حماس مفقود
تابعت جزءا من الشوط الأول لمباراة كرة اليد بين منتخبي تونس وفرنسا لنهائيات كأس العالم لكرة اليد المقامة حاليا في تونس، وغيرت القناة والنتيجة تقدم المنتخب الفرنسي بأربعة اهداف وهي نتيجة متوقعه، ما دفعني لمشاهدة المباراة لاعب واحد وهو ريتشاردز، كان افضل لاعب في العالم يوما ما ، عدت اليها بالصدفة آخر ستة دقائق من المباراة وتونس متقدمة بهدف، اجمل ستة دقائق، لم اعش هذا الحماس منذ فترة طويلة جدا، آخر مرة تابعت فيها لعبة ما بحماس كهذا كانت كأس العالملكرة القدم 94! عندما كنت احرص على مشاهدة كل المباريات بلا استثناء، وتقريبا متابع لكل الالعاب من ضمنها التنس الأرضي في بطولات الجائزة الكبرى الاربع مع انها من اكثر الالعاب مللا للمشاهد، فقدت هذا الاحساس ، لم اعد اتحمس للدوري الاوروبي، ومنتخباتنا ترفض دفع الحماس بالمشاهد بتحويلها المباريات الى قوالب ثلج لا حرارة فيها الا تصريحات مدراء المنتخبات وإدارييها!.
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.