16 الف مليونير كويتي جديد.. لماذا لا نراهم؟
![]()
اصبح هذا الاسمر علامة تجارية قل من لا يعرفها، تايجر وودز، إن لم تره في احد اعلاناته فبالتأكيد لمحته في احدى نشرات الاخبار الرياضيه، من مواليد 1975 صعد سهمه في لعبة الجولف التي لم ترى لاعبا اسمر قبله، ليتربع على عرش اللعبة لسنوات، في لقاء على قناة ABC قبل فترة يتحدث عن المركز التعليمي الذي افتتحه مؤخرا للأطفال كخطوة اولى يأتي من بعدها مراكز مماثله موزعة في الولايات الامريكية، بالإضافه الى انشاءه منظمة تايجر وودز الخيرية في سنة 1996.
كما وضعته مجلة فوربس السنة الماضية كأكثر رياضي دخلا بمدخول يعادل الـ 87 مليون دولار تقريبا سنويا، ولا يتوقف الأمر عند المركز والمؤسسة فقط، بل يقيم سنويا حفله موسيقية سنوية لجمع التبرعات، وكذلك بطولة جولف سنوية.
كما نعرف او كما نقرأ هنا وهناك عن مشاهير ورجال اعمال خرجوا من رحم المجتمعات الغربية (التي يلعنها ربعنا ليلا ونهارا لفسادها) لكننا نراهم هم المبادرين بإرجاع الفضل لمجتمعاتهم ومحاولة تحسينها عبر كل الوسائل الممكنه، مؤخرا سمعت عن وارن بوفت ثاني اغنى رجل في العالم حين قرر التبرع بـ31 مليار من ثروته المقدرة بأربعة وأربعين مليار دولار الى المؤسسات الخيرية واولها مؤسسة بيل جيتس الخيريه،
في 2002 نشرت مجموعة ميريل لينش المتخصصة في رصد الثروات العالمية ان في الكويت 36 الف ثري يملكون 98 مليار دولار، وفي ابريل الماضي نشرت جريدة القبس ان العدد ازداد من 16 – 17 الفا ليصبح 53 الف مليونير في الكويت، (الله يزيدهم) اذا اخذنا بعين الاعتبار ان الكويت دولة بلا ضرائب، والرسوم بشكل عام شيء لا يذكر، اذا فالسؤال الذي يطفو عل السطح في كل مرة افكر في موضوع كهذا، لماذا لا نرى لهم تواجد في العمل الخيري، لماذا تزداد صفحات المناشدات والتوسل في الصحف يوما بعد يوم لكويتيين ضاقت بهم هذه الوسيعة لم يجد الا الصحيفة ليفك ضائقته، حتى كراسي المعاقين اصبحت حلما بالنسبة لبعض المحتاجين!، لماذا لا نرى مستشفيات ولا مراكز تعليميه ولا اي شكل من اشكال المساهمة في مجتمعنا!..!
اعتقد ان هناك اسباب عدة تجعل بعضهم يتردد في المساهمه، ففقدان لجان العمل الخيري المصداقية مؤخرا تجعلك تفكر الف مرة قبل ان تضع عدة اوراق نقدية في صندوق تبرعات فما بالك بعدة الاف او اكثر، كما انعدام ثقة المجتمع بالغد يجعل كل فلس له ثمنه (حتى لو كان لديك مليون!)، ولكن بالتأكيد هذه الاسباب ليست هي ما يمنع الاغلبية من هذه المساهمة، في رمضان الماضي كتبت عن ابو حسام وها انا اكتبها مرة اخرى..
(..)
جسر الخير، تكلمت عنه سابقا
ما جعلني اكتب عنه مرة اخرى هو “ابو حسام”
اسم حركي لمتبرع سخي، يرفض ذكر اسمه..
يجلب مدير اعماله الاموال نقدا حتى لا يصدر شيكا عليه اسمه او اسم شركة لديه.
متابع دائم للبرنامج، لا يتورع ان يتصل ليبشر القائمين انه قد تبرع بكامل المبلغ للحالة المعروضة
لو قدّر لي ان اقابل هذا الرجل، لن اعرف ماذا اقول سوى ان دعوات الخير من افواه رسم الابتسامة عليها لن تتوقف.
..
السؤال الذي يجد نفسه لكلماتي هنا..
كم ابو حسام بيننا؟
الرقم الذي اعرفه هو.. واحد فقط، في بلاد تجارها ضاقت بهم فصدروا تجارتهم خارجها..
لكنهم ليسوا جميعا ابو حسام.. ولن يكونوا!.
أخى العزيز كما تفضلت وقلت نحن نلعنهم …. وفقط !!!!
نحن نقول أننا مسلمون … وهم يطبقونه…!!! طبعا ليس فى كل الأمور !!!!
لك شكرى وتقديرى على هذه المقالة الهادفة ..
True . what you said is true.
the west apply most of the islamic rules that we should had done it long time ago.
thank You !
لا أدري ما هو سبب تقاعسنا عن فعل الخير سواء كنا من طبقة الأغنياء أو الطبقة الوسطى! هل السبب هو إخراجنا للزكاة كل سنة واعتقادنا أنه بالزكاة ينتهي دورنا تجاه المحتاجين أم هناك أمور أخرى!
دورنا لا يقل عن دور الأغنياء والمليونيريين فما يمكن لمليونير واحد أن يتبرع به يمكن للآلاف منا التبرع به معا. إذا تبرع 10 آلاف شخص ب10 دراهم على الأقل (من كل شخص) سنحصل على مبلغ 100 ألف درهم. يمكن استخدام هذا المبلغ في بناء مدرسة في العراق أو فلسطين أو أفغانستان أو أي دولة محتاجة.
ربما نحن بحاجة إلى زيارة هذه المناطق والعيش فيها حتى نعي قدر المعاناة التي يمرون بها، ربما حينها سنساعدهم بشكل إيجابي أكبر!
انا اتفق معاك و أختلف معاك بنفس الوقت
الاغنياء بالكويت لهم مساهمات..و كثير من المراكز الصحية بناها الاغنياء على نفقتهم الخاصة
لكم هل الانفاق على مستوى الثروات؟
هل الانفاق يتم بالطريقة الصحيحة؟
العمل الخيرى بالكويت يتم بطريقة تقليدية الى وجهات تقليدية
و الاحزاب لها دور فى توجية الاموال التى هى بالاساس من من التبرعات و لكن بقدرة قادر تراها تصب فى آلة الحزب الدعائية
من قال لك يا عزيزي أنهم لا يتبرعون..انهم يتبرعون كثيرا ..بل ان بعضهم يتبرع بالملايين سنويا..ويعطون عن طيب خاطر..ليست لدينا مشكلة في الكرم وفعل الخير..المشكلة في مفهوم العطاء ومفهوم فعل الخير..وفكرة الأجر والثواب..!
فأثرياؤنا الأعزاء..على استعداد لدفع مليون دينار لبناء مسجد..لكنه ليس على استعداد لدفع مئة دينار لجاره الفقير..أو المريض..لماذا؟..لانه يحسبها بالحسنات..فيقول في نفسه..ان كل مصلي يصلي في مسجدي سيطالني من صلاته اجر..وهذا المسجد سيستمر ربما لمئة سنة او أكثر..وخذ يا حسنات..!
رغم ان الدولة لم تقصر في هذا الجانب..فليس لدينا ازمة مساجد..فهي كثيرة بحمد الله وكافيه..!
أو يتبرع بطباعة عشرة آلاف مصحف..رغم ان المصاحف متوفرة بالمكتبات وباسعار رمزية..ولا احد يشتري ولا احد يقرأ..الا قليل منهم الصالحون..!
كل ذلك لانه سمع أن كل آية يقرأها قارئ..سيطاله منها اجر..وأديله حسنات..!
أو يتكفل بتعليم الدعاة..في زمن الفضائيات..!
وكله في سبيل الحسنات..هذا هو الفارق بين اثرياؤنا واثرياؤهم..انهم يعطون بدافع انساني ..يدفعهم ضميرهم واخلاقهم لذلك..اما نحن فنقايض رب العالمين -والعياذ بالله- نعمل خير ونآخذ حسنات..ولذلك نبحث عن الارباح الجيده حتى في هذه..وبما ان بناء المساجد وطباعة القرآن وكفالة الدعاة..هي التي تجلت الحسنات الكثيره..فعلينا بها..وطز بالفقراء والمرضي وطلبة العلم..!
على ان الاخت آمال قد قالت شيئا مهما..المرض ليس بالاثرياء فقط..انه مرض عام..مرض المقايضة بالحسنات..فنحن جميعا نرمي تبرعاتنا للجمعيات الدينية..ونتجاهل المحتاجين من حولنا..!
المشكله هى ان الاغلبيه يشعرون بانهم انهو المهمه باى شىء يصنعوه
هناك من يتبرع للشحاذ عند المسجد بـ 250 فلس و يجعله يحس بانه ادى دوره بالمجتمع و لا يحتاج اى شىء اخر لعده شهور تاليه
لا تضعون اللوم على الزكاه ، الزكاه لو اخرجت بشكل صحيح لما وجدنا المحتاج و الجائع
هناك العديد من الحالات التى احتكيت فيها لانى عملت فتره فى احدى المنظمات الخيريه
عائله ثريه ، تملك اعمالا تجاريه تدر الملايين استفسرت عن مقدار الزكاه الواجبه عليها ، بعد عده جلسات اتضح ان الزكاه الواجبه هى 3 ملايين دينار كويتى ( هذا كان للسنه التى مضت لا السنين التى قبلها )
قامت العائله بإرسال شيك بالتبرع …. 3 ألاف دينار و لم يسمع منهم منذ تلك السنه
ثم هنالك عامل اخر
هنالك اشخاص لا تتبرع إلا لأسباب غير انسانيه او دينيه
مثلا terry fox run تحصل على تبرعات اكثر من اى ماراثون يتم بالكويت لانها اجنبيه و فخمه
واضح من تعليقات الاعزاء ان الموضوع يمكن ان يطرح بصيغ مختلفة وزوايا عدة :)
الاخت امل، انا اتحدث عن فئة الاثرياء لأسباب، اولا لأن اخبارهم تتناقل في المجتمع اسرع، لذلك تبرعهم يعتبر دعوة للمجتمع للتبرع ، بطريقة او بأخرى هناك تأثير ايجابي ينتج عن الافعال الخيرية من الاثرياء.. :)
بومريوم
حياك الله..
هذه هي النقطة، هل هي على مستوى الثراء او عوملت هذه التبرعات بطريقة سليمة للاستفادة القصوى منها؟ لا اعتقد وهذه هي نقطتي.. لو تم حساب كمية التبرعات السنوية في الكويت سيكون المبلغ هائل ولكنه كما ذكرت بقدرة قادر يصب في الالة الاعلامية لهذه الكتل والاحزاب!
شكرا على المرور والاضافة للموضوع
العزيز حمد..
لا اعتقد انني اعارض كلامك، وكنا قد تحدثنا فيه سابقا..
كما ذكرت وذكرت الاخت امل، ان المشكلة في الجميع وليست في الاثرياء فقط.. لذلك ردي على الاخت امل ابديت فيه رأيي،، النتائج الايجابية من اخبار الاثرياء ستدفع الجميع لتغيير نظرتهم..ربما ببطئ ولكنه على الاقل يتحرك الى الاتجاه السليم :)
forzaq8
هذه زاوية اخرى للموضوع لم تخطر في بالي، شكرا على طرحها،
التبرع لجهات اقل اهمية اما للوجود الاعلامي او اكمال البرستيج الذي يريده لنفسه..
اعتقد اننا نحتاج الى مراجعة اولوياتنا وترتيبها!
شكرا لكم جميعا على المرور والتعليق، والاضافة للموضوع :)
السلااااام عليكم انا ماعندي اي موضوع ولا انتقد اي موضوع بس كيف اصير واحد من 16 الف مليونير اللي فالكويت ياااااااااالله لو اصير واحد منهم سوف افعل وافعل وافعل شغلاااات جايده بس من هذهي الشغلات مايرضي الله سبحانه وتعالى والسلاام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكركم على الوقع الرائع والكثر من الزييييين كله
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari