سأسميها أمل
سأسميها امل، مع ان حياتها خلت تقريبا من اي امل، طفلة يتسم وجهها ببراءة شفافة استمرت طوال سنين عمرها القليله، ذكية، تستطيع ان تقرأ في وجهها ذكائها وخجلها.. وبؤسها كذلك، تهرب من بيتها كل يوم لتقضي اغلب يومها لدى الجيران، فهي لا تحب ان ترى والداها يتشاجرون كالعادة حين تعود امها من الخارج بزينتها ومكياجها الغير بريء، ولكن والدها ذا الشخصية الضعيفة لا يستطيع فعل شيء، ستخرج غدا من جديد وتعود ليستقبلها بشجاره المعتاد.
جاءها نصيبها وفرحت ايما فرح، تزوجت من شاب غني، يبعدها عن ما هي فيه من بؤس وحياة ذليلة، اخذها معه في شهر عسل جالوا فيه هذه الارض، ماليزيا، استراليا، امريكا، اوروبا، شهران عاشت فيه اجمل لحظات عمرها، نسيت فيه كل ما تركته امه من آثار سيئه عليها، ويا فرحة ما تمّت!!، تطلقت في الشهر الثالث..
عادت لنفس البيت بنفسية محطمة ومعنويات ذابلة، تحجبت، تدينت.. وجلست تراقب امها واختها تخرجان كل يوم وتعودان اطراف الفجر، تحس انها لا تنتمي لهذه البيئه، في يوم من الايام، العاشرة صباحا وهي نائمه في فراشها في الدور الثاني، رائحة احتراق، دخان كثيف، البيت يحترق، لم تستطع النزول الى الطابق الارضي، لا تجد الا النافذة تصرخ منها، السنة اللهب تحرق ظهرها، تجد امامها جارهم ذو الخمسين عاما، يصعد على سلم متهالك، يحاول ثني حواجز النافذة بيديه، تحترق يداه لكن رائحة ظهرها المحترق تصل اليه فيحاول بقوة اكبر، ينزلها من على السلم بظهر محترق ووجه اسود من استنشاق الدخان، ومن يومها وهي تراه ابا جديدا لها، تهرع لتبكي في حضنه كلما يأست من هذه الحياة، تجلس في بيته مع ابناءه كل اليوم، تنام احيانا لديهم، تأتي بسجادتها، وتحرص ان تعود بها “اذا عادت”، ولكن حتى هذا الاب الجديد لم تفرح به كثيرا، انتقلوا ليعيشون في بيت اخر بعيد.. ولكن اخبارها لا زالت تصل متتالية..
رأيتها في جلسة فلان ترقص..
وجدتها نائمة في شقة فلان..
فلان يقول انه رآها في ذاك المقهى..
..
شهر.. شهران.. ثلاثة..
خبر في جريدة..
شابة في العشرينيات وجدت ملقاة على ابواب احدى العمارات ميته بجرعة زائدة..
انقبض قلبي وانا اقرأ الاحرف الاولى من اسمها، احسست انها هي، بل تأكدت انها هي..
..
هي قصة حقيقة، عشت اطراف تفاصيلها يوما وسمعت البقية هنا وهناك، تعود لي كلما رأيت اخاها ذو الخامسة عشر عاما يمر امامي بكتفيه المتهدلان وكأن حزن الأرض يقف عليهما..
طينة فطرت على الخير، ولكن ظروفها ابت الا ان تخرجها من هذه الدنيا من أقذر ابوابها..
الم تصنعها ظروفها!
But why would a mother do that especially in this country.
No reasons could make her waste her life in doing things that may or will damage her family
True Faith..
It happens.. I’ve heard about it in many families.. What can we do? (and that’s not a desperate questions.. a serious one in fact).. What do you think.. What can the solutions be? Athbi. I really would like to discuss this topic.
ta7eyty
CoLoRs
Colors,
with out the reasons there will be no solution
قصة محزنة .. بدون مبالغة ربما تحدث كل يوم في شتى انحاء العالم .. نعم للبيئة و الظروف تأثير كبير و خطير على مثل هؤلاء الأشخاص .. حيث انهم لا يجدون يدا حانية تحضنهم .. فييأسون من السباحة عكس التيار .. عسى الله يرحمهاو يرحمنا برحمته الواسعة .
عندما انتهيت من القراءة تسائلت هل ستفيدها دموعي؟
استطيع ان اساهم و اخفف عنها بعد وفاتها .. فلا يأس بوجود الله
ما يؤرقني هو قلة الايمان و الانهزامية التي يعاني منها الكثيرون (بظروفها او بظروف اسهل او حتى اصعب!) فلدينا من لا يحمل الا جسده لكي يقتات، هناك من يكرم جسدة بطلبة للقمة العيش و هناك من يهينه! و قد تكون الاهانه هي اقصر طريق و الاسهل لكن لو افترضنا وجود الايمان بالله و بالنفس فهل سيكون مصيرها كما كان؟
بنفس الوقت لا يقوى قلبي لان احملها ذنب من شاركوا بوجودها بهذا الكون و تخلوا عنها
ملخصة احساسي
* اكره حقيقة ان والديها لم يكونا ابوين!
*غاضبة لان اظافرها تصلبت قبل ان تتشرب معنى وجود الله و الايمان به و بالنفس
*غاضبة لانها لم تحارب و تحاول العيش ولو وحيدة لكن بعيدة عن هذا الموت المحتم
*حزينة لان كل مالدي هو الكلام!
امتلئ بالكلمات و المعلقات حول ما احسست به و اردت قوله، فهل بعد موتها ستفيد المواعض؟
هل توجد امل اخرى تقرأ كلماتي لكي تتقدم و تحارب الكون لتحيى كريمة ؟
Crying tears over this woman won’t make a difference. Start a shelter like this one http://www.rapereliefshelter.bc.ca/
So that other women like her have a place to run to when no one else will take them. I used to volunteer at that shelter and seen and heard stories that were even more aweful. But hey! if you care about it then do something.
اعتقد ان كلمة ايهاث هي الخطوة في الطريق السليم..
how about a shelter in Kuwait ? who will start it.. dont tell me the gov. one because it doesnt do any good !
I guess a fund might do good for some of them, & i know that tears wont solv any thing but it was touching :} i wanted to express that
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari