Input / Output
لا اعلم لماذا جرتني هذه الكلمتان بعيدا عن الدكتور في جامعة London South Bank وهو يشرح لي خصائص احد قطع الكمبيوتر الداخليه في اليوم المفتوح الذي حضرته هناك قبل ايام، اصبحت اشبه للعادة بتطبيق كل قانون تقني على الاشخاص من حولي، لدى كل منا Input / Output او مداخل ومخارج (اذا صح التعبير)، اذا اعتبرنا المداخل كل ما نواجهه من مواقف يوميه، او معلومة رأيناها على اعلان او سمعناها في تلفزيون او حتى جملة في فيلم ما، هي بشكل آخر اي معلومة على اي شكل استقبلها العقل، والمخارج هي الاخرى اي رأي او معلومة طرحناها او فكرنا فيها،، يستمر الدكتور في شرحه لمميزات المختبر وانا اسرح بعيدا بالعلاقة بين كلى الكلمتين والطريقة التي نرتبط بها.
يأخذنا الى مختبر آخر لطلبة الهندسة الالكترونية و الاتصالات اللاسلكية، وانا لازلت مع كلماتي وافكاري (البعيدة عن ما انا فيه!)، لا يصح ان نتوقع آراء جديدة من اشخاص لا يجدون الحد الاقل من المدخلات، اذا كان لا يحب الافلام ولا يقرأ الجرائد و الانترنت بالنسبة له هو مجموعة من مواقع الدردشة و قتل الوقت، اذا لم يكن هناك مدخلات لن يكون هناك مخرجات!، وعلى النقيض، اذا كانت المدخلات محصورة بين قناة الجزيرة وبعض المواقع اذا فالمخرجات ستكون على نفس اللون وبنفس الصفه..الخ
لا زال الدكاترة في الجامعة يشرحون واحد تلو الآخر وانا انتظر دور الدكتور المسؤول عن تخصصي وهو الـ Internet & Multimedia Engineering (لم استطع بإيجاد ترجمة مناسبه!) ولا يصل هذا الدكتور، انزل من القاعه الى اقرب شخص الى الباب لأسأله عن التخصص، فتعتذر لي بأنه لن يستطيع الحضور لإصابته بالزكام (حالنا جميعا)، الملم افكاري بعيدا لاخطو خارج القاعه وخارج المبنى، باحثا عن رقم هاتف السفريات في نية تغيير حجزي الى الغد عائدا الى الكويت، ليبعثر الموظف على الطرف الآخر كل آمالي بأن اقرب طيارة ستكون في اول يوم من ابريل!، بمعنى انتظار اكثر من عشرة ايام!.
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.