أســـوار
كتبت يوما عن الاسوار،، يومها مررت بسور مدرستي القديم، فوجدته كئيبا كما تركته قبل اكثر من 7 سنوات، خطر في بالي يومها (وكان سبب كتابتي) سبب انقباض صدري كلما دخلت تلك المدرسة، الاحساس بإنعدام حريتي في ذلك المكان، لم اكن ممن يدمنون الهرب من المدرسه، بل على العكس كنت من القلة التي يقبض عليها متلبسين بالهرب.. الى الداخل!
مررت بنفس السور في عطلة رأس السنة الاخيرة قبل اسبوعين لأراهم يهدمون السور، تقريبا كان نفس الشيء في كل اسوار المدارس الاخرى، استبدلوه بسور طويل عبارة عن قضبان عمودية.. اصبح اجمل، لكنه اطول .. وسيظل سور
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.