Archive for April, 2007


فاصل فني – بدر المنصور

اعتدت ان ارى بدر يوميا تقريبا، وان اختفى فجأة اعلم انه سيعود بفكرة او عمل جديد تحضيرا لمعرض قادم يريد ان يشارك فيه، كل وقت وفي أي مكان هو معرضه و مرسمه، حتى حين سافر لغرض خاص، اخذ معه فكرته ونفذها هناك، طبقها في الصين حين لم يستطع تنفيذها في الكويت (مسألة امكانيات!) ، يختفي بدر هذه الأيام يسابق الأيام محاولا انهاء جميع اعماله التي سيتضمنها معرضه الخاص في جمعية الفنون التشكيلية بعد اقل من شهر، لا املك الصلاحيات لعرض ما سيحتويه من اعمال جديده (لم ابلغه بعد عن كتابتي لهذه السطور) لكنني متأكد ان المعرض سيستحق الزيارة من المجموعة القليلة التي رأيتها او تكلمت عنها معه. منها سكتشات قديمة نفذت كاعمال تركيبية او نحت، او افكار خرجت على السطح هذه الأيام، لا اكتب هذه الكلمات محاباة له لأنه صديقي فسيرته الذاتية وجوائزه تحكي فنه ولا يحتاج لإضافتي ولكن لأنني لم اره لإسبوعين تقريبا فأثارني الفضول عما يحضر للمعرض والاعمال التى لم اشاهدها حتى الآن…

بعض اعماله من معرضه في موقعه الشخصي..

00100.jpg

00101.jpg

00102.jpg

00103.jpg

00104.jpg

00105.jpg

00106.jpg

رافقتني السلامة !!

moodlesssept2005.jpg

ارسل لي بــدر (moodArt.net) هذه الصورة لهاتفه، أرسلت له هذه الرسالة في يوم 5 سبتمبر 2005 ، في الساعة التاسعة صباحا وانا في المطار منتظرا الطائرة في طريقي الى لندن لأبدأ الدراسة هناك، تثير الصورة العديد من الذكريات والاسئلة..

اول الأسئله.. “لو عاد الزمن الى ذلك اليوم، هل سأكررها وأذهب؟” ، بالتأكيد لا!

الأفلام.. موضة قديمة..!


Heroes TV Series - Wikipedia

كنت اقف في احدى محلات الفيديو قبل اسبوع تقريبا مرافقا لأحد الاصدقاء، وخلال النصف ساعة التي انتظرتها هناك دخل المحل اكثر من عشرة اشخاص كلهم يسألون نفس السؤال “هل وصلك اخر ثلاثة حلقات لمسلسل……..” وكان يضع مكان الفراغ اما Prison Break او Lost، هنا عرفت ان موجة المسلسلات تعدت حدود الديوانية والاصدقاء الذين رأيتهم يركبونها لتصل الى اغلب الشباب تقريبا!، حتى ان الكثير من اصدقائي من مدمني السينما اخذوا يتخاذلون في متابعة الافلام مفضلين متابعة اي مسلسل على الذهاب للسينما.

كنت في السابق اميل اكثر الى المسلسلات الغير متواصله او بمعنى آخر كل حلقة غير متصلة بالتي تليها سواء كانت مسلسلات كوميدية او غيرها، مثل Friends, CSI, NCIS..الخ، لكن يبدو انني اخذت منحى آخر حين ادمنت مشاهدة مسلسل Lost الذي تعرفت عليه بالصدفه لكن يبدو انني ادمنته خصوصا مع اوقات الفراغ الطويلة حين كنت ادرس في بريطانيا العام الماضي، كان هذا المسلسل هو الاختلاف عن القاعدة التي وضعتها لنفسي لكن اعتقد ان كثرة المسلسلات المشوقة غيرت رأيي، اتابع الآن نفس المسلسل لكن حلقة بحلقة كل اسبوع حسب تساهيل الـ BitTorrent، حتى ازدادت قائمتي ببطء وأخذت اتابع مسلسلات اخرى مثل The 4400، Heroes، و Prison Break، تختلف نسبة اهتمامي بين هذه الاسماء لكن احاول متابعة ما يفوتني من حلقات في وقت فراغي (لدي وقت فراغ كبير… حبتين!).

هذه المسلسلات بكمية الاثارة و جودة التصوير/ الاخراج وامكانية تحميلها عبر برامج الـ BitTorrent، اصبحت مفضلة لدى الكثير من المشاهدين خصوصا انها تعطي للمشاهد امكانية مشاهدتها في الاوقات التي تناسبه بدلا من الانتظار امام التلفزيون وقت العرض، ربما العائق الوحيد في الماضي بالنسبة لبعض الأشخاص هو عدم وجودها مترجمة للغة العربية، لكن مع وجود حركة نشطة للترجمة بين المنتديات والمواقع العربية تم حل هذه المشكلة واصبح بإمكان اي مشاهد تحميل الترجمة بل وتركيبها على ملف الفيديو ان اراد.

مواقع ذات صلة:

  • موقع Subscene (قاعدة بيانات للترجمة بجميع اللغات).
  • EZTV ، معلومات المسلسلات واوقات عرضها وروابط الـ Torrent.

حكوماتنا والرقابة..

virginlogo.jpgيبدو ان وزارة الاعلام في الكويت بدأت فجأة بالتسخين لتكون مستعدة لدخول الملعب، ملعبها التي تملكه وتديره وهي فيه الحكم واللاعب، لكن بدلا من دخول الملعب، صعدت للجمهور!.

وزارة الاعلام النائمة لسنوات طويلة كانت لا تصحو الا في معرض الكتاب، هذه المرة صحت في غير موعدها ووضعت بين عينيها محل فيرجن ميجا ستور في مجمع المرينا، تعودنا في الكويت ان الجهات الحكومية لا تتجه ناحية اللاعبين الكبار، ليس لأنها لا تستطيع ولكن لايمان العاملين فيها ان اغلاقها محلا من هؤلاء يعني انه سيعود لفتح ابوابه بعدها بأيام وكأن شيئا لم يكن، لذلك انتشرت مع الخبر رائحة نظرية المؤامرة كالعادة، الوزارة هذه المرة لم تلتفت الى البرامج المنسوخة التي تملأ شارع بن خلدون، ولا الى رداءة الكتب وانواعها، او انحطاط المسلسلات التي تنتجها وتعرضها، ولم تلتفت الى نسخ الافلام الغير قانونية المفروشة امام كل جمعية ومجمع.. بمعنى آخر، الوزارة تركت كل ما هو مسجل في قوانينها و لوائحها وطبقته فقط في مكان واحد.

لم اكن يوما من عشاق الرقابة من أي نوع، الرقابة بالنسبة لي خطأ فادح مهما كان حجمها أو إسمها، أؤمن ان التوعية والتثقيف اهم و اولى من الرقابة المسبقة، او بإسلوب آخر (دلني على الطرق و قل لي اين تنتهي واترك لي الخيار!) ، خصوصا ونحن في زمن نستطيع في الوصول الى كل ما نريد من مواد تمنع سواء كانت افلام او اخبار او حتى صور!، بل اصبح الأمر اشبه بالدعاية المجانية لأي شيء يمنع، لو اردت ان اسوّق اي فيلم او كتاب في الكويت اليوم سأرجو اللجنة ان تمنعه وانشر خبرا او اثنان عنه في الصحف، ثم اضعه في موقع على الانترنت للتحميل!.

لم اكتب للحديث عن حادثة فيرجن فقط فلست من محبيه ولا من رواده، ولكن الخبر الذي قرأته في الجريدة بدون ذكر اي اسباب الاغلاق، مع مجموعة المواضيع التي كتبت في عدة مدونات (تجدها في نهاية الموضوع) مع وجهات النظر المتشعبة تجبرك الى العودة الى جذور الرقابة نفسها وليس التطرق الى حادثة بعينها والوقوف عليها فالحوادث المنفردة ستتكرر، ربما ليس لمحلات بحجم فيرجن لكنها ستتكرر بالتأكيد على نطاقات اصغر.

مواضيع ذات صلة:

حريصين على الاموال العامة.. عيني عليهم بارده

ذكرتني بالهيئة العامة للشباب والرياضة حين افحمت الاندية بترديد ان الميزانية لا تتحمل، وفي نهاية السنة المالية اعادت مليون دينار لخزانة الدولة كفائض بالميزانية!

baladia.jpg

المصدر: القبس 28 ابريل 2007

العمل.. بعيدا عن الأضواء .. Akamai

Akamai Logo
ما الذي يربط كل هذه الأسماء..
أمازون، جوجل، البيت الأبيض، مايكروسوفت، امريكان اكسبرس، Apple, MTV, Adobe، ياهو، رويترز، فوت لوكر، Saatchi & Saatchi، BBC، CBS, FedEx، Victoria’s Secret، سوني أريكسون، NBA، Audi، IBM..

انها Akamai.. الشركة التي تحتفظ بأكبر الأسماء في قائمة عملائها، لكي أكون صريحا لم افهم بالتحديد خدمات هذه الشركة الى الآن ان كانت خدمة استضافة عادية للمواقع كالتي نعرفها، ام هي تقدم خدماتها كحل بديل لتأكيد توافر الموقع على الشركة في كل الاوقات، او توفير المحتوى فقط!..

من عادتي ان اراقب شريط الحالة (ان صح التعبير!) او الـ Status Bar في المتصفح في كل مرة ازور موقع ما لأرى من اين يأتي بمحتواه، (عادة لم استطع التخلص منها) واكثر ما رأيت كان كلمة Akamai، اليوم قررت معرفة ما خلف الأسم ووجدت الحل لدى ويكيبيديا ومعه قائمة العملاء الطويلة.
موقع الجزيرة كان احد عملاء الشركة لأقل من اسبوع (28 مارس الى 2 ابريل!) في 2003 حين قررت الشركة وقف التعامل مع الجزيرة، واعتقد ان هذا نتيجة سياسة الجزيرة المثيرة للجدل خصوصا و ان احد مؤسسي الشركة كان احد ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر في امريكا.

ستيف بالمر في الكويت

نشرت جريدة القبس اليوم خبرا عن وصول الرئيس التنفيذي لميكروسوفت للكويت …

وقعت الكويت مع شركة مايكروسوفت الأميركية أمس اتفاقية ‘شراكة استراتيجية’ لتسريع بناء مجتمع معلوماتي وتطوير الحكومة الالكترونية وتدريب كوادر ونقل مهارات الاتصالات، بالتعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات. وكان المدير التنفيذي لعملاق تصنيع برامج الكمبيوتر ستيف بالمر وصل إلى البلاد قادما من الدوحة بعد توقيعه اتفاقية مماثلة مع الحكومة القطرية. واستقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالمر والوفد المرافق من الشركة الأميركية. وبعد توقيع الاتفاقية، ومدتها 5 سنوات، مع وزير المالية بدر الحميضي، دشن بالمر مركز مايكروسوفت للابتكار في مركز الأبحاث العلمي لدعم مصنعي برامج المعلوماتية المحليين…

ballmerq8.jpg

تعملت ان اخبارا تأخذ مساحة كبيرة في صفحات الجرائد لا تساوي شيئا في الواقع.. هذا من جهة..
من جهة اخرى انني لم استطع ان الغي من ذاكرتي بهلوانات الرئيسي التنفيذي لميكروسوفت على المسرح يوما!..


هل صادفت حالة رشوة؟

alqabassurvey2.jpg

نشرت جريدة القبس في يوم 14 ابريل استبيانا قامت به احدى الشركات، بعينة مؤلفة من 300 شخص وكان السؤال “هل صادفت حالة رشوة في دائرة حكومية” وكانت الأجابة كما نراها في الصورة، 83% جاوبوا بـالنفي ، و 17% جاوبوا بنعم..

حقيقية لاحظت الفرق بين طريقة طرح السؤال وحجم الاجابات حين بدأت حديثا مع احد الاصدقاء حول الاستبيان، رأي صديقي حالما شاهد الاستبيان ان 17% هي نسبة ضئيلة جدا لما هو موجود في الواقع، اما انا فكان رأيي انها مصيبة!، بعملية حسابية (وانا الذي يكره الرياضيات) ان 17% يعني 1.7 من بين كل عشرة اشخاص، او بطريقة اخرى، هناك شخص من بين كل ستة اشخاص يراجعون الدوائر الحكومية لانهاء معاملاتهم يرون صورة من صور الرشوة او يتعرضون لها!، الا ترون انها مصيبة!.

ان زيارة واحدة لاحدى الدوائر الاكثر شهرة بهكذا امور (وهي كثيرة للأسف!) لترى بعينيك كيف ينهي اغلب المراجعون اعمالهم، حتى ان الأمر يصل في كثير من الأحيان لاستخدام الفراش البنغلاديشي في استلام المبالغ المادية ابعادا للشبهات وسهولة الانكار!، او طريقة الدرج المفتوح وهي الاكثر شعبية!!،أعتقد ان الأمر اكبر بكثير من كلمة واحدة (فساد) اصبحت تتردد في كل تصريح حكومي ولا نرى او نلمس فعلا جديا لتصحيحها!. الغريب ان الأمر يأخذ منحى آخر بتقبل الناس لهكذا حال رويدا رويدا لذلك حين يسألك احدهم عن طريقة معاملة ما فتقول ان هذه المعاملة غير مقبولة او غير قانونية فتسمع حينها شخص ثالث يردد انه لا شيء غير قانوني في الكويت، السر فقط في السعر!.

نزاريات.. بل كريميّات!

بين فترة واخرى..
يكون هناك اغنية ما.. ترافقني اينما ذهبت..
ادندن بها في اي وقت..
بدأت مع عبادي وانتهت بكاظم ونزار،،
ربما لا تعكسني..
ربما لا تعني لي شيء..
ولكنهاتنجح في تغيير مزاجي في كل مرة..
هي دوائي.. وعلتي في بعض الاحيان..
لكنها لا تفارقني..
هذه المرة لم تكن لنزار.. بل لنزار الجديد
كريم العراقي..

مدينة الحب..
أمشي في شوارعكِ
وانا أرى الحبَ محمولا بأكفاني
صبّوا العذاب كما شئتم على جسدي
فلا شهود على تعذيب سجـّاني
** ** **
رجعتُ للدارِ..
أمشي فوق نيراني
كفاً لكفٍ.. يقود خُطاي حرماني
هل من مجيب ؟
أنا في الباب منتظرٌ
لا أحمل الورد.. أحمل طوق أحزاني
** ** **
ذهبت..
ذهبت مع الريح
فأصحو يا مدللها
كأسٌ.. هي الان بِـ يدي عاشق ثاني
ذهبت..عيناي.. شفتاي.. أعصابي.. خيالي.. دمي..
يبحثون عنها.. بين أحضاني!
** ** **
قلبوا الأثاث..
وضجــّوا حول صورتها
متظاهرين.. كشعب خلف قضبان
نريدها اليوم.. شمعتنا , حبيبتنا
لا زاد , لا نوم
عصيانًا بعصيانِ
** ** **
يا ايها القوم.. يا جسدي.. وعاطفتي
كفى ملاماً.. فجلد الذات أدماني!!
صفعت وجهي..
أهذا يا زمان
انا ؟؟
** ** **
أذلني الحب.. أخرسني وأعماني
بعد الفراق
رأيت الصبر شيّعني
في صحوة الفجر
أمشي مشيَّ سكرانِ
يخيفني الليل.. والذكرى تعذبني
وحارب النوم ذاكرتي وأجفاني
كاظم الساهر

40 مليون دولار، سعر جيد لموقع ما..

stumble.jpg

StumbleUpon هو موقع بدأ بفكرة بسيطة جدا اذا صح التعبير ليصبح مجتمعاً متكامل يشترك فيه ما يزيد 2.2 مليون عضو واكثر من 4 ملايين”كليك” على زر Stumble السحري! يوميا. الفكرة تتلخص بــ زر في شريط ادوات المتصفح (يعمل على فايرفوكس و انترنت اكسبلورر) في كل مرة تضغط عليه سيأخذك الى موقع عشوائي من بين عدة تصنيفات تختارها انت عند تسجيلك، كما شريط الأدوات يوفر لك امكانية التصويت على الموقع ان كان جيدا او غير جيد،

stumbebar.jpg

انتشرت بعض الشائعات مؤخرا (تحدث عنها GigaOm و TechCrunch قبل ايام) عن نية eBay شراء الموقع بمبلغ ما بين 40 – 45 مليون دولار، كانت قائمة المشترين تحتوي على Google و AOL لكن يبدو ان الامور مالت ناحية eBay في النهاية، لم يتم تأكيد اي صفقة الى الآن لكن تعلمنا انه لايوجد دخان بلا نار.

بالنسبة لي هذه احد اجمل الافكار التي تمنيت ان اراها عربية، فالفكرة مناسبة لما يمكن ان تسميه قتل الملل وقضاء وقت مفيد (في اغلب الاحيان على الشبكة) خصوصا لقراء اللغة العربية فقط اذا وجد من هذه الخدمة نسخة عربية، اغلب الخدمات او المواقع التي تحقق نجاحات كبيرة على الانترنت الآن مثل Digg، StumbleUpon، FaceBook ، MySpace ، YouTube ، هي مواقع تعتمد على مجهودات الزوار وليس الموظفين في اثراء المحتوى، على الموظفين فقط التأكد من سهولة سير الامور في الموقع، وفي اعتقادي هي احد اهم مشاكل الانترنت العربي عموما فأي زائر ينتظر المجهود من صاحب او موظفي الموقع ، اعتقد ان هذه النقطة تستحق موضوعا اكبر للحديث عنه خصوصا اذا ما راقبنا المحاولات العربية لايجاد نسخة من Digg ، اذ حتى الآن هناك 6 مواقع كلها تنتظر زوار لا يريدون المشاركة!.

أصدقاء مهنه !

اثناء مروري مع صديق لي بأحد المجمعات التجارية، استغربت ابتساماته المتعددة يمينا وشمالا وهو شخص قليلا ما اراه يبتسم، وكأنه ادمن الابتسام ما ان وطئت رجليه ارض المجمع، وازداد الامر وزاد معه استغرابي مع تحية الى بعض الاشخاص في هذا المقهى، او رد تحية احد المارة حتى خيّل لي انه سيرشح نفسه للانتخابات!
بعد سؤالي اتضح ان هذا الصديق زبون مواظب في هذا المجمع حاله كحال بقية من حياهم او حيوه، وجدوا ان هوايتهم (او مهنتهم) مشتركة، مهنتهم هي التواجد المستمر في هذا المجمع متسلحين بالبلوتوث وابتسامه وربما غترة منشية او جينز خشبي (حسب التوقيت) وشوية حب شمسي لزوم الانتظار الطويل!

سطور كتبتها قبل سنة وجدتها بين مسودات الموقع

يوم الأرض.. Google

googleearthday.jpg

من الأمور التي تعجبني لدى اغلب الشركات الغربية هي عدم انعزالها عن المجتمع وقضاياه، بل تحاول الاندماج معه، واكثرها يتبنى قضية ما سواء بدعمها او بالتعريف بها..وكعادة جوجل، غيّر اليوم شعاره في صفحته الرئيسية ليعبر عن يوم الأرض، شعار جوجل اليوم يعبر عن ذوبان كتل الجليد في القطب الجنوبي والشمالي نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض او ما يعرف بـ Global Warming.تعريف موقع Earthday.gov عن يوم الارض يقول.

Earth Day is a time to celebrate gains we have made and create new visions to accelerate environmental progress. Earth Day is a time to unite around new actions. Earth Day and every day is a time to act to protect our planet.

————————————

تحديث..
أضاف الأخ العزيز عبدالله في تعليقه رابطا للقاء مع مصمم شعارات جوجل Dennis Hwang يمكنك قراءة صفحة ويكيبيديا عنه هــنــا.

تعرف على موقعك..

OCT Gate Site Meter

SiteTimer من الخدمات المفيدة لموقعك، الخدمة تتلخص بإعطائك جدول (كالموجود في اسفل الموضوع) تحلل محتويات موقعك من ناحية الوقت الذي يحتاجه الزائر لتحميلها، وبالنسبة لك يمكنك متابعة الملفات التي تبطئ تحميل موقعك لدى زواره، في موقعي استغرق الأمر 7 ثواني تقريبا لاكمال تحميله، واخر ما تحمل هو رابط الخلاصة من FeedBurner.

 

sitetimer2.jpg

عشاق الذات..والعمل الخيري

على صدر صفحتها الاولى اليوم، تنشر الرأي العام خبرا عن ان وزارة الشؤون ستغلق مقار 120 لجنة خيرية مخالفة حالما يتم الانتهاء من بناء المقار الدائمة لهذه اللجان. اذا هنالك اكثر من 120 لجنة خيرية في الكويت (اذا افترضنا ان الغير مخالفين قليلون)، لطالما تساءلت عن عددهم وكيفية قيامهم بعملهم طالما ان صفحات الجرائد اصبحت تمتلئ بعبارات مثل “نداء الى أهل الخير، مناشدة ، صرخة واستغاثة، طلب مساعدة.. الى آخر عبارات الرجاء (اقول هذا وانا اشاهد جريدة الرأي صفحة 18 اليوم.. وكل يوم!).

اتذكر رمضان الماضي حين كتبت عن برنامج حسر الخير والحالات التي تم التطرق لها، كانت حالات يندى لها الجبين مع انها لم تكن تأتي الا من جهتين فقط، لجنة زكاة جليب الشيوخ وصندوق إعانة المرضى، فما بالك لو جمعنا الحالات من 120 لجنة خيرية، ومن الغريب ان هناك حالة انكار تام سواء من المواطنين او من اصحاب القرار، لا اتحدث هنا عن جنسية او طائفة او ملة، اتحدث عن وجود انسان محتاج الى مساعدة في دولة يقدر فائض ميزانيتها بعشرات الملياراتن و تبرعاتها السنوية المعلن عنها والغير معلن بالمليارات، بالاضافة الى قطاع خاص يوازي ميزانية الدولة في اغلب الاحيان واصحاب اموال تمتلئ بهم قوائم اغنياء العالم، يجب ان نسأل انفسنا حين نقارن الواقع بما هو مفروض ان يكون، اعتقد ان الاجابة المثالية ستكون ان هناك حالة غريبة من تبلد مشاعر وعدم انسانية مستشرية بين كل اطياف المجتمع بلا استثناء،

اتمنى ان ارى يوما صفحة كاملة في جريدة لشخصية بذلت بعض الجهد لعمل الخير او التبرع بعمل ما (اعتبرها تسويق لشخصيتك!) بدل ان تكون لقاء مع شخص يدعي انه مطرب/ممثل/مذيع/كاتب اغاني/شاعر رومانسي/روائي وربما رائد فضاء ، كل ما سبق هو شخص واحد ولكنه يريد ان يصبح كل شيء ، اي شيء طالما سيصبح مشهورا!.. الكل يريد ان يصبح كل شيء طالما ان الهدف هو حب الظهور!، عشاق ذات من نوع جديد.

مواضيع ذات صلة:

نظرة على التعليقات ستعطيك فكرة عن ما اقصد بنظرة بعض افراد المجتمع للفقر والفقراء وكيفية تعاملهم مع اخباره!

ربما لا يوجد هناك رابط مباشر بين عشاق الذات والعمل الخيري، لكن جولتي بين صفحات الصحف اليوم اوجدت هذا الرابط وقربت لي فكرة الغاء الاول لصالح الثاني…احلام يقظة..لا اكثر

لماذا أحببت هذا الموقع – دوّن


دوّن - ملتقى المدونين العرب

المواقع العربية كثيرة والمفيد منها قليل، دوّن هو احدها!

كما يقول شعاره “ملتقى المدونون العرب” وهو بالنسبة لي الملتقى الذي اجد فيه ضالتي بقراءة مواضيع المدونات العربية، لا اعلم متى بدأ الموقع بالتحديد ولكن من خلال قراءاتي وبحثى عن أخباره السابقة اكمل الموقع سنة ونصف استطيع ان اقول ان الجهد الذي بذل لتطوير الموقع قد ضخم الفكرة البسيطة التي بدأت به ليصبح اكثر من مجرد مجمع خلاصات للمدونات المشتركه، فالموقع يقوم بأرشفة المواضيع المضافة وترتيبها عبر كلمات مفتاحية (تصنيفات) ليسهل البحث بينها عبر الواجهة الرئيسية للموقع التي تتيح لك البحث في الأرشيف اما عبر الكلمات المفتاحية او الكلمات في كامل المواضيع.

من أهم مميزات دوَن بالنسبة لي هي خاصية الـ Ping، لم اجد هذه الخاصية لدى اي من المواقع الجامعة لخلاصات (RSS) المدونات (اتمنى ان اراها فيKuwaitBlogs) التي تتيح لك تنبيه الموقع ان هناك موضوعا جديدا ليضيفه الى قائمته (ووردبرس يقدم هذه الخدمة)، بعد ذلك يأتي التصميم البسيط وتوزيع المحتوى في الصفحة الرئيسية، هناك قائمة المواضيع الجديدة على الجانب الأيسر، والجانب الايمن للمواضيع المختارة من بين جميع المواضيع في المدونات المشتركه (في دون الآن 497 مدونة و 34829 موضوع تم أرشفته ومثل هذا العدد تقريبا ينتظر).

ربما لا اكون عضوا في نادي محبي قناة الجزيرة ولكن ارتباط دون مع الجزيرة توك – مدونون بلا حدود لا يعني تقليل قيمته او اعجابي به،ولا استطيع ان اقول عن هذا الارتباط الا انه ناجح ومفيد للطرفين.

اطلق دوَن مؤخرا خدمة جديدة للصور يعبر عنها في مدونة الموقع

دوّن صور ، خدمة جديدة يطلقها موقع دوّن. جميع الصور في هذا القسم مأخوذة من المواضيع المؤرشفة في دوّن. ولأن الصورة في كثير من الأحيان خير من ألف كلمة ، قمنا بإطلاق هذه الخدمة الجديدة – التجريبية – من دوَن

هناك الكثير من المواقع التي تشابه دوَن ، ولكن دوَن يتعامل مع الفكرة بطريقة المتحمس لها الراغب في تطويرها الى اقصى مدى محتمل ولو رأيت في دوّن مستقبلا فسيكون ادراج خدمة الاعلانات حسب الظهور او النقر (CPC & CPM)، فمصداقية الموقع لدى اي شركة تبحث عن الاعلان على الانترنت ستتجاوز المتوقع بوجود ارتباط وثيق بكيان كالجزيرة توك، كما ان هناك مدونات تثير الانتباه موجودة في قائمة دوّن. (الاقتراح الوحيد الذي خطر في بالي).

تــــحــــديـــث:

النقطة التي اشكر الاخ الحوراني على تذكيري، هي صفحة لقاءات المدونون، واعتقد انها فكرة رائعة، تعطيك نظرة عن من هم خلف هذه المواقع، الى الآن يوجد لقاءات مع ثلاث مدونين فقط.

الوظيفة: مصمم.. انطباعات

عملت لفترة في احدى شركات الانترنت المختصة في تصميم المواقع وخلافه، تلك الفترة كانت مفيدة جدا بالنسبة لي، تعاملت فيها مع شركات كبرى اما استثمارية خالصة او متصلة بالانترنت بطريقة او بأخرى، استطعت في هذه الفترة تكوين انطباع بسيط محاولا الاجابة عن تساؤل طالما مر بي
“لماذا لا زلنا نقف على اول درجات السلم في هذا المجال في اغلب مواقعنا الرسمية”

  • 90% من الشركات ترى الانترنت كمالية تستطيع الاستغناء عنها وبحثها عن تصميم موقع ليس الا برستيج او زيادة في البروتوكول (كشخة لا اكثر). لذلك فموقعها على الانترنت اما متوقف عن العمل او لا يحتوي على ما تريد من معلومات.
  • الـ 10% الباقية ترى ان موقعها يجب ان يكون باللغة الانجليزية (مزيد من البرستيج)
  • العديد من الشركات مرت بتجارب سيئة مع شركات تصميم وهمية او افراد Freelancers، لذلك محاولات زيادة الحرص في كل الامور واصغرها يؤخر انهاء الموقع لشهور.
  • اغلب الشركات ترى انها لا تحتاج الى رأيك في ما يحتاجه الموقع. (هو يعلم ما يريد وانت عليك ان تستمع فقط)
  • جميع من تعاملت معهم كانوا يرون الموقع على الانترنت بنظرة اعلانية وكأن الموقع هو اعلان في صحيفة او كتيب اعلاني لها. (الكثير من الفلاش والصور المتحركه والقليل من المحتوى).
  • على الطرف الآخر كانت شركات الانترنت والتصميم غير صريحة في تعاملاتها مستغلة قلة خبرة العملاء، سواء بطريقة تقديم عرض السعر او محتوياته.
  • كل عروض السعر التي رأيتها لدى جميع الشركات كانت تحتوي على عبارة SEO Search Engine Optimization، مع انني لم ارى من هذه الجملة الا رسمها على الورق، والملام عنا الطرفان فالأول يضغط على الآخر للإنتهاء من الموقع والثاني يستغني عن كل ما يمكن ان يأخره في انهاء هذا العمل.
  • هذا بالنسبة للشركات،والحديث يطول عن المؤسسات الحكومية ووزارات الدولة، هذه تحتاج لكثير من المواضيع لوحدها…
  • علاقاتك الشخصية يمكن ان تضمن لك صفقة مع شركة، لكن في الحكومة يمكن ان تضاعف سعرها ثلاث مرات بدون تغيير اي بند من العقد حتى لو كان تركيب PHPNuke!!

الانترنت العربي في عيون Yahoo و E-Bay

maktoob.jpgكنت اقرأ في تقرير فوربس عن مكتوب حين انتبهت الى رأي الشركات الامريكية عن سوق الانترنت العربي، يقول التقرير

الشركات الامريكية تنظر الى الصين والهند فالاستثمارات المخصصة للشرق الأوسط مؤجلة الى فترة اربع سنوات قادمة. ياهو مثلا تعتمد على الإعلانات، ولكنها ترى ان سوق الاعلان ضعيف في المنطقة العربي.
في حين ترى E-Bay ان التجارة الالكترونية في المنطقة لها مستقبل واعد.

المصدر:  فوربس – أغسطس 2005  (بصيغة PDF)

مع ان تعداد مستخدمي الانترنت في العالم العربي يتضاعف في كل سنة (21 مليون مستخدم في مارس 2005) لكن لا تزال الشركات سواء العربية او الاجنبية مرتابة من دخول هذا السوق أو لا تريد الالتفات الى حجم الإحتمالات للإستثمار في عالم الانترنت في زمن أسميناه زمن الانترنت مع اننا اكتفينا بملامسة اطرافه فقط، الدليل على ذلك انه لا زالت حجم الاعلانات على الانترنت هي 1% فقط من مجمل اعلانات العالم العربي، كما نجد ان اغلب الحكومات لم تأخذ من الانترنت الا  اسمه ومصطلحات مثل الورق الالكتروني والحكومة الالكترونية!.

مكتوب اصطاد الخيط من اوله حين لم يكن هناك بريد عربي، ولكن في نظري لا تزال هناك الكثير من الخيوط التي تنتظر..

الاعلان على الانترنت.. الدوران في حلقة مفرغة

علق الاخ DreamChaser على موضوع “الوظيفة مدون – 2

المشكلة يا عزيزي عذبي في عدم وجود قاعدة من المعلنين كافية لتغطية عدد الزوار، مفهوم الاعلان الالكتروني لدى الغرب مر بمراحل طويلة قبل ان ينضج مع برنامج قوقل اد سنس.
اعرف مواقع عربية يتجاوز عدد زوارها 300 الف زائر يوميا .. الا ان دخلها من الاعلانات لا يتجاوز 200 الى 300 دينار شهريا بعد خصم التكاليف

حقيقة كنت انوي كتابة موضوع ثالث عن الاعلانات بعد عدة ايام لكن تعليق العزيز DreamChaser غير رأيي في التوقيت لذلك سأحاول ان اضع تعليقي على كلماته هنا عوضا عن صفحة التعليقات بالاضافة الى النقاط التي كنت اريد طرحها في ذلك الموضوع

لو اتخذنا من احصائيات أليكسا كمرجع (ولو ان مصداقية اليكسا تتراجع يوما بعد يوما) لكنها الطريقة الوحيدة امامنا لمعرفة عدد الزوار،في قائمة المئة موقع الاكثر زيارة عربيا نجد ان في الخمس مراكز الاولى يأتي جوجل السعودية، جوجل مصر، موقع كورة، جوجل الامارات وموقع مكتوب..ثم بعدها 90 موقع بين منتديات ومواقع صحف وغيرها، يزيد فيها عدد المنتديات عن 55!، واكثر من 9 مواقع للأغاني بالاضافة الى مجموعة مواقع سوق الجمعة التي تضع كل شيء عن اي شيء بتصاميم تمتلئ بالفلاش والصورة المتحركة مع بعض نوافذ الدردشة الصغيرة وعبارات العهر الاعلاني من نوع “اخر فضائح العصر لهيفاء وهبي”!
Alexa Logo
يأتي السؤال “لو اردت الاعلان على الانترنت، في اي من هذه المواقع سأعلن!؟”

الاعلان على الانترنت يختلف عن غيره من وسائل الاعلان بأنك تستطيع تحديد الشريحة التي ترى اعلانك بادق تفاصيلها الممكنة في اغلب الاحيان (العمر، الدولة، الاهتمامات..الخ) لذلك فالشركة التي تبحث قليلا في التفاصيل ستستثمر اعلانها على اكمل وجه، اذا عدنا لقائمة الكسا بعد تجاهل مواقع الشركات ومحركات البحث منها، نجد ان اغلب الاعلانات الموجود في المواقع المتبقية هي اعلانات منتديات لدى منتديات اخرى بمعنى انها تدور في حلقة مفرغة (الاستثناءات هنا قليلة من منتديات او مواقع متخصصة تحترم نفسها قبل الاخرين)، اقل هذه المنتديات لديه عشرين الف زائر يوميا لكنها مواقع هابطة بالنسبة لي بغض النظر عن عدد الزوار اليومي لذلك فالشركة التي تحترم نفسها وتريد عكس صورتها لدى المتلقي بصورة صحيحة لا تضع اعلانها لدى منتدى خفايا الحياة الزوجية مثلا او في موقع فضائح البلوتوث!، بل الحل الامثل من وجهة نظري سيكون ان تضع اعلانها في 10 مواقع زوار كل منها اليومي الفان فقط تستبدلهم بالعشرين الف زائر لذلك الموقع! ولكنهم في اغلب الاحيان سيكونون الشريحة المرادة لدى المعلن حسب الموقع الذي يقع عليه الاختيار، وبالتأكيد سينعكس هذا ايجابا على التكلفة حيث ان الموقع ذو عدد زوار عشرين الف لن يكون بنفس تكلفة الالفين.

ذكرت في تعليقك ان هناك مواقع يزيد عدد زوارها عن 300 الف يوميا ولا يتجاوز مدخولها 200 دينار، لا اعلم عن اي نوع من المواقع تقصد سواء منتديات او غيرها ولكن في رأيي 300 الف زائر اكثر مما يحتاجه الشخص ليصل الى مدخول معقول حتى لو كان منتدى او موقع من اي نوع، المسألة في التسويق، قليلا ما تأتي الاعلانات الى موقعك، يجب ان تحضرها انت في اغلب الاحيان ويعتمد هذا في قدرتك على تسويق موقعك، على الطرف الاخر حتى المنتديات نراها سوقا رائجة للاعلان اذا كان ما اراه وما اسمعه حقيقيا فمدخولاتها تتعدى التوقعات بكثير، اما التكاليف فتختلف وتتناقص تدريجيا اذا ما لاحظنا الهبوط المستمر لاسعار الاستضافة يقابلها كرم الشركات بأحجام الباندويث (لم اجد لها تعريب مناسب!)، اذا فالمسألة ستكون سوء ادارة وليس شح موارد الاعلان.

اما قاعدة المعلنين الكافية لتغطية المواقع، اوافقك الرأي في هذه، نعود هنا الى نقطتي في الموضوع السابق.. الشركات الوسيطة المسئولة عن ربط المواقع بالمعلنين،، حسب علمي لدينا في الكويت شركة دارت ميديا لكنني لم استطع تحديد المواصفات التي تريدها في الموقع التي تختاره فقد وجدتها في عدة مواقع سواء منتديات ومدونات وغيرها لذلك لا استطيع ابداء رأيي كوني لا اعلم عنها اكثر مما اراه من اعلانات، حاولت التسجيل لديهم قبل ايام لأعرف المزيد عن الشركة وكيفية الاعلانات لكن لم يصلني اي ايميل منهم الى الآن ولا زلت انتظر، هناك ايضا على نطاق عربي الشركة الاخرى وهي أيــن لكنها لا تزال غامضة بالنسبة لي.

مغازل الخير.. وكرات الثـلـج..

oprahchallenge.jpgقليلة هي االلحظات التي تحسسني بالضيق من الفرق بين مجتمعاتنا و المجتمعات الغربية بعد ان قبلت ما نحن عليه وما هم عليه خصوصا بعد ايقاني انها مسألة وقت طالما ان كل الاحداث التي تمر علينا الآن ونراها امامنا يوميا كانوا قد مروّا بها منذ قرن او اكثر من الزمان!، ولا اقصد هنا التصنيف بمجتمع افضل من الآخر او اكثرحضارة، فلديهم الكثير مما نحتاجه بل نحن اولى به، ولدينا الكثير مما يفتقدونه، في المجمل هي امور صغيره لا تحدث فرقا لوحدها لكنها مجتمعة تحدث اختلاف جذري!.

في احدى حلقات برنامج اوبرا وينفري في اكتوبر الماضي قالت اوبرا انها اعطت الجمهور وسيارات ومنازل وهدايا في اغلب حلقاتها وكان هذا يسعدها بقدر سعادة اي شخص تلقى هذه الهبات، لذلك قررت هذه الحلقة ان توفر للجمهور في ستوديو التصوير نفس الشعور ووضعت التحدي بأن اعطت كل شخص من الجمهور الذي يزيد على 300 شخص مبلغ الف دولار بالتعاون مع بنك امريكا على ان يصرفوها بمعرفتهم لمن يرون انهم يحتاج، وكل شخص يستطيع ابتكار اي طريقة يريد ليعطي المبلغ لشخص واحد او 1000 شخص… بالإضافة الى كاميرا سوني ليصور كل منهم قصته وكيف صرف المبلغ مع مهله اسبوع لصرف المبلغ كاملا والعودة بالقصة مصورة.

في حلقة يوم امس كانت عودة الجمهور بقصصهم وكيف صرفوا المبلغ وعلى من…
بعضهم اتخذ الطريقة الاسهل ووزع المبلغ على الفقراء الذي رآهم في السوبرماركت او الشارع، وهناك من زاد الاكرامية لموظف توصيل البيتزا بأن اعطاه 200 دولار اكرامية وثمن البيتزا 18 دولار!، ولكن هناك ايضا من ضاعف المبلغ ليصل الى 200 الف دولار! واخرى ضاعفت المبلغ لـ 71 الف دولار!،  ووفرت لعائلة فقدت المعيل الوحيد الذي اقعده السرطان بأن انقذت منزلهم وسدد الفواتير المتأخرة بل اهدت لولدهم منحة دراسية لسنتين في احدى الكليات، واختلف المستفيدون من فقراء ومساكين الى مراكز اطفاء، فرق كرة السلة في احدى المدارس، عيادات وملاجئ…والقائمة طويلة.. (اضغط على الصورة للذهاب لموقع اوبرا)

كتبت عن عمل الخير كثيرا، اخرها كانت عدة مواضيع بعنوان “مغازل الخير.. دوري” لكن ما دفعني الى كتابة موضوع اليوم هو ردة فعل الشركات حين زارهم بعض الاشخاص من الجمهور، مثل تلك التي ذهبت الى خطوط طيران لتحجز تذاكر لبعض العائلات التي لا تستطيع الذهاب الى المستشفى لزيارة ابناءهم لبعد المسافة بين المستشفى ومنازلهم، كانت لا تفكر بأكثر من اربعة تذاكر لكن خطوط الطيران ضاعفة المبلغ عشرة مرات لتهديها 44 تذكرة! ، والاخرى التي تعمل مدرسة في احدى المدارس المناطق الفقيرة، فكرت بإهداء اطفالها الطلاب احذية جديدة، الشركة التي تعمل بها اختها تبرعت بنفس المبلغ ليصبح الفا دولار، وما ان سمعت شركة Merrell footwear بالخبر لتتبرع بجميع الاحذية لجميع اطفال المدرسة الـ 425 طفل!!. والشركات التي ساهمت كثيرة منها Home Depot, Target, Pottery Barn, IKEA , Kroger.

هنا نستطيع ان نقول ان الامر اصبح كرة ثلج يزداد حجمها طالما انها مستمرة في الحركة.. كرات الثلج في بلادنا تختلف، فهي تميل الى السواد اكثر منه الى البياض، تلتهمك التساؤلات ما إن تسمع عن عمل خير هنا او محتاج هناك، رأيي هذا نتاج تجاربي الشخصية وعن قرب عما يحصل في داخل الابواب المغلقة للعمل الخيري، استطالت السطور ولم اصل الى ما بدأت الموضوع من اجله، في الموضوع القادم سيكون لنا لقاء…

البرازيل تقترب من كأس العالم 2014

Brazil

اقتربت البرازيل اكثر من استضافة كأس العالم 2014 بعد انسحاب منافسها كولومبيا لتصبح امل القارة اللاتينية ببقاء كاس العالم فيها، كاس العالم الوحيد الذي استضافته البرازيل كان في 1950 وآخر كاس عالم استضافته القارة اللاتينية في الارجنتين 1978، لا يزال الامر مرهون بإقناع البرازيليين لوفد الفيفا حين يزورها في سبتمبر القادم! احساسي يقول انها لن تنجح.. احساس لا اكثر!.

المصدر: الخبر في موقع الفيفا ، BBC

بلايين جوجل تغير قواعد اللعبة

بمفاجأة جديده تخطت جوجل ميكروسوف بفارق كبير في مزايدة على DoubleClick للاعلانات على الانترنت، انتشرت الاشاعات قبل فترة عن نية ميكروسوفت بشراء الشركة بمبلغ 2 بليون دولار لكن المفاجأة جاءت باعلان جوجل يوم امس الاول انها استحوذت على الشركة بمبلغ 3.1 بليون دولار (تقريبا ضعف مبلغ شراءها لعملاق الفيديو YouTube في 2006 1.6 بليون دولار).

Google Logoجوجل لا تنقصها السيولة لشراء ما تريد وقتما تريد، ففي نهاية 2006 كان صافي السيولة لديها الـ 11 مليار دولار، لذلك في رأيي فهي تستخدم اسلوب الهجمات الوقائية حفاظا على حصتها من سوق الاعلانات على الانترنت عبر AdSense، فلا اعتقد ان هذه الصفقة ستضاعف مدخولها مثلا (دخل DoubleClick في 2006 كان 300 مليون دولار) ولكنها لا تريد احتدام منافسة في مجال تريد ان تبقى اللاعب الاكبر والاهم فيه.

منذ 2003 وجوجل تطوي تحت اجنحتها شركات (مواقع) اصبحت فيما بعد اذرع لمحرك البحث جوجل سواء استثمارية او مكملة لمشاريعها مثل.

  • Pyra Labs او ما نعرف نحن ببلوقر Blogger بمبلغ لم يذكر وقتها لكن الاشاعات قالت انه اقرب الى 20 مليون.
  • بمبلغ 102 مليون كانت الشركة الاعلانية Applied Semantics من نصيبها لتصبح AdSense.
  • ثم Picasa (برنامج بحث وتنظيم الصور) بمبلغ لم يعلن.
  • شركة Keyhole, Inc. التي كانت البذرة لبرنامج Google Earth بعدها شركة Where2 ليصبح Google Maps.
  • 5% من اسهم AOL ببليون دولار.
  • عملاق الفيديو YouTube بمبلغ 1.65$ بليون، الصفقة التي استمر صداها طويلا
  • في فبراير 2007 اشترت Adscape شركة للاعلان عبر العاب الفيديو بمبلغ 23$ مليون
  • والآن DoubleClick بـ 3.1$ بليون.

القائمة الكاملة لإستحواذات جوجل في ويكيبيديا.

الوظيفة: مدون ! – 2

تحدثت عن المدونات الانجليزية وقدرتها الاعلانية في الموضوع السابق (الوظيفة: مدون) وسأحاول مقارنتها بمدوناتنا والفرص الاعلانية المتوفرة ولكن قبل ذلك هناك عدة اسئلة يجب ان نحاول الاجابة عليها لتكوين صورة عامة عن الموضوع. من هو المعلن؟ و ما الذي يدفعه للإعلان في مدونة ما سواء كانت شخصية او متخصصة؟ طرق الإعلان و كيفية تنظيمه؟

بطبيعة الحال المعلن هو الشركات التى تسعى الى تسويق منتجاتها، هذا هو الجواب المنطقي للسؤال، لكن طرق الاعلان على الانترنت سمحت او شجعت اطراف اخرى Problogger AdSense Report Augustللاعلان مثل المواقع التي لا تقدم سلعة بقدر ما هي خدمة وفي اغلب الاحيان مجانية، وكذلك المدونات والمواقع الاخرى التي تعتمد على المحتوى المراد تسويقه. اما السؤال الثاني عن الدافع الذي يشجع المعلن للاعلان في موقع ما فهو عدد الزوار او الشريحة القارئة ان صح التعبير، فالاعلان في مدونة ما يضمن توجيه اعلانه للشريحة التي تهمه اكثر اذا وضعنا في الاعتبار ان توجه مدونة يعكس قراءها، فالمدونة السياسية مثلا تضمن قراء من نفس البلد، المدونة المتخصصة في التكنولوجيا ستكون وجهه اعلانية للشركات في نفس المجال… وهكذا.

كيفية تنظيم الاعلان وطريقته،  التنظيم دائما ما يكون من خلال شركة وسيطة التي سأتناولها في السطور القادمة، قليلة هي الحالات التي نرى فيها الاتصال المباشر بين صاحب المدونة والشركة المعلنه الا في ما ندر، اما طريقة الاعلان فهي تختلف وتتنوع  وتتشعب حسب رغبة المعلن وصاحب الموقع لتصل الى طرق، فهناك الاعلانات النصية كبرنامج جوجل للاعلان AdSense وهو رغم التقارير السلبية في الآونة الاخيرة يظل في القمة بين الشركات الباقية مثل Text Link Ads، CrispAds، وبطبيعة الحال دائما ما تكون قائمة نصية بها مجموعة اعلانات تتغير حسب الكلمات المفتاحية لموقعك.  وهناك كذلك الاعلانات بالصور او البانرز كما هي منتشرة على الانترنت العربي! ، وهي تتنوع وتتخصص ايضا الى اعلانات متغيرة وذات احجام مختلفة حسب رغبتك واسعارها كذلك وفي بعض منها يصل الامر الى ربطها بالموضوع في مدونتك ايضا، الاكثر شهرة في هذا المجال هي شركة، Chitika ببرنامجها Chitika’s eMiniMalls ، ويتشعب الامر الى ان يصل الى برامج التعاون او ما يسمى Affiliate Programs (لم اجد لها تعريبا جيدا!) مثل Linkshare، Amazon.

نأتي الآن للوضع العربي مقارنة بكل ما ذكرت في الموضوع السابق وفي السطور اعلاه وقد كانت النتيجة “لم ينجح أحد!” ، إخر الإحصائيات على الانترنت تقول ان مستخدمي الانترنت العرب يتجاوزون 10 مليون ونصف (سنة 2004) ويشكلون نسبة 1.4% من مستخدمي الانترنت في العالم،  10 مليون مستخدم في رأيي كافية لتوفير بيئة مناسبة لانترنت فعال ومفيد! لكن الواقع يقول ان اللغة العربية على الانترنت لا تزال مقعدة لا تستطيع الحراك ناهيك عن الحبو.

 فإذا اخذنا المفتاح لكل هذا وهي الشركات الوسيطة والمنظمة للإعلانات لوجدنا ان جميع الشركات التي ذكرتها في السابق لا ترحب بالمواقع العربية والشركات العربية البديلة لم  اجد منها الا شركتان فقط (ان كنت تعلم عن غيرها الرجاء ابلاغي) هي شركة أيــن MyAd الجديده على السوق (افتتح الموقع سنة 1997 لكن لم تفتتح يدها الاعلانية الا في 2007) وشركة  Dart Media Kuwait وهي شركة مقرها الكويت وفي انتشار مستمر كما الاحظ بين المدونات الكويتيه.

عامل آخر هو عدد الزوار اليومي وهو المحفز الرئيسي للمعلن، والعامل هذا بالتحديد يتأثر بما يكتب ومتوسط المواضيع اليومية في المدونة، بمعنى آخر ان الرقم الذي تراه في احصائيات موقعك هو رقم يزداد باستمرار ما دمت تكتب بنفس الوتيره، فكلما زادت مواضيع ارشيفك، زاد زوار من محركات البحث، والعملية مرتبطة كذلك بعدد الروابط التي توضع في مواقع اخرى لموقعك، هذا ايضا يؤثر على ترتيب موقعك لدى محركات البحث او ما يعرف بـ PageRank لدى جوجل.

 اتذكر في اوائل 2005 وهي اخر ايام مدونتي (بدأت بالاحتضار بعدها وقررت اعادتها للحياة قبل ايام!) كان عدد الزوار اليومي يتعدى الستة الاف بقليل وهو في الحقيقة رقم اكبر بكثير من نوعية مواضيعي فهي في الغالب امور شخصية ويوميات لا اكثر لكنها في مجموعها شكلت قاعدة بيانات لكل ما يمكن ان تبحث عنه في محركات البحث (اكثر كلمات البحث المؤدية الى موقعي في ذلك الوقت هي “دكتور اسنان”) لا تسألني لماذا لكنه امر جيد طالما ان من بين هؤلاء الزوار من يعجبه ما قرأه ليعود له مرة اخرى وهذه المرة بدون محرك بحث.

اعتقد انني اطلت الحديث عن هذا الموضوع وأضعت خيوطه من بين يدي،، سأحاول اكمال الحديث في وقت لاحق.
الصورة المرفقة هي لتقرير شهر اغسطس الماضي لموقع Problogger.net.

الوظيفة: مدون !

هل تتخيل التدوين وظيفة يوما ما؟ هذا ما توقعه العزيز كـيــو Q قبل ايام في برنامج ديوانية الاسبوع (يقدمه د. شفيق الغبرا على تلفزيون الكويت، يمكنك مشاهدة الحلقة كاملة هنا تم الغاء ملف الفيديو)، من بين كل النقاط التي نوقشت وتطرق لها الضيوف من المدونين اثارتني هذه النقطة بالذات كونها بالنسبة لي المفتاح لمشكلة موت المدونات المفاجئ، ففي رأيي ان استمرار اي عمل ما يعتمد على قدر التجاوب والمردود سواء كان المعنوي او المادي، المردود المعنوي يعطي دفعة للأمام لكن المادي يجبر الشخص على تخصيص وقت محدد للتدوين ويضمن استمراره.

technorati.jpgلو بحثنا قليلا عن الأرقام في عالم المدونات على الانترنت سنجد ان محرك البحث الخاص بالمدونات Technorati يتابع اكثر من 70 مليون مدونة ويزداد هذا العدد بمعدل من 3000 الى 7000 يوميا!، يصل عداد الزوار في بعضها الى اكثر من مليون شهريا!، لا عجب ان كبرى الشركات العالمية اتجهت الى الاعلانات على الانترنت او المدونات على وجه الخصوص بأرقام كهذه.

اذا اخذنا بعض المدونات الاجنبية التي اتابعها كأمثلة :

مدونة مايكل اررنجتون وهي اشهر مدونة تختص بالانترنت والوب 2.0 على وجه الخصوص والشركات والمواقع الجديده في هذا المجال، يصل زوارها الى مليون شهريا، من مدونة بدأت عام 2005 (عمرها قصير نوعا ما) لكنها تحولت الى شركة خاصه بشبكة مواقع تدور حول نفس الاختصاص، الحديث كثير عن مدخول الموقع لكن الاقرب الى الصحه هو 60 الف دولار شهريا من 6 اعلانات رعاة في الصفحة الرئيسية مع بضعه الاف من برنامج اعلانات جوجل.

مدونة دارين روس، استرالي من مالبورن، بدأ مبكرا في 2002 لكن لم يتحول الى مدون Full time الا في 2005، مدونته كما يسميها “مدون محترف” مبنية على موضوع واحد فقط، التدوين كمصدر دخل، واعتقد انها المدونة الاكثر نجاحا واستفاده من مجموعة المدونات المتخصصة التي اتابعها، في 2005 نشر دارين انه دخل عالم الست ارقام بمدخول سنوي يتعدى المئة الف دولار من مجموع مواقعه واكبرها PreBlogger، ليطلق بعدها دورة اسماها التدوين بستة ارقام Six Figure Blogging.

 ثالث الأمثلة هو Mashable ، مدونة يكتبها بيت كاشمور وهي كما يصفها هو اكبر موقع عالمي متخصص في متابعة اخبار مواقع الشبكات الاجتماعية (اذا صح التعبير) مثل Myspace, Youtube, FaceBook, Hi5.

هذه ثلاثة امثلة فقط وغيرها الكثير، جميع من ذكرتهم اعلاه  اتخذوا التدوين وظيفة لذلك نستطيع اعتبارهم نماذج لما يمكن ان تصله المدونة او بالأحرى ما وصلته المدونات من قيمة مادية لدى من استطاع تحويرها وبنجاح الى اداة اعلامية اقوى مما نتصور فلو أمعننا النظر قليلا في المدونات الاجنبية، او سوق المدونات كما أراها الآن سنجدها اقرب الى سوق موازي لكل انواع المنتجات والمجالات والاختصاصات.

رواتب هؤلاء المدونين تأتي بطريقتان اما من ناحية اعلانية صرفة كمساحة اهتمت الشركات بحجزها لإعلاناتها في المدونات مستفيدة من متصفحين اصبحوا يفضلون المدونات لتقصي الأخبار والقراءة المفيده! خصوصا مع اعداد زوار ينافس مواقع اكبر الشركات والخدمات مما اعطى المدونات مصداقية اكبر لإثبات نفسها كمصدر رئيسي للأخبار مثلما رأينا في الانتخابات الرئاسية الامريكية السابقة او من قبلها في ايام الحرب على العراق، او من ناحية محاولات تسويق منتجاتها بتوفيرها مجانا للمدونين لتقييمها مستفيدين من عدد الزوار الكبير للمدونات.

السؤال هنا هو هل سيكون هناك وظيفة اسمها مدون عربي في المستقبل؟ سأحاول في الموضوع القادم اجابة هذا السؤال من وجهة نظري.