خاطرة..سريعة
عندما نتحدث او نتجادل او حتى حين يصل الأمر للحده في نقاش ما، وننتهى ، وتهدأ الانفس او حتى تكون في طريقها للهدوء او يهم احد الاطراف بالرحيل، لماذا يصر البعض في هذا التوقيت بالذات برمي بعض السهام، جمل قصيره، في ظاهرها سليم وفي باطنها خسه، اهي حماقة ام طفوليه زائده تتمسك بالشعور بالفوز حين يكون لها الكلمة الأخيره!
ذلك هو الحرمان
الحرمان من الكلمة التي طلما عذبتنا نحن العرب
عذبتنا بالأنفلات الدائم
نخافها و تخافنا
نطلقها متأخرين
و كأن التمني ألا تصل أبدا لأسماع الآخرين
الكلمة هي الشجاعة
و عرب اليوم تنقصنا كثير من الشجاعة
و ما قتلت الشجاعة أحدا
وحدها الحماقات الرديئة تقتل
أعتقد أنها طفولة زائدة
بالنسبه للخاطره السريعه .. من وجهة نظري , هذا السهم الاخير المبطن قد يريحك وقد يؤلمك .. في البدايه يعطيك شعور بالااهتمام والغضب واللااهميه للشخص الاخر .. هذا اذا صدرت عنك . ولن تصدر الا بعد جدال مؤلم وبالكويتي يحر .. اذا كنت الطرف الغلطان ورميت هالسهم فانت خسران واذا كنت الطرف المغلوط عليه عليه ورميت بسهمك هذا على هذا الانسان فستصيبه خصوصا اذا كان شخص عزيز عليك .. اما اذا لم يكن عزيز وكنتم مجرد زملاء فابشر بنهاية الزمالاه .. ماصارلي ساعتين من حاشني جم سهم :(
:::
احيانا نحتاج لبعض هذه المواقف او بعض السهام اللاذعه
كي نشعرها ماءا بارد ينسكب في دواخلنا .. ربما هي مفردات
كان قد اطلقها الغير وكانت تتأجج وتتوهج فينا ولا يطفئ
لهيب الغيظ .. الا تلك المفردات المشار اليها ..
لا احسبها طفوليه خاصه عندما تكون سليمه هنا وخسيسه هناك
فهذا فن لا يتقنه الاطفال ..
وليست حماقه كونها .. تدخل كالسهم
في مكانه الصحيح !
شكرا لك ..
ولكني احيانا مؤيد واحيانا متألمه .
لهذا الفعل المشين والغير مشين :)
::
“لو صار لك شخص توده وتغليه وحالت ظروف الوقت دونك ودونه حاول وحاول قدر الامكان ان ترضيه .. من لا يخونك لا تحاول تخونه” .. كلمات جميله قرأتها ولا اعرف مصدرها .. ولكنها ذكرتنى بكلامك ..
تعبر الكثير من الشخصيات حياتنا فتكون لنا معها وقفة او ذكرى او حديث عابر سرعان ما ينتهي حينما تصبح مساحة الود والتفاهم اصغر من ان تحتوي حجم الاختلافات في الآراء .. بعضهم لا يكفيه ما خلفه لك من مشاعر الخيبة والخذلان فيصر بعدائه وسهامه التى يقذفها نحوك عشوائيا على القضاء على آخر ما تبقي في نفسك من انطباع او ذكرى جميلة تحتفظ بها له .. لماذا حين نختلف ونودع بعضنا البعض لا نفترق بسلام؟
اعتقد انه الكبرياء الاحمق!
ليست حماقة أو طفولة زائده
برأي هو تصرف يدل على أن هنالك مشاعر مزعجة مكبوتة و من الضروري الإفصاح عنها
لا يمكن لشخص أن يسبب ألما لشخص يحبه إلا إذا كان هنالك سبب من وراء هذا التصرف أو جرح قديم أو أن يكون فعلا يتمتع بتسبب الألم وهذا بحد ذاته يجعل منه إنسان مريض..
hehehe I’m bad in arabic, atleast I tried
I like your blog :)
يعطيك العافية على الخاطرة الروعة .. والمعبرة :)
أحيانا يحدث خلاف وبعدها الشخصين تهدأ نفوسهم … لكن يظل مرات كثيرة يأثر على طرف من الطرفين ..
فيحاول بأي طريقة حتى لو كانت آخر لحظه ليوصل كلمة معينة .. (نغزة) .. أحيانا لعانه :) أو يقول الكلمة لتأنيب الضمير ..
شكرا ،،
لا اهمية ..
اعتقد ان الموضوع ابعد ما يكون عن العروبه :)
تذكار..
اميل لهذا الرأي اكثر،، عشاق الكلمة الاخيره!
شكرا لمرورك
سكره ..
هذه هي مشكلتنا..
تعودي عليها.. فهي مؤلمة لكنها تؤلم من قالها اكثر! :)
اوراد
اعتقد انها دائما مشينه،
هي ناتج لهيب الغيض كما قلتي
هي فن، لكنه فن لا يودي ولا يجيب! ، من يريد احتراف الطعن؟ :)
شكرا لمرورك :)
زين..
في اغلب الاحيان،، هي حماقة الكبرياء.. لا اكثر :)
Papillona
رأي سليم
هو حظي الجيد اذا حين حاولتي الكتابه بالعربي في موقعي
لم تكوني سيئه، حاولي الكتابه بالعربي مرة اخرى.. :)
Tasty_as_berry
الله يعافيج :)
شكرا لمروركم :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari