(..)
نستغرب..
نستغرب رداءة وانحطاط مسلسلاتنا سنة بعد سنة
نستغرب سوء التخطيط في كل وزارات الدولة
نستغرب حالنا و اخلاق مجتمعنا
نسغرب وجود فقراء وبائسون بيننا
نستغرب بخل اصحاب الملايين
نستغرب جشع تجارنا
نستغرب الحسد في كل مجالات حياتنا
..
لماذا نستغرب
الاولى ان نعترف..
و من ثم نحاول العلاج..
..
ففي النهاية..
كل اناء بما فيه ينضح
(..)
تمنيت ان اقابل الكثيرين في حياتي
اولهم كان ابو مبارك رحمه الله..
كانت خطتي بسيطة..
انهاء الثانوية ومن ثم التفوق في الجامعة
حتى اتسلم شهادة التخرج من يديه كالذين كنت اراهم كل سنة.
لكن الخطة على بساطتها لم تنتهي كما يجب!.
..
ممن اتمنى ان اقابلهم كذلك الدكتور احمد الربعي
قبل قليل
تابعت الجزء الثاني من لقاءه على قناة العربية
في برنامج زيارة شخصية..
لا اقول الا عجّل الله شفاءه..
واعاده الى كويتنا سالما ان شاء الله.
(..)
مما قال ابو قتيبه..
ان هناك مجلة اسبوعية توزع في المستشفى الذي كان يعالج فيه في امريكا..
في احد اعدادها قرأ انه في شهر واحد تبرعت ثلاث عائلات بمبلغ يعادل 130 مليون دولار.
يقول الدكتور..
“انه تضايق.. كلنا نتضايق عندما نرى شيئا جيدا ونتمناه ان يكون في بلادنا مثله”
..
يسمعون.. لكن من يفهم!.
(..)
ترا عيب..!
تستغرب حين ترى من تطاول الثلاثين من عمره لكن لا يزال طفلا في افعاله
..
هناك اداب للحديث..
لكن قليل من يعرفها ويطبقها..
من اكثر ما يغيضني في اي حديث هو المقاطعة
اصبحت من اسهل الامور لدى البشر ان يقاطعوك وانت في منتصف حديثك
ليبدأ هو موضوعا اخر في بحر ابعد ما يكون عن ما تريد ان تصل اليه
..
اذا كان الاباء والامهات يفعلون ذلك..
فلا عزاء لأبنائهم!
(..)
اصبح لكل شيء سعر
سلعا كانت
ام افراد..
اقلام..
صحافة
اعلام
شخصيات
كل شيء..
..
لكل شي سعر..
(..)
ما الذي تغير؟
لماذا يجب ان يكون هناك رمز؟
لماذا لا يكون الوطن هو الرمز والانتماء؟
لماذا يجب ان يكون هناك شخصية تقتاد الجميع..
مطلوب ان يكون هناك قدوة، ولكن لا يعني هذا ان نلغي كل شيء.. حتى انفسنا وعقولنا!
..
لا زلنا ندور في نفس الحلقة المفرغة بسياسة اخترعناها و اصبحت داءنا ودوائنا!
..
سياسة الرمز
(..)
جسر الخير، تكلمت عنه سابقا
ما جعلني اكتب عنه مرة اخرى هو “ابو حسام”
اسم حركي لمتبرع سخي، يرفض ذكر اسمه..
يجلب مدير اعماله الاموال نقدا حتى لا يصدر شيكا عليه اسمه او اسم شركة لديه.
متابع دائم للبرنامج، لا يتورع ان يتصل ليبشر القائمين انه قد تبرع بكامل المبلغ للحالة المعروضة
لو قدّر لي ان اقابل هذا الرجل، لن اعرف ماذا اقول سوى ان دعوات الخير من افواه رسم الابتسامة عليها لن تتوقف.
..
السؤال الذي يجد نفسه لكلماتي هنا..
كم ابو حسام بيننا؟
الى الآن هو واحد فقط، في بلاد تجارها ضاقت بهم فصدروا تجارتهم خارجها..
لكنهم ليسوا ابو حسام.. ولن يكونوا!.