بين الرفوف
احب وجودي في اي مكتبه، حتى لو لم اكن اريد ان اشتري شيئا، وجودي في اي مكتبه يشعرني بالهدوء، بالسكينه، احس انني اقف على اطراف الثقافه!، اعتدت من وقت لآخر ان امر على دار الساقي في وسط لندن، لربما لا اشتري، لكن مروري بها يغير ما تبق من يومي لشيء آخر.
اليوم دخلتها باحثا عمّا اقرأه بعد ان انهيت مجموعتي الفقيرة التي اتيت بها معي من الكويت وندمي انني لم اجلب كل ما لم اقرأه في مكتبتي هناك (وهذا ما سيحصل في المرة القادمة)، ابحث هنا وهناك عما يثير انتباهي، افوّت هذا، واتصفح ذاك ، لولا وجود من اعلم بشعورهم بالملل في المكتبه لأطلت التصفح حتى يلقونني خارجا، وقفت عند اعين قطة زرقاء لامعة على اطراف غلاف، اتذكر الكتاب فقد نبهني اليه احد الاصدقاء قبل فتره، قرأت اسمه الغريب يومها “اي.. قونات” لهيلدا اسماعيل، لم اكن اعرف عن الكتاب الا غلافه المميز واسمه الجديد على مسامعي، وجدته اليوم ولكن وانا اعلم عنه ما يدفعني لتصفحه، قرأت لقاء لها في جريدة الشرق الاوسط قبل ايام، شابة سعودية بدأت بنثر كلماتها على الانترنت وها هي الان تصدر مجموعتها الثانية بهذا العنوان بعد المجموعة الأولى وهي “ميـلاد.. بين قوسين” ميلاد هو الاسم الذي اختارت ان تختبئ خلفه في فضاء الانترنت سابقا.
تلك العتمة الباهرة، رواية رشحها لي صديقي حمد، كتبها الطاهر بن جلّون، مع انني اعتقد انني احتفظ بنسخة منها في الكويت، لكنني لم ارد ان اغامر بكتب لم اسمع بها، اريد كتابا هادئا غزيرا لا امل قراءته!، اتجول بين الارفف لاجد روايات النساء المفضله! (لا اعلم لماذا تعشقها كل النساء لكن هذا السؤال هو ما دفعني لاضافتها للقائمه) ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي، احترت بين ثلاثيتها لذلك اخترت هذه عشوائيا!، وآخرها مدن تأكل العشب لعبده خال.
انتهت قائمتي من الكتب التي اود شرائها، لكنني لم امل التجول بين العناوين والاغلفه، لكن استراق النظر من بعيد لمن يرافقونك يجعلك تحس ان التململ بدأ يتسلل شيئا فشيئا!.
بعد المكتبه بدأ نقاش قصير بعض الشيء عن جدوى القراءة عموما وقراءة الروايات بشكل خاص، لم اطل النقاش، فإن لم يكن الانسان قارئا، لن تقنعه بالعكس، وان لم يجرب قراءة رواية فلن تستطيع ايصال ما تريد. انتهى النقاش بسرعه.
عفواً/
ولكن أُعلن انتظاري عن رأيك في الروايات الثلاث!
تلك العتمة/ذاكرة الجسد/مدن تأكل العشب..
وتعليقك على الرُّواة..
بانتظار
You said: ” احب وجودي في اي مكتبه تى لو لم اكن اريد ان اشتري شيئا، وجودي في اي مكتبه يشعرني بالهدوء، بالسكينه، احس انني اقف على اطراف الثقافه! …. بعد المكتبه بدأ نقاش قصير بعض الشيء عن جدوى القراءة عموما وقراءة الروايات بشكل خاص، لم اطل النقاش، فإن لم يكن الانسان قارئا، لن تقنعه بالعكس، وان لم يجرب قراءة رواية فلن تستطيع ايصال ما تريد. انتهى النقاش بسرعه” .
I am surprised .. It’s a weird coincidence.. The majority of what you wrote in your entire blogs I have the same feeling about. .. you are really weird to me bcus in whole my life I thought that I am the only one in my world having these kind of thoughts .. a feeling leave you lonely .. disappointed of having interests that nobody care about or even understand, but then suddendly you realise that this loneliness is a fake bcus you have ur best friend … the book
God Bless you
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari