حديث مع النفـس
يوم دقت الساعه قبل اول دقيقة من اول يوم في سنة 2005، عاهدت نفسي ان تكون هذه السنة الجديدة هي سنة التغيير، مهما كانت الظروف والخطوات القادمة، 5 سنوات في الحياة العسكرية كان مجموعها صفر في خانة الانجازات، سنة اضافية وسأختم على نفسي ختم عدم الصلاحية!، قررت الرحيل..
طرأ علي الدكتور طارق السويدان وهو يحكي يوم ان هم بدخول المحاضرة حين كان مدرسا في المعهد التطبيقي، توقف امام الباب واخذه التفكير في انه لا يحب هذا العمل وليس هو العمل الذي طمح اليه، فقرر ان تكون هذه المحاضرة هي آخر محاضرة يلقيها، انتهى الدرس، ودع الطلبة ودخل الى مكتب المدير لينهي اجراءات الاستقالة..
ومن ذاك التاريخ 1/1/2005 الى الآن لم البس البلدة العسكرية (ولن البسها ان شاء الله)، يوم امس، دخلت مقابلة وظيفية في احدى الشركات لأول مرة في حياتي (بما اننا ككويتيين نتوظف بالواسطة وليس بالمقابلة!)، خرجت وانا راض كل الرضا عن ما حصل، اول خطوة ملموسة للتغيير..
اكره ان يكون هناك موعد نهائي لأي عمل اقوم به، واعاني الآن من هذه العادة، وجود تاريخ نهائي لإنهاء عمل ليس في يدك انهائه انما يرتبط بالآخرين يدفع التوتر الى اعلى مستوياته..
عدد من المواقع التي يجب انهاء تصميمها بأسرع وقت ممكن لإنهاء ضغط البنك المستمر من جهه، مجموعه ضخمة من الأفكار التي لا تريد ان تفارقني، كلها تحتاج الي تفكير اكبر، مشاريع ضخمه لا اعلم لماذا تتملكني مع انني لا استطيع التكفل بها!
مجموعة اكبر من المواقع التي اريد ان اصممها لنفسي او لآخرين اتمنى ان ارى لهم مواقع على الانترنت، (بصراحة اكثر.. يغيظني ان ارى 50% من المواقع العربيه تعتبر ذات فكر متطرف!!، واخاف من تأثيرها الاكبر القادم!..)
الى اين نتجه؟ ::
اهرب من سؤال نفسي الى صيغة الجمع..
الى اين اتجه؟ الى اين نتجه؟ لا فرق اذا
تغير رقم في التاريخ يوم امس..
سنة جديدة..
ما الذي ت
خطوة جريئه جدآ
لست مؤيد ولا معارض
بل متفائل بالتوفيق لك بالخير.
رتب أفكارك … دائماً رتب أفكارك وتخيلها أمامك، فكرة ما ستكون قريبة جداً منك لأنك ستنفذها قريباً، فكرة أخرى ستكون بعيدة جداً، ليس لها وقت محدد، هي فقط بعيدة وموجودة هناك أمامك، وبين الفكرة القريبة والفكرة البعيدة هناك أفكار في المنتصف تقرب المسافة بين القريب والبعيد.
أخشى أنني زدتك تعقيداً، على أي حال، الأفكار التي لديك لا يجب أن تطبقها كلها، وفي نفس الوقت لا تحتفظ بها، أعطها للآخرين، أكتب عنها في موقعك ودع الآخرين ينفذونها إن أرادوا، هكذا تصفي ذهنك من كل فكرة أو خاطرة لا تستطيع تنفيذها.
قبل النوم، عليك بالورقة والقلم، اكتب ماذا يجب عليك أن تفعل في اليوم التالي ودع عقلك يستريح في النوم، هذا أمر جربته منذ سنوات وحقيقة أجد راحتي في كتابة أفكاري، في بعض الأحيان أنسى أن أكتب فأتقلب في فراشي حتى أنهض وأكتب وأعود لأنام.
أما التطرف فصدقني، النفس السوية ترفضه، هناك نفوس غير سوية تكونت بفعل الظروف الصعبة جداً، تماماً كقصة الفتاة التي ماتت بجرعة المخدرات التي ذكرتها في موضوع سابق، هناك أناس يعيشون في ظروف قهر وذل وليس لديهم ما يخسرونه، هؤلاء مزرعة خصبة للتطرف.
سعيدة لابعد الحدود بهذا الخبر :) عسى الله يوفقك… اعتقد انك جاسي على نفسك شوي :) المفروض اتثبت نفسك بوضيفتك الجديده اول شي بعدين اتفكر شنو اللي انت تبيه من بعد الوضيفه!
تطور وضيفي ؟
تطور دراسي ؟
تطور طموحيّ ؟
ولا كلهم مع بعض؟ .. لازم اتثبت واقعك و تعرف انت شنو مكانك بعدين اتحدد شنو بتسوي لي جدام .. و الله يوفقك و مبروك
وظيفة مو بالض :$ .. اسفه بس هذي عقدتي ما افرق متى نستخدم ظ و متى ض !!
العزيز عذبي هل من المُمكن أن أكون سخيف لدرجة أن أقول ماقد يعتبره البعض (تكسير مياديّف)؟ والسبب في ذلِك أني أعيش تجربة مقاربة لتجربتك مع أختلاف الشكل فقط. مافهمته من قرائتي لمدونتك أن تعيش على أمل الالتحاق بجامِعة مُعينة وبدراسة تخصص مُحدد: ولاأقول أنك تعيش على أمل الحصول على الشهادة بل أمل أن تعيش التجربة بكل جزئياتها: الشهادة، الدراسة هُناك وليس بأي مكان آخر، الغُربة هُناك وليس بأي مكان آخر، والتخصص الذي تُريد وليس أي تخصص آخر. عذبي بالنسبة لي لاأرى أن قيمة لفعل أي شيء إلا إذا أرتبط وبشكل إيجابي بتحقيق حلم مُعين: وهو أيضاً دراسي: والصُدفة أني مُرتبط بفكرة دراسة تخصص مُعين وبجامعة مُعينة في البال ولاشيء آخر، على الأقل حتى الآن، سيجعل حياتي ذات معنى إلا بتحقيق هذا الهدف. وعليه، فان أي تحرك في حياتك لايجب أن يُحسب من باب تغير العادة، لكن من باب القُرب من هدفك! الذي قد أكون مُخطئ أنا بفهمه. بالنهاية هو قرارك أياً كان ولك نفس أُمنيات التوفيق
كويتي
شكرا :)، التوفيق للجميع انشالله
عبدلله..
بالضبط.. هذا ما كنت احتاجه، كنت اعلم ان هذا هو الحل لكن اتكاسل عن فعله خوفا من فقدان بعض مما افكر فيه اذا لم اكتب، حصله كثيرا :)
الظروف تصنع الانسان، ومهمتنا ان نغيرها :)
اسعدني مرورك :)
R …
بالتوفيق للجميع انشالله، شكرا لمرورك، ومع الايام يبين مدى صلاحية ما عملت :)
غسان..
شكرا لمرورك :)، لم تكن تكسير مجاديف ابدا، خطر على بالي نفس الفكرة قبل ايام، اذا لم تبعدني فهي تقربني اذا.. والله كريم انشالله :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari