Archive for March, 2006


الأمــاكــن

كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي
لك فيها شي
لو تغيب الدنيا
عمرك ما تغيب
شوف حالي
آه.. من تطري علي!
** ** **
المشاعر في غيابك..
ذاب فيها كل صوت
والليالي من عذابك..
عذبت فيني السكوت
:::::

UTF-8

لفترة ليست بقليلة وانا احاول تحويل قاعدة البيانات لدي الى UTF-8 بعد ان استمر هذا الموقع من بدايته الى الآن على الـ windows-1256 ، لم اجد الحل السليم الى الآن بعد ان جربت عدة برامج وحلول.. هل لديك حل؟

قــال نــزار.. يـوما

لقد منحتني لندن الطمأنينه الفكريه، وغسلت امطارها اعشابي الشرقيه العطشى، واعطتني براريها المكشوفه واللانهائيه الخضرة اول دروس الحريه، وفي مدرسة الحرية هذه كتبت افضل اعمالي الشعريه واكثرها ارتباطا بالإنسان وهو كتاب قصائد..


لا تمنيت ان تموت بلقيس لأكتب فيها كلاما جميلا،.. فحياة امرأة نحبها.. هي اجمل وأغلى من مليون ديوان.


الدونجوانية صفة لا تنطبق علي ابدا فالدونجوان كما نعرفه شخص عابث ومتحلل وهوائي المزاج.. الحب عنده سفر طويل على اجساد كل النساء.. الدونجوان بهلوان محترف لا تعنيه فكرة الحب ولا يتعامل بها اصلا.. انه مسافر لا مرفئ له، ولا محطات..
اما انا فمسافر من نوع آخر..مسافر لا يرفض كل المرافئ وانما في ذهنه صورة لمرفأ معين لا يعرف اين هو ومتى يلاقيه!


الفرق بيني وبين بقية العشاق، انهم يحبون في العتمة ، وضمن جدران غرف النوم المغلقه، اما انا فلسوء حظي انني رسمت عشقي على العرق، والصقته على كل الجدران


من اكبر الاخطاء الشائعه القول ان المرأه اسهل سقوطا في الحب من الرجل، وانها اقل مقاومة امام الانفعالات العاطفيه وهذا غير صحيح ابدا، فالمرأة تبقى محتفظه بتوازنها ورباطة جأشها حتى في اعنف ساعات الهوى اما الرجل فهو يدخل حالة الهذيان منذ اللحظة الاولى.. وينكسر عشرين الف قطعة!.

Input / Output

لا اعلم لماذا جرتني هذه الكلمتان بعيدا عن الدكتور في جامعة London South Bank وهو يشرح لي خصائص احد قطع الكمبيوتر الداخليه في اليوم المفتوح الذي حضرته هناك قبل ايام، اصبحت اشبه للعادة بتطبيق كل قانون تقني على الاشخاص من حولي، لدى كل منا Input / Output او مداخل ومخارج (اذا صح التعبير)، اذا اعتبرنا المداخل كل ما نواجهه من مواقف يوميه، او معلومة رأيناها على اعلان او سمعناها في تلفزيون او حتى جملة في فيلم ما، هي بشكل آخر اي معلومة على اي شكل استقبلها العقل، والمخارج هي الاخرى اي رأي او معلومة طرحناها او فكرنا فيها،، يستمر الدكتور في شرحه لمميزات المختبر وانا اسرح بعيدا بالعلاقة بين كلى الكلمتين والطريقة التي نرتبط بها.
يأخذنا الى مختبر آخر لطلبة الهندسة الالكترونية و الاتصالات اللاسلكية، وانا لازلت مع كلماتي وافكاري (البعيدة عن ما انا فيه!)، لا يصح ان نتوقع آراء جديدة من اشخاص لا يجدون الحد الاقل من المدخلات، اذا كان لا يحب الافلام ولا يقرأ الجرائد و الانترنت بالنسبة له هو مجموعة من مواقع الدردشة و قتل الوقت، اذا لم يكن هناك مدخلات لن يكون هناك مخرجات!، وعلى النقيض، اذا كانت المدخلات محصورة بين قناة الجزيرة وبعض المواقع اذا فالمخرجات ستكون على نفس اللون وبنفس الصفه..الخ
لا زال الدكاترة في الجامعة يشرحون واحد تلو الآخر وانا انتظر دور الدكتور المسؤول عن تخصصي وهو الـ Internet & Multimedia Engineering (لم استطع بإيجاد ترجمة مناسبه!) ولا يصل هذا الدكتور، انزل من القاعه الى اقرب شخص الى الباب لأسأله عن التخصص، فتعتذر لي بأنه لن يستطيع الحضور لإصابته بالزكام (حالنا جميعا)، الملم افكاري بعيدا لاخطو خارج القاعه وخارج المبنى، باحثا عن رقم هاتف السفريات في نية تغيير حجزي الى الغد عائدا الى الكويت، ليبعثر الموظف على الطرف الآخر كل آمالي بأن اقرب طيارة ستكون في اول يوم من ابريل!، بمعنى انتظار اكثر من عشرة ايام!.

بلا عنوان

التفتت علي لتفلت نظري بشعرها الابيض الذي يكافح سواده للبقاء كما هو لكن لم يترك له العمر فرصه، اجلس على طاولتي في احد المطاعم لاجدها تقف عند الطاولة المقابله، عجوز بريطانية بيضاء تشوبها بعض الحمره، تلف على رقبتها وشاح ذا لون غريب لا تعرف ان كان لونه الاصلي ام تأثير السنين عليه كشعرها!، تستطيع ان ترى طرف الأبر والخيوط من الكيس على يمينها لتستنج انها صنعته بنفسها، تقتل الوقت بالحياكة كعادة كبار السن، يقتلون الوقت قبل ان يقتلهم…
كنت انظر للكيس بلا هدف منشغلا بصوت الطرف الآخر على الهاتف منتظرا ان يرفع السماعه..رفعت رأسي لأجدها تنظر لي بعينيها المائلة للزرقة:
- ابتسم.. انها ليست نهاية الكون..
- سوري؟
- ابتسم، انها ليست نهاية الكون، غدا سيكون افضل
بعض التلعثم.. لم اجد الا ان اصنع على وجهي ابتسامة شكر، ردت عليها بإبتسامة اخرى وعيون فيها بعض اللمعان..
للحظة، اردت ان اكون هناك، ان احزم حقائبي لاعود..

مـحــطــات ســريــعة

(1)
خلافا لتوقعي حصلت على 6.5 في امتحان الـ IELTS وهو اختبار المستوى في اللغة الانجليزيه في بريطانيا مثله مثل التوفل في امريكا، الجامعة تريد 6.0 وقد كنت توقعت ان احصل على 5 او 5.5 ولكن اظنني كنت متشائما!

(2)
لم استطع ان استسغ شكل طفلة تمشي وهي تلبس شيء ما مثل الجاكيت بلا اكمام وفي ظهره مربوط خيط طويل يصل ليد والدتها!!

(3)
حبيبي، قلبي، حياتي، حبي، عمري… الخ
ماذا سيكون رد فعلك اذا وزعت كل هذه الكلمات في حديث..بين رجلين!

(4)
سمعت الكثير من اننا امة عاطفية، ولكي اكون صريحا لم اكن مقتنعا بهذه الجملة، كنت اعتقد ان العواطف التي قصد بها هنا هي المشاعر عموما، فلم اكن ارى الانسانية والرحمة والعقلانية في عيون اغلب المجتمع، فضرب الخدم، واضطهاد الجنسيات الاسيوية، وتجهم الوجوه في كل مكان، الابتسامات المتكلفه.. الى اخر القائمة التي تبين المادية وانعدام العاطفة..

(5)
Aim Higher (بترجمة فقيرة استطيع ان اترجمها اجعل هدفك اعلى او اطمح للأعلى) هو شعار حملة في بريطانيا لتشجيع الشباب او المجتمع عموما لإكمال دراستهم والتخرج بمؤهلات اعلى، تذكرت حال الكويت وانا ارى الباص المغطى ببوسترات هذه الحملة يقف في باحة الكلية تحت نافذتي قبل ايام.
على العكس تماما..في الكويت كنت احس بدافع غريب يخبرني ان هناك حملة غير معلنه لدفع الشباب او الخريجين عموما للانخراط في السلك العسكري، فما الهدف ان يكون راتب
العسكري حامل الشهادة المتوسطه ما يقارب ضعف راتب الجامعي في وظيفة مدنيه!.

(6)
مررت على موقع وضعه الاخ Nibaq في اخر مواضيعه اسمه “1001 اختراع اضافه المسلمون للبشريه“، الخبر والموقع زرعوا فيني الابتسامه بلا سبب، لطالما فكرت في امكانية تعريف كل الامم اننا لسنا بالفكرة التي يظنوننا بها، تلك الامه الكسوله الحاقدة!.
لم اجد ترتيب الاختراعات بالتاريخ وليس بالفئة، لكنني شبه متأكد ان اخر اختراع يعود الى 300 سنة مضت، كما تمنيت ان يكون هناك شركات خليجية ترعى مثل هذه الفكرة، لكنك عمك اصمخ!

(7)
يقيم كاظم الساهر بعد غد الثلاثاء حفلة قاعة البرت هول في لندن لصالح احدى الجمعيات الخيرية، تمنيت ان اذهب لكن ضغط الدراسة قبل العطلة لم يترك فرصة.

(8)
في مدونة اخرى وجدت موقع لولو LuLu، وهو موقع يسهل عليك عملية طبع كتاب لك ان اردت، تمنيت ان يكون هناك نسخة عربيه منه،، فكرت في امكانية جمع كل مواضيعي في كتاب اقرأه كلما اردت تذكر حالاتي في ايام مضت.

طــرف مــقــال

لتعرف معنى القادم حدِّق في وجوه الأطفال، ستجد أن الدنيا بخير، ستقرأ في عيونهم ما قاله ذلك المتشرد «أجمل البحار التي لم نكتشفها بعد، وأجمل الأزهار التي لم تتفتح بعد، وأجمل الأطفال الذين لم يولدوا بعد»، ولتعرف ما مضى حدِّق في تجاعيد وجوه العجائز الطيبة لتقرا تاريخا من المحبة والرحمة والطمأنينة والتواضع. سترى التدين دون تطرف، والصدقة حيث لا تعرف الشمال ما أنفقت اليمين، والحفر في الصخر في زمن شحَّت فيه لقمة العيش، حدِّق في مرآة نفسك.. فالدنيا بخير أو على الأقل، الدنيا لا ذنب لها..! نحن من يصنع الفرح نحن من يصنع الكآبة..! لا ذنب للمرايا.

لا ذنب للمرايا – احمد الربعي الشرق الاوسط

لا عــجــب

لا احب الرياضيات، حقيقة لا استطيع ان ارفضها، لذلك لا زلت متردد في اختيار اي كورس يحتوي على رياضيات “ثقيله”!، اثناء دراستي الآن للرياضيات في هذه السنة التمهيدية، وجدت انها اصبحت ممتعة (نوعا ما) خصوصا اذا كان السؤال يفرض عليك التحدي لفهمه، ادرس الآن حساب المثلثات والمثلثات وبيثاغورث.. الخ (على مدار السنين كنت اسمعها من المدرسين، تارة فيساغورث، واخرى فيساغورس، فيثاغورس!) وهي على ما اذكر لا تتعدى رياضيات المرحلة الاولى ثانوي، ولكن الفرق هنا انه بدل ان يأتيك السؤال مباشرا كما اعتدنا في الكويت، ان تعطى المثلث مرسوما و عدة علامات X للزوايا المراد حسابها. اما هنا فيأتيك السؤال بصيغة نصية حقيقة.كمثال، يحكي لك قصة سفينة تحركت من الميناء A الى الميناء B ومن ثم تغير اتجاهها 280 درجة لتصل للنقطة C.. الخ، المراد هنا ان تتخيل الشكل، وترسمه ومن ثم يبدأ الهدف الاساسي وهو حساب الزوايا والمسافات، اثناء حديث جانبي مع مدرس المادة وهو بريطاني يصل للستين تقريبا، حاصل على شهادتي بكالريوس ومثلها ماسترز واحده في الفيزيا و الاخرى في الرياضيات، امضى 8 سنوات كمدرب لتشغيل الغواصات النووية في الجيش البريطاني واكثر منها بقليل في التدريس، اخبرني انه لاحظ على مدى السنين ان الجنسيات الوحيدة التي تواجه مصاعب في تخيل الشكل المطلوب في هكذا اسئله هم العرب، اخبرني ان لا يعلم لماذا ولكنه شيء مشترك في كل العرب الذين درسهم!، كان جوابي انه لا عجب، لم استغرب صراحة، فمناهجنا تحارب الخيال!، تعامل عقل الطالب كأنه وعاء للمعلومات، تحشوه على مدار العام الدراسي ليخرجها في الامتحان النهائي، ويدخل العطلة الصيفيه فارغا من جديد!

وقــفــة

ان تجلس لوحدك لفترة، ستجد انك تلتفت للخلف لتنظر لشريط سنينك الذي مر بسرعه لم تستطع حتى انت ان تجاريها، ترى الكثير ممن مروا وذهبوا، هناك من بقى، هناك من ابقى على ذاك الشريط ذاكره، هناك من لم يترك اي اثر، وهناك من غيّر مجرى الشريط جذريا، لو كان هناك من ادين له بالفضل لمن انا الآن..
فهو اخ، اراه كـماء زلال، يغسل عني همومي كلما ترسبت حولي كقاع قارب قديم، اجده امامي كلما احتجته.. بلا شروط!
وشخصية اخرى غيرت مجرى الشريط جذريا لتضعني في هذه النقطة التي اقف عليها الآن، آمنت بي يوما لتدفعي كلما ترددت او ابطأت المسير كسلاً كان ام اختلال ثقه،، كنورس يطير حول بحارة ضاعوا في بحر ليبشرهم بقرب النجاة!
واصدقاء غيروا مني.. وفيني ما تبقى، كانوا هناك ليرفعوني كلما سقطت.
لربما لا اخرج من هنا بما جأت من اجله، ولكنني على الاقل عرفت امورا لا تدرسّها الكتب والمحاظرات..
رأيت تعابير وشعرت بما لا تستطيع كل الكلمات ان تصف..
افكر بها كلما بدأت يومي.. وكلما انهيته..
لأجد في النهاية ان الكلمات ستعجز عن حكيها،، لكن الذاكرة لن تنساها..