وجهات النظر وإلغاء الآخر
ذكر الأخر برجوازي في احد موضوعاته
انظر بنفسك لصندوق التعليقات في الموضوع الذي كشف فيه الأخ عذبي بفوزه بجائزة أفضل مدونه عربيه لهذا العام ستجد ان العدد يتزايد يوميا ولماذا لأنها مناسبه وكلمة مبروك واجبه ولكن اين التفاعل الآخر ألا يحتاج الأخ عذبي نفس هذا التفاعل في كافة مواضيعه ما دام يملك كل هذا الكم من القراء .
احببت ان اضيف الآن ان هناك موضوعات اخرى تنافس على زيادة التعليقات وهي اختلافات الرأي..
خطر في بالي كلام برجوازي وانا ارى التعليقات التي تجاوزت العشرين على مقالة وجهة نظر السابقة، ولكن هذه المرة زيادة التعليقات تأتي بنتائج سلبية وليست ايجابية..
نحن نختلف، هذا بديهي، فلا يوجد شخصان يحملان عقلا وفكرا متطابقان حتى ولو كانوا يعيشون في نفس البيت، حتى وان اتفقوا على امور، فكل منهما سيراها من زاوية مختلفه..
وهذا ما حصل في الموضوع السابق، وسيحصل في كل موضوع طالما اننا نرفض النقاش لأننا نرفض الرأي الآخر، متناسين القاعدة الذهبية التي نحفظها جميعا (بدون تطبيق)
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
المسألة التي كانت الموضوع اختلف فيها الكثيرين قبلنا وسيختلف الكثيرين بعدنا، وفي الحالتين لا يهم اختلافنا طالما اننا لسنا في موقع تطبيق، ذكرت في بداية التعليقات ان الخوض في هذا النقاش لن يقودنا الى اي مكان، سيرجع كل منا الى النقطة التي بدأنا منها متمسكين بنفس الآراء ولن يختلف الا المشاعر تجاه الطرف الآخر!
من الطبيعي ان يدخل موقعي من لا يتفق مع بعض آرائي، ولكن ردود الفعل تختلف، هناك من لا يرجع ابدا، وهناك من يعود من وقت لآخر ليقرا جديدا لا يعجبه من دافع الفضول، وهناك من يناقش ويكتب رأيه، كلهم احرار في ردود افعالهم، حتى ان في احدى المرات ارسل لي صديق ايميل يخبرني ان احدهم الغى رابط موقعي من موقعه لأنه اكتشف ان رأيه يخالف رأيي، لا اعلم بصحة الموضوع لأنني لم ارى الرابط هناك سواء قبل او بعد القصة!، في الحالتين بالتأكيد هو حر في ما يفعل، لا يغضبني هذا، فلم اسأله ان يضعه، ولكن في كل مرة يزيد ايقاني ان الغاء الرأي الآخر اصبح القاعدة القاعدة الرئيسية للنقاش.
وفي بعض الاحيان يأخذ منطق الغاء الآخر صور أخرى، اما بتهميش الطرف الآخر، او قلب الحديث الى سخرية، او حتى الهجوم الشخصي لتعويض نقص المعلومات بالهجوم على الشخص نفسه، هذه امور ليست قليلة حتى نقول انها نادرة، بل هي الركيزة التي يرتكز عليها الاعلام العربي، فأغلب محطاتنا الفضائية وحتى بعض جرائدنا اليومية تبدأ برامجها بمسمى نقاش، لتنتهي كجرائد الفضائح في الغرب خالطة الاثارة بالنقاش المفيد!
مشكور أخوي عذبي على موضوعك وآسفين إذا سوينا دوشة في الموضوع السابق ” وجهة نظر ” …
بس كان يجب علينا إنا إحنا نوضح المسألة ، و كلامك صح ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ) لكن إذا هالرأي كان خارج أمور الدين والشريعة فالآراء الصحيحة واضحة والآراء الخاطئة واضحة أيضاً ، وآسفين مره ثاني وحقك علي :)…
أخوك بوالحارث..
مرحبا عذبي
بالنسبة للتعليقات فكثيرا ما اقرأ لك مقالات رائعة لكن قد لا اعلق …لماذا لاني لا اجد ما اضيفه (بالعربي كفيت و وفيت ) فلماذا التعليق الذي لا يفيد ( الا بتشجيعك طبعا) لكن قد يكون لنا تعليق ام ياستفسار او تصحيح معلومة او مناقشة مهمة …واسمح لي ما عجبتي كلمتك (وانا ارى التعليقات التي تجاوزت العشرين على مقالة وجهة نظر السابقة، ولكن هذه المرة زيادة التعليقات تأتي بنتائج سلبية وليست ايجابية) ايين السلبية في انك توصل لشخص معلومة قد غفل عنها او يجهلها ؟ّّّّ؟
هذا من وجه نظري ولا ادري عن البقية <<<اجل عالمة بالغييب lol
سلام
ابو الحارث..
لا ولا يهمك.. الامر لم يكن به دوشة ابدا، ولم اكتب عن الموضوع لكونه اخذ الكثير من التعليقات واختلاف الرأي، انما قصدت ان هناك من رأى المقال والتعليقات واتخذ قرارا بإلغائي حتى وان كان هو نفسه لم يعلق ربما!، وهذه هي السلبية التي دفعتني لكتابة هذا الموضوع.. فقط
انا الذي يجب ان اعتذر وليس انت :)
فــاتــن ::
ليست التعليقات وعددها هي السبب، افرح اكثر اذا رأيت موضوعا شد مجموعة كبيرة للتعليق عنه حتى ولو كان هناك من يحمل رأيا يعاكس رأيي..
لطالما ادمنت النقاش لأنه مفيد في لفت الانتباه لزوايا اخرى لم اكن اراها من الموضوع نفسه
السلبية لم تكن ابداء الرأي ابدا..
بل هي “الغاء الآخر” كما يقول عنوان الموضوع..
نقطةالتعليقات كانت قفشة لبداية الموضوع ليس الا.. :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari