ستة وسبعة
دقائق قليلة ونعبر من نهايات سنة الى بدايات اخرى..
ما الذي حصل في هذه السنة؟
لا يهم..
ما الذي سيتغير في السنة القادمة؟
تساؤل..
دقائق قليلة ونعبر من نهايات سنة الى بدايات اخرى..
ما الذي حصل في هذه السنة؟
لا يهم..
ما الذي سيتغير في السنة القادمة؟
تساؤل..
.

تمنيت لو امد الله في عمر بو مبارك ليرى هذه الصورة!
.
الشطي: الكويت الثانية عربيا والسادسة والعشرون عالميا في تطبيق واستخدام التكنولوجيا للحكومة الإلكترونية
كتبت امل عاطف : اشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الدكتور إسماعيل الشطي إلى ان الكويت تأتي في المرتبة الثانية عربيا والسادسة والعشرين عالميا في تطبيق واستخدام التكنولوجيا في الاعمال الحكومية أو ما تعارف عليه بالحكومة الالكترونية، مستندا في ذلك إلى تقرير صدر اخيرا من الأمم المتحدة وبالتعاون مع الجامعة الأميركية للادارة. جريدة الراي
لا تعليق!
(.1.)
عندما يملأ النائب مقره الانتخابي بالوعود والامنيات، سأفعل وأفعل وأفعل حتى يرفعك الأمل بإحساس انك ان سامهت بإنجاح هذا المرشج ستجده يقوم بنفسه بالوقوف على رأس عمال الشارع لينظفوه، ثم تراه على رأس المقاولين في بناء مدرسة منطقتكم، او رافع دشداشته يركض وراء البنغالية بالاشارة ليقطع هذه الظاهره من اساسها.. ولكن الحقيقة انه بعد ان رفعك ســ “يكبسك” نفسه على رأسك كلاعب كرة طائرة محترف بعد ان يفوز ولا تجد منه الا كلمات ووعود وعبارات مستهلكة كتصريحات وزرائنا.
(.2.)
جانب اخر من الوعود..
موظف يشكو لزملائه عن حماقة وانتهازية مديرهم المباشر وكيف انه قد ظلمه في تقريره السنوي وظلم فلان بخصم بدون سبب…الخ
ولكن ما ان تفعل الصدف فعلتها ويجلس هو نفسه على كرسي المدير لينقلب الى نسخه من المدير السابق او اسوأ منه بقليل وكأنه ينتقم منه ولكن بظلم زملائه السابقين!
.
(.2.)
نفس السيناريو على عسكري كان معنا يوما..
عسكري حاله كحال اي منا عندما كنت عسكريا..
يعرف ما الذي يضايقنا وكيف
وعندما اصبح ضابطا سخّر نفسه لأوامر لا تزيد او تنقص من العمل لكنه متأكد ان العسكريين لا يحبونها لذلك اجادها!.
(.3.)
اسوأ الأمثله هو من كان يوما بدون، موظف في وزارة الداخليه، عايش كل ما عاشته تلك الفئة المظلومة من قهر ومعاناة، لكن ما ان ابتسم له الحظ بتجنيسه، لم يبتسم لغيره لبث الامل فيهم ومساعدتهم، بل كشر عن ابتسامة صفراء وكأنهم السبب في الحياة التي كان يعيشها.
عجبي!
اراقب ذلك الكائن يتشكل
كرة من السواد تتكون داخلي
سمها ما شئت
غضب..
بغض..
حقد..
كتلة من المشاعر الكريهه
وجدت طريقها الي
تجاه اشخاص لا اعرفهم
بملامح لا اراها..
لأسباب لا اجد فيها ما يبرر كل هذا السواد
..
اخاف..
اخاف من يوم ارى المرآة فيها لست انا ..
لا اعرف من هذا الرجل الا وجهه
..
اخاف من ان يأتي يوم..
يصبح فيه الظلم هيّن
والكره عاده
والعبوس قالب اعيش فيه
..
..
(..)
يوما بعد يوم..
احس باليأس يتسلل الي من كل صوب
اخذت اتقبل فكرة نسيان الدراسة من الاساس لأغير اتجاهي وابدأ في المسير في طريق جديد..
(..)
صديقي بدر المنصور او Xmood كما عرفتموه من قبل
قد عاد مجددا الى الانترنت ببيت جديد هو
moodart dot net
انصحكم بزيارة معرض الاعمال.. :)
(..)
لأول مرة احس ان حملة اعلامية كويتيه “حقيقية” قد تم التعامل معها بجديه..
حملة التبرع بالدم واعلاناتها التلفزيونية (مع ان الفكرة مقتبسه) الا انها على الاقل تترك انطباع لديك انه تم التفكير لها بطريقة مختلفه عما اعتدناه
او باللهجة العامية (اتعبوا عليها شوي)
** لا اعيب عليها الا ان الموقع على الانترنت لا يعمل..
(..)
لأول مرة اعرف ان نيويورك المدينة تختلف عن نيويورك الولاية! (ولا زلت غير متأكد)
(..)
بعد بداية تقبلي لموضوع الغاء فكرة البعثه
اصبحت اشغل نفسي اكثر بالخطوة التالية وكمية المشاريع والافكار التي اود الهاء نفسي بها لأترك الاحباط بعيدا بعض الوقت!.
(..)
بعد الافتتاح الذي ابهر العالم في قطر..
يجب على مخضرمي الرياضة في بلادي ان يفكروا جيدا في ماذا فعلوا وماذا سيفعلون!
(..)
نحن وانتم..
زادت هذه النبرة “حبتين” في الآونه الاخيره
صار الكل يتحدث بهذه النبرة مؤخرا..
الى اين نتجه يا وطن!
(..)
اكتب كلماتي هذه وانا اشاهد برنامج ديوانية الاسبوع الذي يقدمه الدكتور شفيق الغبرا.. عن الجدال التقليدي بين التيار الليبرالي والتيار الاسلامي.. لا جديد هنا..
ما يقال يختلف بتاتا عما نراه على ارض الواقع..
فالتيار الليبرالي يريد ان يتوسع لكنه لا يريد التنازل عن برجه العاجي او الخروج من محيطه المخملي لذلك سيظل حكرا على طبقة معينة من المجتمع.
التيار الاسلامي على النقيض تماما تقريبا توسع بتنظيم محكم من سنين ليصبح المتحدث الرسمي بأسم الشريحة الاكبر من المجتمع ولكن مع هذا الانتشار ظهرت مشاكله بزيادة الرؤوس والقيادات وانتشرت رائحة الفساد هنا وهناك بين اوساطه لتهبط الثقه ببطئ مستمر..
ليست الاسباب الوحيدة لكنها ابرز الاسباب في نظري!
(..)
اشكر كل من راسلني مؤخرا واعتذر عن التأخير في الرد..