كلام كتير
( … )
مع هذه القفزة الهائلة (بالنسبة لي) التي وصلت اليها في خلال هذه الاربعة اشهر الماضية والتغييرات المتسارعة في كل شيء حولي حتى انني لا استطيع مجاراتها في كثير من الحيان الى ان وصلت الى ما انا عليه الآن، لربما تكون اضافت الي الشيء الكثير، ولكنها اضافت الي خططي الكثير تصل احيانا الى الغاء بعضها واعادة تقييم البعض الآخر!
( … )
قبل سنة من الآن، كان هناك رؤية ضبابية حول ما اريد عمله او بالأحرى ما اريد ان اكون!
شهران فقط في سوق العمل اضافت لي ما لم تضيفه سنوات من مداعبة الكيبورد والبحث عن ماهو جديد في عالم الانترنت!
( … )
في جلسة امتدت لثلاث ساعات مع احد الاصدقاء ، هذا الصديق خريج ادارة اعمال من امريكا ويدير الآن اعماله الخاصة بعد ان تجول بين عدة شركات في السوق الكويتي وتدرج من موظف الى مدير، وممن اعتبر رأيهم ذا اهميه، ولو انني لم اسعى لنقاش في هذا الموضوع ولكنه فتح الموضوع عندما عرف انني انهيت خدمتي من وزارة الدفاع واريد ان اكمل دراستي، فتح الموضوع بسؤال بسيط ومباشر.. الى اين تريد الوصول؟
لأكون صريحا..اربكني السؤال، لدي جواب وافي لهذا السؤال لكنني لم اتوقعه في بداية النقاش! ، وفي ساعتين من لحظة طرح السؤال اخذ يقنعني (من وجهة نظره) ان الدراسة لن تضيف شيئا الي بل على العكس ان ثلاث او اربع سنوات ستخسرها هناك في وقت انت احوج ان تكون فيه هنا مع طفرات السوق المتواصلة، وان هذه الثلاث سنوات لو قضيتها هنا ستضيف الي الكثير واهمها العلاقاتالتي بدأت ابنيها شيئا فشيئا خلال الاشهر الماضية..
وجهة نظره منطقية وسأقول انه اقنعني جزئيا بتغيير رأيي، ولكن لا اعتقد انه فهم الاسباب الرئيسية وراء بحثى…
عن شهادة..
عن تجربة جديده اعيشها..
عن ظروف جديده علي..
عن شغف انغمس فيه لتعلم جديده
عن لقب اضعه قبل اسمي ربما!
عن ذاتي!
( … )
اسبوعان مراّ دون جواب من الجامعه!، تأخروا عندما احتجت اليهم!، في العام الماضي لم يتعدى وقت اتخاذ قرارهم اكثر من اسبوع!
السلام عليكم ..
أنا رأيي من زمان مثل رأي صاحبك ..
الشهادة تضيف لك شيء .. بينما تخسر الوقت لتضيف أنت شيء للعالم
يعني خلال الأربع سنوات هذي تستطيع عمل العجائب لو ركزت ..
لكن أغلب الناس تركض وراء البهرجة ..
لذلك حسب كلام أحد المحاميين المرموقين .. “إن نسبة عدد الكويتيين الحاصلين على شهادة الدكتوراه أكثر بكثير ممن هم بأمريكا (مقارنة مع عدد السكان)”
و لك أخي الكريم أن تقران بفرق التقدم بيننا و بينهم
ابو الحصانى يحييك مره اخرى
وانا كان تعليقى فى يونيو على رغبتك ترك العسكريه واضح ماكنت ودى انك تتركها ابد لكن
انا سبقتك بالغلطه وكنت ابغاك تعيد نظر لكن شفت من كلامك الاصرار
الحين انا مانى مع رفيقك اللى يقول لاتكمل الزمن هذا حتى الوظايف ماتعرف الا الشهادات العليا اتعب الحين بدل ما تتعب بعدين الحين مسوليتك اخف الشهاده سلاح
مع الانسان مابكره يراسه واحد ماعنده متوسطه على الاقل بيستحون من الشهادات العليا
2-الطفره وما الطفره هذانى اخذت تقاعد مبكر من الوظيفه عشان افرغ للطفره واكتشفت
ضحى الغد ان اللى يبغى الطفره فلوسك هى اللى تشتغل ماهو الشخص نفسه لاعينت
طفره ولا يحزنون السوق غووول اللى مامعه مئات الالوف لايدش وفوقها الخبره
الاجانب ما خلو للمواطن موطى قدم فى السوق ماباقى الا نشتغل عندهم صبيان
كمل تعليم حتى النخاع بعدين حط الشهاده بخشومهم ……………الله يوفقك
وعليكم السلام
هلا والله بو عمر (اليس كذلك :)
كلامك سليم، انا لم اعارض كلام صديقي، لديه وجهة نظر منطقيه، ولكن الاختلاف انني اريد الدراسة لأسباب عده منها حصولي على شهاده، ولكن الاهم قبل هذا السبب، انني علمت نفسي الكثير خلال الاعوام الماضيه وزدتها ببعض الخبرة في العمل في نفس المجال، وارى انه حان الوقت لكي ازيد هذه ببعض الدراسة الاكاديمة التي تساعدني في تطوير وظيفتي وقدراتي :)
هلا والله ابو الحصاني
بالنسبة للعسكرية، اعتقد انني تركتها بكل اقتناع وانتهى امرها والحمدلله :)
اختلف معك في الطفرة، الطفرة موجوده سواء كان لديك
رأس مال او لم يكن معك، اذا لم يكن معك رأس مال فستحتاج الى قدرات تعينك على بناء رأس المال.. تأكد من ذلك :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari