يمر العمر
(..)
يمر العمر وتختلف القناعات واسلوب حياتنا اليومي بشكل لا ننتبه له
قبل قليل كنت اتجول في ارشيفي باحثا عن موضوع معين
لتسقط عيناي على موضوع كتبته في اكتوبر 2004 عن الشيخ احمد الفهد..
بالطبع يختلف ما اؤمن به الآن عمّا كتبته في ذلك الوقت
لكن ما اثارني هو الكيفية التي نغير فيها اراءنا بشكل جذري في بعض الاحيان
اعزو هذا الامر ربما لكثرة المستجدات والمعطيات التي نراها ونحتك بها يوميا في حياتنا
مع اختلاف حجمها حسب نشاط روتيننا نفسه (روتين من البيت للديوانية والعكس لخمس سنين لن تغير فيك قيد انمله!)
ما زاد هذا الاحساس فيني هو تعاملي المباشر خلال شهر رمضان مع احدى الشركات
مما جعلني ارى امورا لا يراها الا من هو في منتصف هذا الوسط،
لأرى فيها شكلا اخر عن كيفية ادارة الامور في شركاتنا
فالأمور لا تقاس بكفاءة او جودة، فالأمر لا يتعدى.. خشمك وقّــع!
مما ولد لدي عدم ثقة تقريبا في كل ما اقرأه في كل الجرائد عن نجاح هنا ونجاح هناك
(..)
وللحديث بقية…
اسلوب الكتابه كبييييييير .. لكن موضوع صحيح .. غريبه فعلا طريقه اختلاف تفكيرنا وردود افعالنا و اسلوبنا نفسه فالحياة
التعليقات مغلقة.