Archive for December, 2005


وقــفــة

قبل سنة تقريبا شاهدت حلقة من حلقات اوبرا وينفري عن برانديت، النادلة في مقهى ستاربكس التي تعيل 11 طفل، ثلاثة منهم فقط اولادها والبقية هم اولاد اخيها الذين كانوا في طريقهم للملجأ لولا رعايتها لهم، بالأضافة لأمها العجوز، كل هؤلاء في شقة تتكون من غرفة وصالة فقط!، وتقع في حي من اخطر احياء المنطقة،اليوم عادت اوبرا لتلك السيدة لالقاء الضوء على ما حصل لها، غيروا حياتها كليا ببيت جديد يتسع للجميع، ديكور جميل، علقت عليه انها كانت ترى البيت في الافلام او المجلات لكنني الآن اعيش فيه، حتى كرات السلة للصبيان كانت موقعة من اشهر لاعبين كرة السلة الامريكية.ويوم امس اظهرت اوبرا في حلقتها عن الاشخاص الذين هبوا لمساعدة منكوبي اعصار امريكا، منهم من اخذ المال الذي كان يوفره لصيانة سقف بيته، وقاد لمسافة الف ميل ليكون في مكان الاعصار ويساعد البقية، ومنهم من استقالت من وظيفتها بعد ان رفضوا طلب الاجازة، و آخرين غيرهم لم يكونوا اقل منهم، ابطال كاترينا (كما اسمتهم) كانوا هم جمهور الاستوديو يوم امس لذلك كانت حصيلتهم من هداياها اكثر بقليل عن المعتاد، لا عجب فهم يستحقون.
في حلقة اليوم كان هناك مفاجأة حضرها اللاعب كيفن جرانت لأوبرا هذه المرة، ان يشتري بيتا من بيوت منكوبي كاترينا. ليس بيتا واحدا! بل ان يشتري بيتا كل شهر لمدة سنتان! اي 24 بيتا قيمتهم الاجمالية تزيد عن المليون دولار بقليل!، كتبت كثيرا عن نفس الموضوع في السابق، لكن ايقاني بطبيعة مجتمعاتنا يجبرني على الرجوع لنفس الموضوع، ولعلمي انني سأسهب في الكتابه سأحاول وضع نقاط، هي عبارة عن مجموعة تساؤلات او افكار تخطر لي كلما رأيت احدى حلقات اوبرا.

  • اوبرا بالنسبة لي هي برنامج يذكرني بأقلية تعيش تحت مستوى الصفر، تكافح فقط لتعيل نفسها وعوائلها، وهذه الفئة تعيش بيننا في مجتمعاتنا، ولم يكن هناك الا محاولات بسيطه لإلقاء الضوء عليها، ولكنني اعتقد ان هذا لا يكفي، فلماذا لا يتم الاستفادة من تعطش الشركات للدعاية بمساعدة هؤلاء، فأوبرا اكملت المعادلة، واعتقد اننا نستطيع ذلك.
  • لاعب كرة السلة الامريكي كيفن جرانت تبرع بما قيمته مليون دولار في دولة فيها الضرائب تلتهم نسبة كبيرة من مدخول الفرد، في بلادنا لا يوجد ضرائب، سواء على المواطنين او المقيمين من التجار مع ذلك لا نرى نفس اليد الممدودة من هؤلاء التجار لمساعدة المحتاجين!، بالتأكيد هناك الكثير ممن يحمل هم الفقراء ويساعدهم ولا يفاخر في ذلك، لذلك يبقي الامر سرا او شبه سر.
  • لكن بما اننا في مجتمع يهوى الحسد والتنافر بشكل رهيب، اعتقد بل اجزم ان نشر خبر عن احد التجار بتبرعه لأسرة محتاجة بمبلغ معين سيخلق سباقا بين البقية للتسارع حتى لو عمل دعاية عن تبرعه!
  • الكويت بلد صغير بمواطنين اقل من مليون نسبة وضعفها تقريبا من المقيمين! ، لكن مع ذلك لدينا عدد غير قليل من الجمعيات الخيرية التي تجمع التبرعات، والى الآن لم استطع ان اجد اي أثر لهذه الجمعيات في مجتمعنا!، لا اتهم احدا ولكنني سأعزي تساؤلي بنقص معلوماتي فقط!، وكمحض استنتاج سأعتقد ان جل هذه التبرعات تذهب الى فقراء في دول اخرى مع ان بيننا من يعيش تحت خط الفقر!
  • وجود برنامج كأوبرا او مماثل كفكرة لـ”اضفاء” ولو بسمة على وجوه بعض الاطفال الفقراء او العوائل المحتاجه سيحيي ضمائر بعضنا التي ماتت!
  • قبل كل هذا يجب ان نلغي بعض العقليات التي لا زالت تصنف البشر وكأننا لا زلنا ايام الكوت داخل السور و خارج السور!، ومتلازمة السوبر كويتي، والنظرة الدونية للبدون، ومجموعة اخرى من الاعراض الجانبية.. ومن ثم نحاول احياء الضمير!

على الهامش ::

اثناء بحثى عن مقالات في الصحف كتبت عن اوبرا، وجدت مقالتين للكاتب احمد محمد الفهد (تستطيع ان تقرأها هنا، وهنا) يقول الفهد في احد المقالات:

وقد وصل برنامجها الى ما وصل اليه بفضل معرفة «اوبرا» لمثلث الاثارة الاعلامية «الجنس، الدين، السياسة» ولعبها عليها.. بل وتحويلها هذا المثلث الى مربع بإضافة ضلع جمع الاموال وكيف تصبح مليونيرا خلال سنة.. الخ، وهو ضلع مهم جدا بالنسبة للامريكيين الماديين الذين يتشاطر الزوجان عندهم كل الامور المادية

انظر حولك يا اخي العزيز، فهل هناك ما يشغل مجتمعنا غير هذا المثلث!

على الهامش (2) ::

من بين خمسة صحف يوميه، 4 منها لديها موقع على الانترنت، لا يوجد خاصية بحث الا صحيفة واحده!، والبقية لا زالت في العصر الحجري للانترنت!

على الهامش (3) ::

موضوع جميل جدا للأخت NYchick بعنوان “ظلمة وبياض” عن البدون في الكويت.. وفي التعليقات تستطيع ان تقرأ مجتمعنا واختلاف آراءه، بل تناقضها!.

.

الحقوق..

كتب الأخ أسامة مؤخرا موضوعا عن حفظ الحقوق وذكر المصادر، خلال الاسبوع الماضي وصلتني رسالة من احدى الاخوات تطلب اذني بنقل بعض كتاباتي الى منتدى اخر، بالتأكيد لن ارفض ولكن نقطتي هنا ان ادب السائلة واحترامها لذاتها جعلها تسأل قبل ان تنقل ما تريد من هنا.

على النقيض تماما، قبلها بأيام ارسل لي احد الاصدقاء رابطا، دهشت عندنا وجدت ان النسخ لم يقف عند حد الكلمات!، بل وصل للصور، وليس اي صور كذلك، بل صورتي الشخصية!
نسى البعض ان Google موجود، فما عليك الا اخذ عبارة من احد مواضيعك لتعرف ان كان هناك من اراد عمل ديكورات لنفسه على حسابك!

من هنا وهناك ::

سأل الاخ عواد عن البرنامج الموجود على سطح المكتب، هو برنامج Active Desktop Calendar ، البرنامج سهل الاستعمال ومفيد جدا، اراحني من تذكر التواريخ على الاقل (تذكر الارقام اصبحت مشكلة بالنسبة لي الآن!)، يضع لك رزنامة الشهر الحالي وشهرين اخرين على سطح المكتب، وقائمة بمواعيدك على الجانب، يمكنك التحكم بأماكنهم كما تريد…لكن عيبه الوحيد انه لا يدعم اللغة العربيه!

روابــط ::

سؤال سريع..


من يعرفني يعلم اني كثيرا ما افكر وقليلا ما ابدأ العمل بما افكر به، ليس لأنني كسول ولكن اما لحجم الافكار التي دائما ما تكون كبيرة على امكانياتي، او قلة الوقت بين العمل في السابق و الدراسة في الوقت الحالي، تشغلني الفكرة لبعض الوقت، انقح واعدل بها حتى ترضيني، ومن ثم اضعها على الرف، لربما يحين موعدها لاحقا.. او لا يحين!

اول و اسرع سؤال وصلني من احد الاصدقاء اليوم عن سطح المكتب عن “فولدر” اسمه MSNmoodless.
فكرة جديدة لا اعلم ان كنت سأستطيع تحقيقها ام لا لكنني اتمنى ذلك!
شركة Conversagent اطلقت خدمة على برنامج الـMSN مسنجر بالتعاون مع موسوعة Encarta من ميكروسوفت، اعتقد جميعنا سمع عنها، وهي خدمة تقوم على ايميل معين تضيفه الى قائمتك في المسنجر لتسأله اي سؤال، ويجد لك الاجابة، وان لم يستطع فهم سؤالك سيعطيك قائمة اختيارات مبنية على بحثه داخل الموسوعة..
فكرت ان يكون هناك فكرة مشابهه ولكن باللغه العربي (لاحقا ظهرت مجموعة افكار اخرى) ومع البحث، اتضح ان الشركة تطرح البرنامج بنسخة محدودة ولكن عليك ان ترسل لهم الاسباب او اين تريد استخدام البرنامج، وافقت الشركة على اعطائي نسخة منه، محدودة بـ500 سؤال فقط و 5 مستخدمين في نفس الوقت، ولكنه يؤدي الغرض بالنسبة لي، البرنامج نفسه عبارة عن بيئة عمل للغة برمجه تسمى BuddyScript وهي تابعة للشركة ، او بمفهوم اخر، محرك يبرمج للاجابة الاليه بمتغيرات وضعت مسبقا ويتم التواصل مع المحرك عن طريق الـ MSN, ICQ, AIM, Email او حتى شبكة الوب كموقع خاص، لغة البرمجة المستخدمه نوعا ما اسهل من غيرها، نسختي التي وصلتني تحتوي فقط على اساسيات التشغيل لذلك اعتقد انني سأحتاج الى وقت طويل لفهم كيفيه عمل البرنامج، و هضم لغة البرمجة المستخدمه ومن ثم محاولة ربطه بموسوعه على الوب…الى الآن تمر جميع التجارب تقريبا بسلام، استطعت تشغيل البرنامج على جهازي، وضعت بعض الاجابات كتجربه، وسأبدأ في محاولات الربط بقاعدة بيانات موقعي كبدايه.
ربما لن انجح بهذه الفكرةـ، لكن فهمي للبرنامج سيعطيني بعض الامل لتحقيق افكار اخرى مبنيه على هذا البرنامج.
سترونها لاحقا ان شاء الله
تمنوا لي التوفيق :)
.

نــغــم ::

ما يجيك اللي يجيني
لي عبر طيفك
اختلف.. ما حس فيني
القاي ناديتك!
** ** **
اقترب مني.. تعال..!
رد لي روحي
شوف غرس الحب طال
من سبب نوحي
توصل جذوره..
جذور الارض بجروحي
** ** **
::::::

في التعليم!

نسبة الرسوب في الثانوية العامة تصل لـ 20% بين الذكور، و15% بين الاناث!
الاكتئاب وصل الى 70% بين الطلبة،
مقارنة ميزانية وزارة التربية 32 مليون بوزارة الدفاع 620 مليون!
جلسة مجلس الامة الاخيرة عن التعليم..
الكويت تشارك بتقييم عالمي، من بين 41 دولة، كان ترتيبها 39!!
وفي تقييم اخر، من بين 35 دوله، كان ترتيبها 33 !
كأنني سمعت كل هذا الكلام من قبل!
كذلك مقالات الصحف بعدها بيوم! كل ما ذكر ليس بجديد!
والوعد بعد عشر سنوات، بنفس المشاكل
نفس الحلول المطروحة والاصوات المرتفعه!

سطح المكتب ::

ارسل لي احد الاخوة ايميلا يطلب مجاراة الموجة المنتشرة بين المدونات لوضع صورة “سطح المكتب” لدي، وها انا اضعها حسب طلبه..


اضغط هنا لرؤية الصورة بالحجم الحقيقي

على الهامش ::

بغض النظر عن عدم اعتقادي بنصف الترجمة المتعارف عليها لنصف المصطلحات التكنولوجية، لكن سأتمسك بهذه لبعض الوقت.
.

نــبـــضات خــاطـــر (6)

(..)
مرارة ترفض ان تزول..
ندم يمر بأطرافك حتى ييبسها
لا تملك الا طرف ابتسامه
تفرض نفسها عليك حين تتذكر
وهل بقي غير الذكريات؟
تزول مسرعة..

(..)
ايام بطيئة
لم اكن اعلم
انها ستكون بهذا البطئ

(..)
في الأولى
هربت من هنا
وتركتك خلفي
وها انا في الثانية
لا اجد الى البقايا
موقف
رذاذ عطرك
وما تبقى من كوبك
وكلمات في رسالة
تخنقني كلما قرأتها
وادمن قراءتها!!

(..)
يقتل المرأ اعترافه
ويقتلني انني كنت اعلم
ان ما قمت به كان خطأ
ويقتلني اكثر..
انني كنت متأكدا
انك تختلف..
وستختلف
عن كل من رأيت
ومن سأرى!

(..)
للحظة
يمر بي طيفك..
اتخيلك كما انت
واتحاشى رؤية
خيال يمشي خلفك!

(..)
احاول نسيانك..
بالبحث في ثنايا غيرك
فتأبى الا ان تكون مقارنه
وتنتهي كعادتها
بضياعهم
في تفاصيلك!

(..)
هل لا زلت انا؟

(..)
يقولون
ويقولون..
لم اعد استطع الاصغاء
فطيفك يأبى الرحيل

(..)
يصل كاظم للمقطع الاخير من اغنيته
اغلق جهازي وانا اردد معه
..
عيناها بيتي وسريري
و وسادة راسي اضلعها
تمحو كل هموم حياتي
لو مس جبيني اصبعها
ضميني يا احلى امرأة
لو صمتت… قلبي يسمعها!
..
ولم اتوقف عن ترديدها

جحيم المقارنه

نصحت الكثيرين من اصدقائي ان يوقفوا عادتهم بالمقارنة بين اي طرفين..
سواء كانوا اشخاص، او اتجاهات او حتى تاريخ..
لا لشيء الا لأن المواد المقارنة دائما تكون غير متكافئة، واختلاف الظروف كذلك..
كانوا يرفضون، بحجة انهم لا يستطيعون..
فالمقارنة تفرض نفسها عليهم..
او ان الاطراف تفرض نفسها على المقارنة..
اصبحت الآن اعيش هذا الجحيم..
خيوط هذه المقارنة تفرض نفسها فرضا علي..
مع انني اعرف النتيجة..
بل بالأحرى..
لا اريدها ان تتغير!

على الهامش ::

الاحاديث القصيرة كثيرة لكنها بالنسبة لي دائما ابواب تفتح ذهنك لأمور تطفو على السطح..

عــدســة ::

.

عالم سـلــع!

استغرب من سلوك البعض هذه الايام، يستحقون ان اطلق عليهم اجهزة سكانر على قدمين، فما ان يرى شخص ما يمر امامه ولو لثواني معدوده او مرت به صورة في جريده حتى “يبهرك” بدقة ملاحظته، ويمهرها بجملة كــ “الم ترى ساعته.. انها شوبارد!” او “حذاء اديداس الجديد!” او حتى قميص GAP الذي رأيناه قبل شهرين في ذلك المحل!، عندما تكون انت بالكاد لمحت وجه هذا المار (هذا اذا كنت اصلا لمحته)، يكون هو قد مسح ما على الشخص من اعلى الى اسفل ومستعد ان يكتب تقريرا اذا استلزم الامر!

.

كــلــمــات ::


اصعب سؤال…
اللي جوابه للأسف مثله سؤال
ماهو تفلسف.. الا موقف صار
واسمع ثاني بيت!
** ** **
البارحه..
يومه سأل..
وش ذكرك ذيك الليال؟
كان الجواب.. بكل بساطه
من متى اصلا نسيت!!
……..
:::::
محمد السهلي

على اكتاف العمالقة

يقابلها البعض بإبتسامه، والبعض الآخر بإرتفاعة حاجب تدل على الدهشه، والقليل بضحكه تعطي انطباعا على عدم التصديق! اراقب ردود الافعال وانا اتحدث عن Google وان هذه الشركة ليس ظاهره فريده من نوعها، وان امكانية تطبيق المثال لايجاد شكل آخر من قوقل ليس بمستحيل، فالأمر ليس اعجازيا، الامر ليس بمثل ما كان عندما ولدت ميكروسوفت مثلا، فـقوقل خرجت وهناك الكثيرين ممن يحملون افكارا غريبة وجديده ولكن قوقل كانت الوحيده آمنت بإمكانية تحقيق افكارها وجعل محرك البحث هذا ضرورة لكل شخص، مع مجموعة ليست بقليله من الخدمات التي بطريقة او بأخرى مرتبطه بهذا المحرك.
خصوصا مع وجود مجتمع الكتروني عربي يعتبر “نوعا ما” حديث الولاده وتنقصه الكثير من الامور لإدخالة في عجلة حياتنا اليومية!
..
الكثير من الافكار.. والقليل القليل من الوقت والجهد!
..
قف على اكتاف العمالقة
كتبت قوقل هذه العبارة في موقعها للبحث بين المصادر الاكاديمية
Google Scholar

عصف ذهني

اعتدت على عصف ذهني مزدحم حالما تمر بي فكره جديده معها او خيط بسيط يسحبني من فكرة محتمله لأخرى، او جملة ما توقظ ما بداخلي من افكار نامت لتصنع منها حالة لا اسم لها!
وبين كل هذا..
يكون هناك دائما..
يستقبلني بإبتسامه..
لألقي لديه بكل ما احمل..
اخفف من حملي لديه..
..
اختفى
وبقيت زحمة افكاري!

نــغـــم ::


غريب..
كيف اني قلبي قدر..
عنه الصبر ..
** ** **
وشلون غابت ضحكته..
عن ناظري ..!!
وشلون هانت دمعته..
في خاطري ..!!
** ** **
وشلون هذا السؤال..
وش بدل الحالة بحال
من بعد ماكان الحبيب
اصبح غريب!
::::::

تــوب تــن

اثناء تصفحي احصائيات زوار موقعي وجدت ان موقع مجلة “الصحفي الدولي” وهي مجلة ربع سنوية تصدر عن معهد الصحافة الدولية،قد صنفت موقعي ضمن افضل عشرة مواقع (اعتقد ان الترجمة سليمه!)، وحين زرت الموقع وجدت ان الخبر قد نشر في المجلة في عدد شهر يونيو (علمت متأخرا!)
الشيئ الاجمل ان moodless.net كان رقم واحد :)

نـــغـــم ::


أغمضت عيني كي يراك فؤادي
فسمعت آهاتي.. عليك تنادي
** ** **
ادركت اني في هواك متيم
وعرفت انك غايتي ومرادي
** ** **:::::

عــدنـــا

Home Sweet Home
وصلت الى الكويت قبل يومين، لا ادري من الاجمل، رؤية الوجوه التي افتقدتها منذ فتره ام الاحساس بأنك بين اهلك واصدقائك!، المهم ان الاحساس لا يوصف
وانني كنت احتاج لهذه الاجازة..

عــدســه ::

  • مطار هيثرو..
  • هارودز المطار و روني بشكله الجديد احتفالا بعشرين عاما من عمره
  • تأخر الوقت!
  • باب الطائرة
  • نادي معجبين
  • رئيسة نادي المعجبين :)
  • انتــظار

    كنت اريد ان اتحدث عن ابنة العشرة اعوام التي حصلت على شهادة “مستخدم ميكروسوفت محترف” وهي في هذا العمر وتعمل الآن للحصول على شهادة مبرمج معتمد من ميكروسوفت ، اثارت انتباه بيل جيتس ليدعوها للقائه في مقر ميكروسوفت في ريدموند في الولايات المتحده، ولكنني سأتركها لوقت لاحق..
    مررت على موضوعها من بين عدة موضوعات اعجبتني في مجلة WIRED (وهي اكتشاف جديد لي) بعد ان كنت في كل رحلة قطار اختار مجلة جديدة من رف المجلات التقنية في المحطة، ولكن هذه المجلة بالتأكيد تطغى على البقية!!
    الانتظار قاتل، لا استطيع ان اشغل وقتي بأي شيء! وكأنني اقف على عتبة الزمن، باقي من وقتي 6 ساعات لاكون في الطريق الى المطار، طائرتي تقلع الساعه العاشرة ليلا، بمعنى ان لدي 11 ساعة من الآن!
    ثلاثة ايام طويلة، مليئة بأوراق عمل وتقارير وامتحانات وحتى تقديم (على اساس انها ترجمه لكلمة Presentation! ولو انها غير مقنعه!).

    عـــدســـة ::

    .

    كـثــر أخطائي

    أستمع الي قائمة الطويلة من الاغاني تاركا الخيار لها لتذهب بي اينما تريد، فيروز، كاظم، رويشد، عبدالرحمن بن مساعد..
    يلقي قصيدة من اولى القصائد التي سمعت له، اخطيت ، وكالعادة، جملة شدت انتباهي، فأصبحت شكل ما على ورق فوتوشوب، لا ادري ان كانت جميلة ام لا
    ولكن هذا ما تخيلتها عليه!

    .
    .

    هـمــســات ::

    (..)
    هــمــسـات..
    قالها غيري..
    و اوقفتني!

    (..)
    اذا يا عمري اشتقتي
    لصوتي.. وهزّك الطاري..
    تطيح الدمعه من عينك؟
    مو صح مثلي
    تطيح الدمعة من عينك
    اذا اشتقتي لصوتي وهزك الطاري
    ** ** **
    سالم سيار

    (..)
    بلتقي..
    في عيونها
    وعيونها احلى وطن
    ** ** **
    محمد عبده

    (..)
    عيناك كنهري احزان
    نهري موسيقى حملاني
    لوراء وراء الازمان
    نهري موسيقى
    قد ضاعا
    سيدتي
    ثم اضاعاني!
    ** ** **
    نزار قباني

    (..)
    على نفس هذي الطاولة..
    من ثلاث سنين
    رمت بنت دبلتها الذهب
    وانكسر رجّال

    (..)
    اشتكي لوسادتي دنياي
    واسمعها تنوح..
    كنها بعضي
    وبعضي..؟
    وين هو؟ من هو معه!
    ** ** **
    اسير الشوق

    صــور و كلمات


    .

    .

    .
    .

    كــلــمــات ::

    (..)

    هل خطر في بالك يوما وانت تقف في طابور ما في احدى المقاهي،
    لتطلب مشروبك المفضل، تنتظر حتى يجهزه لك فيخطر ببالك سؤال عمّن
    أضاف لك هذه العادة.. ليصبح هذا هو مشروبك المفضل!، من عرفك على
    هذه الخلطة التي اعتدت ان تأكلها كل صباح!!

    (..)

    قيل يوما.. النسيان نعمه، ولكنه صعب
    ولكن ما الحل حينما لا تريد ان تنسى!

    (..)

    للحظه..
    لحظة واحده
    لاقل من ثانيه
    شككت في جدوى هذه الخطوه التى اقوم بها
    هل وجودي هنا كطالب شيء مجدي!؟
    سألت نفسي فيها.. هل تستحق؟
    لا ادري
    ..
    لحظه.. ومـرّت!

    (..)

    يوم الاربعاء القادم سأكون في طريقي الى المطار مغادرا الى الكويت
    لربما هناك سأجد الاجوبة على اسألتي!

    على الهامش ::


    (..)ضاقت على كأنها تابوتُ..
    لكن ما يأبى الرجاء يموتُ
    ** ** **
    ياصاحبي ان غبت عنك مودعاً
    بعد الرحيل…. اينفع الياقوت؟!
    ** ** **
    عجّـل فقد سحق الزمان مشاعري..
    بركان شوقي هائجاً مكبوتُ
    ** ** **
    تبكي وتندم في غداً ولكن..
    واضيعتاه اذا الاوان يفوتُ(..)تحتفل وحدك حبيبي
    واحتفل وحدي انا …..سنة صعبة ياحبيبي
    وين كنا بكل سنه …..

    انا وناري وذكرياتي
    وصورتك بين الشموع …

    اغنيلك ياحبيبي
    لكن انغامي دموع …

    والله دنيا ….
    ** ** **
    :::::
    كريم العراقي

    … بلا عنوان

    عالم قطارات

    اجلس في القطار الآن في طريقي الى لندن كعادتي، هي تقريبا اصبحت عادة نهاية كل اسبوع، وبالتحديد قطار الساعة 1:52 من كل خميس! ما ان تنتهي محاضرة الخميس حتى احمل نفسي لاقرب محطة قطار، وكأني اريد الهرب من كل الاسبوع.. اتعمد ان لا اشتري اي مجلة او جريدة في القطار، ساعه ونصف تمر سريعة ويمر معها شريط طويل من الذكريات، المواقف، امور اريد انجازها اموراهرب منها..
    واضعا سماعات الاذن مستمعها الى محمد عبده يشدو الاماكن، حتى يخيل لي ان العالم صامت، مع كل هذه الضوضاء حولي اراها كفيلم صامت لا يكسرها الا موظف التذاكر حين يمر من امامي محاولا لفت انتباهي بعد ان انتظر طويلا
    ولم انتبه له…
    لا يعكر هذا الا حين تسمع الكمبيوتر الكفي يصدر انينا ليخبرك ان البطارية انتهت!!
    ….
    بدأت انتبه لمن حولي بعد ان عادت الضوضاء..

    يجلس بجانبي على الطرف الآخر رجل في منتصف الاربعينات يدس رأسه
    جريدته محاولا التركيز، يجلس بجانبه طفل لا يزيد عن العشرة اعوام
    يصدر اصواتا عاليه اقرب الى النواح من وقت لآخر،
    يحجب وجهه عني جسد ابيه..
    اسمع ضحكاته حين يداعبه ابيه..
    يتحرك ابيه لأرى وجهه، جسده يقول انه لا يزيد عن العاشره، لكن ملامحه توحي لك انه تخطى العشرينبقليل، تلمح في وجهه مسحة غريبه، تتأكد انه معاق لا يهز رأسه لابيه ويهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومه.. يضحكان على ما قال

    احاول ان اتذكر اخر مرة رأيت فيها طفل معاق مع والديه في مكان عام في الكويت!
    ولا مره!
    ان كان هناك فسيكون مع الخادمه!

    بـعـض الأقـنــعة

    على طعم موضوع الاقنعة، اذكر انني كتبت عنه مسبقا لكن لا اذكر اين او متى!
    الاقنعه ليست هنا عندما نخرج من بلادنا، بل تكتشف ان بلادنا كلها اقنعه وما ان نخرج منها للسياحة حتى نخلعها، نظهر على طبيعتنا، سواء كانت ايجابيه او سلبيه!
    في كثير من الاحيان نرى في الطائرة نساء دخلن الطائرة بحجاب وعباءه وربما نقاب، وما ان تستقيم في الهواء حتى خلعن كل ما لديهن،
    لبسن العباء والحجاب ليس لاقتناع بل لانه ببساطه.. قناع..
    وغيرهن من نراه يتوسط المجالس في بلادنا، ولربما ينصح بالصلاة في احيان اخرى، ولكن اول ما يطلبه في الطائرة هو علبة بيرة ويوصي بها بارده!!
    تعودنا ان نرى امثلة كثير من هذا النوع، وليست كلها بهذا السوء..
    ولا اقصد هنا الا ان اقول اننا اعتدنا لبس الاقنعه حتى اصبحت جزء منا!
    بنينا حول انفسنا حائط عالي من التقاليد والعادات والبروتوكولات الاجتماعية حتى نسينا في غمرة بنياننا ان نكون على الاقل صادقين مع انفسنا.

    ثلاث كلمات ::

    اكثر 3 كلمات تسمعها يوميا هنا هي “اسف، شكرا، لو سمحت”
    شيء جيد ان يكون هناك اداب حديث عامة يتعود عليها الكبير قبل الصغير، ولو انني اعتقد انها ربما قد فقدت معناها من كثرة الترديد، ولكنها لا تزال عادة حميدة افتقدناها في بلادنا!

    نهاية اسبوع يتيمه ::

    وجدت نفسي فجأه افتح ملف نصي كعادتي سابقا لابدا الكتابه وارتب بعض ما في ذهني..
    لا ادري هل هو هرب من كمية الاعمال التي يجب على انجازها ام اشتياق للكتابه، ولو انني لا زلت اكتب ولكن في كثير من الاحيان لا يصلح للمدونه
    بدأت نهاية هذا الاسبوع ببحثين يجب انهائهم وتسليمهم غدا الاثنين..
    بعد خيبة الامل التي حضيت بها في بحث مادة الكمبيوتر، عملت جاهدا على هذا البحث لانني افهم واعرف كل كلمة فيه، وفي النهاية احصل على C !
    لذلك لم اعصر خلاياي في البقية التي اردت ان انهيها في نهاية هذا الاسبوع (التي تقريبا انتهت اليوم!)
    لم انم ليلة امس استمرارا لعادتي في الكويت بالمواصلة ليومين متتاليين بلا سبب..
    فلا عجب بوجود 3 مواضيع في يوم واحد اعتقد ان هذا اخرها..
    ..
    انتهت نهاية هذا الاسبوع
    مجموع كلماتي التي نطقتها فيه معدوده
    وكثير منها مكتوب

    نــغــم ::


    أجهلك ..
    ولي سنين اتخيلك
    اتمثلك في كل طيف ..
    والقاك في قسمات ضيف
    كل المشاعر له تقول ..
    حنـّا هلك
    ** ** **
    أجهلك ..
    ولي سنين اتخيلك
    القاك في بعض الوجيه ..
    ويمرني طيفك.. واجيه
    يا باكر اللي اجهله ..
    ارقتني الأسئلة
    وابطى العمر يستعجلك ..
    ** ** **
    أجهلك ..
    ولي سنين اتخيلك
    وجهك اللي قد حبسته
    داخلي في غمضة عيوني
    واللي ياما قد رسمته ..
    من عبث طيشي وجنوني
    وجهك اللي دوم يظهر…
    ** ** **
    لما ألقى..
    نشوة الفكرة الجديدة داهمتني
    لما القى..
    انكساراتي قصيدة واكتبتني
    وجهك اللي دوم يظهر..
    في اعاصيري وسكوني
    في الجبال الشاهقة
    في أجمل خيالي
    في السفوح الخافقة
    بين نبضي وانفعالي
    ** ** **
    وجهك اللي قد نحته
    في عظامي والجوارح
    وجهك اللي قد حفظته
    وبتفاصيل الملاح
    بالنهار فــ بسمته..
    بالضيا اللي في ورودة
    بالعبوس في غضبته..
    بالتضاريس وحدوده
    ** ** **
    من جنوحه في البها..
    لين اقصى نقطة في كاسر جماله
    للعذوبة..
    من شروق النور في ضيه
    للشعر في غروبه
    من شطوط الكحل في عيونك لنحرك
    من بياض الثلج في خدك
    لجمر ٍ قاد في ثغرك
    ** ** **
    وجهك اللي ما ابد يوم لمحته..
    او عرفته…
    لي سنين اتخيله..
    واتخيلك
    ياللي كلي بك معرفة..
    واجهلك..!!:::::

    على الهامش ::

    لو خيّـل لي في يوم
    ان هناك من نافس نزار قباني على عرش المفردات..
    فسأقول انه عبدالرحمن بن مساعد..
    خيال بلا حدود.. بمفردة سهلة بسيطة
    يغلفها “دائما” لحن جميل قيل كثيرا انه يصيغة كذلك!
    يميزها طابع خليجي!

    بين هنا وهناك

    (..)
    لطالما مر بي هذا التساؤل حالما تطأ قدماي مطار هيثرو
    لماذا نتغير حالما نصل الى بلاد كهذه..
    هل نتغير بتغير الاماكن
    ام نخلع الاقنعة حالما نصل الى مكان مختلف
    نستطيع ان نكون به “نحن”.. بلا ديكورات!

    (..)
    من اجمل المشاعر التي تخفف عنك ما تمر به
    ان تعلم انك لست وحدك
    هناك من مر بما تمر به
    وربما تعدى المرحلة ويذكرها بخير
    ومن مر بها ويحاول نسيان كل ما مر به فيهاومن يمر بها بجوارك..
    لا تعلم عنه شيئا، ولكنك تحس به!
    على الاقل.. يرفع عنك الشعور بالوحده!

    (..)
    كنت اهرب له..
    القي كل ما لدي حوله
    بحديث بلا قيود..
    بكلمات بسيطه..
    لا تحتاج.. لا لعصر عضلات ذهنك لاخراجها
    ولا لعصف ذهني لهضمها
    ..
    رحلت
    وكثرت البدائل
    ونبتت قيود!

    (..)
    كلما استوحيت من يومي بديل
    اخرجت له ما في ذهني من سطور
    اثقلت عليه بما لدي
    يذهب.. بلا عذر
    لا يحتاج الى عذر
    إقرأ السبب من آثاره

    (..)
    دنيا بلا طعم
    بلا رائحة
    باردة كالثلج
    هي دنيا بلا صديق!

    (..)
    ستة وعشرون عاما مشيتها
    ولم اندم على خطوة واحده منها
    فهل أتي الوقت الذي يجعلني اندم على ما فعلت!

    (..)
    في كل عام..
    يأتي نهايته
    فألتفت لأرى ما فعلت..
    ماذا حققت
    مالذي انجزت
    ..
    وفي كل عام
    تكون النتيجة صفر ضخم..
    يغطي ثلاثة ارباع ايام السنة بظله
    ..
    و الآن
    وانا على بعد ايام من هذا رحيل هذا العام
    استطيع ان اقول ان هذا العام اختلف
    حمل كل ما اريد منه
    واكثر
    الا يستحق ان تسقط دمعه..
    على فراقه!

    بــلا تـرتيـــب

    (..)
    تجيني طيف يا عمري…
    على جنحان شوقي لك
    اخاف ارمش من عيوني..
    وابعثر جية وصالك** ** **
    قضى دمعي من عيوني..
    ابي من عينك ابكيلك

    تعبت اهرب من الاشياء البسيطة..
    في تفاصيلك
    تعبت اسأل زوايا البيت..
    عن اول وآخر اخبارك

    ** ** **

    حبيبي لا يبكيك الفراق..
    ولا يهد حيلك
    اخاف الدمع من عينك..
    يجفف صورتي ببالك

    ** ** **

    تعال..
    تعال احتاج اسولف لك..
    عن الايام واشكي لك
    وافض غيم الحزن وانثر..
    حنين الشوق بظلالك

    ** ** **

    تعال وحط في قلبي..
    هموم الفرقا واشيلك
    لأن القلب ماهو قلب..
    اذا في نبضه ما شالك

    ** ** **

    وقف دمعي من عيوني..
    ابي من عينك ابكي لك
    اخاف ابكي من عيوني..
    وابعثر جيّة وصالك

    :::::
    سالم سيار
    (..)
    قبل ايام..
    لم اكن انوي ان اعود الي الكويت في عطلة السنة الجديده، ولكن اليوم بعد تفكير لبعض الوقت غيرت قراري، اذا لم استغل هذه الاجازة في الكويت، سيكون علي ان ابقى هنا الى شهر
    يونيو القادم مما يعني ستة اشهر من عدم التركيز، لا زلت لا استطيع ان اركز في امر ما لفترة طويلة، لا اعلم هل هو الجو المحيط بي ام عقلي الذي يرفض التركيز!
    ما ان ابدأ في كتاب بحث او مراجعة موضوع ما، حتى ابدأ بالتململ لأجد نفسي قد فتحت الفوتوشوب بلا اي فكرة عما اريد ان اعمل، وينتهي بي الامر بالتلاعب بكلمة ما وعادة ما تكون اول كلمة من الاغنية التي ارددها في هذه اللحظة..!
    عشرين يوم في الكويت اتمنى ان تكون كفيله باعادة التوازن الذي افتقدته من لحظة وصولي هنا..


    (..)
    بعض الصور من هنا وهناك..

    كان هذا هو المنظر من نافذتي قبل اسبوعين تقريبا، نهر صغير في ايمن الصوره، والزرقة البعيدة هناك هوالبحر، ولكن جيراني الصينيين رفضوا ان استمتع بهذا المنظر،
    فمهما تحدثوا بصوت منخفض ستسمع الضغط على كل حرف في كل كلماتهم! (اذا اعتبرت همهماتهم كلمات!) فكل ما تسمعه هو خليط من.. هو و يا و يو على ما اعتقد
    حتى يخيل لك ان لغتهم ليس بها الكثير من الاحرف!، وانا لا اقصد الاستهزاء هنا ولا التحقير ولكنها من اغرب اللغات التي تسمعها (وازعجها!)
    لذلك الانتقال الى طابق اخر، اغلبيته يونانيه، وهنا عرفت اننا نشترك في الكثير من عاداتنا او اطباعنا وحتى كلماتنا، فهم اصحاب صوت عالي، كرماء،
    يطرقون بابك اذا لم يروك لفترة للسؤال عنك، وهناك الكثير من الكلمات التي نتشارك بها مثل، “ماشاء الله (ولها نفس المعنى!)، طماطم، بطاطس، فراولة، قريدس.. ولا اذكر البقية..
    ومن نوعية الكلمات تستطيع ان تقول انها كلها تدور حول الاطعمة وتستنتج ان معظم حديثنا يدور في المطبخ..! :)
    .

    .

    .

    .

    .

    (..)

    يمتلأ فولدر الـ Drafts في موبايلي برسائل فارغه، جمل رأيتها، كلمات قرأتها في مكان ما، مواقع كانت ملصقة على بوستر في محطة او اعلان…
    كثيره هي السطور التي التقطها وانا اشاهد فيلما ما، مع انني لم اتعود او لا استطيع في كثير من الاحيان ان اتذوق جمالية الكلمات باللغة الانجليزيه،
    ولكن هناك سطور او جمل تفرض نفسها اما لقوة المشهد، وهذه تصبح باهته حالما ترددها بعد انتهاء الفيلم!
    او لجمالية الكلمات..
    من فيلم HITCH ، الذي يمثله ويل سميث، التقطت مشهدين، احدها يقول..

    Because that’s what people do…
    They leap, and hope to God they can fly..
    because otherwise you just drop like a rock..
    wondering the whole way down “Why in the hell did I jump?”
    But here I am…
    falling,
    and the only one
    that makes me feel like I can fly
    is you.

    والاخر يقول

    Always Remember.. Life is not the amount of breaths you take, it’s the moments that take your breath away.

    اصبح بعد فترة بوستر على حائط غرفتي..

    (..)

    قرأت في احدى الصحف هذا السطر..
    “فغداة لقاء النواب الليبراليين الستة مع سموه وطرحهم فكرة تقليص الدوائر الى ست، أعلن عن اجتماع للجنة الخماسية المنبثقة عن الكتلة النيابية الداعية الى تقليص عدد الدوائر”
    ولا اعلم اول ما خطر على بالي هو وانا اقرأ السطر الاخير..
    “وكم راء في ذلك!!”

    (..)
    يا شبيه صويحبي.. حسبي عليك
    كل ما ناظرت عينك.. شفت ذاك!
    كل شي فيك… يجذبني اليك
    يا حلو بسمة حبيبي في شفاك
    ::::
    …..
    في كثير من الاحيان تسمع نفسك تردد اغنية معينه حتى لو لم تكن تعرفها..
    وكأن عقلك الباطن اخرجها من آخر اروقة الذاكرة لديك بلا اي تفاصيل،،
    وجدت نفسي اردد هذه الابيات من اغنية محمد عبده..
    وكأنني لا احفظ غيرها!
    .
    (..)