Archive for November, 2007


نبض الخاطر :RE

إنها ليـســت خــواطر .. إنها نبــضٌ لـخـاطر!
***
فرشاة كاظم..
وألوان نــزار..
لــوحة..
تحملني اليها!

***
كان هناك..
يذكرني انني احيى لحلم!
ذهب
ولا زالت بقاياه
تتشبث بي
ام اتشبث بها
لا فرق!!
***

اغفو الى حلمي..
فتوقظني ضربات واقعي..
على ابواب الخيال..
كم هو مزعج هذا الواقع!

***

أرفض الواقع..
فيلفظني الحلم
فأبقى حبيس شواطئه الكئيبه
ان اعيش بحلم على اطراف الواقع
هكذا سأبقى..
حتى انتمى لأحدهما!

***

أوان التغيير

أوان  التغيير

انضمت يوم امس صحيفة أوان لتصبح الجريدة العاشرة في الكويت
أراها مميزة مسبقا بخبرة رئيس تحريرها الدكتور محمد الرميحي ستعطيها دفعة للأمام..
اتمنى لها التوفيق.

يقول الشاعر..

تذّكرني إذا مريت بالغيمات يالوسمي
صحاري الشوق ذبلانه ولا باقي بها وسمي
وعلى رمل الجفا ضاعت ملامح دنيتي واسمي
تذّكر .. لا نشف دمعك ولا من صاحب يعينك
ترد لواحتي وظلي .. واقول : إشرب .. فنا عينك
أنا من يوم مرتني … هبايب غيّبت عينك
وسمت اسمك على قلبي … لجل ما ينمحي وسمي

وضّاح

هلوسة حمّى

(..)
احب الحمى..
اعتراف ذو طعم غريب
فهي بالنسبة لي كغليان الماء في قدر ضخم..
يخرج ما في اضيق مساحات الذاكرة من تفاصيل
يفتح غرفا في ردهات ذاكرتك كنت لا تقوى حتى الاقتراب منها
يذكرك بوجوه بكل تفاصيلها..
كنت قد تساءلت لبعض الوقت انك نسيتها
يجبرك على تخيل لمسات لم تكن بالنسبة لك اكثر من اطراف ورق مهترئ
كان يظهر على السطح بين فترة واخرى ليذكرك كم انت اضعف مما يخيّل لك.
مقاطع شعرية تظهر وتختفي على عجل
يسبقها كلمتا “يقول الشاعر”
لا أعرف من هو الشاعر، ولا اين قرأت هذه الكلمات.. لا يهمني
لكنها لا تزال موجودة في غرفة ما من غرف الذاكرة.. وهذا ما اهتم اليه
..
تأخذني الحمى كعادتها بين مواقف لم اكن اتذكرها
ومواقف لا اتذكرها ولا اعرف ان كانت خيال ام حقيقة
مواقف تخيلتها ان تحدث لكنها لن تحصل الا في سيناريو هذه الحمى
وهذا ما احببت فيها
شعور غامض دافئ يحسسك ان الاحتمال موجود وان كان بعيدا
تتمسك بهذا الاحتمال لبعض الوقت
وعلى حين غرة
تصلك رسالة ترجعك على عجل الى عالم الواقع
هناك عطل ما..
اهو عطل؟ ام عمل روتيني؟ لا اتذكر
حان وقت العمل
تختفي كل الشخصيات من حولي
ابتسم محاولا توديع خيال اخير وانا التفت الى جهاز الكمبيوتر بجانبي
حان وقت العمل
والموعد بعد بضعة ساعات مع نوبة حمى اخرى اتمناها ان تكون على نفس السياق.

نحو جيل ذو شفاه لامعه…!

ماذا سيكون انطباعك وانت ترى شاب في الثلاثين ا يلبس الزي الرسمي مما يوحي بأنه متوجه الى اجتماع ما بما ان المصعد الذي نحن فيه لا يؤدي الا الى شركات اغلبها استثماري، يخرج من جيبه فجأه شيئا ما اقرب ان يكون احمر شفاه، يبدأ بدهن شفتيه مع بعض الحركات وكأنها تلك التي تعودنا ان نراها في الأفلام حين تضع امرأة احمر الشفاة على عجل وتريد تثبيتها بزم شفتيها مع بعضها البعض!.

تستغرب الأمر ولكنك تعتقد انها حالة منفردة، يزيد استغرابك حين تصادف نفس الحالة مرة ومرتين وثلاث على مدار الاسبوع، دشداشه، غترة وعقال، جينز، بدلة…شباب، مراهقين، كل الانواع

هل انا الوحيد الذي يرى انها تعيب الرجل وتقربه للأنوث اكثر! وانه لا ضير في بعض الشفاه اليابسه من وقت لآخر!!

كل ما رأيت ذلك المرطب في جيب او سيارة احدهم يخطر في بالي جوي تريبياني واعلانه..

وكأننا أفلسنا !

في الموضوع الذي كتبته قبل ايام بعنوان حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟ تحدثت بتحديد عن عدة نماذج لاحظتها وبنيت عليها رأيي الذي لا اعتقد انه بعيد عن الواقع واالنماذج التي لم اصادفها لن تكون بعيده عنها، لم اتطرق لرأي الدين في مسألة الخيانة فهذا امر مفروغ منه، ويعتبر من المسلمات، والغريب ان الذين اراهم هم من المصلين الصوامين ،يخيل لك انهم من المصلحين من كثرة ما ترى الماء يقطر من اياديهم بعد كل وضوء، لا يفرطون في اي فرض ، ولكن تنعكس وجهة نظرك رأسا على عقب بعد ان تراهم على حالهم الذي وصفته.

لا استطيع ان ارجع الأمر الا ان المسألة اخلاق وليس دين، فالأخلاق ليست مرتبطة بجنسية او جنس او قبيلة او طائفة او حتى دين، هي امر شخصي يستقيه المرأ منذ صغره عبر بيئته والدائرة التي يعيش فيها سواء الاسرة او المجتمع، تنضج اكثر في مرحلة المراهقة التي هي بالنسبة لي التشكيل النهائي لقوانينه الخاصة به التي سيسمح لنفسه بالتقيد بها او لا او مبادئه ان صح التعبير.

لذلك لا اعتقد ان الدين كان طرفا في حديثي اذا كان كل من رأيتهم او اغلبهم من المحافظين على الصلاة ولو انني اعتبرها اصبحت عادة وليست عبادة بالنسبة لهم..
على الوضع الذي يتصور لي، ارى الامر وكأننا افلسنا، لا دين ولا اخلاق..! اين الحل..

كلمات سريعة كتبتها على عجل..
لي عودة…

أخبار لم تقرأها.. او ربما قرأت..

إلى الأمين العام للمجلس الوطني:
كيف يفوز ابن رئيس لجنة التحكيم بجائزة المكتبة الوطنية؟!
القبس

لا تعليق!

وقف رئيس قسم الموسيقى في التطبيقي عن العمل لادعاءات تحرشه الجنسي بطالبات التربية الأساسية!
الرآي

ربما يكون بريء، ربما مذنب، القضاء هو الحكم
لكن الحالات السابقة التي صرح بها يجب ان لا تمر مرور الكرام خصوصا ان الأمر اكبر مما يتصور البعض وفي جميع قطاعات العمل والتدريس في الدولة ولكن اغلب البنات لا يتجرأن على الشكوى اما خوفا من المجتمع وتبعات الموضوع او خوفا من الرسوب والخروج بمظهر الكذب بما ان السيناريو المرجح الحدوث هو وقوف بقية اعضاء هيئة التدريس الى جانب المتهم، ولا اتكلم هنا عن التطبيقي، بل جميع النطاقات!

كالعادة الاجتماع ولّد لجنة… والكويت تنتظر
الجريدة

تمخض الجبل فأرا!!

حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟

لم استطع ايقاف سيل التساؤلات وانا اقرأ موضوعا في احدى المدونات تترجم فيها الكاتبة مشاعرها تجاه خيانته لها..
لماذا يخون؟ ما الذي يدفع الرجل للخيانة؟ وكيف يبررها!!
والاهم من ذلك لماذا اصبحت الخيانة امرا طبيعيا ومفروغ منه لدى الجيل الحالي؟
من بين اصدقائي المتزوجين، او بالتحديد من بين المجموعة التي استطعت فتح هذا النقاش معهم ، استطيع ان اقول ان هناك 99% منهم قد خانوا.. ولا زالوا،  او لديهم الاستعداد للخيانة عند اول فرصة سانحة!، واكاد ان اجزم ان البقية ليست ببعيدة عن نفس الاستنتاج

ان لم يكن قد قال لي فالدلالات اوضح من ان لا تراها!، منهم من تعرفه من عدد التلفونات في جيبه، آخر يكثر السؤال عن اسعار الشقق اليومية والفنادق.. افضلها و أمنها!، تناقض ردود الفعل حين تتصل الزوجة والصديقة، في الاولى يتسم وجهه بالجدية والحزم، والاخرى تحلحل كل مسامير وجهه لتعتليه ابتسامة اكبر من ان تحتوي مشاعره!، اخر يتأكد من نسفة غترته ثلاثين مرة قبل ان يدخل الجمعية الذي لا يمر يوم قبل ان يبشر بثلاثة انتصارات جديدة!
هناك من يراها امرا طبيعيا، فعلاقته بزوجته لا تتعدى مشروع مشترك تحتمه تقاليد هذا المجتمع، بمعنى انها وظيفة اخرى لكنها لا تنتهي بالتقاعد!
آخر يمتلأ بالسطحية (والكثير الكثير من الانانية) يرى ان الزواج ممل ويجب التغيير بين وقت وآخر، يحب ان يبدأ الصيف في دبي، منتصفه في القاهرة، نهايته في لندن او سوريا، هو يقفز بين الفنادق وزوجته تصيف في بيت اهلها (زي كل سنة) ، يعتبر نفسه دون جوان العصر، الزواج بالنسبة له مؤسسة هدفها جنسي لا اكثر، لذلك لا ضير من علاقات اخرى خارج هذه المؤسسة، لا عجب انه طلق مرتين وهو لم يتجاوز السادسة والعشرين سنة، ويفكر الآن ان يستقر بالثالثه ليصبح ابا!.
وهناك من هو اكثرهم منطقية ممن يثير فيك الاحساس انه قد سأل نفسه هذا السؤال قبل ان يردك هذا التساؤل بمراحل!، من يجيبك بهدوء ان استمراره في زواجه ليس الا حفاضا على اطفاله، احترامه لزوجته  وزواجه لا يتوقف، لكنه لم يكن قراري، صحوت يوما لأجد نفسي قد خطبت وعلي ان البس ملابسي للذهاب للمأذون!.

تختلف طرقهم وكذلك تبريراتهم حين افتح نفس الموضوع مع كل واحد منهم.. ولكنهم جميعا يرددون نفس العبارة “انت لست متزوجا.. اذا لا تستطيع ان تحكم الآن!”
لم يستطيعوا ان يقنعوني رغم اختلاف اسبابهم.. الاسباب كثيرة لكن اخترت منها ما طفى على السطح منها فقط!.

منع سفر.. التبرعات

اتمنى ان ارى يوما قرار ينص على منع خروج اموال التبرعات للخارج، ليس لإحتمال تمويل جهات ارهابية كما تخرج علينا الاخبار بين فترة واخرى ولكن لأن هناك الكثير الكثير ممن اعتقد انهم اولى بهذه الاموال والصدقات في داخل الكويت، زيارة سريعة الى جليب الشيوخ او الصليبية وسترى ما اعني!
وبالتأكيد اولى من جيوب وحسابات قيادات الحركات الفلسطينية! ، فالستة مليارات في حساب عرفات لا تزال تتشكل امامي رقما صعبا يجعلني اتردد الف مرة في هضم اسم او صورة اي منهم على التلفزيون!