقاط بعض الصور اليوم او غدا قبل الافتتاح لأضعها في موضوع منفصل..

اراكم هناك يوم الأحد..

16 الف مليونير كويتي جديد.. لماذا لا نراهم؟

tigerwoods.jpg
اصبح هذا الاسمر علامة تجارية قل من لا يعرفها، تايجر وودز، إن لم تره في احد اعلاناته فبالتأكيد لمحته في احدى نشرات الاخبار الرياضيه، من مواليد 1975 صعد سهمه في لعبة الجولف التي لم ترى لاعبا اسمر قبله، ليتربع على عرش اللعبة لسنوات، في لقاء على قناة ABC قبل فترة يتحدث عن المركز التعليمي الذي افتتحه مؤخرا للأطفال كخطوة اولى يأتي من بعدها مراكز مماثله موزعة في الولايات الامريكية، بالإضافه الى انشاءه منظمة تايجر وودز الخيرية في سنة 1996.

كما وضعته مجلة فوربس السنة الماضية كأكثر رياضي دخلا بمدخول يعادل الـ 87 مليون دولار تقريبا سنويا، ولا يتوقف الأمر عند المركز والمؤسسة فقط، بل يقيم سنويا حفله موسيقية سنوية لجمع التبرعات، وكذلك بطولة جولف سنوية.
كما نعرف او كما نقرأ هنا وهناك عن مشاهير ورجال اعمال خرجوا من رحم المجتمعات الغربية (التي يلعنها ربعنا ليلا ونهارا لفسادها) لكننا نراهم هم المبادرين بإرجاع الفضل لمجتمعاتهم ومحاولة تحسينها عبر كل الوسائل الممكنه، مؤخرا سمعت عن وارن بوفت ثاني اغنى رجل في العالم حين قرر التبرع بـ31 مليار من ثروته المقدرة بأربعة وأربعين مليار دولار الى المؤسسات الخيرية واولها مؤسسة بيل جيتس الخيريه،

في 2002 نشرت مجموعة ميريل لينش المتخصصة في رصد الثروات العالمية ان في الكويت 36 الف ثري يملكون 98 مليار دولار، وفي ابريل الماضي نشرت جريدة القبس ان العدد ازداد من 16 – 17 الفا ليصبح 53 الف مليونير في الكويت، (الله يزيدهم) اذا اخذنا بعين الاعتبار ان الكويت دولة بلا ضرائب، والرسوم بشكل عام شيء لا يذكر، اذا فالسؤال الذي يطفو عل السطح في كل مرة افكر في موضوع كهذا، لماذا لا نرى لهم تواجد في العمل الخيري، لماذا تزداد صفحات المناشدات والتوسل في الصحف يوما بعد يوم لكويتيين ضاقت بهم هذه الوسيعة لم يجد الا الصحيفة ليفك ضائقته، حتى كراسي المعاقين اصبحت حلما بالنسبة لبعض المحتاجين!، لماذا لا نرى مستشفيات ولا مراكز تعليميه ولا اي شكل من اشكال المساهمة في مجتمعنا!..!

اعتقد ان هناك اسباب عدة تجعل بعضهم يتردد في المساهمه، ففقدان لجان العمل الخيري المصداقية مؤخرا تجعلك تفكر الف مرة قبل ان تضع عدة اوراق نقدية في صندوق تبرعات فما بالك بعدة الاف او اكثر، كما انعدام ثقة المجتمع بالغد يجعل كل فلس له ثمنه (حتى لو كان لديك مليون!)، ولكن بالتأكيد هذه الاسباب ليست هي ما يمنع الاغلبية من هذه المساهمة، في رمضان الماضي كتبت عن ابو حسام وها انا اكتبها مرة اخرى..

(..)
جسر الخير، تكلمت عنه سابقا
ما جعلني اكتب عنه مرة اخرى هو “ابو حسام”
اسم حركي لمتبرع سخي، يرفض ذكر اسمه..
يجلب مدير اعماله الاموال نقدا حتى لا يصدر شيكا عليه اسمه او اسم شركة لديه.
متابع دائم للبرنامج، لا يتورع ان يتصل ليبشر القائمين انه قد تبرع بكامل المبلغ للحالة المعروضة
لو قدّر لي ان اقابل هذا الرجل، لن اعرف ماذا اقول سوى ان دعوات الخير من افواه رسم الابتسامة عليها لن تتوقف.
..
السؤال الذي يجد نفسه لكلماتي هنا..
كم ابو حسام بيننا؟
الرقم الذي اعرفه هو.. واحد فقط، في بلاد تجارها ضاقت بهم فصدروا تجارتهم خارجها..
لكنهم ليسوا جميعا ابو حسام.. ولن يكونوا!.

نظرة في قائمة التايم 100 لأكثر الاشخاص تأثيرا في العالم 2007

thetime1002007.jpg
في سنة 1999 نشرت مجلة التايم قائمة القرن مئة شخص غيروا شكل العالم في القرن العشرين كان على رأسهم البرت اينشتاين وبطبيعة الحال خلت من اي عربي!، وفي 2004 بدأت المجلة بنشرها سنويا بمئة شخص هو الاكثر تأثيرا في العالم حسب تقييمها، هذه القائمة في 4 سنوات اصبحت مثار اهتمام لدى عدد كبير حول العالم سوء ايجابا او سلبا اخر النقاشات التي ثارت حولها هو عدم وجود رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في كل الاعوام التي مضت، بالنسبة لي في هذه الاربع سنوات كنت انظر لها نظرة سريعة لا اكثر، طالما انني لا يرى فيها العالم عربا الا ايمن الظواهري واسامة بن لادن والرزقاوي ومقتدى الصدر وغيرهم من اسماء السياسة المليئة بالدم، ربما اقرأ عن اسم لم اعرفه في السابق ولكن هذه السنة اختلف الوضع، هناك اسماء عربية اكثر (ليسوا اسامة او الزرقاوي!!)، اخترت ان القى الضوء على مجموعة اشخاص اثاروا انتباهي اثناء مروري على اسماء قائمة 2007.

  • الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
    لا يختلف اثنان ان جهود الملك عبدالله خلال السنوات الماضية واضحة للجميع سواء داخل السعودية او في الشرق الاوسط عموما من خلال محاولاته انهاء تناحر القوى الفلسطينية او في معضلات لبنان الاخيرة و العراق ووساطته الاخيرة بين تشاد والسودان.
  • عمرو خالد
    مجلة التايم تعتمد على التأثير وليس الآراء في تقييمها لذلك بغض النظر عن رأيي او رأيك في عمرو خالد، يجب الاعتراف انه استطاع ان يبني حول وجهة نظره امبراطورية تقوم على حملته “صناع الحياة” كما ذكرت التايم.
  • مايكل موريتز
    عندما تبحث بين صفقات الانترنت عن عامل مشترك فستجد انه مايكل موريتز، في 1995 كان طرفا في مساعدة Sequoia Capital للاستثمار في ياهو، وفي 1999 ساعد نفس الشركة في الاستثمار في جوجل كذلك اسمه يتكرر مع شركات مثل ابل، اوراكل، وسيسكو!، يقول الرئيس التنفيذي لجوجل عنه، مايكل موريتز ساعد في تغيير جوجل من شركة تدور اجتماعاتها حول طاولة تنس الى شركة عالمية تقدر بالبلايين.
  • تييري هنري
    بالرغم انني لن اكون محايدا تجاه هنري بصفتي مشجع “جديد” للأرسنال لكن بصمات هذا اللاعب على فرنسا في السنوات الاخيرة او فريقه ارسنال لا تخفى عن اي متابع.
  • وارن بوفت
    اذا اردت ان تتعرف على اكرم رجل في هذا العالم هذه اللحظة، تعرف على وارن بوفت ذو الـ76 عاما الذي تبرع بمبلغ 31 مليار دولار لمؤسسة بيل جيتس الخيرية، (تعادل 81%) من ثروته!.
  • ويسلي اوتري
    اخترت ان اضع هذا الشخص في اخر القائمة لأن الكلام عنه سيطول قليلا..

    في الثاني من يناير 2007 ، عندما كان ويسلي ينتظر القطار في محطة قطارات في نيويورك عندما شاهد شابا يسقط على سكة القطار والقطار في طريقه اليه، لم يفكر، بل قفز خلفه واحتضنه محاولا الدخول ما بين القضبان لعل القطار يمر فوقهما، وهذا ما حصل، مر القطار على بعد سنتيمترات قليلة من رأسه، يقول دونالد ترمب (الذي كتب الفقرة عنه ويسلي في مجلة التايم) عندما سمعت القصة عرفت انني اريد ان اساعده هو وعائلته لذلك سعدت عندما وافق على مقابلتي في مكتبي لأسلمه شيكا بعشرة الاف دولار يستحقها، تخيلت انني سأقابل بطلا لأجد امامي شخص لا يزال يقول انه ليس بطلا وان ما قام به هو ما يجب ان يقوم به اي مواطن اخر.

    عندما كنت في الدورة العسكرية، كنا نحضر محاضراتنا في قاعة صغيره في اطراف مدرسة الاغرار مسماة على شخص ما كانت صورته تتصدر القاعه وهو يخرج من منزله بملابسه العسكرية وخلفه احد الاطفال، لا اتذكر اسم هذا الشخص للأسف ولم اجده في موقع مجلة حماة الوطن (قرأته هناك يوما)، سمعت قصته من مجموعة اشخاص مختلفين اثناء الدورة وبعدها، هذا الشخص كان مدربا في الجيش واثناء احدى التدريبات الميدانية باستعمال القنابل اليدوية، كانوا في داخل مدرعة فيها 7 اشخاص وهو الثامن، واثناء تحريك مجموعة صناديق القنابل، افلتت احداها وخرج الامان من مكانه، وكان اماه 8 ثوان لتفادي الانفجار، لم يهرب، بل احتضنها، توفي رحمه الله وانقذ من كان معه من العسكريين.لا اعلم مصداقية القصة بالتحديد لكن سماعي لها من عدة اشخاص احدهم ضابط في المعسكر ومدرب اخر ومجموعة من اصدقائي خارج الحياة العسكرية يعطيها بعض المصداقية، مع ربطها بعدة احداث اخرى مثل تفجير موكب الامير وقصة شهداء الموكب توحي انه لا امل في تغيير ذلك التجاهل!.

    اتذكر غضبي من تسمية تلك الغرفة الصغيرة بأسمه فبالتأكيد يستحق اكثر بكثير من ذلك!

أخطاء و خطايا

عندما تستثمر بعض المال فتخسره.. هذا خطـأ ، تتعلم منه
عندما تختلط عليك الدروب في حياتك، هذا خطأ، تستطيع الاستدراك لتصحح طريقك
وربما تزيد السرعة للحاق بالركب..!
عندما تجرح صديقا بلا قصد، هذا خطـأ ، تتعلم وتعتذر وتتمنى ان ينسى
لكن عندما تكسر شخصا تحبه، فهذه خطيئه، لا تستطيع الاعتذار فالباب قد اغلق من خلفك
ربما تتعلم منها.. ولكن ستتعلم لمن؟
فلن يكون لديك مساحة تستضيف بها من تريد، فخياله يأبى الرحيل!

من الكلمات القديمة التي تعود الي من وقت لآخر فأبحث عنها لأقرأها… بلا سبب!