نقاط متفرقة دخلت على الخط وانا افكر في موضوع آخر!، لم ارد نسيانها فسطرتها على عجل…( كلام في التسويــق )
الفرق بين اي شركتين تعملان في نفس المجال هو قدرتهما على تسويق منتجاتها، لربما تكون شركة تمتاز على الاخرى بمنتجات افضل ولكنها لا تملك ذاك الفريق القادر على تسويق هذا المنتج لأكبر شريحة من المستهلكين سواء كانوا شركات او افراد، ومن هنا في رأيي يأتي التسويق كأهم عنصر في اي شركة تبحث عن نجاح.
نستطيع ان نرى التسويق بشكل عام في كل شيء حولنا، فإن اردت ان تقدم على وظيفة فأنت تسوق نفسك بترتيب سيرتك الذاتية ومحاولة اختيار كلمات تبهر قارئها…الخ.
دخلت مكتب احد مدراء التسويق في احدى الشركات الضخمه في الكويت، فوجدته قد وضع “سبورة” بيضاء كبيرة تواجه مكتبه، كتب عليها بخط كبير:
Marketing is the science of arresting human brain long enough to get money from it
المقولة مشهورة للإعلانات، ولكنها حوّرها لتصبح للتسويق.. وهو محق…
( فــلان.. )
كلما طرح موضوع التجارة في اي جلسة اكون فيها يذكر “فـلان”، واعتقد ان فلان هذا هو افضل نموذج ممن استطاعوا الاستفادة من الحركة الاقتصادية التي جارت الحرب في العراق وافتتاح الحدود، لا يتجاوز الثامنة والعشرين، موظف في جهة حكومية، لم يتعدى الصف الثاني ثانوي، ولكنه استطاع في بحر سنتان من بداية الحرب على النظام السابق في العراق ان يجد لنفسه مكانا في صدارة المستثمرين الذين تسارعوا للاستفادة منها، لم يملك رأس مال ولكنه امتلك القدرة على اقناع بعض المستثمرين بتمويل افكاره، بدأها بشاحنة، اثنتان، 10، كوّن رأس مال، وانهاها الآن بأسطول شحن بري يزيد عن مئة، و وكيلا لعدة شركات غذائية عالمية في العراق والكويت.
نموذج لشخص يشبه اي منّا ، الفرق انه استطاع تنفيذ افكاره ولم يضع الوقت في التردد!
( التسويق ليس خداعا..!! )
يعتقد البعض ان التسويق هو القدرة على خداع الزبون او العميل، وهذا هو ابشع الاخطاء الذي يقع فيها العاملون في هذا المجال، يحدثني احد الاصدقاء يعمل مبرمجا في احدى الشركات التي تسوق برامج ادارة بيانات الموظفين والعملاء للشركات، ان فريق التسويق لديهم عندما يذهب الى اجتماع في اي شركه يتحدث عن مزايا ليست موجودة في البرنامج اصلا!، ويبيعونه البرنامج بناءا على هذا الاساس، وحين يأتي وقت التسليم وتكتشف الشركة الخدعة ترفض الدفع مالم تضيف الشركة المزايا المفقوده، ويدخل هو في معمعة تطوير البرنامج، وحين ينتهي، يكتشفون ان سعره اصبح ضعف السعر الذي باعوه به!.
( الشركات والانترت )
من الأمور التي افكر بها عادة هو عدد الطرق التي يمكن لشركة خدمات انترنت ان تسوق لنفسها بدون الخروج عن نشاطها او حتى توفير ميزانية اعلانية ضخمه!، أؤمن بشدة بأن انشاء شركة خدمات انترنت بلا وجود لها على الشبكة لا يفيد، ولا اقصد هنا موقع للشركة، بل مواقع اخرى تقدم خدمات مجانية او باشتراك رمزي، او حتى مشروع تجاري متكامل يكون على الانترنت، هذا ما نفتقده في الكويت واعتقد في العالم العربي عموما، شركات خدمات الانترنت تحصر نفسها في تصميم مواقع للشركات فقط، تواجدها الوحيد على الانترنت هو موقع يتيم يطرح ما تقدمه الشركة من خدمات ينحصر زواره بين القادمين من محركات البحث او من المواقع التي صممتها ووضعت لها رابط بها!
هناك المزيد، لكن رأيت ان تقسيمها على عدة مواضيع سيكون افضل…