Archive for October, 2007


سعادة الوزير وصاحب البقالة !

تصغير للموقف..
لو سرق شاب من بقالة واكتشفه صاحبها وركض خلفه .. هرب الشاب حتى دخل ديوانية والده العامرة بأصدقاء ابيه..
دخل خلفه صاحب البقالة وصرخ، سرق هذا الولد تلفوني، ماذا سيكون رد فعل الأب؟
يصرخ صاحب البقالة، انظروا في جيبه،  اذا لم تصدقوني فتشوه..
هناك احتمالان، اما ان يكابر ويطرد صاحب البقالة من الديوانية او يفتش ولده ويحاول دحض الاتهام
في الاحتمال الاول سيجلب له سخط اصدقاءه من رواد الديوانية وفي الاغلب سينعتونه “بالردى” وهي في عرف الرجال عيب!
وفي الاحتمال الثاني سيفتش ولده ان كان بريئا سيظهر، و ان كان مذنبا فهو بالنهاية اقتص حق الرجل وله في ولده ما يريد من العقاب.

لم افهم هذه النقطة، واتمنى ان تحاول ان كنت تقرأ هذه السطور ان تشرحها لي او تبين لي ان كنت على خطأ..
الاستجواب الذي يقدمه نائب برلمان الى وزير او ومحاور الاستجواب بالأحرى هي عبارة عن اتهام، بغض النظر عن تصنيفه، اهمال اداري، ذمة مالية، تنفيع، جنحه، جناية، اي كان المسمى، في النهاية هو اتهام بخلل ما في طريقة ادارته للوزارة وعليه ان يرد بما يدحض هذا الاتهام. اعتقد اننا جميعا نتفق على هذه الفكرة.
لماذا تحمي الحكومة وزراءها من الاستجوابات عبر تدويرهم الى وزارات اخرى او الطلب منهم تقديم استقالتهم، اذا قدم الاستقالة معناها انه لا يريد المواجهة اذا محاور الاستجواب صحيحه او منها ما هو صحيح على الاقل!، او يغير مكانه الى مكتب وزاري جديد سيتعلم فيه من اخطاءه السابقة ويكتشف اخطاء اخرى!.

في حالة الوزير السابق المعتوق،من محاور الاستجواب شبهات تنفيع واموال دولة و و و و، الا يحاسب عليها الآن!
وفي حالة الحميضي، هل يختفى الاستجواب ويذهب الى وزارة النفط!، اين تذهب محاور الاستجواب المقدم!

نتفق ايضا ان الشعب والحكومة هما كيان واحد اسمه الكويت،..
فنحن لم نستورد حكومة من الخارج حتى نعاملها الند للند بينها وبين النواب (ممثلينا في المجلس)
ولكن لم افهم لماذا تتغاضى عن اخطاء وزرائها وتحميهم من استجوابات النواب عبر تدويرهم او فرض الاستقالة عليهم!
ادفعوا بهم الى المنصة ودعوهم يدحضوا محاور الاستجواب فإن نجح فهو جدير بمنصبه، وان فشل فهو غير جدير بمنصبه، اما ان ثبتت هذه التهم عليه فالاحق ان يحاسب على ما حصل من اخطاء لأنه مسئول امام الشعب عن ادارته وامام الحكومة ورئيسها خيانة للثقة التي اولوه اياها!.

والا انا غلطان!؟

متى سيأتي زماني..

الحب اسمى المعاني .. والصبر جسر الأماني
لكل شعب زمان .. والآن هذا زماني


[RE] مغازل الخير في بلدي..

اتصال وصلني يوم امس ذكرني بهذا الموضوع بالتحديد لذلك قررت اعادة وضعه من جديد على ان اكتب موضوعا آخر، اتذكر ان الموضوع الرئيسي وصله تعليق واحد فقط مما خيّل لي يومها انه ليس هناك من يهتم للموضوع وان الجهود يجب ان تتجه لترطيب القلوب اولا ويأتي بعدها المطالبة بمجهوداتهم في عمل الخير! (عمل خيري بعيدا عن اللجان الخيرية ذات الالف علامة استفهام!!)

oprahchallenge.jpg

قليلة هي االلحظات التي تحسسني بالضيق من الفرق بين مجتمعاتنا و المجتمعات الغربية بعد ان قبلت ما نحن عليه وما هم عليه خصوصا بعد ايقاني انها مسألة وقت طالما ان كل الاحداث التي تمر علينا الآن ونراها امامنا يوميا كانوا قد مروّا بها منذ قرن او اكثر من الزمان!، ولا اقصد هنا التصنيف بمجتمع افضل من الآخر او اكثرحضارة، فلديهم الكثير مما نحتاجه بل نحن اولى به، ولدينا الكثير مما يفتقدونه، في المجمل هي امور صغيره لا تحدث فرقا لوحدها لكنها مجتمعة تحدث اختلاف جذري!.

في احدى حلقات برنامج اوبرا وينفري في اكتوبر الماضي قالت اوبرا انها اعطت الجمهور وسيارات ومنازل وهدايا في اغلب حلقاتها وكان هذا يسعدها بقدر سعادة اي شخص تلقى هذه الهبات، لذلك قررت هذه الحلقة ان توفر للجمهور في ستوديو التصوير نفس الشعور ووضعت التحدي بأن اعطت كل شخص من الجمهور الذي يزيد على 300 شخص مبلغ الف دولار بالتعاون مع بنك امريكا على ان يصرفوها بمعرفتهم لمن يرون انهم يحتاج، وكل شخص يستطيع ابتكار اي طريقة يريد ليعطي المبلغ لشخص واحد او 1000 شخص… بالإضافة الى كاميرا سوني ليصور كل منهم قصته وكيف صرف المبلغ مع مهله اسبوع لصرف المبلغ كاملا والعودة بالقصة مصورة.

في حلقة يوم امس كانت عودة الجمهور بقصصهم وكيف صرفوا المبلغ وعلى من…
بعضهم اتخذ الطريقة الاسهل ووزع المبلغ على الفقراء الذي رآهم في السوبرماركت او الشارع، وهناك من زاد الاكرامية لموظف توصيل البيتزا بأن اعطاه 200 دولار اكرامية وثمن البيتزا 18 دولار!، ولكن هناك ايضا من ضاعف المبلغ ليصل الى 200 الف دولار! واخرى ضاعفت المبلغ لـ 71 الف دولار!، ووفرت لعائلة فقدت المعيل الوحيد الذي اقعده السرطان بأن انقذت منزلهم وسدد الفواتير المتأخرة بل اهدت لولدهم منحة دراسية لسنتين في احدى الكليات، واختلف المستفيدون من فقراء ومساكين الى مراكز اطفاء، فرق كرة السلة في احدى المدارس، عيادات وملاجئ…والقائمة طويلة.. (اضغط على الصورة للذهاب لموقع اوبرا)

كتبت عن عمل الخير من قبل، اخرها كانت عدة مواضيع بعنوان “مغازل الخير.. دوري” لكن ما دفعني الى كتابة موضوع اليوم هو ردة فعل الشركات حين زارهم بعض الاشخاص من الجمهور، مثل تلك التي ذهبت الى خطوط طيران لتحجز تذاكر لبعض العائلات التي لا تستطيع الذهاب الى المستشفى لزيارة ابناءهم لبعد المسافة بين المستشفى ومنازلهم، كانت لا تفكر بأكثر من اربعة تذاكر لكن خطوط الطيران ضاعفت المبلغ عشرة مرات لتهديها 44 تذكرة! ، والاخرى التي تعمل مدرسة في احدى المدارس المناطق الفقيرة، فكرت بإهداء اطفالها الطلاب احذية جديدة، الشركة التي تعمل بها اختها تبرعت بنفس المبلغ ليصبح الفا دولار، وما ان سمعت شركة Merrell footwear بالخبر لتتبرع بجميع الاحذية لجميع اطفال المدرسة الـ 425 طفل!!. والشركات التي ساهمت كثيرة منها Home Depot, Target, Pottery Barn, IKEA , Kroger.

هنا نستطيع ان نقول ان الامر اصبح كرة ثلج يزداد حجمها طالما انها مستمرة في الحركة.. كرات الثلج في بلادنا تختلف، فهي تميل الى السواد اكثر منه الى البياض، تلتهمك التساؤلات ما إن تسمع عن عمل خير هنا او محتاج هناك، رأيي هذا نتاج تجاربي الشخصية وعن قرب عما يحصل في داخل الابواب المغلقة للعمل الخيري، استطالت السطور ولم اصل الى ما بدأت الموضوع من اجله، في الموضوع القادم سيكون لنا لقاء…

وطني الكويت سلمت للمجد

غريب ان لا نرى اي مظهر من مظاهر زرع الوطنية والانتماء في جميع وسائل الاعلام، ثلاث قنوات تلفزيونية كويتية، مجموعة محطات الراديو و جميع الصحف والمجلات، لن تجد فيها كلمة او اغنية او اعلان ذا روح وطنية يحيي فيك فخرك بأنك ابن هذا البلد، يشعرك بأنه رغم كل ما فيه من سوء فهو وطنك الذي ستذود عنه بروحك ان احتاج..

اتذكر حين دخلت دار السينما في تايلند، انتهت الاعلانات ونحن ننتظر بداية الفيلم واذا بصوت الكراسي وهي تغلق فجأة عائدة الى مكانها، التفت خلفي واذا بالجميع يقف..
وقفت معهم منتظرا ما الذي سيحدث، بدأ السلام الوطني التايلندي مع عرض مجموعة لقطات ابتدأت بالعلم وبعدها صور الملك في عدة مناسبات، ينظر الجميع للشاشة بصمت حتى انتهى السلام الوطني ليجلسوا من جديد، احببت الفكرة!

رغم اعتراض بعض اصدقائي على رأيي ولكني لا زلت اعتقد ان الفكرة جميله ومفيدة جدا واحب ان اراها يوما مطبقة في الكويت!.
في السنين الاخيرة اختفت المواد الاعلامية بكل انواعها سواء غنائية او مواقف او حتى لقطات على الشاشة او بتعبير اخر شحت هذه المواد حتى اصبحنا لا نتذكر كلمة “دولة الكويت” الا في الاخبار او النشيد الوطني الذي شح سماعه خصوصا مع اختفاء عادة متابعة المنتخب في اللقاءات الدولية!.

البدء بحملة توعوية لاعادة احياء الروح الوطنية اصبح ضرورة في الوقت الحالي مع كل هذا التردي المستمر في معنويات الشارع الكويتي بكل اطيافه وحجم التذمر والاخبار المتتالية عن سرقات، اختلاسات، رشوات مع باقة الهموم اليومية ابتداء بالاختناقات المرورية …الى اخر قائمة البؤس اليومية التي يصادفها او يسمع عنها المواطن.

على الهامش
لماذا لا نرى المذيعين الشباب يلبسون الدشداشة!؟

كانت بتطوف؟

الساعة الآن الثانية  والنصف صباحا والمفروض ان اصحو الساعة السابعة!
لا استطيع النوم عندما اتضايق.. و من سوء حظي العاثر (كالعادة) انني قرأت محاور استجواب الوزير المعتوق المقدم من الطبطبائي والعمير قبل ان انام..
اذا افترضت جذلا ان محاور الاستجواب هذه نصفها صحيح ونصفها الاخر اسيء فهمه (ولو ان اساءة الفهم مستبعدة!!)
فالسؤال الذي يلح علي، كيف يبقى هذا الوزير في منصبه مع كل هذه السطور التي يحيكها كيفما اراد!
والسؤال الآخر ان مقدمي الاستجواب قدموا الاستجواب على غفله بعد ان طمأنوا عبر تصريحاتهم انهم لن يقدموا الاستجواب لإعطاء الحكومة فرصة، اي فرصة بالله!
اعلم ان في كل وزارة هناك المئات بل الالاف من امور كهذه، ولكن عندما يحصل اعضاء البرلمان على معلومات من هذا النوع ولا يستخدم ادواته الدستورية للتحقيق فيها على افتراض انه ممثلنا في المجلس و و..الخ الخ  بما ان اغلبهم ينسى هذه الجملة ما ان تطأ قدمه درجات بوابة المجلس حتى اصبحت كليشيه يعيدونه قبل الانتخابات فقط.

على الهامش:
لماذا تحس ان حرف الراء اختفى من اللغة حين تستمع الى اغلب البنات سواء المذيعات او المتصلات على برامج الاذاعة!،
لماذا يصبح حرف جديد بين الواء والغين!

نبضة خاطر – مضى عامان…

مضى عامان يا عمري
مضى عامان..من عمري!
وكنتِ هناك..!
..
فلا زالت لياليَ..
تحب سماع ضحكاتك
تعيش الحلم في رؤياك
,تفكر في صداك الآن
أين يكون
وأين انا
..
مساء الخير يا ليلي
اتعرف هذه النجمة؟
على فكرة….
الا زالت نجومي فوق جدرانه؟
يحييها كل مساء
ويحضن بين يديه لعبته
ما اسمه؟
الا تذكر..؟
انا اذكر!
……..
امر بموقف الذكرى كل صباح
يذكرني بليلة وجهك الباسم
تفاصيل الحديث تمر بي
هنا بسمة
هنا ضحكة
هنا وردة
وطافت بي
جميع مواقف المبنى
…انا اذكر!
..
رائحة عطرك لم تبرح
مكانا فيه شاهدتك
بقربه وردة حمراء
تنتظرك…
ولم تأتي..!

البطلة الكومبارس…

في التلفزيون، في عالم المسلسلات بالتحديد، هناك دائمة بيئة او مجتمع مصغر تعيشه الشخصيات وتدور فيه الاحداث، يعتبر هو المركز لسلسلة الاحداث بغض النظر عن حجم اشتراك الشخصيات في تلك الاحداث.

رأينا مجتمع الاطباء او المستشفى في مسلسلات غرفة الطوارئ (ER) و Gray’s Anatomy  و Scrubs ،  وهناك ايضا المدرسة في Boston Public، و مكتب الطبيب الشرعي في Cross Jordan، والطب الجنائي في مجموعة مسلسلات CSI ميامي ولاس فيغاس، وكذلك رأينا مكاتب المحاماة، والطب النفسي ودور النشر والاعلانات.. والقائمة طويلة

وجود بيئة عمل يعتبر ميزة لانه بالتأكيد سيكون محور غزير بالمواقف الصغيرة والاحداث الاكبر، لا يمكن ان تنتهي الاحتمالات في كيفية التقاء الاحداث واستمرار مسلسل ما في بيئة عمل معينة!
للأسف لا نستطيع ان نرى هذه النوعية من المسلسلات محليا لاننا مشغولون بالبحث عن اخر صرعات شقق الدعارة والمنحرفين جنسيا وعقليا وكأن مجتمعنا لا يوجد به الا هذه النوعية!

على الهامش

تساؤل…
لماذا تدور مسلسلاتنا حول مركز واحد، الفساد بكل اشكاله (بلا هدف) يحاول “المنتج” ان يزج بكل ما يعرفه من مفاسد كما يريد، فهناك المخدرات، الدعارة، الرشوة، انعدام الاخلاق، الليالي الحمراء..الى اخر القائمة الطويلة، قلت المنتج لأنه لم اسمع ان نسب مسلسل ما الى كاتبه فالمنتج هو الكاتب والمخرج والبطل بالاضافة الى دوره كممول!
..
مسلسل الوزيرة..
سؤال لمن رأى بعض حلقاته، اتتذكر شخصية سوية واحدة في العمل؟
الجواب..  لا يوجد!
العمل، 30 حلقة، مئات المشاهد، عشرات الشخصيات والاحداث، لا يوجد شخص طبيعي سوي واحد!
باستثناء الوزيرة التي سمي المسلسل عليها، لأنها البطلة الكومبارس، بطلة ولكن ليس لها دور!

موضوع قديم كتبته في منتصف رمضان ورأى النور اليوم!

متأخرين.. حبتين..

امتلأت صفحات جريدة الراي باعلانات موقعها الجديد تطلب منا ترقب انطلاقه ، قادتني الصدفة الى عنوان الموقع التجريبي ورحت اتجول، ووجدت منتدى!، لا اعلم ما هو سر هوس العرب بالمنتديات، تحدثت عن الموضوع في السابق، وتناوله الكثير من المدونين كذلك، لكن الهوس يزداد..
مالذي سيضيفه منتدى لصحيفة يومية بجيش من المحررين والكتاب!
يعتقد الزوار الجدد للانترنت عندما يرى المنتدى لأول مرة انه اكتشف شيئا جديدا لذلك يفكر في دخول الموجة وافتتاح منتدى خاص به يديره كما يريد، لكن الحقيقة ان المنتدى هو امر جديد عليه هو فقط وهي موجوده منذ سنوات (بشكلها الحالي او بأشكال اخرى لكني احس انها موجودة منذ فجر الانترنت!)..
انزلقت جريدة الراي في الموجة وامتلأت صفحات الجريدة بإعلانات عن المنتدى التي تنوي افتتاحه، لا اجزم ان الامر مرتبط بمنتدى جريدة الوطن المختص بالرياضة التي افتتحته مؤخرا لكني اشك ان يكون غير ذلك!

على الهامش
المنتدى هو مواضيع من جميع الزوار يعلق عليها جميع الزوار، اذا من الطبيعي ان يكون التحكم في اختيار المواضيع وجديتها صعبا جدا ان لم يكن مستحيلا..
اما المدونة فهي مواضيع ومقالات من كاتب او مجموعة كتاب يناقشها جميع الزوار (المسجلين والغير مسجلين) لذلك التحكم بالنقاش والمواضيع المطروحة التي تناسب او بالاصح تفيد الجريدة او القناة التلفزيونية سيكون اكثر فعالية. خصوصا ان التعليقات دائما ما تغذي ذاتها (مصطلح جديد اخترعته!) بمعنى ان الزوار يعلقون على بعضهم بعيدا عن كاتب المقال لذلك لا يحتاج الامر الى متابعة دائما من الكتاب مثلما يحصل في المنتديات. (بالدرجة الاولى ستختفي ردود على شاكلة يسلموووووووووووووو)
بالاضافة الى ذلك لن يكون هناك قوانين سخيفة مثل التي تضعها بعض المنتديات مثل الاجبار على التسجيل حتى ترى الموضوع او اجباري على التعليق اولا قبل رؤية الموضوع! (ماذا يتوقع ان اقول في تعليق على موضوع لم أقرأه بعد!)

دعيني..

دعيني اقول بكل اللغات
التي تعرفين ولا تعرفين
أحبك انت

دعيني افتش عن مفرادت..
..تكون بحجم حنيني إليك
دعيني افكر عنك ..
وأشتاق عنك ..
وأبكي واضحك عنك
والغي المسافات بين الخيال وبين اليقين ..

دعيني انادي عليك بكل حروف النداء ..
لعلي اذا ما تغنيت باسمك من شفتي تولدين

نزار قباني

كاظم الساهر

أخـــوكم ..!

فجأة تتعرف على اخوتك الجدد ثلاث مرات في السنة، حين تزدحم الطرقات بغابة من اللوحات الخشبية في بداية رمضان ونهايته وكذلك في عيد الأضحى، يهنئون بالشهر او يباركون في العيدين، لوحات بألوان عدة، وعبارات مختلفة بمعنى واحد ولكنها جميعا تشترك في كلمة واحدة.. “أخوكم” فلان الفلاني.
هناك اسماء تعرفها وترددت على مسامعك كثيرا واسماء اخرى تقرأها لأول مرة وتبدأ سلسلة الاسئلة في الديوانيات عمن هذا ومن هذاك وماذا يفكرون وفي اي انتخابات سنجد اسمه!
هؤلاء “الأخوة” وهم بالتأكيد ممن يفكرون في ترشيح انفسهم اما لانتخابات الجمعية او للمجلس البلدي او الأمة، هل يعتقدون ان هذه القطعة من الخشب وكلمة أخوكم ستكون سببا في دفع الناس الى اختيار اسماءهم حين يمسكون بورقة الترشيح في يدي يوما ما!.
الا توجد وسيلة افضل للتسويق لنفسك افضل من مجموعة اللافتات المزعجة…

العودة.. كلاكيت تاسع مرة

ترتبط المدونة بشكل غير مباشر بمزاجك، تمتلئ بالمواضيع في فترة ما حين تحس ان هناك حافز او مجموعة محفزات تدفعك للكتابة، وتخبو طاقتك حين تختفي هذه المحفزات او بانشغالك بدوامة حياتك اليومية، في حالتي هذه كانت الاثنتان معا.. اختفى الحافز وانشغلت في هذه الحياة..
في الحياة كانت الوظيفة الجديدة وانشغالي اما بالقراءة حول مواضيع احتاج للمزيد من المعلومات عنها، او بمحاولة مجاراة وتيرة العمل السريعة لانهاء واجباتي بأسرع وقت ممكن، رغم استغرابي من استمتاعي بكل دقيقة فيها..

اما الحافز فهو الأسئلة التي تزورك بين فترة واخرى، لماذا تكتب، لمن تكتب، وما الذي ستضيفه!، بالنسبة لي هي روتينية تقريبا، لكن الاجوبة تختلف في كل مرة!.

آخر ما لدي هو دورة مبرمج دوت نت معتمد من ميكروسوفت MCPD .NET أبدأها الأحد المقبل لمدة شهرين، رغم ان هناك الكثير مما اكرهه في ميكروسوفت و بيئة عمل الدوت نت بالتحديد لكني انتظرت هذه الدورة بفارغ الصبر فهي بالنهاية مجال لم ادخله من قبل كذلك كوني اعتبرها ضرورة اذا اردت اضافة شيء جديد لعملي.

هناك مجموعة مواضيع قصيرة كتبتها في رمضان والعيد، سأضعها بالترتيب، ربما تكون متأخرة لكن بالتأكيد افضل من ان تبقى في مسودات الموقع.
ليس هناك الكثير من جديد في هذا التصميم، تعديل طفيف في صفحة “عن الموقع” ، بالاضافة الى ملف الفيديو على الجانب الايسر، تكلمت سابقا عن مدونات الفيديو ، سأحاول اضافة تدوينة فيديو على ان تكون اسبوعية لكن ربما يتأخر الأمر حتى تستقر الامور بين العمل والدورة واحاول التوفيق بينهما..

اشكر كل من أرسل لي يسأل عن الموقع، ها انا افي بوعدي بالعودة (ولو انها طالت حبتين) واعد بالاستمرار ان شاء الله.. :)