رؤوس أقــلام..
(..)
مالي عشقت السير في طرق الظنــــــون
فإذا جنوني صار بعض تعقلـــي
وإذا بأفكاري يغلفها الجنـــــون
أنــا .. أنــا .. أنا من أكـــون ؟!
…
ما بال بعض الناس صاروا أبحــــــرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقديــــــــن
يتقابلون بأذرع مفتوحــــــــــــة
والكره فيهم قد أطل من العيـــــــون
يا ليت بين يدي.. مرآة تـــــــــــرى
ما في قلوب الناس من أمر دفيـــــن
أنـــــا .. أنا من أكـــــــون ؟!
…
بيني وبين سعادتي بحر عميــــق
والناس حالوا بين قلبي والطريـــق
فلكم أعالجهم وبي سقم الضنا
ولكم أنجيهم وكنت أنا الغريـق
…
يارب إن ضاقت قلوب الناس
عن ما فيا من خيـــر فعفوك لا يضيـــق
:::::
مشكلة.. أسباب.. حلول
هذه هي الطريقة التي اعتقد انها الاصح في مناقشة اي مشكلة، ان تحدد المشكلة، ومن ثم تراجع اسبابها، وتحاول وضع حلول لها بعد ذلك..
على خلفية الكلام الكثير عن الارهاب في الكويت في الايام الاخيره، وانا اتابع كل ما يكتب من مقالات تقريبا سواء عن طريق الانترنت او في الصحافة المطبوعه، تشكّل لدي احساس ان 90% من المقالات اما تقذف في الاسلاميين اذا كان الكاتب ليبرالي، او قذف الاتهام في ملعب الليبراليين اذا كان الكاتب اسلامي، وبين هذا وذاك لا نقرأ عن اسباب ولا حلول، طرف يريد ان يستخدم الارهاب كوسيلة للنيل من الطرف الاخر، والطرف الآخر مشغول بتذكير البلد بالتاريخ المليء بالعنف في حياة الطرف المنافس، وكأنها لعبة تبادل اتهامات..، اين الحلول؟ لا احد يريد ان يطرح شيئا!
.
آخر شيء نحتاجه هذه الايام، هو الحفر تحت اساسات هذا المجتمع، ومما يبدو ان هناك مجموعة ليست بالقليلة بدأت بهذا العمل بحسن نية، لكن يجب إدراك ان تفريغ شحنات الغضب في توقيت سيء كهذا لن يؤدي الا الى مزيد من التعقيد!
.
النقد لم ولن يكون ابدا هو قلة الادب وسوء الاخلاق، اختلطت لدى البعض للأسف بعض المفاهيم ومن ضمنها جرأة النقد وقلة الأدب، اذا كنا ننادي بالحوار والنقاش المفيد، يجب ان يفكر كل من يريد النقد هل سيرضى ان يقال له الكلام الذي يريد ان يوصله للآخر!.
أؤمن ان اي نقد سيعبر عن شخصية صاحبه ومدى احترامه لذاته وللآخرين..
.
الاعتذار، قوة ام ضعف؟
لا زلت ارى الاعتذار عند الخطأ مصدر قوة وليس مصدر ضعف، ولكن على ما يبدو لدى الكثيرين من حولي يكابرون بالخطأ و الاعتذار وكأن هذا يقلل من قيمتهم الشخصية!..
يجب علينا ان نربي اولادنا على الاعتذار عند الغلط، وعدم التنازل عند الصح، مفهموم بسيط ولكنه لا يريد ان يغادرني مؤخرا.. بلا سبب!
.
في كل منهج علمي وفي اي ظاهر لابد من دراسة المشكلة اسبابها وايجاد حلول لها..الا في مشاكلنا بالكويت!! انها الكويت يا جماعة الخير فلنقف ونلقي بخلافتنا جانبا ونبحث عن الحل وكفى لكتابنا تبادل للاتهمات!!
الاعتذار…قمة القوة والسمو بالاخلاق لا يعرفها الا العظماء
تحياتي لصاحب العقل الواعي والقلم الراقي..شكرا
النقد له اسلوب بالفعل و ابدا لم يكن التجريح نوعا من النقد
الاعتذار قوة و ليس ضعف
لكن هناك من يجهل هذه القوة
لا أدافع عن أي جهة كانت .. لا إسلامية ولا علمانية ولا لبرالية … لأنني وصلت لمرحلة اكتشفت أن الإسلامي لا يدافع عن إسلاميته .. إنما يدافع عن مثالية هو يراها صحيحة.. فمن العجب أنه حتى أبناء القسم الواحد كل منهم يختلف أصلا مع هذا وذاك … فكيف بنا أصلا لندافع عن وطننا وديننا …
أخي عذبى … لدينا عباقرة ولهم عقول من حديد … فاتركهم في سباتهم يبادلون الاتهامات لبعضهم البعض .. :)
في أمان الله
أعجبتني الكلمات التي كتبتها أخي عذبى تحت باب (( رؤوس أقــلام.. )) .. حتى أني لحنتها وأنشدتها بيني وبين نفسي … ولكن وجدت أنها رابط لكلمات أغنية … ومع ذلك .. فقد أعجبني البيت الأخير … وإن سجلتها فسأسمعك إياها ..
في أمان الله
الدانة ::
شكرا لمرورك، اسعدني إطرائك، ولو انه كبير علي :)
العنان ::
شكرا لمرورك، هذا ما كنت اقصده بالفعل..
أبو أحمد ::
بالضبط، ولكن هذه العقول يجب لها ان تصحو :)
ارسلت اليك ايميل لا ادري ان كان قد وصلك ام لا.. هل وصلك؟
انها اغنية بالفعل، غناها كاظم الساهر، ولكن لا اعلم كاتب القصيده، ربما نزار..
والبيت الاخير هو البيت الذي اردده دائما واكتبه كلما رأيت ورقة وقلم :)
لا أعتقد أنها يجب أن تصحو .. دعها في سباتها .. فإن صحت مثل هذه العقول فستكون قنبلة نووية .. تدمر كل شيء ..
الإيميل وصل .. ورددت عليك .. وسآتيك بالتفاصيل في أقرب فرصة أستطيعها …
الأبيات المكتوبة جميلة جدا ..
شكرا لك عزيزي
في أمان الله
أبو أحمد..
اعتقد انني لم افهم ما قصدته عن العقول، ولكن كونها عبقرية وعقول من حديد اغرتني بإيقاظها :)
لم يصلني الرد، ربما لأن برنامج محاربة الدعايات التي ستخدمه المضيف يأخر الايميل بضعة ايام..
على العموم.. شكرا على ردك، وانتظر التفاصيل انشالله :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari