Archive for October, 2006


بداية الخير.. عقبالنا!

رجل أعمال يتبرع بإنشاء مركز لرعاية الأيتام شمال السعودية بـ 27 مليون دولار

جدة: «الشرق الأوسط»
تبرع الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد، رجل الأعمال ورئيس مكتب الرشيد للهندسة، خلال الأسبوع الماضي، بإنشاء وبناء «مركز رعاية الأيتام» في مدينة حائل (شمال السعودية) مع إحدى الشركات الوطنية بقيمة إجمالية تتجاوز 100 مليون ريال (27 مليون دولار) تشمل التشييد والتأثيث والتجهيز، وسط تنامي الدعوات في البلاد بتبني القطاع الخاص لمزيد من المسؤولية الاجتماعية.

الشرق الأوســط

طرف مـقــال

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فإن ظاهرة انتعشت في الخليج في فترة، وربما مازالت وهي «البترو دكتوراه»، أي شراء شهادات الدكتوراه في تخصصات مختلفة، وبخاصة في التخصصات الأدبية والعلوم الاجتماعية ولا أستثني العلوم التطبيقية والبحتة من «دكاكين» مختلفة ومستعدة أن تقوم بالخدمة متى ما دفع الثمن. كنت أعتقد أن الظاهرة «خليجية»، وهي سمة من سمات إكمال «الشكل المظهري» في مجتمعاتنا، حتى وجدت أن الأمر يتعدى أهل الخليج ليصل إلى أن يكون ظاهرة عربية عامة. فهناك من يؤجر كاتباً أو أكثر من أجل أن يقوموا بالمهمة وذلك بثمن معلوم، ويصبح صاحبنا أو صاحبتنا حاملاً أو حاملة للقب علمي من دون محتوى أو تأهيل يصح فيه الكلم (كمثل… يحمل أسفاراً) فهو إن تحدث تلعثم، وإن كتب أسف والعياذ بالله، وفاقد الشيء لا يعطيه !

د. محمد الرميحي

هذه الصورة الفسيفساء، والتي قد تكون كلماتي أظهرتها بما يزيد عن حقيقتها التي لا توازي شيئاً عند كثير من الدول الأخرى كأميركا وسنغافورة مثلاً، أقول إن هذه الفسيفساء هي واقع الكويت، وهي التي تمثل هيئة ركاب سفينة الكويت الذين يمتلكون حقوقاً محددة دستورياً وقانونياً في هذه السفينة، وأن معيار نجاح وتقدم البلد رهين بمقدار التعايش والتمازج بين أجزاء هذه الصورة، لا بمقدار قوة كل طرف على حساب الطرف الآخر، ولا بمقدار علو صوته وخشونة لهجته في وجوه الآخرين!

د. ساجد العبدلي

يمر العمر

(..)
يمر العمر وتختلف القناعات واسلوب حياتنا اليومي بشكل لا ننتبه له
قبل قليل كنت اتجول في ارشيفي باحثا عن موضوع معين
لتسقط عيناي على موضوع كتبته في اكتوبر 2004 عن الشيخ احمد الفهد..
بالطبع يختلف ما اؤمن به الآن عمّا كتبته في ذلك الوقت
لكن ما اثارني هو الكيفية التي نغير فيها اراءنا بشكل جذري في بعض الاحيان
اعزو هذا الامر ربما لكثرة المستجدات والمعطيات التي نراها ونحتك بها يوميا في حياتنا
مع اختلاف حجمها حسب نشاط روتيننا نفسه (روتين من البيت للديوانية والعكس لخمس سنين لن تغير فيك قيد انمله!)
ما زاد هذا الاحساس فيني هو تعاملي المباشر خلال شهر رمضان مع احدى الشركات
مما جعلني ارى امورا لا يراها الا من هو في منتصف هذا الوسط،
لأرى فيها شكلا اخر عن كيفية ادارة الامور في شركاتنا
فالأمور لا تقاس بكفاءة او جودة، فالأمر لا يتعدى.. خشمك وقّــع!
مما ولد لدي عدم ثقة تقريبا في كل ما اقرأه في كل الجرائد عن نجاح هنا ونجاح هناك

(..)
وللحديث بقية…

عيدكم مبارك

 

عيــدكم مبـــارك

وعســاكـــم من عـــواده

.

نــزاريــات

أحبك جدا
واعرف ان..
الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
** ** **
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول..
احبك جدا..
** ** **
احبك جدا..
وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..
وبيني وبينك..
ريح وبرق وغيم..
ورعد وثلج ونار.
** ** **
واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..
ولو خيروني..
لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت..
قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك..
بالصبر من قطرات المطر
** ** **
أحبك جدا..
واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض..
أركض..خلف جنوني
أيا امرأة..
تمسك القلب بين يديها
** ** **
سألتك بالله.. لا تتركيني
لا تتركيني..
فما أكون أنا اذا لم تكوني
أحبك..
** ** **
أحبك جدا..
وجدا وجدا..
وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا..
وما همّني..
ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيل
** ** **

نزار قباني

 

أشيــاء أخــرى

(..)
نستغرب..
نستغرب رداءة وانحطاط مسلسلاتنا سنة بعد سنة
نستغرب سوء التخطيط في كل وزارات الدولة
نستغرب حالنا و اخلاق مجتمعنا
نسغرب وجود فقراء وبائسون بيننا
نستغرب بخل اصحاب الملايين
نستغرب جشع تجارنا
نستغرب الحسد في كل مجالات حياتنا
..
لماذا نستغرب
الاولى ان نعترف..
و من ثم نحاول العلاج..
..
ففي النهاية..
كل اناء بما فيه ينضح

(..)
تمنيت ان اقابل الكثيرين في حياتي
اولهم كان ابو مبارك رحمه الله..
كانت خطتي بسيطة..
انهاء الثانوية ومن ثم التفوق في الجامعة
حتى اتسلم شهادة التخرج من يديه كالذين كنت اراهم كل سنة.
لكن الخطة على بساطتها لم تنتهي كما يجب!.
..
ممن اتمنى ان اقابلهم كذلك الدكتور احمد الربعي
قبل قليل
تابعت الجزء الثاني من لقاءه على قناة العربية
في برنامج زيارة شخصية..
لا اقول الا عجّل الله شفاءه..
واعاده الى كويتنا سالما ان شاء الله.

(..)
مما قال ابو قتيبه..
ان هناك مجلة اسبوعية توزع في المستشفى الذي كان يعالج فيه في امريكا..
في احد اعدادها قرأ انه في شهر واحد تبرعت ثلاث عائلات بمبلغ يعادل 130 مليون دولار.
يقول الدكتور..
“انه تضايق.. كلنا نتضايق عندما نرى شيئا جيدا ونتمناه ان يكون في بلادنا مثله”
..
يسمعون.. لكن من يفهم!.

(..)
ترا عيب..!
تستغرب حين ترى من تطاول الثلاثين من عمره لكن لا يزال طفلا في افعاله
..
هناك اداب للحديث..
لكن قليل من يعرفها ويطبقها..
من اكثر ما يغيضني في اي حديث هو المقاطعة
اصبحت من اسهل الامور لدى البشر ان يقاطعوك وانت في منتصف حديثك
ليبدأ هو موضوعا اخر في بحر ابعد ما يكون عن ما تريد ان تصل اليه
..
اذا كان الاباء والامهات يفعلون ذلك..
فلا عزاء لأبنائهم!

(..)
اصبح لكل شيء سعر
سلعا كانت
ام افراد..
اقلام..
صحافة
اعلام
شخصيات
كل شيء..
..
لكل شي سعر..

(..)
ما الذي تغير؟
لماذا يجب ان يكون هناك رمز؟
لماذا لا يكون الوطن هو الرمز والانتماء؟
لماذا يجب ان يكون هناك شخصية تقتاد الجميع..
مطلوب ان يكون هناك قدوة، ولكن لا يعني هذا ان نلغي كل شيء.. حتى انفسنا وعقولنا!
..
لا زلنا ندور في نفس الحلقة المفرغة بسياسة اخترعناها و اصبحت داءنا ودوائنا!
..
سياسة الرمز

(..)
جسر الخير، تكلمت عنه سابقا
ما جعلني اكتب عنه مرة اخرى هو “ابو حسام”
اسم حركي لمتبرع سخي، يرفض ذكر اسمه..
يجلب مدير اعماله الاموال نقدا حتى لا يصدر شيكا عليه اسمه او اسم شركة لديه.
متابع دائم للبرنامج، لا يتورع ان يتصل ليبشر القائمين انه قد تبرع بكامل المبلغ للحالة المعروضة
لو قدّر لي ان اقابل هذا الرجل، لن اعرف ماذا اقول سوى ان دعوات الخير من افواه رسم الابتسامة عليها لن تتوقف.
..
السؤال الذي يجد نفسه لكلماتي هنا..
كم ابو حسام بيننا؟
الى الآن هو واحد فقط، في بلاد تجارها ضاقت بهم فصدروا تجارتهم خارجها..
لكنهم ليسوا ابو حسام.. ولن يكونوا!.

الحلم.. وأشياء أخرى!

(..)
حلم..
عاش معي منذ ان كنت في السابعة عشر من عمري..
واقف الآن على اعتابه وانا في السابعة والعشرين..
تأكدت قبل ان ابدأ به انني مع القوانين في كل خطوة من خطواتي..
لكنني لم اكن اعلم ان اللوائح تتغير كل موسم
..
لم اكن اطمح بأكثر من ان تمر معاملتي بدون ان احتاج الى فلان من الناس لتمريرها..
اؤمن بأن الواسطة في الكويت شر لا بد منه..
لكنني اؤمن اكثر بما لدي وكنت شبه مقتنع ان موضوعي لا يحتاج اليها
و ما انجزت يكفي ليشفع لي للحصول على بعثه..
لكن كما قلت لم اكن اعلم ان اللوائح تتغير حسب الموسم
وان حظي سيضعني كأول حاله من هذا النوع!
..
متلازمة الأول مستمرة هنا!..
فنحن أول من اخترع وأول من حسب و نحب ان نعيد اسطوانة الأول من وقت لآخر..
لكن..
هل يجب ان اكون سعيدا..
حين اجد نفسي اول حالة تجد نفسها “محشورة” بين قانونين!.

(..)
ذنب من اذا..!
انهيت السنة التمهيدية على حسابي الخاص في بريطانيا..
قدمت وقبلت من 5 جامعات بريطانية..
لكن خطة البعثات لهذه السنة لم تتضمن تخصصي في بريطانيا
لذلك رفضوا البعثة الى بريطانيا
وكان حلهم الذي اقترحوه ان اقدم على استراليا
لان التخصص مبتعث هناك..
الى الآن والوضع جيد..
قدمت وقبلت من جامعة QUT في Brisbane
وافقوا.. ممتاز..
لكن غيروا رأيهم..
و رفضوا لأن السنة التمهيدية في بلد وطلب البعثة الى بلد آخر!
انتم طلبتم تغيير البلد ولست انا!
كيف اعود الى بريطانيا الآن والدراسة قد بدأت منذ اسابيع!
..
فشة خلق.. لا اكثر!

(..)
سياسة الأبواب المفتوحة
نسمع هذا المصطلح من وقت لآخر على صفحات الجرائد
كل المسئولين يصرحون ان ابوابهم مفتوحة..
لكن ما ان تقف امام المكتب
حتى تصطدم بكل المتاريس والخنادق والاقفال التي وضعوها عليها..
والجواب يأتيك مع ابتسامة فيها بعض الإزدراء من موظفة اعتادت هذه الجملة..
موضوعك لا يستحق طلب المقابله!
.

(..)
تكاثرت الاسطر وطال الامر..
لذلك لم يعد هناك اشياء اخرى..
سأضعها غدا او بعد غد..

مغـازل الخيـر.. دوري (3)

(..)
كنت انوي ان اكمل مقالات (مغازل الخير.. دوري) بثالثة اتحدث فيها عن التسويق كما رأيته في خيالاتي السابقة، متأملا ان اراها واقعا يوما ممثلا ببرنامج اضاء بعض الامل في اخر النفق المظلم، لكن اجبرت ان اقذف بكل الخيالات عرض الحائط طالما ان سماء البرنامج تتلبد بغيوم سوداء لا تبشر بخير.

(..)
نقلت الصحف يوم امس خبر وقف وزارة الشئون للتبرعات عبر الرسائل القصيرة لأن احدهم ادعى انها فكرته ورفع قضية على بعض الجمعيات الخيريه.

وقفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل جمع التبرعات الخيرية عن طريق الرسائل الهاتفية القصيرة بعد لجوء مواطن الى المحكمة محتجاً على لجوء الوزارة الى هذه الطريقة بحجة انه «صاحب الفكرة وله الحق في حماية الملكية الفكرية».
الوطن..

يحق لكل صاحب فكرة فعل نفس الشيء، لكن ان تقطع ارزاق المحتاجين بحجة انها فكرتك، لا ارى في هذا الا دناءة وجشع يعكس ما وصل اليه مجتمعنا في مجموع امراضه الاجتماعية!، لا اريد اكمال شرح هذا الاخ ودوافعه فهذا يزيدني اكتئابا لكن بالتأكيد يمكنك تخيله وهو يسحب اللقمة من افواه اطفال محتاجين!.
الوضع سيء لكن لم اتوقع ان ارى انعكاسه بهذا الوضوح!.

(..)
اول قاعدة لحل اي مشكله هي الاعتراف بوجودها في الواقع، لكن هناك من ينسف هذه القاعدة من الاساس بإدعاءه ان برنامج جسر الخير يشوه صورة الكويت في الخارج، كيف يشوه صورة الكويت في الخارج، ايعني هذا اعتراف ضمني ان الفقر في الكويت قديم لكن كنا نداريه عن اعين البشر!؟
الوضع معقد نوعا ما، فوزارة الشئون مسؤوله عن الجمعيات الخيريه ومن نعم الله علينا انها اكثر من البيوت السكنية في بعض المناطق، لكن مع هذا، تمتلئ الكويت بحالات محتاجة ومتعففه كثيرة والذي ظهر في برنامج جسر الخير ليس الا عدد قليل مقارنة بالواقع، لذلك لا استطيع الا ان بعض الجمعيات “الخيريه” فشلت في اهدافها وانشغلت بأمور اخرى لا تمت للخير بصله!، لذلك لا تستطيع الوزارة الا ان تداري العله بطمس هذا (التشويه) الذي تعتقد ان جسر الخير يطبقه على صورة الكويت البراقة لدى العالم الخارجي!

(..)
لا توجد دولة في الأرض بلا فقراء ومحتاجين، فالمدينة الفاضله فشلت، والشيوعية انهارت، اذا وجود هذه الطبقة المحتاجة امر حتمي وطبيعي لكن تلافيهم والغاء وجودهم بهذا الشكل امر يدعو للاستغراب!

(..)
لطالما حلمت يوما ان اكون فردا في فريق عمل في برنامج كهذا البرنامج، لترى نتائج مجهودك ابتسامة من طفل مريض او كهل محتاج او اطفال انتظروا الفرج طويلا..
لكن اجد نفسي بالصدفة هنا اقف على في الجانب الخطأ من الطاوله، لن الوم نفسي على ما يُفعل كوني ابعد ما اكون عنها، ولن اتمنى ان اكون في الطرف الذي اردته، فقط اردت ان اقف بعيدا عن الطاولة واتحدث بحرية!!.. لكنها خاطرة مرت وانا اتحدث عن هذا الموضوع لشخص ما!

(..)
اراكم في مغازل الخير.. (4)

الأرملة السوداء


رأيت هذا السكتش قبل سنة تقريبا، بين اوراق صديقي بدر او ” Xmood ” كما يذكره بعضكم (تحدثت عنه كثيرا في السابق) رأيته بين مجموعة من الاعمال التي تتطلب وجود بشر لتنفيذها كهذا العمل، قبل ايام ارسل لي الصورة واستأذنته لوضعها في موقعي، اقتنص بدر فرصة وجوده في الصين لتنفيذ هذا العمل.
لن اتكلم عن العمل بما انني ابديت اعجابي به سابقا، رأيكم هو الأهم هنا. :)




بــدر