نبـضـــات خاطر.. وأشياء أخرى

الاماكن كلها… مشتاقه لك
و العيون اللي انرسم فيها خيالك
و الحنين اللي سري بروحي و جالك
ماهو بس انا حبيبي
الاماكن كلها مشتاقه لك
……
كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي و ضحكتي لك فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب
شوف حالي اه من تطري علي
الاماكن كلها مشتاقه لك
::::
(..)
اخطو اول خطواتي في هذا الحلم، اتعثر في بعضها و اقفز في البعض الآخر، حلمت به طويلا، لكن الاحلام دائما تأتي بالجانب الايجابي!
وصلت الآن الى اول خطوة، واتمنى..
لا.. لا اتمنى، بل يجب! ان اتخطاها.. وبتميز
انتظمت في الدراسة في السنة التمهيدية الاولى (International Foundation Year – Computing)
اول ما اكتشفته هنا ان اكتساب اصدقاء جدد ليست من مزاياي!، لا اعلم هل هو العمر ام التجربة الجديده علي
هناك تذبذب واضح في اعمار الطلبة هنا، فهناك من تخطى الثلاثين بقليل، وكذلك من يخطو بداياته في عالم الـ18 سنة!
تختلف الخلفيات والدول والعادات والتقاليد وكل شيء تقريبا، والى الآن لا اجد نفسي هنا.
افتقد الكويت….
هناك من يفهمني هناك على الأقل..
(..)
عندما جئت الى هنا في عام 2003 كان عدد الطلبة العرب لا يتجاوز العشرة طلاب، اما الآن فقد وجدت ما يتجاوز المئة بقليل،
يعتقد بعض اصدقائي انني لا احب مرافقة العرب..
ليست مسألة حب او كره، انها مسألة اولويات :)
اولوياتنا تختلف..
اغلبهم عسكريين جاؤوا للانتظام بدورة ما لبضعة اشهر او سنة على الاكثر
يريدون ان يقضون هذه الفترة كسيّاح بالعرض والطول و من ثم يعودون بعدها لديارهم..
وانا انتهت فترة سياحتي منذ فترة طويلة ولن اعود الا بعد بضعة سنين!
.

(..)
من جديد ما عرفته هنا، انه ان كنت تريد الدراسة هنا، فيجب عليك اولا ان تبدأ التفكير باللغة نفسها التي تدرس بها..
بمعنى انه ان كنت تفكر بالعربيه، فستحتاج الى الكثير من الوقت في الترجمة من الانجليزية الى العربيه ومن ثم تحضير الجواب نفسه بالعربية
وترجمته مرة اخرى الى الانجليزيه، بالاضافة الى انه شيء متعب … فهو سبب رئيسي للصداع!!
..
احتاج الى وقت طويل لتغيير كل ما في عاداتي ليتلائم مع هذه الحياة الجديده!..
(..)
انا اسف على اعذاري
عجزت القى عذر فيني
يليق بغلطتي بحقك
ويرجع كل شي كان
احبك..
كثر اخطائي
وادري انك تحبيني
وادري لو تفارقنا
فلا نقدر على النسيان
(..)
اراها.. كل مكان..
انها هي، ولكن بشكل اخر
هل اتخيلها
ام طيفها يأبى الرحيل!

(..)
تعدت درجة الحرارة الآن الصفر بقليل، لم اعتد هذا الجو مع انني من عشاق الشتاء، ولكنهم هذا الشتاء جاف، ثقيل على القلب..
(..)
بعيدا عن وحدتي هنا..
هل سمعتم بشخص ما لا يشاهد التلفزيون الا لمتابعة الاعلانات؟
ادمنت الاعلانات هنا، في التلفزيون، على الطرقات، بوسترات محطات القطار او الباصات..
هناك لمسة جمالية في كل منها سواء كانت في الفكرة او التنفيذ!

(..)
اقف في طابور الانتظار في احد مقاهي ستار بكس، احدث رفيقي عن اهمية تقدير الجمال في كل شيء حتى لو كان في شيء تكرهه…
تلتفت من تقف امامي التفاتة لا مبالاه، شقراء بعيون زرقاء..
اسأل صاحبي، هل تعتقد انها تفهم ما اقول! يجاوبني بإبتسامه
نصل الى استلام طلباتنا.. لتلتفت الي مرة اخرى وتقول “للعلم.. نعم فهمت ما تقول!”
لم يكن هناك شيء يدعو للاحراج لكن ان تعتاد الحديث بحرية في اي مكان هناك لانك تتحدث العربية ولا احد يفهمها..
او هكذا ظننت!
(..)
شكرا لكل من ارسل لي ايميل او تعليق و اعتذر عن الايميلات التي لم ارد عليها، سأحاول اللحاق بالركب ان شاء الله