الاحباط في بلدي..
اعتقد ان هكذا عقلية وردود فعل كالتي واجهت مشروعها ليس حالة شاذه في مجتمعنا بل اصبحت الآن هي الاكبر انتشارا والاكثر تقبلا من المجتمع… هذه حادثة واحدة فقط واكاد اجزم ان غيرها الكثير..!
في لقاء مع السيدة صفاء الهاشم، رئيسة مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة ادفانتج للاستشارات الادارية والمالية وهي الذراع الاستشاري لمجموعة المشاريع القابضة، تحدثت فيه عن تجربتها بين القطاع العام حين عملت لتسعة سنوات في وزارة التعليم العالي، ومن ثم في القطاع الخاص في شركة ادفانتج، بغض النظر عن اللقاء والاسئلة كان هناك سؤال هو الذي شد انتباهي.. تقول صفاء الهاشم حين سئلت عن الاحباطات التي واجهتها اثناء عملها الحكومي؟
ـ اتذكر انني قدمت على مشروع وهو التوجه لكبار رجالات الدولة للتبرع بانشاء صندوق او مبرة خيرية لرعاية الطلبة الذين لم تسمح لهم نسبهم في الثانوية العامة بالدخول في جامعة الكويت او كليات التطبيقي للتكفل برعايتهم وتعليم هؤلاء الطلبة واتذكر وقتها ان وكيل الوزارة فرح جدا بالمشروع واعطاني الضوء الاخضر للانطلاق به ولكن ساعتها بدأت الحروب الخفية التي لا اعلم مصدرها فكيف تتجاوزين رئيس الوحدة ولماذا قدمت هذه الفكرة وما مصلحتك منها الخ…ليموت المشروع رغم انه لن ينسب لي ولكن كان سينسب للوزارة ويفيد المجتمع مما تسبب باحباطي حينها ويشعل رغبة الانتقال للقطاع الخاص.
غريب أمر هالعالم عجيب …
كيف يمكن أن تكون هذه العقليات في هذه المناصب ؟؟
يعطل مشروع خيري ناجح لأنها تجاوزت مسؤؤلها المباشر … يتعطل مثل هذا المشروع بسبب مناقشة ودراسة أهدافه ؟؟
يقول محمد بن راشد المكتوم … لانملك الوقت كي نتعلم من أخطائنا … لكن يمكننا أن نتعلم من أخطاء غيرنا وننجز رؤيتنا ..
خلق وفرق
اتمنى ان ارى اليوم الذي يزداد فيه من يؤمنون بعبارة محمد بن راشد هذه،،
جميعنا بلا استثناء تقريبا وخصوصا اصحاب القرار.. يعرف الامثال ويرددها لكن لا يريد ان يعمل بها..
اسعدني مرورك :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari