بـعـض الأقـنــعة
على طعم موضوع الاقنعة، اذكر انني كتبت عنه مسبقا لكن لا اذكر اين او متى!
الاقنعه ليست هنا عندما نخرج من بلادنا، بل تكتشف ان بلادنا كلها اقنعه وما ان نخرج منها للسياحة حتى نخلعها، نظهر على طبيعتنا، سواء كانت ايجابيه او سلبيه!
في كثير من الاحيان نرى في الطائرة نساء دخلن الطائرة بحجاب وعباءه وربما نقاب، وما ان تستقيم في الهواء حتى خلعن كل ما لديهن،
لبسن العباء والحجاب ليس لاقتناع بل لانه ببساطه.. قناع..
وغيرهن من نراه يتوسط المجالس في بلادنا، ولربما ينصح بالصلاة في احيان اخرى، ولكن اول ما يطلبه في الطائرة هو علبة بيرة ويوصي بها بارده!!
تعودنا ان نرى امثلة كثير من هذا النوع، وليست كلها بهذا السوء..
ولا اقصد هنا الا ان اقول اننا اعتدنا لبس الاقنعه حتى اصبحت جزء منا!
بنينا حول انفسنا حائط عالي من التقاليد والعادات والبروتوكولات الاجتماعية حتى نسينا في غمرة بنياننا ان نكون على الاقل صادقين مع انفسنا.
ثلاث كلمات ::
اكثر 3 كلمات تسمعها يوميا هنا هي “اسف، شكرا، لو سمحت”
شيء جيد ان يكون هناك اداب حديث عامة يتعود عليها الكبير قبل الصغير، ولو انني اعتقد انها ربما قد فقدت معناها من كثرة الترديد، ولكنها لا تزال عادة حميدة افتقدناها في بلادنا!
نهاية اسبوع يتيمه ::
وجدت نفسي فجأه افتح ملف نصي كعادتي سابقا لابدا الكتابه وارتب بعض ما في ذهني..
لا ادري هل هو هرب من كمية الاعمال التي يجب على انجازها ام اشتياق للكتابه، ولو انني لا زلت اكتب ولكن في كثير من الاحيان لا يصلح للمدونه
بدأت نهاية هذا الاسبوع ببحثين يجب انهائهم وتسليمهم غدا الاثنين..
بعد خيبة الامل التي حضيت بها في بحث مادة الكمبيوتر، عملت جاهدا على هذا البحث لانني افهم واعرف كل كلمة فيه، وفي النهاية احصل على C !
لذلك لم اعصر خلاياي في البقية التي اردت ان انهيها في نهاية هذا الاسبوع (التي تقريبا انتهت اليوم!)
لم انم ليلة امس استمرارا لعادتي في الكويت بالمواصلة ليومين متتاليين بلا سبب..
فلا عجب بوجود 3 مواضيع في يوم واحد اعتقد ان هذا اخرها..
..
انتهت نهاية هذا الاسبوع
مجموع كلماتي التي نطقتها فيه معدوده
وكثير منها مكتوب
نــغــم ::
أجهلك ..
ولي سنين اتخيلك
اتمثلك في كل طيف ..
والقاك في قسمات ضيف
كل المشاعر له تقول ..
حنـّا هلك
** ** **
أجهلك ..
ولي سنين اتخيلك
القاك في بعض الوجيه ..
ويمرني طيفك.. واجيه
يا باكر اللي اجهله ..
ارقتني الأسئلة
وابطى العمر يستعجلك ..
** ** **
أجهلك ..
ولي سنين اتخيلك
وجهك اللي قد حبسته
داخلي في غمضة عيوني
واللي ياما قد رسمته ..
من عبث طيشي وجنوني
وجهك اللي دوم يظهر…
** ** **
لما ألقى..
نشوة الفكرة الجديدة داهمتني
لما القى..
انكساراتي قصيدة واكتبتني
وجهك اللي دوم يظهر..
في اعاصيري وسكوني
في الجبال الشاهقة
في أجمل خيالي
في السفوح الخافقة
بين نبضي وانفعالي
** ** **
وجهك اللي قد نحته
في عظامي والجوارح
وجهك اللي قد حفظته
وبتفاصيل الملاح
بالنهار فــ بسمته..
بالضيا اللي في ورودة
بالعبوس في غضبته..
بالتضاريس وحدوده
** ** **
من جنوحه في البها..
لين اقصى نقطة في كاسر جماله
للعذوبة..
من شروق النور في ضيه
للشعر في غروبه
من شطوط الكحل في عيونك لنحرك
من بياض الثلج في خدك
لجمر ٍ قاد في ثغرك
** ** **
وجهك اللي ما ابد يوم لمحته..
او عرفته…
لي سنين اتخيله..
واتخيلك
ياللي كلي بك معرفة..
واجهلك..!!:::::
على الهامش ::
لو خيّـل لي في يوم
ان هناك من نافس نزار قباني على عرش المفردات..
فسأقول انه عبدالرحمن بن مساعد..
خيال بلا حدود.. بمفردة سهلة بسيطة
يغلفها “دائما” لحن جميل قيل كثيرا انه يصيغة كذلك!
يميزها طابع خليجي!
الاقنعة ،، شينه و شريره و للاسف متداوله اكثر مما تخيلت بالواقع،، افدح مشكله شفتها متعلقه بالاقنعة ان البعض عندهم قناعة انهم مو الوحيدين مقنعين فا يوهمون الناس بانك نفس طينتهم اذا ما كنت اسوء من خلال السلاح الامثل بمجتمعنا ،،،، الحش
أكثر شي يعجبني لباقة الاجانب، و عدم استخفافهم باهمية هالكلمات البسيطة.
التعليقات مغلقة.