طـــرف مــقـــال
لست أشك في صدق النوايا لدى المجتمعين، ولكني لا أستطيع أن أنسى كم نحن أمة تعشق الشعارات. ونعشق الحديث اكثر من العمل. في السبع سنوات الأخيرة، قرأت حول انعقاد أكثر من 32 مؤتمراً عن الشباب، من المحيط الى الخليج. وفي زياراتي لبعضها لم أجد شيئاً تحقق من توصيات المؤتمرات. كفانا شعارات ومؤتمرات دعونا نبدأ العمل..
ماراح ننهض الا لمن نطيح طيحة قشرة … للأسف الحقيقة قاسية.. بس هذا حال مجتمعنا حالياً
التعليقات مغلقة.