Archive for June, 2007


الجريدة و مواقع الصحف.. آراء وردود فعل

Aljarida Logoاختلاف الآراء حول رأي ما امر طبيعي وفي اغلب الاحيان امر صحي ومطلوب، وحين تختلف الآراء حول تصميم او شكل هندسي ما تصبح مسألة ذوق، ومن البديهي ان الاذواق تختلف وقاعدة اسباب الاختلاف تتسع، ومواقع الانترنت لا تشذ عن هذه القاعدة طالما اننا سنتحدث عن شكل وترتيب والوان، فالشكل الاساسي والالوان مسألة واسعة، لذلك حين اختلفت الآراء حول تصميم موقع الجريدة كان الامر متوقعا، لكن هذه المرة يتشكل هذا التباين بالآراء ليعطي االمتابع صورة واضحة عن نقطة اثارت انتباهي ،الخوف من التغيير لدى البعض او عدم الجرأة ان صح التعبير، الموقع ظهر على الانترنت قبل يومان فقط لكن ردود الفعل كان تصل لي حتى قبل ان يكون مفتوحا للجميع عبر عدة اصدقاء كنت ابحث عن ارائهم.

تجري العادة حين تشاهد عملا جديدا عليك، تتشكل لديك في اللحظة الاولى اما الانبهار بجمالية الامر او كرهه من اول لحظة (او الـ First Impression كما يطلق عليه) وبعد زوال هذا التأثير يبدأ رأيك بتشكيل عدة ميزات اعجبتك ونقاط آخرى ترى انها تستحق التغيير، والكفة تميل ناحية اعجابك او رفضك ليكون هو رأيك في النهاية، هذا ما اعرفه واعتقد انه رأي الاغلبية، ولكن ان ترفض الامر من لحظة رأيتك له بدون ان تعرف لماذا، هنا تصبح المسألة خوف من التغيير لا اكثر.

الموقع (والجريدة المطبوعة كذلك) من تصميم عملاق الدعاية والاعلان ساتشي اند ساتشي (Saatchi & Saatchi) وبرأي اغلبية من قابلتهم ان تصميم الجريدة اعطى هوية مختلفه للصحيفة وطابع مختلف تماما عما عهدناه في الصحف، وجاء الموقع ليكمل هذا الطابع، تسعون في المائه ممن شاهدوا التصميم ابدوا اعجابهم بكل ما فيه سواء من الوان (على كثرتها) او التنسيق العام للموقع وطريقة الترتيب، ولكن ما اثارني هو العشرة بالمائة الذين اعتقدوا ان خروج الموقع عن تقليدية التصميم التي يريدونها والمقارنة بينه وبين طرف اخر تقليدي (والمقارنة هنا كانت مستمرة ومزعجة) لا اعرف لماذا لا يقارنون التصميم بموقع بصحيفة نيويورك تايمز مثلا!

لم اكن طرفا في تصميم الموقع بل لم اشاهده الا قبل ان يظهر على الانترنت بأيام معدودة لذلك دقاعي عن التصميم لم يكن نابعا من كبرياء المصمم كالعادة مدافعا عن ما انتج، وليس لأنني متصل بشكل او بآخر بهذا الموقع، ولكن لأنني فرحت جدا بالتصميم كبادرة تغيير عما عهدناه من مواقع عربية التي اما ان تكون تصميم جميل بمحتوى فارغ، او محتوى قيم بتصميم تقليدي مستهلك لا يخدم المحتوى!. واتجاه يعتبر جديد على هذه النوعية من المواقع التي اتمنى ان يأتي بعدها اهتمام اكثر بالامور التي تضفي على الانترنت صورة تعكس اهميته كمنفذ للعبور لقراء اكثر والتي لا زالت تعتبر جانبية مثل قابلية الوصول (Usability) والـ SEO ، ومن يعلم ماذا سنرى بعدها.. ربما مدونات شركات اخرى!.

موقع الجريدة

ظهر موقع الجريدة على الانترنت قبل قليل، استطيع ان اطلق عليه المرحلة الاولى بما انه لم تكتمل بعد الصورة التي تريدها الجريدة له ان يكون،بالإضافة الى ان ارشيف الاعداد السابقة لم يكتمل بعد..

aljarida.jpg

 

www.aljarida.com

محمد العازمي في اوسلوا.. فعلها ثاني مرة

mohammad.jpgفاز العداء الكويتي محمد العازمي في ذهبية سباق 800 متر في بطولة العالم الذهبية – اوسلوا 2007، محتفظا بلقبه الذي حققه السنة الماضية.. تسعدني دائما هذه الاخبار،، اقتبس من الخبر هذه الفقرة.

Last year’s winner of the men’s 800m repeated that feat, with two lap honours being retained by Kuwait’s Mohammad Alazemi in 1:44.56 in what was a tight run to the line with Saudi Mohammed Al-Salhi (1:44.89), though the gap between the two never changed down the last 100 metres. Third was taken by Uganda’s Abraham Chepkirwok (1:44.95).

الف – باء التدوين.. للشركات

اسئلة كثيرة تظهر امامك حين تضع مدونة وشركة في جملة واحده، ما الذي يمكن ان تضيفه المدونة الى موقع شركة ما، ما الفرق بين المدونة او صفحة الاخبار في موقعها، ماذا يمكن ان تستفيد الشركة من هكذا اضافة الى موقعها؟ هل يجب ان تفكر في سلبياتها اولا ام ايجابيتها؟، ما الصورة التي ستظهر في اعين العملاء حين تظهر هذه المدونة؟… الخ

قبل ان ابدأ استرسالي في ما اريد ان اقول، لنعرف من لديه مدونة من الشركات العالمية، هناك Google و Novell و Cisco و Yahoo و كذلك Palm ، واذا قلنا انها شركات مرتبطة بشكل ما بالانترنت سنرى شركات لا تمت للانترنت بصلة مثل عمالقة صناعة السيارات Ford و GM وكذلك الـ BBC في الاعلام، وبالتأكيد هناك الكثير وذكرهم سيأخذ مساحة اكبر، السؤال هنا ما الذي تستفيده هذه الشركات من التدوين؟ ولماذا بعض الشركات يكون لها مدونة رسمية والبعض الآخر يكون له مدونة لكن يكتبها احد قياديي الشركة او صناع القرار فيها (اذا صح التعبير) بشكل شخصي.

التدوين بشكل عام هو طريقة للتعامل المباشر بين كاتب ما وزوار موقعه عن طريق تعليقاتهم او متابعتهم لما يكتب، سواء كان هذا على نطاق شخصي كأغلب المدونات التي نراها اليوم (ومنها مدونتي هذه) او على نطاق رسمي أكثر كمدونات متخصصه في مجال ما يكتبها اما مختص او عامل في هذا المجال،والتدوين بالنسبة للشركات في رأيي هو طريقة مكلفة تستطيع فيها الشركة الوصول لاكثر شريحة ممكنة سواء بإسلوب تسويقي بحت محاولة زيادة مبيعاتها او بمحاولات لاشراك عملاء الشركة في امورها الداخلية من تطوير لخدماتها او حل لمشكلات تواجههم.. في الحالتين الشركة تكسب او كما يقال بالانجليزية win-win situation.

ذكرالاخ قيس في موضوعه موقف في شركة Qantas وهي خطوط طيران مركزها استراليا، حين رد على تعليق في مدونة اشتكى صاحبها من خدمة ما ، فوصله الرد من الرئيس التنفيذي للشركة، الموقف بالتأكيد يعكس اهتمام الرئيس بآراء عملاء الشركة، ويعطي القارئ لمحة طيبة عن الشركة بدون استخدام اداة الاعلانات (اصبحنا لا نصدق الاعلانات هذه الايام)، الاعلانات في نظرنا اصبحت كذبة كبيرة لبيع شيء ما، المدونات هي الحل في نظري لاضفاء انطباع شخصي وعلاقة اوطد بين اي شركة وعملاءها بشرط ان تكون مدونة صادقة على الاقل وممهورة بأسم كاتبها ومركزه والافضل ان تكون جماعية ليكتب فيها مجموعة من الموظفين باختلاف مناصبهم بالاضافة الى عدد من العملاء ليعكسوا وجهة النظر الاخرى، في موضوع السابق اضاف الاخ عبدالله الدوسري رابطا لموضوع في مدونة جوجل اعتقد انه يندرج تحت نفس الموضوع.

لا يزال هناك الكثير مما يقال في هذا الموضوع بالذات، وعلى وجه الخصوص الفائدة المادية للشركة اذا استسلمنا الى ان الشركات تتعامل بلغة الارقام وحجم الارباح فقط!..

أخبار وتعليقات.. ماذا حصل في اسبوع

(..)
عودة من جديد..
اسبوع سريع انهيت فيه معظم ما تراكم من امور..
افضل ما حصل في هذا الاسبوع انني باشرت عملي في جريدة الجريدة
احب الصحافة و افضل ارتباط مهنتي بالانترنت، فما بالك لو جمعت الاثنين في مكان واحد!
واضف اليهما رتم عمل سريع ابعد ما يكون عن الروتين..
اجد نفسي هنا..

(..)
اريد ان اكتب عن التدوين للشركات، موضوع يزورني منذ فترة
كتب عنه الكثيرون وآخرهم قيس (io81.com) في مدونته قبل ايام
كتبت اطرافه في هذا الاسبوع وسأكمله غدا ان شاء الله..
ما رأيك انت؟
هل ترى المدونة تضيف لموقع للشركة؟
ام تعتقد انها لا تهم او تخدم ما اضيفت من اجله؟

(..)
سمعت ان فتح وحماس يتقاتلون..
احس ان المشهد مستهلك..
يفرح القاتل الملثم ويحتفل باحتلاله لمبنى او منطقة..
يحزن اهل القتلى واقربائهم
ويصفق المشجعين تهليلا ومباركة للنصر المبين
وتمتلأ جيوب القادة وتتضخم ارصدتهم..
عجبي

(..)
اعتذر عن الموضوع السريع هذا..
سيكون هذا الاسبوع حافلا بمواضيع اجلتها منذ فترة طويلة..

غياب..قصير

سأغيب لبعض الوقت عن الموقع لإنهاء بعض الاعمال العالقة.. اتمنى ان لا يزيد الغياب عن الاسبوع لأبدأ بعدها ترتيب اوراقي في الموقع وما حوله من فوضى تحتاج الى نفض الغبار عن نصفها والغاء النصف الآخر..

نراكم على خير

بين هنا وهناك.. لقطات سريعة

(..)
كنت مترددا كثيرا في المحاولة لتجربة اي من شركات الاعلانات لعلمي المسبق ان موقعي لا يصلح لأسباب عدة سواء لاعداد الزوار اليومي الذي انحدر بعد الموت البطيء حين تركت الموقع لفترة ليست بقصيرة او حتى لنوعية الاعلانات العشوائية التي تظهر من شركات مثل Adbrite او غيرها، لكن استمرار نفس الفكرة بالعودة مرة تلو اخرى تجربني على المحاولة ولو لأيام ، واليوم احاول تطبيق المحاولة عبر Adbrite.
من بداية عودتي للموقع ومحاولة احياءه من جديد في شهر ابريل الماضي وحتى الآن وانا اقوم بمراقبة الموقع عبر اعداد الزوار ونوعية المواضيع التي تجد صدى اكبر وحتى طريقة كتابة العناوين ومن أين يأتي الزوار..الخ.. لا ضير اذا من اضافة الاعلانات كتجربة جديدة، لربما تأتي نتائج مختلفة عما توقعته مسبقا!. لم اتعب كثيرا في الكتابة، اغلبها نسختها كما هي من محركات البحث من بعض المواقع التي نشرت خبر جائزة Deutsche Welle قبل سنوات كما وصفت الموقع!

(..)
اكدت أبل موعد نزول منتجها الذي ينتظره الكثيرون iPhone في 29 يونيو الجاري (الخبر في Engadget)، لا اتوقع ان اراه قبل اغسطس او سبتمبر القادم في الكويت، لكن اخباره التي ستنتشر على الانترنت بعد نزوله وتقييم من سيقتنونه منهم سيثير اهتمامي بالتأكيد.. (اعلانات الجهاز على موقع أبــل)

(..)
تستمر كواليتي نت بحجب مواقع لا اعتقد انها حجبت لاسباب منطقية، اتابع العديد من المدونات عبر Google Reader، لذلك قليلا ما ارى ان كان الموقع الذي اراه محجوبا ام لا، قبل يومين تقريبا فوجئت بحجب كواليتي نت لمدونة صالح الزيد حين حاولت التعليق على احد مواضيعه.. الغريب ان المدونة حجبت في الامارات والسعودية قبل ذلك، لذلك اعتقد ان العدوى منتشرة في الخليج ضد الاستاذ صالح!.. الله يعينك ويصبرك!

(..)
جريدة الجريدة، اخر الصحف الجديدة في الكويت،، لأول مرة اقرأ “اغلب” ما في الصفحة عندما اتصفح اي جريدة،، التصميم فيها يدعوك للقراءة حتى في المواضيع التي لا تهمك! وهي الصحيفة الوحيدة التي فكرت بالاشتراك بها بعد ان اوقفت اشتراك المنزل بالوطن قبل سنة تقريبا، مجموعة التحرير اجادت تغيير طريقة السرد التي اعتدناها في اغلب الصحف والابتعاد عن الوقوف مع طرف بمهاجمة الآخر، اتمنى ان تكمل نجاحها (الاولي) بموقعTropical Cyclone Gonu على مستوى تصميم النسخة المطبوعة لاكمال المعادلة..
(هل يبحثون عن موظفين للموقع..!).

(..)
الصورة على الجانب الايسر توضح تشكل اعصار جنوب الخليج العربي وكما هو واضح انها يتجه الى الامارات العربية المتحدة بإتجاه الرياض،، الله يستر!! (المصدر)

(..)

افضل اضافة استعملها في ووردبرس هي Akismet بفكرتها الغير عادية لإيقاف فيضان التعليقات المزعجة في اي مدونة، لكن يبدو ان المزعجين انفسهم ابتكروا وسائل اخرى لاستمرار اسلوبهم في العمل، مؤخرا اصبحت تصلني نفس التعليقات ولكن عبر صفحة الاتصال في الموقع، تخيل ان يصلك يوميا 40 ايميل تحتوي على كلمة “cialis” او Viagra فقط!! ، سأوقف الصفحة مؤقتا حتى اجد حلا لهذه المشكلة!.

التدوين و الجنس .. لا مجال للمقارنة

علاقتي مع الرياضيات في حياتي لا تختلف كثيرا عن علاقتي مع اطباء الاسنان (تحدثت عنهم في السابق)، لا نستطيع ان نكون اصدقاء..، لكن الفرق الوحيد بيهم ان هناك جزء بسيط من الرياضيات يثير اهتمامي (اذا اعتبرناه جزءا!) ، الاحصائيات وجداول الارقام، بالنسبة لي هناك الكثير مما نستطيع ان نتعلمه في اي شكل من اشكال الاحصائياتGoogle Trends مدونة منه ان تكون حقيقة مكتوبة في مقالة او كتاب.

قبل فترة اطلقت جوجل خدمة جديدة اسمتها Google Trends لتحليل كلمات البحث ومشاهدة مدة شعبيتها بين مستخدمي الموقع ومتى استخدموها، حاليا الخدمة متوفرة فقط للغة الانجليزية، تستطيع البحث عن كلمات عربية لكن لا توفر لك كلمات البحث الاكثر استخداما اليوم او ما اسمته جوجل بـ Hot Trends، حاولت البحث عن مجموعة كلمات لأرى اين وكيف تم البحث عنها.

في البداية كانت كلمة مدونة (الصورة الأولى)، نستطيع ان نرى بوضوح التصاعد التدريجي في مدى انتشار الكلمة من 2005 حتى 2007Google Trends جنس مما يعطي ايحاء ان المدونات مستمرة في الانتشار وان المصطلح اخذ مساحة اكبر على الانترنت (اتمنى له المزيد!)، للأسف جوجل لا تعطي الارقام لعدد مرات البحث لكل كلمة حتى تعرف الحجم الحقيقي للانتشار الا اذا قارنتها بكلمة اخرى.

مررت بكثير من الكلمات لكن النتائج الوحيدة التي جذبت انتباهي هي نتائج كلمة جنس (الصورة الثانية)، اذا نظرنا للكلمة لوحدها سنجد انها مستخدمة كثيرا في البحث على مدار السنة، Google Trends جنس - مدونةلكن في نفس التوقيت في كل عام تقل فيه اعداد الباحثين عنها (طبيعيا يكون شهر رمضان) ولكن ما يثير الانتباه اكثر ان قبل شهر رمضان تكون هناك موجة بحث عالية وكأنهم يستعدون لشهر من الجفاف بشرب اكبر كمية ممكنه من الماء (عذرا للتشبيه لكنه الاقرب في مخيلتي).

كنت اعتقد ان كلمة مدونة منتشرة وارقام استخدامها مرتفعة نوعا ما لكن حين توضع الكلمتين معا يتضح لي انه لا مجال للمقارنة!

بغض النظر عن التناقض الواضح (في نظري) بين الكلمتين الا ان النتيجة الوحيدة التي نخرج منها من هذه الكلمات

  • ان الاحصائيات لا تعطي الحجم الحقيقي الا اذا قارنتها باحصائيات اخرى !
  • ان كلمة الجنس لها شعبية جارفة بين العرب!!
  • ان الاحصائيات مفيد… اذا استخدمناها!
  • ان رمضان هو الوقت الوحيد من السنة الذي تقل فيه اعداد الباحثين عن هذه الكلمة!.

مايكروسوفت ومنتجها الجديد

(..)
Microsoft Surfce منتج مايكروسوفت الجديد كما نراه يأخذ مساحة كبيرة من الاعلام هذه الايام، تحدث الاخ العزيز عبدالله (Serdal) عن المنتج، اقتبس منه

هذه المرة أنا معجب بما قامت به هذه الشركة، ليس هناك أي شيء جديد في ما قدمته سوى أنها أول من طرحت منتجاً للسوق ولو كان بسعر مرتفع (من 5000 دولار إلى 10000 دولار!) ومن الضروري أن تكون هناك شركة تبدأ بطرح منتج يحوي أفكاراً متميزة لكي يلحق السوق بها ويتجرأ أكثر لتصبح التقنية سهلة المنال وبسعر منخفض.

لن اكرر ما كتب العزيز عبدالله (ادعوكم لقراءتها) فكل ما اردت قوله في الموضوع ذكره هو ولكن احببت ان القي الضوء على عدة مواقع قرأتها عن الموضوع وتستحق المشاركة..

(..)
مشروع حائط المدينة في هلسنكي – فنلندا ، لا اعلم متى تم انشاء هذا الحائط لذلك لا استطيع ربطه باخبار مايكروسوفت الاخيره، الحائط عبارة عن شاشة تفاعلية بعرض مترين ونصف تقريبا ، تعرض فيها عدة ملفات يتم جمعها من عدة مصادر على الانترنت مثل Flickr و YouTube ، حول مدينة هلسنكي و الفعاليات فيها، تستطيع مشاهدة فيديو عن المشروع في اخر هذا الموضوع او قراءة الموقع الرسمي CityWall.org

(..)
أول مرة رأيت فيها تقنية الشاشات القابلة للمس المتعدد (اتعبتني الترجمة، وفي النهاية توحي بالانحراف!!) Multitouch Screen، كانت في عرض جميل قبل سنة او اكثر في موقع جيف هان Jeff Han الباحث في جامعة نيويورك، يبدو ان مواضيع بحوث هذا الشخص كلها مثيرة للاهتمام.. الجدير بالذكر ان نتائج ابحاثه في الشاشات ظهرت لاول مرة في ملتقى TedTalks في فبراير 2006 ، تستطيع مشاهدة فيديو كلمته هـنـــا (10 دقائق)