حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟
لم استطع ايقاف سيل التساؤلات وانا اقرأ موضوعا في احدى المدونات تترجم فيها الكاتبة مشاعرها تجاه خيانته لها..
لماذا يخون؟ ما الذي يدفع الرجل للخيانة؟ وكيف يبررها!!
والاهم من ذلك لماذا اصبحت الخيانة امرا طبيعيا ومفروغ منه لدى الجيل الحالي؟
من بين اصدقائي المتزوجين، او بالتحديد من بين المجموعة التي استطعت فتح هذا النقاش معهم ، استطيع ان اقول ان هناك 99% منهم قد خانوا.. ولا زالوا، او لديهم الاستعداد للخيانة عند اول فرصة سانحة!، واكاد ان اجزم ان البقية ليست ببعيدة عن نفس الاستنتاج
ان لم يكن قد قال لي فالدلالات اوضح من ان لا تراها!، منهم من تعرفه من عدد التلفونات في جيبه، آخر يكثر السؤال عن اسعار الشقق اليومية والفنادق.. افضلها و أمنها!، تناقض ردود الفعل حين تتصل الزوجة والصديقة، في الاولى يتسم وجهه بالجدية والحزم، والاخرى تحلحل كل مسامير وجهه لتعتليه ابتسامة اكبر من ان تحتوي مشاعره!، اخر يتأكد من نسفة غترته ثلاثين مرة قبل ان يدخل الجمعية الذي لا يمر يوم قبل ان يبشر بثلاثة انتصارات جديدة!
هناك من يراها امرا طبيعيا، فعلاقته بزوجته لا تتعدى مشروع مشترك تحتمه تقاليد هذا المجتمع، بمعنى انها وظيفة اخرى لكنها لا تنتهي بالتقاعد!
آخر يمتلأ بالسطحية (والكثير الكثير من الانانية) يرى ان الزواج ممل ويجب التغيير بين وقت وآخر، يحب ان يبدأ الصيف في دبي، منتصفه في القاهرة، نهايته في لندن او سوريا، هو يقفز بين الفنادق وزوجته تصيف في بيت اهلها (زي كل سنة) ، يعتبر نفسه دون جوان العصر، الزواج بالنسبة له مؤسسة هدفها جنسي لا اكثر، لذلك لا ضير من علاقات اخرى خارج هذه المؤسسة، لا عجب انه طلق مرتين وهو لم يتجاوز السادسة والعشرين سنة، ويفكر الآن ان يستقر بالثالثه ليصبح ابا!.
وهناك من هو اكثرهم منطقية ممن يثير فيك الاحساس انه قد سأل نفسه هذا السؤال قبل ان يردك هذا التساؤل بمراحل!، من يجيبك بهدوء ان استمراره في زواجه ليس الا حفاضا على اطفاله، احترامه لزوجته وزواجه لا يتوقف، لكنه لم يكن قراري، صحوت يوما لأجد نفسي قد خطبت وعلي ان البس ملابسي للذهاب للمأذون!.
تختلف طرقهم وكذلك تبريراتهم حين افتح نفس الموضوع مع كل واحد منهم.. ولكنهم جميعا يرددون نفس العبارة “انت لست متزوجا.. اذا لا تستطيع ان تحكم الآن!”
لم يستطيعوا ان يقنعوني رغم اختلاف اسبابهم.. الاسباب كثيرة لكن اخترت منها ما طفى على السطح منها فقط!.
تألمت كثيرا وأنا أقرأ كل كلمة مما كتبت … كيف أصبح مفهوم الزواج في حياتنا _ ونحن مسلمون_ تافهـــــــا..
لكن هناك ماغفلت عنـــه أن في مجتمعاتنا واعرافنا العربية الرجل لايلام .. اذا خان الرجل فالسبب يعود للمرأه .. ومهما حدث في هذا الزواج فانه خطأ المراه ..
ولانه في مجتماعاتنا . ( الرجل مايعيبه الا جيبه) .. هذا يفتح المجال لان نقول للرجل ببساطه ليس هناك ممنوع أ مرفوض لك الحريه المطلـــــقه .. المهم أن تكون سعيد !!
موضوعك مؤلم و يصيب قلب الحقيقة المرة و الواقع الأمر
الحيانة اصبحت منتشره و لا يحتاج الزوج بان يخفي زواجه! فالكثير يجاهرون و الكثير من النساء يقبلن بهذا النوع من الطيش الغبي ،، فلا اعرف ماللذي يمنع هذا الرجل من ان يفكر بأن ما يفعله سيعود ليلاحقة؟ و العكس صحيح بالنسبة للمتزوجة التي تخون فالخيانة لا تعرف انثى او ذكر و هي تحتاج الى اثنان لكي تكون!
إنتشارها من اهم علامات بأن الزواج اصبح شيئ ،، و لم يعد مرغوب لان الانسان يحتاجه! بل اصبح من بديهيات الناس، كالطريق الى العمل الذي نذهب اليه كثير من الايام و يغالبنا النعاس و لكن نصل بنجاح و دقة لاماكن عملنا ولو سألت احدهم في يوم مثل هذا اليوم “يوم الذهاب بدون تفكير” هل رأيت الفيل الذي يرقص على قارعة الطريق؟
الرد: لا
قليل من يقدر الزواج ،، قليل من يرغب به لصبح له شخص يرافقه في حياته بدلا من آلة للتفريخ! او وجه اجتماعي يثبت به انه مثل الغير ،،
احتقرهم ،، بكل ما تحويه هذه الكلمة من قسوة! فالخيانة لم و لن تكون حل.
I am always shocked by the people who take this lightly. First of all as muslims ‘al-zena’ in all its types ‘min el-kabaer’. I don’t understand how one can carry out this act knowing that GOD is watching them. aren’t they afraid of ‘kama todeen todan’ I guess they don’t
If a man is forcefully made to marry and he can’t do anything about it then how about a woman. In most cases women surrender themselves to their fate and make the best of it. This doesn’t justify it for the man. ‘el-zawaj mo le3ba’ , it is a sacred union that should be respected.
Many people are blamed for this. First the parents for forcefully marrying their daughters and sons. Second basing the marriage on anything but the compatibility between the couples ‘hatha mina we fena wala hatha weld 3amich’. Having this stereotype idea about how marriage should be or is, you’ll have no freedom, el-zawaj ye3awer elras, etc. not making the effort to come closer to your partner and actually having a meaningful relationship. I believe most women will take a mile if only the man took an inch to make their marriage a happy one.
I will stop at here or I will never end ;) Allah yahdeehom
PS: Sorry if I replied in English, my keyboard doesn’t support Arabic at the moment
ببساطة أقول بقول سيد الخلق المصطفى صلى الله عليه وسلم “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه؛ إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . قال يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات”
موضوع مؤلم !!
فتحنا أعيننا ونحن نرى الزواج مؤسسه مقدسه ،ومشروع سعاده دائم يحافظ عليها كل اطرافه…والقاعده فيه أمانه وحفظ كل طرف للآخر ،والاستثناء خيانه احد الطرفين فيها !!
اما وضعنا الحالي فهو وضع غريب،الخيانه اصبحت حق طبيعي ،واستكارها اصبح شئ نادر،وكأننا مع الوقت قد نفقد حتى احساس الاستنكار لهذه المصيبه:(
من بين كل تلك الاعذار لم اجد عذرا واحد قد يبرر ….فاعذارهم اصبح من ذنبهم
!!
fun
الرجال والنساء مسؤولون بنفس القدر
لكن انا اوجه للرجل كونه الأقرب لي بما ان الحالات التي صادفتني كانت منهم..
الوضع سيان بالنسبة لي، كلاهما مر
Q8-ChilliGirl
هذا ما يضايق، انها اصبحت شيء شبه عادي بما ان الزواج اصبح مشروع تفريخ،
مريم
حياج الله
لم ارد ان اتطرق للموضوع من الجهة الشرعية بما انه في رأيي ان الدين لم يعد الرادع الذي من المفترض ان يكون، نسيت ان اضيف ان كل الحالات التي صادفتها كانوا مصلين صوامين!، اذا ابتدأت بهذا الجانب لن انتهي، سأحاول تأجيل ما اريد ان اقول لأضعه كاملا في موضوع مستقل :)
نواف..
اانتظر الموضوع القادم :)
استكانة
الزواج بصورته المثالية هو ما تفضلتي به، مشروع حياة اكثر من كونه مشروع زواج
انقلبت الحالة وأصبحت القاعدة هي الشذوذ والعكس،
شكرا لمروركم :)
وكأننا أفلسنا !…
في الموضوع الذي كتبته قبل ايام بعنوان حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟ تحدثت بتحديد عن عدة نماذج لاحظتها وبنيت عليها رأيي الذي لا اعتقد ان….
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari