(..)
هذه المرة تختلف..
48 ساعه تبقت لاضيف الى عمري سنة جديده
سبعة وعشرين سنة..
بعد يومان..
في العشرين من هذا الشهر..
سأنظر للخلف هذه المرة لأقول ان هذه السنة اختلفت..
(..)
تمتلئ الحياة بمفترقات الطرق..
التي ما ان تدخل احدها حتى يستحيل عليك الرجوع..
ضعت في الكثير منها..
واخطأت في حساباتي في بعضها..
لكن لم اندم الا على اقل من اصابع اليد الواحده..
في النهاية مهمتك ان تستمر في حياتك
لتحتاول جاهدا ان تصحح بعضها او تكمل البعض الآخر.
(..)
انهيت ما تبقى لي في هذه المدينه لاحمل اشيائي غدا عائدا الى لندن..
قضيت فيها ما يقارب التسعه شهور في احدى كلياتها ادرس السنة التمهيديه (Foundation year)، لم تكن سيئه، لكنها لم تمتلئ ايضا بالذكريات، ايامي هنا لم تتعدى حدود غرفتي في الدور الثامن، الفصول الدراسيه في الدور الارضي، وعدد من الاصدقاء المحدودين جدا اخرج معهم من وقت لآخر، او اخرج وحيدا في كثير منها مستمتعا بوحدتي في السينما، ليس لانطوائيتي ولكن لاكتشافي ان صناعة الاصدقاء في هذا العمر اصعب مما تصورت، وما ان تسنح فرصة حتى احمل حقيبتي الى لندن وان طالت المدة حملتها في الكويت.
لم يكن هناك فرصة كافيه للراحه، فبعد اقل من عشرة ايام يبدأ الفصل الصيفي الذي ارغمت على دراسته اكمالا لشروط الالتحاق بالجامعه في السنة الدراسية القادمة في التخصص الذي اخترته وهو Internet Multimedia Engineering (لم اجد له تعريب).
(..)
في الكويت الآن..
ونحن على ابواب انتخابات في الـ 29 من هذا الشهر..
تكثر الاحاديث والاقاويل والندوات..الخ
وكلها صبغت نفسها برداء الوطنية.. والاصلاح
تشترك في النية وتختلف في الطريقة..
..
اتمنى ان اكون هناك..
لم اكن اريد ان اراقب عن بعد هذه المره..
..
الله يقدم اللي فيه الخير انشالله.
(..)
تكثر اتصالاتي للكويت..
لا لشيء الا للاحساس انني في الصورة..
مقيت هذا الاحساس..
..
قضاء الصيف هنا لم يكن ضمن الخطه!