وكأننا أفلسنا !
في الموضوع الذي كتبته قبل ايام بعنوان حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟ تحدثت بتحديد عن عدة نماذج لاحظتها وبنيت عليها رأيي الذي لا اعتقد انه بعيد عن الواقع واالنماذج التي لم اصادفها لن تكون بعيده عنها، لم اتطرق لرأي الدين في مسألة الخيانة فهذا امر مفروغ منه، ويعتبر من المسلمات، والغريب ان الذين اراهم هم من المصلين الصوامين ،يخيل لك انهم من المصلحين من كثرة ما ترى الماء يقطر من اياديهم بعد كل وضوء، لا يفرطون في اي فرض ، ولكن تنعكس وجهة نظرك رأسا على عقب بعد ان تراهم على حالهم الذي وصفته.
لا استطيع ان ارجع الأمر الا ان المسألة اخلاق وليس دين، فالأخلاق ليست مرتبطة بجنسية او جنس او قبيلة او طائفة او حتى دين، هي امر شخصي يستقيه المرأ منذ صغره عبر بيئته والدائرة التي يعيش فيها سواء الاسرة او المجتمع، تنضج اكثر في مرحلة المراهقة التي هي بالنسبة لي التشكيل النهائي لقوانينه الخاصة به التي سيسمح لنفسه بالتقيد بها او لا او مبادئه ان صح التعبير.
لذلك لا اعتقد ان الدين كان طرفا في حديثي اذا كان كل من رأيتهم او اغلبهم من المحافظين على الصلاة ولو انني اعتبرها اصبحت عادة وليست عبادة بالنسبة لهم..
على الوضع الذي يتصور لي، ارى الامر وكأننا افلسنا، لا دين ولا اخلاق..! اين الحل..
كلمات سريعة كتبتها على عجل..
لي عودة…
للأسف أننا أصبحنا نشهد مدعين التدين بالحرص على الصلاة والعمرة والللحى والملابس الساترة وهم أبعد ما يكون عن مبادئ الاسلام في المعاملة والحرص على الأخلاق وهذا بسبب إختلاط الدين لدى بعض العادات البالية لدى البعض وبسبب كما ذكرت تأدية هذه العبادات بشكل روتيني يومي أو لأن البعض يعتقد أن الإسلام عبادة فقط وأن أفعاله السيئة كلها ستمحيها عبادته التي يؤديها كمن يزاول رياضة أو يقرأ جريدة يومية
الخيانة في ازدياد لعدم التوافق بين الزوجين وهونتيجة لعدم الإختيار الصحيح وسبق أن ذكرت في ظل عدم وجود فرص للإلتقاء الراقي والتواصل المحترم بين الجنسين في الجامعات وأماكن العمل وعدم التشجيع على هذا النوع من التواصل أصبح الإختيار عشوائيا أما بطريقة حب التيك اواي الذي نراه في الشوارع والمجمعات أو عن طريق الاهل
السبب الثاني الزواج المبكر الذي تم التشجيع له بكثرة سواء من قبل الاهل أو بعض الجهات الاخرى مثل وزارة الشئون بإالإعانات التي تقدمها للمتزوج الذي ولد نوع من الزواج البروي حيث لا إعداد ولا فهم لمئولية الزواج ولا تحمل للأعباء ففي كل مشكلة صغيرة يخرج الزوج أو الزوجة ليمارس مراهقته في الشارع واللي ما تعب في زواجه وصرف من مكدته وفلوسه من فلوس ابوه والا امه مايفرق عنده منو خذا أو إذا طلق لأنه يستسهل السالفة
لا اعتقد انني استطيع اضافة سطر واحد على ما قلت،، تناولتي الموضوع من اغلب جوانبه..
السبب الذي يلخص كل ما ذكرناه، هو المسئولية، لا يوجد احساس بالمسئولية من اغلب الاطراف كما قلتي
اشكرك على مرورك :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari