نبضات عابرة
سمعتها من اخي اول مرة، قالها لنفس السبب الذي اعادها لي قبل ايام، “من لا يحب صعود الجبال، يعش ابد الدهر بين الحفر!”،
وها انا الآن بعد سنين من الحلم، اقف على اول عتبات تحقيقه.. يعود الفضل بعد الله لأخي اولا واخيرا..
وصلت الى بريطانيا قبل ايام للانتظام في دراسة السنة التمهيدية الاولى في احدى كليات بورتسموث، لا استطيع ان اصف الشعور، مزيج ضخم من كل شيء، فرح، استعداد، توجس من ماهو قادم،
اسئلة جديده تخرج على السطح، ماذا سأقابل في هذه السنة، هل ستكون سهلة كما اعتقد او اريدها ان تكون، كمية تحديات جديده دخلت على الخط.. سأعود اليها لاحقا..
في رحلة من الكويت الى دبي الى لندن ومن ثم الى بورتسموث، حدث الكثير مما يثير في النفس اسئلة وخواطر، سأحاول ترتيبها حالما ارتب امر الانترنت في سكني هنا.
اشكر كل من ارسل لي ايميلا، اعتذر عن التأخير وسأحاول الرد قريبا انشالله..
عفوا.. كم عمرك؟ ::
ايقن ان تركيبتي الجسمانية وملامحي توحي للاغلبية انني لم اتجاوز الثامنة عشر، لربما تكون ميزة لدى البعض، لكنها اصبحت امرا مزعجا مؤخرا، في كل مكان، حين اسأل اي سؤال يأتي الجواب بسؤال اخر، كم عمرك!