ههه، بالكويت؛ الحب قلة حياء للأسف.
المجمعات كــلها إختربت، ما أدري هل ألوم تربية الأهل وإلا الثقافة الخاطئة اللي يمتلكها بعض الشباب. البعض يعتبر إن وجود أرقام تلفونات البنات بجهازه يعد فخر، لأنه يكلم بنات! يقطع عرض مصطلح الفخر إذا أساسه قائم على “دهس” مبادىء الإسلام!. البعض الآخر يبين إنه بريء، ويحب، ويكلم بنت وحدة فقط، وإنه “شريف” لأنه ما يخون العلاقة بحيث إنه يكلم بنت ثانية. ما أدري لكن مفهوم الحب مجهول عندنا، عسى ما واحد شاف وحدة حبها وراح يرقمها وبعد يومين صار يحبها، ههه؛ ما أدري أضحك وإلا أبكي من المواقف المخزية اللي أشوفها جدامي كل يوم.
هذا أكبر سبب خلاني ما أعتب برا البيت، ومشاويري تقتصر على الجامعة والمكتبة، حركات الشباب صارت “لا تطاق” والأغلبية تخطوا الحدود الحمراء من زمان. ما أقول غير الحافظ الله يا كويت!
:: لا تدري من نلوم … هل نلوم البنت الطالبة السماح ؟ ام نلوم الشخص التي تحبه لانه “كاشت” فيها ؟؟ أم نلوم الاب والام على التربية العظيمة ؟ أم نلوم البلدية على السماح لهذه الاشياء بالظهور علنا ؟ أم نلوم الجيران على تركهم لهذه السخافة ؟
اعتقد علينا أن تلوم الغبي الذي قام برسم وكتابة هذه اللوحة من الاساس …
يعني أهو شيء جميل إن الواحد يحس إن لما ألحين في رومانسية بهالعالم.. بس المشكلة إن الإعلان شكله يذكرنا بإعلانات المرشحين فبالتالي تقتل الرومانسية مره وحده !
عنجد رائعه الفكره لان حسب رائي انا كميساء ولي معرفه بعلم النفس ان النفس البشريه دائما مضغوطه (لا تحكي /لا تعمل/لا**لا**لا** كثيرا كلمه لا في حياتنا حيث اننا تعودنا عل اننا لا نقول نعم الا نادرا جدا) الحيا ه صعبه واذا الواحد مننا ما خفف عن نفسيته بعض الامور الموجوده داخله كالكبت والقلق حتى لو بالقليل من التعبير باشكاله سواء بالبكااااء او الكتابه او التمشي او او او او او ******** فانه سيشعر بالاختناق
فانا لا الوم الفتاه ابدا ابدا*** لان كل واحد وطريقه التعبير الخاصه به
الاهم ما في الموضوع راحه النفسيه ****والاهم انه يسامحا العنيد
ميساااااااء عجارمه
ههه، بالكويت؛ الحب قلة حياء للأسف.
المجمعات كــلها إختربت، ما أدري هل ألوم تربية الأهل وإلا الثقافة الخاطئة اللي يمتلكها بعض الشباب. البعض يعتبر إن وجود أرقام تلفونات البنات بجهازه يعد فخر، لأنه يكلم بنات! يقطع عرض مصطلح الفخر إذا أساسه قائم على “دهس” مبادىء الإسلام!. البعض الآخر يبين إنه بريء، ويحب، ويكلم بنت وحدة فقط، وإنه “شريف” لأنه ما يخون العلاقة بحيث إنه يكلم بنت ثانية. ما أدري لكن مفهوم الحب مجهول عندنا، عسى ما واحد شاف وحدة حبها وراح يرقمها وبعد يومين صار يحبها، ههه؛ ما أدري أضحك وإلا أبكي من المواقف المخزية اللي أشوفها جدامي كل يوم.
هذا أكبر سبب خلاني ما أعتب برا البيت، ومشاويري تقتصر على الجامعة والمكتبة، حركات الشباب صارت “لا تطاق” والأغلبية تخطوا الحدود الحمراء من زمان. ما أقول غير الحافظ الله يا كويت!
شكرا ً عذبي على تقليب المواجع :-(
:: لا تدري من نلوم … هل نلوم البنت الطالبة السماح ؟ ام نلوم الشخص التي تحبه لانه “كاشت” فيها ؟؟ أم نلوم الاب والام على التربية العظيمة ؟ أم نلوم البلدية على السماح لهذه الاشياء بالظهور علنا ؟ أم نلوم الجيران على تركهم لهذه السخافة ؟
اعتقد علينا أن تلوم الغبي الذي قام برسم وكتابة هذه اللوحة من الاساس …
هذا لا دخل له لا بالحب ولا بالجنون
هذا غباء
انا بصراحه عيني عالددسن اللي يم اليفطططططه مسويه جو
حتى أنا عجبني الددسن P:
اللي مسويه جذي وايد تشوف أفلام ميغ رايان :)
يعني أهو شيء جميل إن الواحد يحس إن لما ألحين في رومانسية بهالعالم.. بس المشكلة إن الإعلان شكله يذكرنا بإعلانات المرشحين فبالتالي تقتل الرومانسية مره وحده !
Ken
يقولون الحب جنون..
بس بعض الحب خبال :)
فرانكوم.
اللي رسمها راح يرسم اي شيء طالما ان حسابه واصل :)
انا وما بعد..
اهم شي الددسن ههههه :)
مؤيد..
حياك الله عزيزي
حلوه ميغ ريان ههههههه
الاعلانات بالشارع من تشوفها من بعيد يضيق خلقك، سمعتها تعبانة حبتين، ما تنفع حق هالسوالف
عنجد رائعه الفكره لان حسب رائي انا كميساء ولي معرفه بعلم النفس ان النفس البشريه دائما مضغوطه (لا تحكي /لا تعمل/لا**لا**لا** كثيرا كلمه لا في حياتنا حيث اننا تعودنا عل اننا لا نقول نعم الا نادرا جدا) الحيا ه صعبه واذا الواحد مننا ما خفف عن نفسيته بعض الامور الموجوده داخله كالكبت والقلق حتى لو بالقليل من التعبير باشكاله سواء بالبكااااء او الكتابه او التمشي او او او او او ******** فانه سيشعر بالاختناق
فانا لا الوم الفتاه ابدا ابدا*** لان كل واحد وطريقه التعبير الخاصه به
الاهم ما في الموضوع راحه النفسيه ****والاهم انه يسامحا العنيد
ميساااااااء عجارمه
يمكن أن تكون امرأة أغضبت زوجها وتريد أن ترضيه … ليس سوء الظن هذا !!
سماااااااااااااااااااااااااااااجة
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari