نيويورك..واشياء اخرى
(..)
تابعت على مدى ساعه تغطية جريدة الوطن للمؤتمر الطلابي في مدينة نيويورك تحت عنوان “موطني … جيـل و رؤية”، المؤتمر اقل ما يقال عنه رائع بوجود عدد ضخم من الضيوف المميزين كل في مجاله ووجودهم في مكان واحد سواء للمشاركة في نقاش او ورشة عمل تعتبر فرصة لا تسنح مرة اخرى اذا وضعنا بعين الاعتبار ان فعاليات مثل هذه تعتبر منعدمه على ارض الكويت وان وجدت فهي لا تتخطى البروتوكول وحفلات افتتاح وختام بينهما مفقود!.
(..)
الملاحظة الوحيدة التي خطرت في بالي وانا اشاهد تغطية تلفزيون الوطن هو الخليط العجيب من كل الفئات على الطائرة التي اقلت اغلب الضيوف ولاحقا في ردهات الفندق، نواب مجلس امة، فنانيين، صحفيين، نقابيين، رياضيين، اسلاميين، بدو، حضر، محجبات وغير محجبات.. في كل المجالات ومن كل الاطياف. بغض النظر عن كوني ضد كل هذه التصنيفات ففي اقتناعي اننا في زمن انتهت فيه كل التصنيفات الا العملية منها، فالشخص بما يعمل وليس بمن أين جاء او الى اين ينتمي، فإنتماءنا واحد وهو الكويت.
فرحت لهذا التجمع واستمتعت بمتابعته وكنت تسنى لي مشاهدة الندوات والمحاضرات كاملة.
(..)
التصاريح التي اصدرتها وزارة الاعلام لاصدار صحف جديدة تخطت العشرين والمزيد قائم، لكن هل تحتمل الكويت هذا العدد من الصحف اليومية؟، ربما..
في كل بلاد العالم.. في اي مجال تنافسي تطبق المقولة “البقاء للأفضل” والصحافة لا تخرج عن هذه المقولة، لكن لدي احساس ان نصف هذه الصحف ستحتاج الى التطبيل والتصفيق للشخصية الفلانية او الشركة الفلانية لاستقطاب اعلاناتهم لتضمن استمراريتها!.
(..)
لم اقرأ قراءة جدية منذ فترة ليست بقصيرة، ولم ازر معرض الكتاب الى الآن لكن بالتأكيد سأحاول المرور لمرتين على الأقل مع التأكيد على عدم الخروج فارغ اليدين لا لشيء الا لخلق احساس بالرضا طالما كل ما حولي لم يأتي الا بشعورالاحباط واليأس البطيء.
(..)
لطالما فكرت في ظاهرة طبية وحاولت ربطها بالواقع بطريقة او بأخرى وهي الطرف الوهمي او (Phantom Limb) هو الاحساس بالطرف المبتور من الجسم سواء كان القدم او اليدين وهو غير متصل بالجسم اساسا، وهي ظاهرة شائعة ومعروفة في الطب..
بنفس الوتيرة يأتيك دائما الاحساس بوجود الشخص في حياتك حتى حين معرفتك بخروجه من حياتك واختفاءه ربما لسنين!.

