عالم قطارات
اجلس في القطار الآن في طريقي الى لندن كعادتي، هي تقريبا اصبحت عادة نهاية كل اسبوع، وبالتحديد قطار الساعة 1:52 من كل خميس! ما ان تنتهي محاضرة الخميس حتى احمل نفسي لاقرب محطة قطار، وكأني اريد الهرب من كل الاسبوع.. اتعمد ان لا اشتري اي مجلة او جريدة في القطار، ساعه ونصف تمر سريعة ويمر معها شريط طويل من الذكريات، المواقف، امور اريد انجازها اموراهرب منها..
واضعا سماعات الاذن مستمعها الى محمد عبده يشدو الاماكن، حتى يخيل لي ان العالم صامت، مع كل هذه الضوضاء حولي اراها كفيلم صامت لا يكسرها الا موظف التذاكر حين يمر من امامي محاولا لفت انتباهي بعد ان انتظر طويلا
ولم انتبه له…
لا يعكر هذا الا حين تسمع الكمبيوتر الكفي يصدر انينا ليخبرك ان البطارية انتهت!!
….
بدأت انتبه لمن حولي بعد ان عادت الضوضاء..
…
يجلس بجانبي على الطرف الآخر رجل في منتصف الاربعينات يدس رأسه
جريدته محاولا التركيز، يجلس بجانبه طفل لا يزيد عن العشرة اعوام
يصدر اصواتا عاليه اقرب الى النواح من وقت لآخر،
يحجب وجهه عني جسد ابيه..
اسمع ضحكاته حين يداعبه ابيه..
يتحرك ابيه لأرى وجهه، جسده يقول انه لا يزيد عن العاشره، لكن ملامحه توحي لك انه تخطى العشرينبقليل، تلمح في وجهه مسحة غريبه، تتأكد انه معاق لا يهز رأسه لابيه ويهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومه.. يضحكان على ما قال
…
احاول ان اتذكر اخر مرة رأيت فيها طفل معاق مع والديه في مكان عام في الكويت!
ولا مره!
ان كان هناك فسيكون مع الخادمه!
الله يعينك ويوفقك بالدراسة
هني عندنا مواقف المعاقين مالها اي احترام للأسف وهي من اقل حقوقه وابسطها بالمجتمع
وانت صاج ما قمنا نشوف!
أهمه بشر مثلنا المفروض يطلعون ويستانسون ويحتكون بالناس :\
االله يعينك انشاء الله ويوفقك
اانا وحده اموت بلندن ولما تكلمت عن القطار تخيلت نفسي معاك بنفس القطار
شلون الجو ؟ ألحين أكيد برد احنا بالكويت لي الحين ماشفنا الشتا ………….
إعاقة الجسد يمكن تكون مشكله او عائق على اي انسان من انه يكون مثل باقي الناس، مع التكييف و الاراده تتغير المعادلة و بدلا من النقص نلقى الذيادة بمشاركة هالانسان بالحياة ،، بس المشكله بالمعوقين فكرياً مالهم حل لانهم معاقين بالاختيار وسلبت السطحيات قدرتهم على انهم يكونون بشر, ارثي لحالهم و افتخر بكل معاق يبذل جهده علشان يكون شي و عمري ما شفتهم اقل مني باي شي
و ما نقدر ننسى الفظل للي يجرحون المعاق بالاماكن العامه و معاملته بالنظر او الكلام ككائن مختلف عننا! هذيلا تخلفهم اكبر و افدح من الام و الابو اللي خايفين من تعليقاتهم و ماعندهم القدرة انهم يحتوون طفلهم المعاق و يحصنونه ضد هالجهل
كويتي،
الله يوفق الجميع انشالله.. شكرا على مرورك
يمكن هذي الشغلة اللي سهت عن بالي، مواقف المعاقين اصبحت اعتيادية للجميع!
:)
روان ::
بالضبط.. بس من يسمع!
بنت النور::
الله يعين ويوفق الجميع انشالله
تقريبا برد، اذا اعتبرنا الحرارة بين 2 و10 برد :)
Q8-Chill Girl
كلام سليم.. :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari