سـؤال

سألني صديق يوم امس “هل من الممكن ان تستطيع حكومة ما نزع قيم الشعب؟”
لم اجب عليه لأن سؤاله اثار ما يعاكسه، هل من الممكن ان تغرس الحكومة او توجهها عموما القيم والاخلاق في مجتمع اخذ يفقدها ببطئ؟،
تذكرت اعلان رأيته عدة مرات في محطات القطار، صورة لمجموعة من لاعبي الركبي Rugby يقفون متحفزين على باب القطار ، والتعليق عليها يقول بما معناه انتظر حتى يخرجون اولا، (لم استطع تصويرها لأني لا اصل للمحطة الا في اللحظة الاخير على موعد القطار!) الدعاية بسيطه توصل رساله ان تنتظر حتى يخرج من هم داخل القطار قبل ان تدخل!، اعلان اخر يقول “Keep your personal sterio.. Personal!” للإشارة لمن يرفع صوت الموسيقى ويزعج الاخرين في الاماكن العامة، المسأله ليست زرع قيم بقدر ما هي احياءها من جديد، او التذكير بها، لا يضر ابدا ان تكون هناك حملات دائمة بشكل مميز واسلوب جميل، ممتع اكثر مما هو دعائي، يجعلك تتوقف قليلا عند الاعلان لا لتفهمه، بل لتفكر فيه!.
على الطرف الآخر هناك مجموعة اعلانات لا تذكر بخلق ولكنها ايضا لا تعلن عن سلعه،، تجدها اما تتكلم عن السرعة او عن السلامة بشكل عام من الحوادث،، هناك حملة في بريطانيا عنوانها THINK فــكّــر، تجدها كملصقات، اعلانات راديو واعلانات تلفزيون كذلك،، لا استطيع الا ان اقول انها محكمة بكل معنى الكلمة!، لسبب بسيط جدا، انها تأثر!، كان بودي شرح كل اعلان حتى يتسنى للجميع فهم ما اريد ايصاله لكنني اخترت ان تروها بأنفسكم، وجدت مجموعة كبيره من اعلانات الحملة في موقعهم اخترت لكم اكثرها تأثيرا لدي..
- انها 30 ميلا بالساعة لسبب!: اجملها.
- خذ وقتا اطول..
- 55 مراهقا اسبوعيا يتمنون لو اعطوا الطريق جل اهتمامهم
اتمنى في يوم ان ارى حملات (جادة) مستمرة للتأثير على مجتمعاتنا في امور اصبحت منسيه، سواء كانت سرعة وحوادث او حتى الانتظار في الدور!، كل الحملات السابقة التي من المفروض ان تأثر في المجتمع اصبحت مثار سخرية ونكات لأنها اما لإسلوبها الهزيل او لتنفيذها الذي إفتقد لأبسط اساسيات الاعلان.
اتمنى من المسؤولين عندنا في الكويت يقومون في حملات اعلاميه .. عن مرض السرطان والفشل الكلوي المتفشي عندنا في الكويت … اتمنى انهم يقومون في حمله اعلانيه عن انفلونزا الطيور وكيفية الوقايه من هذا الفيروس …. اتمنى من اعلامنا الكويتي ان يعرف انه الي يتابعونه ليس من الاطفال فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا بعد وايد تجذبني الدعايات في الغرب
مع إنه مجالي بعيد عن الدعاية والإعلانات والترويج
بس كثير من هالصور تأثر فينا
بالذات دعايه البنت الي تطالع في موبايلها وهي تعبر الشارع وتصدمها السيارة
وأنا أركب الباص شفتها وطول الرحله أفكر في الصورة، وأقول صدق لازم نخلي بالنا صورة البمنت وهي تطير وتنزل عالأرض الآيبود في صوب والموبايل في صوب
شي هزني
وأقول شو الي قاصرنا في بلدانا مانسوي جذيه
فالفتره الأخيره الدعاية عن الصلاة وشركة موبايلي عندها إعلان جدا خطير الي هو صوت الموبايل فب المسيد
في كثير من الأمور الحكومه تقدر تأثر فيه على الشعب بمجرد حملة صور وتكون محكمة مثل ماقلت
يزاك الله خير على هالمقال
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari