Archive for February, 2005


ثـــلــــج

لندن البيضاء،، أرسل لي أمين هذه الصورة قبل قليل وكأنه يقول لي “كان يجب ان تكون هنا!”، كنت اعمل على ان انهي كل اعمالي بأسرع ما يمكن لكي الحق بصديقي بـــــدر في لندن حيث يعرض بعض اعماله في معرض يقيمه اتحاد الطلبة هناك، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، الجايات اكثر.

الادارة جــدارة

بين كل البرامج الجديدة التي تتسابق القنوات على جلبها وتعريبها حتى لو كانت بدون دراسة مثل ما حدث مع برنامج الاخ الاكبر على قناة الـMBC ،اعجبتني جدا فكرة برنامج الادارة جدارة الذي سيعرض على قناة الـ LBC قريبا، الفكرة جميلة جدا وتحيي بعض ما يفتقده الشباب هذه الايام من تحدي وجدية في العمل، بتوفير فرصة عمل يحلم به الجميع في واحدة من اكبر وانجح الشركات على نطاق عربي او عالمي حاليا وهي شركة اعمار..
الفكرة تدور حول مجموعة من الشباب اختيروا من بين المتقدمين ليعيشوا في مكان واحد ويعطون مهمة محدده لكل فريق عليهم ان ينهوها بظرف يوم فقط، وتتوالى المهام والاستبعادات حتى يكون هناك فائز واحد يفوز بعقد عمل براتب سنوي 300 الف دولار في شركة اعمار.
الفكرة ليست مبتكرة ولكن منسوخة عن نفس البرنامج الذي يديره امبراطور المال والاعمال دونالد ترامب، ويعرض منذ سنتين على قناة الـNBC.
اذا كانت البرامج الاخرى مفروضة علينا فرضا من اسفاف و انحطاط، يجب علينا على الاقل ان نعترف ان هناك برامج قليلة جدا تجمع بين هدف القناة للانتشار وهدف ومضمون جيد للمشاهدين…

نــغـــم ::


يا قمرا يطلع كل مساء من نافذة الكلمات..
يا آخر وطن …
أولد فيه
وادفن فيه
وانشر فيه كتاباتي
….
غاليتي انتي.. غاليتي
لا ادري كيف رماني الموج على قدميك
لا ادري كيف مشيت الي
وكيف مشيت اليك..
….
دافئة انت كليلة حب
من يوم طرقت الباب علي
ابتدأ العمر!
هل عندك شك؟؟

حديث مع النفـس

يوم دقت الساعه قبل اول دقيقة من اول يوم في سنة 2005، عاهدت نفسي ان تكون هذه السنة الجديدة هي سنة التغيير، مهما كانت الظروف والخطوات القادمة، 5 سنوات في الحياة العسكرية كان مجموعها صفر في خانة الانجازات، سنة اضافية وسأختم على نفسي ختم عدم الصلاحية!، قررت الرحيل..
طرأ علي الدكتور طارق السويدان وهو يحكي يوم ان هم بدخول المحاضرة حين كان مدرسا في المعهد التطبيقي، توقف امام الباب واخذه التفكير في انه لا يحب هذا العمل وليس هو العمل الذي طمح اليه، فقرر ان تكون هذه المحاضرة هي آخر محاضرة يلقيها، انتهى الدرس، ودع الطلبة ودخل الى مكتب المدير لينهي اجراءات الاستقالة..
ومن ذاك التاريخ 1/1/2005 الى الآن لم البس البلدة العسكرية (ولن البسها ان شاء الله)، يوم امس، دخلت مقابلة وظيفية في احدى الشركات لأول مرة في حياتي (بما اننا ككويتيين نتوظف بالواسطة وليس بالمقابلة!)، خرجت وانا راض كل الرضا عن ما حصل، اول خطوة ملموسة للتغيير..
اكره ان يكون هناك موعد نهائي لأي عمل اقوم به، واعاني الآن من هذه العادة، وجود تاريخ نهائي لإنهاء عمل ليس في يدك انهائه انما يرتبط بالآخرين يدفع التوتر الى اعلى مستوياته..
عدد من المواقع التي يجب انهاء تصميمها بأسرع وقت ممكن لإنهاء ضغط البنك المستمر من جهه، مجموعه ضخمة من الأفكار التي لا تريد ان تفارقني، كلها تحتاج الي تفكير اكبر، مشاريع ضخمه لا اعلم لماذا تتملكني مع انني لا استطيع التكفل بها!
مجموعة اكبر من المواقع التي اريد ان اصممها لنفسي او لآخرين اتمنى ان ارى لهم مواقع على الانترنت، (بصراحة اكثر.. يغيظني ان ارى 50% من المواقع العربيه تعتبر ذات فكر متطرف!!، واخاف من تأثيرها الاكبر القادم!..)

الى اين نتجه؟ ::

اهرب من سؤال نفسي الى صيغة الجمع..
الى اين اتجه؟ الى اين نتجه؟ لا فرق اذا
تغير رقم في التاريخ يوم امس..
سنة جديدة..
ما الذي ت

الحـيــاة أســهــل

تخيل…

(1)
ان تدخل يوما لأحد المحلات التجارية، تشاهد احدى السلع فتعتقد ان سعرها مبالغ فيه، تخرج جهازا صغيرا من جيبك لتمرره على “البار كود” فتظهر لك النتيجة على الشاشة بمقارنة السعر مع اسعار اقرب 3 محلات تجارية في المنطقة!.

(2)
ترسل رسالة قصيرة من هاتفك الخلوي “بيتزا مدينة الكويت” فتصلك رسالة بكل نتائج البحث عن كل مطاعم البيتزا في مدينة الكويت مع العناوين وارقام الهواتف.

(3)
ان يكون البحث بكل اللغات، بمعنى انك ان بحثت باللغة العربية عن “اعلانات تجارية” ستظهر لك نتائج بكل اللغات، حين يقوم محرك البحث بترجمة كلماتك الى كل اللغات المتاحة والبحث فيها، فتظهر لك مقالة باللغة الروسية عن الاعلانات ولا تحتاج الا الى ضغطة زر لترجمتها كاملة!
هذا ما تفكر به جوجل مؤخرا، شاهدت يوم امس مقابلة مع مدراء تنفيذيين ومكتشفي الشركة في برنامج 60 دقيقة على شاشة MBC 4 ، في كل مرة ايقن اكثر ان جوجل تسبق العالم بخطوات والهوة تزداد..، توظف جوجل 25 شخص يوميا، وتستقبل ألف سيرة شخصية يوميا يطلبون العمل بها، انهم يوظفون العباقرة فقط!..
لديهم المال، والعقول، والخيال.. من سيوقفهم، لا يخافون الا الانفجار نتيجة التوسع المستمر و فقدان السيطرة….
متى نرى نسخة عربية من جوجل، ليس بشكلها ولا محتواها، بل بعقولها!

سأسميها أمل

سأسميها امل، مع ان حياتها خلت تقريبا من اي امل، طفلة يتسم وجهها ببراءة شفافة استمرت طوال سنين عمرها القليله، ذكية، تستطيع ان تقرأ في وجهها ذكائها وخجلها.. وبؤسها كذلك، تهرب من بيتها كل يوم لتقضي اغلب يومها لدى الجيران، فهي لا تحب ان ترى والداها يتشاجرون كالعادة حين تعود امها من الخارج بزينتها ومكياجها الغير بريء، ولكن والدها ذا الشخصية الضعيفة لا يستطيع فعل شيء، ستخرج غدا من جديد وتعود ليستقبلها بشجاره المعتاد.
جاءها نصيبها وفرحت ايما فرح، تزوجت من شاب غني، يبعدها عن ما هي فيه من بؤس وحياة ذليلة، اخذها معه في شهر عسل جالوا فيه هذه الارض، ماليزيا، استراليا، امريكا، اوروبا، شهران عاشت فيه اجمل لحظات عمرها، نسيت فيه كل ما تركته امه من آثار سيئه عليها، ويا فرحة ما تمّت!!، تطلقت في الشهر الثالث..
عادت لنفس البيت بنفسية محطمة ومعنويات ذابلة، تحجبت، تدينت.. وجلست تراقب امها واختها تخرجان كل يوم وتعودان اطراف الفجر، تحس انها لا تنتمي لهذه البيئه، في يوم من الايام، العاشرة صباحا وهي نائمه في فراشها في الدور الثاني، رائحة احتراق، دخان كثيف، البيت يحترق، لم تستطع النزول الى الطابق الارضي، لا تجد الا النافذة تصرخ منها، السنة اللهب تحرق ظهرها، تجد امامها جارهم ذو الخمسين عاما، يصعد على سلم متهالك، يحاول ثني حواجز النافذة بيديه، تحترق يداه لكن رائحة ظهرها المحترق تصل اليه فيحاول بقوة اكبر، ينزلها من على السلم بظهر محترق ووجه اسود من استنشاق الدخان، ومن يومها وهي تراه ابا جديدا لها، تهرع لتبكي في حضنه كلما يأست من هذه الحياة، تجلس في بيته مع ابناءه كل اليوم، تنام احيانا لديهم، تأتي بسجادتها، وتحرص ان تعود بها “اذا عادت”، ولكن حتى هذا الاب الجديد لم تفرح به كثيرا، انتقلوا ليعيشون في بيت اخر بعيد.. ولكن اخبارها لا زالت تصل متتالية..
رأيتها في جلسة فلان ترقص..
وجدتها نائمة في شقة فلان..
فلان يقول انه رآها في ذاك المقهى..
..
شهر.. شهران.. ثلاثة..
خبر في جريدة..
شابة في العشرينيات وجدت ملقاة على ابواب احدى العمارات ميته بجرعة زائدة..
انقبض قلبي وانا اقرأ الاحرف الاولى من اسمها، احسست انها هي، بل تأكدت انها هي..
..
هي قصة حقيقة، عشت اطراف تفاصيلها يوما وسمعت البقية هنا وهناك، تعود لي كلما رأيت اخاها ذو الخامسة عشر عاما يمر امامي بكتفيه المتهدلان وكأن حزن الأرض يقف عليهما..
طينة فطرت على الخير، ولكن ظروفها ابت الا ان تخرجها من هذه الدنيا من أقذر ابوابها..
الم تصنعها ظروفها!

فتافيت امرأة

تركت قراءة المجلات منذ فترة طويلة بعدما اكتسحتها اما صور مطربات الجسد وكتّاب الجنس وادباء القرن العشرين، مررت بالديوانية يوم امس واذا بمجلة ملقاة في منتصفها مفتوحة على صفحة تتصدرها جملة

سفيرة الشعر العربي: د. سعاد الصباح
فتافيت امرأة
.. شدتني العبارة، مر زمن طويل لم اقرأ لها سطرا او خبرا في جريده، كنت قد اعجبت بجرأتها، ولكن بما انني لست من متابعي الشعر المقروء..فقد اختفت من الذاكرة، وهذه القصاصة اعادتها بقوة..

*** *** ***
لم يعد عندي انتماء الا انت
انك القومية الكبرى التي تربطني
وتعاليمك – يا مولاي – أحلى ما قرأت
كل اوراقي التي احملها في سفري
فوقها.. رسمك انت!
والمرايا.. لا ارى وجهي بها
بل أرى وجهك انت..
(والكاسيتات) التي اسمعها في خلوتي
عكست ذوقك انت..!
*** *** **
لم يعد عندي مكان
بعدما استعمرت كل الامكنه
لم يعد عندي زمان
بعدما صادرت كل الازمنه
انت سقفي.. وغطائي.. والسند
لم يعد عندي بلاد
بعدما صرت البلد
ايها المحتلني شبرا فشبرا
انت الغيت عناويني جميعا
فإذا ما هتفوا بإسمي
فالمقصود انت..
*** *** ***

نـبـض الشوارع

يا صاحبي ما به سبب لفراقنا
غير اننا.. جينا بزمن ماهو زمنا
ياصاحبي مابه سبب لفراقنا
غير اننا في حبنا عشنا الصدق
وفي وقتنا وشهو الصدق
في وقتنا لجل اللقاء.. تكذب
ولجل توصل ماتبي تكذب
ياصاحبي خذها من جرحي نصيحه
كانك تبي توصل ؟
اكذب .. اكذب .. اكذب
** ** **

في يوم ما قال لي حمد في سياق حديث طويل انه من الصعب ان نقول ان عبادي الجوهر ليس انسان حساس، وكاظم الساهر ليس انسان رومانسي، ومحمد عبده ليس ذكي، وازيد هنا انه من الصعب كذلك ان نقول بدر من عبد المحسن ليس انسانا رقيقا ومحمد بن راشد آل مكتوم انسان مبدع وعبدالرحمن بن مساعد (وهو سبب كلماتي هذه) لا يملك قلبا حانيا تهزه ارق المواقف وخيال جامح يلتقط كل موقف ليحوله الى كلمات تقرأنا..
للتصنع تاريخ صلاحية، ينتهي بعده الغلاف الزائف حول الشخص، مهما طالت هذه المده، وهناك الكثير من الامثلة عن تلميع شعراء فقط للألقاب التي تأتي قبل اسمائهم.
اهرب الى مجلد بعيد في جهازي كلما احببت ان ابتعد قليلا عن العالم لأسمع بعض المنطق..
.
:: عـلـّم كثير المجادل

يالله إقطع ذيول الشر والفتنه
و رُدّ كيد لأعادي فنَحْرهم خسران
واكفِ البلاد التقيّه شرذمَه..
حِفنه ساروا بدرب الضَلال ولبّوا الشيطان
فجِّر ودمِّر بلادك .. تدخل الجنّه
أفتى بهذا مشايخ آخر الأزمان !!!!
:: عجب عجاب..

عجب عُجاب
عبقري في الطب ملحد
عجب عُجاب
شاعر عظيم داخله فارغ
عجب عُجاب
أمير كذاب
عجب عُجاب
ملايين البشر .. تعبد بقر

:: جميل.. محبط..

جميل هذا الوقت مُحبط
ارفع حجر تلقى مُغني … اكتب شطر تصير شاعر
اكسب صحافة .. تصير سيّد للثقافة
جميل هذا الوقت مُحبط

اكتب بما يرضي ضميرك .. تصير حاقد
اشتم بحدة .. تصير ناقد
نافق بشدة .. يصير مستقبلك واعد
جميل هذا الوقت مُحبط

اسرق رغيفين .. تصير المجرم السارق
اسرق ملايين .. تصير الماجد الحاذق
جميل هذا الوقت مُحبط

:: استاهلك..

ابسألك .. هو أنا استاهلك ؟!
استاهل الدمع اللي جرّح وجنتك ؟
استاهل اني اعشقك ؟

ابسألك لو قلت لك…
ان الحنان اللي في قلبك
ينبت من الصخر الزهر
وان النهار اللي في خدودك يخلي النسمة عطر ..
وان العذاب اللي في عيونك يعلـّم الناس الشعر ..
ولو قلتلك اني احبك
اكثر من هموم البشر
وكثر الجفا وكثر السهر …
لو قلت لك
انك اقرب من عيوني للنظر
كل الذي اقدر اقوله
واللي ما اقدر اقوله
استاهلك .. حبيبتي ؟!
وباجاوبك .. للأسف ما به احد يستاهلك

ومن آخر قصائده وأجملها..
هــنــا العراق

للأطـفــال حقوق..

من بين ملاحظتي على كل الآباء والأمهات القريبين مني ممن ارى اطفالهم يكبرون امامي والاحظ ردود افعال الأهل وطريقة التعامل معهم، استطيع ان اقول بملء الفم، انه لا يوجد سبب واحد يدفعني للتفائل بالجيل القادم!، لربما اعتبر نفسي متشائما هنا ولكنني اراها واضحه.
موقف معتاد، يتزوجان، ينجبان اول طفل لهما، يدللانه ويدلعانه ، وبعدها يعاقبانه ويسبانه ويصل الامر الى الدعاء عليه وكل هذا على بذرة هم زرعوها فيه..!!
والمشكلة انه نفس السيناريو يمر فيه الطفل الثاني والثالث، وفي النهاية يتحسر الوالدين على سوء تربية الابناء وغبائهم واتكاليتهم و و…
اتمنى ان ارى يوم يتعلم فيه الآخرين من أخطائهم السابقة، يجلس مع نفسه قليلا ليفكر في ان الأطفال عبارة عن مشروع “يجب” ان ينجح، لا احد يكره اطفاله، ولكن الحب ان تربيهم بشكل صحيح لا ان تدللهم بكل ما تستطيع من دلع ونقود!

للمشاهدين حقوق ::

على قناة الكويت الثالثه، اتابع المباراة النهائية في لعبة السنوكر، اللعب ممتع بين اثنان من افضل لاعبي العالم، قمة الحماس وشد الاعصاب، وقف الامر على الكرة الاخيرة، من يدخلها سيكون بطل العالم.. اعلان.. الاخبار الرياضيه..!!!
اين المباراة التي كنا نتابعها؟
الا يعتقد منسقي البرامج في القناة الثالثة ان للمشاهدين حقوق؟ ام انها معظلة حسابية لحساب وقت البرنامج المراد بثه ان كان يتعارض مع توقيت الاخبار الرياضية..

لا.. لم اقصد ذلك

اعتقد ان هناك فكرة خاطئة عن ما كنت اريد ايصاله في الموضوع الأخير نبهني عنها حــمــد قبل قليل ونحن في مشوار قصير، واستشهد برأي احد الأصدقاء بعد قراءته لها، ولو انني كنت اعارضهما ولكن بعد ان قرأت بعض الايميلات التي قرأتها للتو (واشكر كل من أرسلها جزيل الشكر) التي يبدون استعدادهم للتبرع..
انا لا اقصد ان استدر عطف القارئ حين اتكلم عن حلم احاول تحقيقه، وعندما اشكر ايهاث على مبادرتها لا يعني انني اقبلها، مع خالص شكري لكل ما قيل ولكن لم تكن التبرعات سببا كتبت له هذه الكلمات، ربما يكون المال جزءا من مشكلتي، ولكن لو ازيلت كل المشاكل الباقية ولكنني لن ارضى بالتبرع كطريقة لتوصلني الى حلمي، عندما اكتب قصة ماري او من باع جبهته للدراسه، لا يعني انني اوافقهم على الطريقة، ما اعجبني هو ردود الفعل وليس الفعل نفسه..
اذا كان الموضوع قد ترك انطباعا لدى بعض من قرأه انني اقف في مكاني و “أتحلطم” على مستقبلي فهذا ما لم اكن اقصده :)
اشكركم جميعا على مبادرتكم ودعواتكم لي، ولكن بالتأكيد هناك من يستحق تبرعاتكم اكثر مني..
ما اكتبه دائما عن بورتسموث هو جزء من تنفيس الضغط، عندما ارى قبعة خريجين، او اعلان جامعة او حتى كتاب جامعي وآتى هنا اتحدث عن حلمي، ليس مجرد الا تنفيس ضغط بسيط ازاوله في موقع وضعته يوما لهذا الغرض..
.

شـــكـــراَ…

كنت اتحدث مع احد الاصدقاء قبل يومين في حديث كئيب نوعا ما، وكان مما قلته “اتصدق انه في كثير من الاحيان يمر بي خاطر غريب احس ان كل ما عرفته وقرأته عن نيتشه وتشايكوفسكي وفرويد وهتلر وداروين وتولستوي وادجار الان بو..الخ الخ.. من شخصيات ربما سمعت عنها اكثر مما قرأت لم استفد منها شيئا!، وهي كلها اسماء تعودنا ان كل من يوزعها بين الجمل في حديثه سنطلق عليه رتبة مثقف!” انتهى كلامي بلا نقاش طبعا كونه كان تنفيس عن غضب يطفو على السطح من وقت لآخر.
اتصل بي ليلا ليقول “هل رأيت التعليقات على الموضوع الأخير؟ (ولم اكن قد رأيتها وقتها) أول موضوع يخلو من نقاش يصل الى هكذا عدد من التعليقات، هذا ما كنت تسأل عنه وهو الذي استفدته..”
.
اشكر كل من علق او أرسل لي ايميل يعلق فيه على الموضوع الاخير او حتى مر على الموضوع ودعى في قلبه ان يتحقق حلمي، كلماتكم تبعث للأمل، لم اعش هذا الاحساس منذ زمن :)
واخص بالشكر الجزيل الأخت أيهاث على مبادرتها بتقديم الف دولار كجزء من رسوم الجامعه…
ربما لا يكتب الله لي ان اكمل دراستي
ربما يموت هذا الموقع يوما..
ربما انشغل في الحياة وانسى الانترنت…
ربما انسى كل ما كتبته هنا يوما..
ولكنني لن انسى موقفك هذا أبدا..
ولن انسى كل كلمة احيت في داخلي امل قد خبت ناره..
.
.
لا اعرف الا ان مشكلتي اكبر قليلا من مصاريف جامعه..
ولكن لدي احساس انني سألبس قبعة الخريجين يوما، وكلماتكم تبعث بي الأمل من جديد
وعندها ستكون تلك الصورة بالقبعة والعباءة السوداء هي تصميم الموقع للأبد :)
.
شكرا…

SHE DID IT ::

ماري، من نيجيريا، ادخر اهلها كل قرش ليستطيعوا ارسالها لأمريكا للدراسة، وصلت لأمريكا وعمرها 11 سنة، درست الثانوية وتخرجت بتفوق، وقبلت في جامعة كولومبيا، ولكنها لم تستطع الدراسة فيها لأن كل البنوك رفضت اقراضها واغلقت كل الابواب في وجهها من جديد بعد ان اصبحت على بعد خطوة واحدة من حلمها التي لطالما حلمت به.
نصحها احدهم بخطوة جريئة..جدا!، استيقضت ذات صباح لتحمل دفتر علاماتها في الثانوية، و لوحة كبيرة، لتقف في وسط شارع “وول ستريت” اشهر شوارع العالم في مجال المال، كتبت على اللوحة


انا ذكية
قبلت في جامعة كولومبيا
اريد قرضا
اختر الفائدة التي تريد

بعد خمس ساعات من الانتظار، ابتسم الحظ بمرور مديرة احد شركات الاستثمار، “جوديث”، سألتها بضعة اسئلة واكملت طريقها على موعد لقاء لاحق، لم تقل لها انها تستطيع، ولم تقل لها انها لا تستطيع مساعدتها، بضعة مكالمات واستفسارات، حتى وصل الامر الى حملة في كل انحاء افريقيا للتبرع، وخلال شهر وصلت التبرعات لأربعين الف دولار!.
بين لوحة ماري و اعلان أندرو عن تأجير جبهته كلوحة اعلانية لمدة شهر حتى يستطيع اكمال دراسته (وصل السعر الى 20 الف دولار!)، تستطيع ان ترجح مدى تمسك هؤلاء بإكمال دراستهم..
لا زالت جامعة بورتسموث ترسل الى كل سنة ايميل تأكد فيه ان ابوابها لا زالت مفتوحة امامي، ولا عزاء لي الا الاحتفاظ بالايميل اقرأه كلما اردت اعادة بعض الحماس الذي افقده مع الايام، مع بعض التفكير، لا زلت ارى اللوحة والجبهه ثمن قليل لهكذا حلم…
.

الرياض تحارب الإرهاب

طارق الحميد
لم يعد الارهاب آفة دولة دون أخرى، يخافه المسافر، ويخافه الجالس في مقهى في الرياض، أو الكويت، أو سلطنة عمان، أو في ريف غربي.
فالارهاب ضرب ويضرب السعودية والكويت، وامتدت تبعاته الى عمان، وأطل برأسه في المغرب، ولاحت تهديداته في الاردن. ورأيناه في أوروبا. وقبلها في أميركا. ولا تخفى بشاعته في العراق. وضحاياه من كل فئات المجتمع. في السعودية وحدها ومن ضمن 221 قتيلا، وقع 93 رجل أمن سعوديا. فعلى مدى الخمسة أعوام الماضية وقعت عشرة الاف عملية ارهابية حول العالم، تقف خلفها 300 منظمة ارهابية. ولذا وجب الوقوف ضده دوليا، وبث الوعي حول مخاطره.
بريطانيا، مثلا، تحاول التخلص من متطرفيها الاسلاميين، حيث انها في ورطة حيال اطلاق سراح 12 أصوليا من السجن. فقد تابعنا الصحف البريطانية وهي ترى اصوليي لندن خطرا على بلدهم. احدى الصحف خرجت بعنوان «الأصوليون يبقون تهديدا لبريطانيا». وأخرى تقول عن ابو قتادة، «سفير بن لادن في أوروبا سيكون حرا طليقا ليتقاضى ألف جنيه شهريا» ثم تتساءل «لماذا لا نستطيع طرد هذا الرجل؟».
وكانت حجة البريطانيين، فيما مضى، الحرية، وكان إعلامهم هو الذي يتولى الدفاع عن هؤلاء. وكانت مشكلة بلدانهم مع بعض هؤلاء، وإلى الآن، انهم يطلقون الفتوى، ويجيشون الشباب للارهاب من خلال تقديم المادة الفكرية التي تحول شابا يافعا الى قنبلة متحركة. واليوم نرى الصحافة البريطانية تطالب بطردهم.
الإرهاب آفة لا تحارب بالسلاح فحسب، فقتل إرهابي يعني ولادة آخر. الحل الجذري هو في إعلان الحرب الفكرية على الارهاب. ومعالجة أسبابه ودوافعه. هناك وجهات نظر متضاربة حول أسبابه، وكلها تناقض بعضها البعض. والمطلوب هو التحاور حولها، والخروج باستراتيجية واضحة تبدأ بحماية الانسان من نفسه، قبل حماية الآخرين منه. ففي الوقت الذي يعقد فيه مؤتمر الإرهاب بالرياض، كان الأمن الكويتي يحاصر وكرا للإرهابيين بالكويت، والقوات المصرية تطارد اثنين في سيناء. ومن هنا تأتي أهمية مؤتمر الرياض لمحاربة الإرهاب.

** رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط
tariq@asharqalawsat.com

رؤوس أقــلام..


(..)
مالي عشقت السير في طرق الظنــــــون
فإذا جنوني صار بعض تعقلـــي
وإذا بأفكاري يغلفها الجنـــــون
أنــا .. أنــا .. أنا من أكـــون ؟!

ما بال بعض الناس صاروا أبحــــــرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقديــــــــن
يتقابلون بأذرع مفتوحــــــــــــة
والكره فيهم قد أطل من العيـــــــون
يا ليت بين يدي.. مرآة تـــــــــــرى
ما في قلوب الناس من أمر دفيـــــن
أنـــــا .. أنا من أكـــــــون ؟!

بيني وبين سعادتي بحر عميــــق
والناس حالوا بين قلبي والطريـــق
فلكم أعالجهم وبي سقم الضنا
ولكم أنجيهم وكنت أنا الغريـق

يارب إن ضاقت قلوب الناس
عن ما فيا من خيـــر فعفوك لا يضيـــق

:::::

(1)

مشكلة.. أسباب.. حلول
هذه هي الطريقة التي اعتقد انها الاصح في مناقشة اي مشكلة، ان تحدد المشكلة، ومن ثم تراجع اسبابها، وتحاول وضع حلول لها بعد ذلك..
على خلفية الكلام الكثير عن الارهاب في الكويت في الايام الاخيره، وانا اتابع كل ما يكتب من مقالات تقريبا سواء عن طريق الانترنت او في الصحافة المطبوعه، تشكّل لدي احساس ان 90% من المقالات اما تقذف في الاسلاميين اذا كان الكاتب ليبرالي، او قذف الاتهام في ملعب الليبراليين اذا كان الكاتب اسلامي، وبين هذا وذاك لا نقرأ عن اسباب ولا حلول، طرف يريد ان يستخدم الارهاب كوسيلة للنيل من الطرف الاخر، والطرف الآخر مشغول بتذكير البلد بالتاريخ المليء بالعنف في حياة الطرف المنافس، وكأنها لعبة تبادل اتهامات..، اين الحلول؟ لا احد يريد ان يطرح شيئا!
.
(2)

آخر شيء نحتاجه هذه الايام، هو الحفر تحت اساسات هذا المجتمع، ومما يبدو ان هناك مجموعة ليست بالقليلة بدأت بهذا العمل بحسن نية، لكن يجب إدراك ان تفريغ شحنات الغضب في توقيت سيء كهذا لن يؤدي الا الى مزيد من التعقيد!
.
(3)

النقد لم ولن يكون ابدا هو قلة الادب وسوء الاخلاق، اختلطت لدى البعض للأسف بعض المفاهيم ومن ضمنها جرأة النقد وقلة الأدب، اذا كنا ننادي بالحوار والنقاش المفيد، يجب ان يفكر كل من يريد النقد هل سيرضى ان يقال له الكلام الذي يريد ان يوصله للآخر!.
أؤمن ان اي نقد سيعبر عن شخصية صاحبه ومدى احترامه لذاته وللآخرين..
.
(4)

الاعتذار، قوة ام ضعف؟
لا زلت ارى الاعتذار عند الخطأ مصدر قوة وليس مصدر ضعف، ولكن على ما يبدو لدى الكثيرين من حولي يكابرون بالخطأ و الاعتذار وكأن هذا يقلل من قيمتهم الشخصية!..
يجب علينا ان نربي اولادنا على الاعتذار عند الغلط، وعدم التنازل عند الصح، مفهموم بسيط ولكنه لا يريد ان يغادرني مؤخرا.. بلا سبب!
.