Archive for July, 2006


فـعـلوهـا!


لندن: «الشرق الأوسط»
طور علماء يابانيون آلة للكتابة على الماء بواسطة الامواج الحاصلة على سطحه. وتتكون الآلة من 50 مولدا للأمواج او ما أسماه باحثو مختبر أكيشيما «اجهزة إشعاع الاهتزازات»، التي تحيط بخزان يبلغ قطره مترا و60 سم وعمقه 30 سم. وتتحرك المولدات صعودا ونزولا، ولذلك تتراكب امواج الماء على بعضها البعض مكونة عددا كبيرا من المويجات الصغيرة التي يبلغ طولها 10 سم وارتفاعها عن سطح الماء 4 سم، والتي تشكل كل معالم الحرف المكتوب. وتتيح هذه الآلة اليابانية كتابة كل حروف الأبجدية اللاتينية اضافة الى بعض المقاطع من خطوط الكتابة اليابانية. ويظل الحرف المكتوب على سطح الماء، او أي صورة اخرى عليه، لفترة يسيرة، الا ان العلماء نجحوا في «توليد» الحروف كل 3 ثوان، كما تم تحسين البرامج التي تعمل الآلة عليها، اذ لا يتطلب ادخال بيانات عن كل حرف سوى 15 الى 30 ثانية فقط.ويعتقد الباحثون ان هذه الآلات ستنتشر في قطاع الترفيه والتسلية، اذ سيمكنها من توفير المتعة اثناء وضعها مع نافورات المياه التي تحاط بمؤثرات صوتية وضوئية في الحدائق العامة والفنادق. وكانت تصاميم باحثي المختبر لآلات مماثلة سابقة تعاني من بعض النواقص مثل صعوبة كتابة حرف ذي خطوط مستقيمة كحرف «كيه» K اللاتيني، وصرف وقت طويل يصل الى ربع ساعة لإدخال بيانات خاصة بكل حرف.

نــزاريــــات

لم أعد داريا .. إلى أين أذهب
كل يوم أحسُ أنك أقرب
كل يوم .. يصير وجهك جزءاً
من حياتي .. ويصبحُ العمُـر أخضب
وتصير الأشكالُ أجمل شكلا
وتصيرُ الأشياء أحنى وأطيب
قد تسربت في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى تتسرب
إعتيادي على غيابك صعبٌ
وإعتيادي على حضورك أصعب
كم أنا كم أنا أحبك حتى
أن نفسي من نفسها تتعجب
يسكن الشعرُ في حدائق عينيك
فلولا عيناك لا شعرَ يُـكتب
منذ أحببتك الشموس استدارت
والسماواتُ صرن أنقى وأرحب
منذ أحببتُك البحارُ جميعا
أصبحت من مياه عينيك تشرب
حبك البربري أكبر مني
فلماذا على ذراعيك أتصلب؟
خطأي .. أنّـني تصورت نفسي
ملكا , يا صديقي ليس يُـغلب
وتصرفت مثل طفلٍ صغير
يشتهي أن يطول أبعد كوكب
سامحني إذا تماديتُ في الحلمِ
وألبستك الحريرَ المقصب
أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني
أتراني طلبت ماليس يُـطلب؟
أخبرني من أنت؟ إن شعوري
كشعور الذي يطارد أرنب
أنت أحلى خرافةٍ في حياتي
والذي يتبع الخرافات يتعب** ** **
نـزار قـباني

كلمات.. بلا معنى (1)

(.1.)
فتحوا دفتر حنيني..
وخلوا أوراقه تبعثر
وأثرت الكلمة فيني..
وامرت قلبي يتذكر
رجعوا لي ذكرياتي..
وغيروا مجرى حياتي

بكلمة..
من عرض السوالف!
..
:::::

(.2.)
تعودنا هنا ان نحلل، حتى اصبح تحليل الافعال والاقوال عادة تفرض نفسها على طبيعة حياتنا كل يوم، لا اعلم هل هي اللغة ام ان ادماننا لاخفاء المعاني بين الكلمات!
تتساءل احيانا، لماذا لا ننطق بما نفكر بدل ان نحاول لوي الكلمات و طيها لتظهر بشكل يفهم على الجهتين!

(.3.)
كل المنتجات في العالم الآن تحاول ان تكون بحجم اصغر.. الا الساعات!
ما فائدة ان تكون الساعه اعرض من رسغ لابسها؟
لا اعلم..!

(.4.)
للحظة تعتقد انك مسترخي بعيدا عن كل ما يدور خارج جدران عقلك.. تود ان يستمر ذلك لبعض الوقت لتستطيع ان تلملم ما بقى لك من خلايا تفكر بها..
ولكن ما ان تنتهي تلك اللحظة لتجد نفسك بعدها في دوامة من احداث متسارعة تجد معها بالركض لتحاول البقاء في معمعتها..
لماذا الكل مستعجل هذه الايام!

(.5.)
هناك دائما من يملك الموهبة لفتح باب الحديث مع اشخاص تقابلهم اول مرة..
بالتأكيد لست منهم..
لكن ايجاد حديث مشترك ليس بالأمر الصعب طالما ان هناك اهتمامات مشتركة على الاقل
او ان اعيتك الحيل فعليك بحيلة الطقس كما يقول الغرب!
لكن قبل كل هذا..
تأكد ان لا يكون امامك صندوق سوشي!
حتى لا “تبتلش” بالعصيان اليابانية من طرف
واستساغة طعمه الغريب من طرف اخر!

عــدســـة.. اعجبتني

www.piclog.net

سياسة الأغبياء

ان تخطف جنديان لتحاول المساومة عليهما فتجد نفسك في حرب مع طرف اقوى تأكل الأخضر واليابس مقامرا بأرواح ابرياء مات منهم الى الآن اكثر من 40 مدني فيهم اطفال وشباب وشيوخ.. لا يندرج هذا في اي معجم الا تحت باب الغباء!!

بلا عنوان

Perseverance:
The act of persisting or persevering; continuing or repeating behavior; “Continuing in a course of action without regard to discouragement, opposition, or previous failure”


بترجمة قصيرة، كلمة “Perseverance” معناها “الاستمرار بالقيام بنفس العمل بغض النظر عن الاحباط، المعارضة او الفشل في المرات السابقه، نستطيع ان نترجمها المثابرة، السطر نفسه كان جزءا من فيلم Hitch للممثل ويل سميث.
لكن طرفي الذي اريد ان اتحدث عنه يختلف قليل عما سبق، هل جربت يوما ان تستمر بتشغيل السيارة مرات عديدة مع انك تعلم انها لن تعمل الا بمعجزة، لكنك تستمر متمسكا ببعض الامل ان المعجزة ممكنة الحدوث!، هذا ما اقوم به حاليا، لا اعلم لماذا، ولا اعلم الى متى..

(..)
وصلت الكويت..
لا زالت كما هي..
جوها الحار..
وغبارها المستمر..
ونوعية الاخبار المحبطه..
لكنها جنتي في الأرض..
وستظل!

سأبدأ بعد قليل ماراثون المراجعات
على أمل الانتهاء قريبا..

(..)
على وزن صوت الساعه في 113
باقي من الزمن
18 يوما

½ نبضة خاطر

ادمنت قراءة كلماتك كل صباح
كان يومي لا يبدأ الا بك
حفظتها عن ظهر قلب
لكنها بقيت روتيني
كانت قهوتي
وكنت انت شمسي
وبلاكما لا يكون يوما!
..
ذهبت الكلمات
وبقيت انت!

همـست جـهـراً..

(1)
لا يعني انني اكرهها..
عندما انتقد الكويت في سياق نقاش ما..
حتى لو زدت الجرعة حبتين..
لم ولن يعني انني اكرهها، فهي بلادي واليها اعود
فهي بلادي واليها اعود، وانتمائي لها لا يحتاج الى شهادة او اعتراف من طرف
ولا يتغير مع الوقت، بل يزيد..
بل انقدها لأنني احب ان اراها اجمل وافضل..
كذلك لا يعني انني ارسل ضوءاً اخضر للخروج عن النقاش والبدأ بالتجريح
لا اقبل..
فخطوطنا الحمراء لا تتطابق..

(2)
عندما اعبر عن سخطي على تعصب قبلي
لا يعني انني انسلخ من كوني ابن قبيله اعتز بها وبانتمائي لها
بل اشير الى ما اراه غير ضروري وباعث للتعصب بحدود نقاش لا يصل للتجريح ولا التطاول..
وقبل كل شيء وهو الأهم لا يصل للمفاضلة بين قبائل وانتماءات..
..
اذا كان هناك نقاش ما حول انتماء و توجه، فالتزم بآداب النقاش..
خطوطنا الحمراء لا تتطابق هنا ايضا!

(3)
سَمني ما شئت..
صنفني كما تريد بين كل هذه التصنيفات الذي توزع في كل مكان
مستقل، ليبرالي، اصلاحي، اسلامي، قبلي..الخ
فلا يهمني ما ستطلقه على ما احمل من افكار طالما انني مؤمن بها
ولكن احترم رأيي كما احترمت رأيك وتوجهك
لا داعي للتجريح ولا التهميش..
فما اتعس من يحاول اثراء رأيه بتسطيح الرأي الآخر

(4)
عندما تستفسر وتسأل
واسهب في الاجابة لتستشف منها محاولتي استجداء عطفك..
اعد التفكير مجددا..
..
ان اردت خدمة منك سأطلبها
وان اردت مساعدة ما سأسألك عنها
فإن لم يحدث ايا من هذا..
فلا تفهم غير ذلك..
..
لا اجيد دس الكلمات بين الجمل..
ولا اخفاء المعاني
ما انطق هو ما اعني
..

(5)
افقي ام عمودي؟
يغيضني ان ارى من يقسم البلد لفئات عمودية!
خارجية، داخليه، حضر، بدو، سنة، شيعة، اصيل، نص كم…الى آخر القائمة التي تطول
فهذه الفئة اعلى من غيرها، وهذه الاعلى..الخ
ان اردت العيش.. دع الآخرين يعيشون
فهم لا يقلون عنك في أي مما تملك..
ولا يزيدون عنك..
تعلم ذلك مما تراه.. وعلّم من بعدك..
لنراها في المستقبل افضل!

(6)
يغيضني ايضا..
من يحمل الأفكار وينادي بها..
ديمقراطية، مساواة، حرية الرأي والتعبير، احترام دستور وضع ليؤمن للشعب حياة كريمة متساوية
ننادي بها معه، فهي ما نقنع به ونريد ان نراه واقعا..
لكن بالنهاية..
على طرف سطر في خبر يتوسط الصفحة الاولى في صحيفة ما..
نجد بعض اعضاء البرلمان يرفضون دعمه لتذكيره انه يوما اسماهم بالـ “هيلق”
..
احببت ان اتخيلها مثاليه..
ولكن المثالية لا توجد الا في طيات الكتب!

(7)
بعيدا عن السياسة..
اذا وجدت نفسك في مطعم ما بلا تخطيط مسبق
وبدأت تحسب حساباتك في مخيلتك في امكانية الخلاف حول الفاتورة مع اصدقائك كالعادة..
ولكن جرس الانذار يرن ليذكرك بان استخدام بطاقة الإئتمان يعتبر مغامرة وستبدأ الدعاء بأن يكون بها ما يكفي لتغطية طلباتكم
ثم تبدأ بمحاولة تذكر المبلغ الكاش الموجود في محفضتك لعله يؤدي الغرض..
في موقف لا تحسد عليه..
لعلك ترضخ للواقع بتحاشي الاحراج هنا..
وتعويضها بدعوة على حسابك مرة اخرى..
لكن يظل الموقف يميل للاحمرار قليلا!
..

نــبــضة خــاطــر

بين انتهاء دراستي لهذه السنة..
وترتيب اوراقي للتجهيز للسنة القادمة..
وغليان سياسي قبل و بعد الانتخابات..
ودخولنا في مرحلة مجهوله كثيرة المتغيرات
أتمنى ان تكون افضل لانه لا يوجد اسوأ مما وصلت اليه الأمور!
وكأس عالم فقدت اهتمامي به قبل ان ينتهي..
..
بين كل هذا..
لا اجد في مخيلتي الا الصدى..
لا استطيع التفكير بأي شيء اكثر من بضعة ثواني
تتلاشى بعدها الجمل والكلمات كأنها لم تكن..
لا اجد ارضا صلبة استطيع ان ابني عليها ما اريد من كلمات..
تمر الاحداث اسرع مما استطيع ان التقط
اصبح للايام طعم مختلف..
اعيدوا لي ايامي!