(1)
لا يعني انني اكرهها..
عندما انتقد الكويت في سياق نقاش ما..
حتى لو زدت الجرعة حبتين..
لم ولن يعني انني اكرهها، فهي بلادي واليها اعود
فهي بلادي واليها اعود، وانتمائي لها لا يحتاج الى شهادة او اعتراف من طرف
ولا يتغير مع الوقت، بل يزيد..
بل انقدها لأنني احب ان اراها اجمل وافضل..
كذلك لا يعني انني ارسل ضوءاً اخضر للخروج عن النقاش والبدأ بالتجريح
لا اقبل..
فخطوطنا الحمراء لا تتطابق..
(2)
عندما اعبر عن سخطي على تعصب قبلي
لا يعني انني انسلخ من كوني ابن قبيله اعتز بها وبانتمائي لها
بل اشير الى ما اراه غير ضروري وباعث للتعصب بحدود نقاش لا يصل للتجريح ولا التطاول..
وقبل كل شيء وهو الأهم لا يصل للمفاضلة بين قبائل وانتماءات..
..
اذا كان هناك نقاش ما حول انتماء و توجه، فالتزم بآداب النقاش..
خطوطنا الحمراء لا تتطابق هنا ايضا!
(3)
سَمني ما شئت..
صنفني كما تريد بين كل هذه التصنيفات الذي توزع في كل مكان
مستقل، ليبرالي، اصلاحي، اسلامي، قبلي..الخ
فلا يهمني ما ستطلقه على ما احمل من افكار طالما انني مؤمن بها
ولكن احترم رأيي كما احترمت رأيك وتوجهك
لا داعي للتجريح ولا التهميش..
فما اتعس من يحاول اثراء رأيه بتسطيح الرأي الآخر
(4)
عندما تستفسر وتسأل
واسهب في الاجابة لتستشف منها محاولتي استجداء عطفك..
اعد التفكير مجددا..
..
ان اردت خدمة منك سأطلبها
وان اردت مساعدة ما سأسألك عنها
فإن لم يحدث ايا من هذا..
فلا تفهم غير ذلك..
..
لا اجيد دس الكلمات بين الجمل..
ولا اخفاء المعاني
ما انطق هو ما اعني
..
(5)
افقي ام عمودي؟
يغيضني ان ارى من يقسم البلد لفئات عمودية!
خارجية، داخليه، حضر، بدو، سنة، شيعة، اصيل، نص كم…الى آخر القائمة التي تطول
فهذه الفئة اعلى من غيرها، وهذه الاعلى..الخ
ان اردت العيش.. دع الآخرين يعيشون
فهم لا يقلون عنك في أي مما تملك..
ولا يزيدون عنك..
تعلم ذلك مما تراه.. وعلّم من بعدك..
لنراها في المستقبل افضل!
(6)
يغيضني ايضا..
من يحمل الأفكار وينادي بها..
ديمقراطية، مساواة، حرية الرأي والتعبير، احترام دستور وضع ليؤمن للشعب حياة كريمة متساوية
ننادي بها معه، فهي ما نقنع به ونريد ان نراه واقعا..
لكن بالنهاية..
على طرف سطر في خبر يتوسط الصفحة الاولى في صحيفة ما..
نجد بعض اعضاء البرلمان يرفضون دعمه لتذكيره انه يوما اسماهم بالـ “هيلق”
..
احببت ان اتخيلها مثاليه..
ولكن المثالية لا توجد الا في طيات الكتب!
(7)
بعيدا عن السياسة..
اذا وجدت نفسك في مطعم ما بلا تخطيط مسبق
وبدأت تحسب حساباتك في مخيلتك في امكانية الخلاف حول الفاتورة مع اصدقائك كالعادة..
ولكن جرس الانذار يرن ليذكرك بان استخدام بطاقة الإئتمان يعتبر مغامرة وستبدأ الدعاء بأن يكون بها ما يكفي لتغطية طلباتكم
ثم تبدأ بمحاولة تذكر المبلغ الكاش الموجود في محفضتك لعله يؤدي الغرض..
في موقف لا تحسد عليه..
لعلك ترضخ للواقع بتحاشي الاحراج هنا..
وتعويضها بدعوة على حسابك مرة اخرى..
لكن يظل الموقف يميل للاحمرار قليلا!
..