يقول الشـاعر
هو أنا استاهلك ؟!
استاهل الدمع اللي جرّح وجنتك ؟
استاهل اني اعشقك ؟
ابسألك عن حالنا..
انتي وانا
ياللي احس انك انا
***
ماهو غريب..
اني لو مرة في همي
نسيت وبكلمة جرحتك
قبل ما تتألمين..
اللي ينزف هو دمي
***
ابسألك لو قلت لك
ان الحنان اللي في قلبك
ينبت من الصخر الزهر ..
وان النهار اللي في خدودك
يخلي النسمة عطر ..
وان العذاب اللي في عيونك
يعلـّم الناس الشعر ..
***
ولو قلتلك اني احبك
اكثر من هموم البشر
وكثر الجفا وكثر السهر…
لو قلت لك
وانك اقرب من عيوني للنظر
***
كل الذي اقدر اقوله
واللي ما اقدر اقوله
استاهلك .. حبيبتي ؟!
وباجاوبك..
للأسف..
ما به احد يستاهلك!
***
عبدالرحمن بن مساعد
::
:
الله على هذا الاختيار .. ” الموفق ”
فمن منا لا يستمتع في قراءه مشاعر نبض الشوارع .. شاعر الانسانيه
” عبدالرحمن بن مساعد ”
:: ::
واليك اختياري ..
من أمير الشعر .. الفيصل الخالد .. دايم السيف
…
يا روحي أحيا بك و حنّا غريبيـن
ما نيب أشوفك و انت يا روح ذاتي
.
في داخلي و أشكي معك لوعة البين
بعيد عني وانـت نبضـة حياتـي
.
يا لحظتي لو الزمن بيننـا سنيـن
و يا منوتي لو ما حصـل مناتـي
.
صوتي تقطّع فـي فـلاة المحبيـن
و شوفي تبدّد مـع سـراب الفـلاةِ
.
لا واهنيّ من هم على الما مقيميـن
و أنا يبَس صوت الرّجا في لهاتـي
.
أهيم في صحـرا عديمـة عنـاوي
متاهة(ن) خلو الشجـر والحصـاةِ
.
الليل يوحش و الضحى يجرح العين
و الحزن يكتب من عذابي غناتـي
.
أمنّي عيوني مـن الحيـن للحيـن
عسى الفرج مع طلعة الصبح ياتي
.
ياطاغي الفتنه من الـراس للقيـن
ياليتي أستر لوعتـي فـي عباتـي
.
::
:
” خالد الفيصل “
ليلة امس تذكرت كما كنت اتذكر كل عام ان غدا هو يوم ميلادك ..
ليلة أمس تسرب الى حزن ابقاني على قيد الألم والاستيقاظ .. حتى الآن بى حنين؟ بى أنين؟ بي “سنين”؟
بي من السنين ما لا أقوى على حمل تفاصيلها على أكتاف ذاكرتى المنهكة من الأعادة والتكرار .. انه الخذلان .. ممن؟ أهي الحياة؟ أهو الاحساس؟
أهم الذين احببتهم وهزموني؟ ام اولئك الذين أحبوني ولم أوفيهم حقهم؟
أم هي نفسى التي خذلتني حين منحت من لا يستحق ما لايستحق ولم امنح من يستحق مايستحق؟
ليلة امس ادركت انك كنت كذبة من أكاذيب ابريل .. جاءت متأخرة وادركت ان علينا ان لانسترجع الكثير مما قيل لنا كي لانكتشف مساحة الخيال بأقوالهم ومساحة الغباء بتصدقينا لهم ..
وعذرا يا عذبي على تطاولى على مساحتك.. فلقد وجدت فيها ما اوقف بوصلة ألمي وقلمي بأتجاهها ..
شبيه الريح وش باقي من الآلام والتجريح
اش باقي من الأحلام وش باقي من الأوهام
غير أنى ألاقى في هجيرك في والاقي في ظلامك ضي وأوقد شمعتي في الريح
شبيه الريح أنا ما قدر أكدر صفوك العاصف
شبيه الريح من لي سوى إحساسك الجارف
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار احداقي
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari