الكويت ما زالت جميلة.. تفاءلوا
فيديو يلخص حياة الدكتور أحمد الربعي “رحمه الله” (44 دقيقة)
للتحميل إضغط هنا
المصدر – موقع جمعية الخريجين
الكويت ما زالت جميلة.. تفاءلوا !
فيديو يلخص حياة الدكتور أحمد الربعي “رحمه الله” (44 دقيقة)
للتحميل إضغط هنا
المصدر – موقع جمعية الخريجين
الكويت ما زالت جميلة.. تفاءلوا !
بعد دخول صديقي بدر المنصور في مسابقة قصيرة المدى لتصميم كأس صاحب السمو الامير لدى الاتحاد الكويتي لكرة القدم، انتهى الأمر بأختيار تصميمه..
اضغط على الصورة في الاسفل لنسخة اوضح..
لا استغرب من بدر ابداعاته، لا اقول هذا لأنه صديقي فقد اخذ استحقاق ابداعه بيده ولا يحتاج مني الى شهاده
ولكنني اغضب حين ارى قصر نظر معظم المسؤولين واهمالهم للمبدعين من ابناء هذا الوطن ولكنني لا استغربه في النهاية فقد اعتدناه..
نقطة مضيئة تضاف الى رصيد بدر الحافل
ونقطة سوداء اخرى تضاف الى رصيد الكويت في اهمال طاقات شبابها
..
الكأس تنفذه الآن شركة G.D.E Bertoni ، وهي الشركة الايطالية التي صممت ونفذت كأس العالم الحالي، وقد كلّف صنعه تقريبا 6500 دينار كويتي بطول 50 سم.
(..)
هناك امور كثيرة لا نفهمها في هذا العالم
تختلف معها طبيعة البشر في التعامل معها
بعضنا يعصر افكاره محاولا ايجاد تفسير منطقي لها
وهناك من يحاول اقناع نفسه حتى لو علم بسذاجة التفسير
وآخرون يحاولون نسيانها مستمرين بحياتهم كما كانت..
..
وآخرهم من يقف مكانه
يرفض التحرك بعيدا عنها
فهو لا يريد تفسيرها..
بل يريد ان يستمر بقربها فقط..
..
يقبلها كما هي..
سيستسلم لها..
للفكرة التي لا ترفض النسيان..
للرغبة التي لا تعرف الضمور..
للذكرى التي لن تموت
..
وانا..؟
انا استسلم مركبي
بعد ان انهكته رياحك..
استسلمت لكل ما اتى بطيفك الي
..
لفكرتي التي ترفض الموت في اروقة خيالي
للرغبة التي تعتريني
كلما لامسني طرف حديث اشتم فيه رائحة عطرك
لذكرى تولد من جديد مع كل صباح..
(..)
يقول نزار
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً
…
أحبك جداً
وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني…
أن أمزق نفسي
لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
(..)
حين امر في احد اجنحة الاطفال في اي مستشفى، يكسوني احساس بالانكسار وانا المح طفلا يطل من احد الابواب وكأنه ينتظر الخروج بشغف
او طفل آخر مستلقي على سريره ينظر لك والحزن يعلو وجهه..
يلازمني هذا الاحساس ربما لعدة ايام..
هؤلاء الاطفال ممن يفتقدون لأبسط حقوقهم بالضحكات واللعب الشقي والحياة الطبيعية كأطفال..
ماهي ردة فعلك حينها؟
(..)
اؤمن بأن البشر تختلف
هناك من يرى الموقف ويكمل المسير..
وآخر يمر عليه المنظر، يغضب لكن ليس بيده ما يستطيع تغييره، يحزن وربما يبكي
ونوع اخير يرفض السكون ويحمل على عاتقه محاولة رسم ابتسامة على وجوه هؤلاء الأطفال..
هؤلاء هم من يهتم..
(..)
مجموعة من الفتيات وضعوا هذه المهمة قيد التنفيذ و اسموا مجموعتهم “We Care Group” ، مررت على مدونة المجموعة بمحض الصدفة ولكنها كانت صدفة جميلة، من بين كل الأخبار الثقيلة على الصدر هذه الأيام كان هناك لمسة دافئة وجدتها في مدونتهم وانا اتجول بين الصور..
يعرفون انفسهم عبر المدونة بسطور تقول
مجموعة من البنات قرروا الدخول في مجال التطوع بإقامة حفلات تطوعيه للحالات الصعبه من الأطفال إلـى كبـار السـن.
تحت شعـار ” it’s all about CARING “

