نحن و تضخيم الـ أنا!
هناك رابط غير معلن بين جيلنا الحالي واجدادنا، وهو غير خفي كذلك، هناك تضخيم غير طبيعي للـ أنا مرتبطة بما فعله اجداده وليس هو، جرني الى هذه الجملة المبهمه حديث استمعت الى طرف منه وانا جالس في احدى الديوانيات واوقفت نفسي عن اكمال سماعه بالابحار في ما قيل ومالذي اراه..
لا زال هناك شريحة كبيره تحب ان تذكر في كل موقف ان جدّه فعل كذا، وجده الآخر قام بكذا، اذا اعتبرت ضمنا ان القصص حقيقية، اذا لماذا نحفظ ابيات شعر لا نطبقها..
ليس الفتى من قال كان أبي *** بل الفتى من قال ها انا ذا
تضخيم الأنا بقصص الاباء والاجداد تخلق قشرة لماعه على الشخص نفسه (هكذا اتخيلها) لكنها رقيقة جدا لا تتحمل اي احتكاك، لذلك سرعان ما يظهر الشخص على حقيقته ما ان تقترب منه اكثر..
ويتطور الأمر عند البعض حتى يعتقد ان حياته تدور كلها في فلك ما فعله اجداده..
والأمر بالتأكيد ليس حكرا على فئة معينه اذا اعتبرنا ان جريدة الوطن قبل سنه كانت تنشر صفحة كاملة على حلقات تضمنت بحثاَ ودراسة تاريخية عن سؤال واحد “الى اي قبيلة ينتمى عنتر بن شداد”.. اذكر ان هذا الموضوع فعل فعله لدى البعض فكان حديث الديوانية نفسها لشهر كامل في شد وجذب!
مالذي يفيدني اي قبيلة ينتمي اليها! سواء كان قبيلة (أ) او قبيلة (ب)!
كثير من العناوين تخطر بي وانا افكر في هذا الموضوع..
متلازمة الأنا..
عبادة التاريخ..
الأنا التي نستعيذ منها
….
نحن والوطن ::
في حديث عابر عن دبي (وما اكثر ما كانت موضوعا بذاتها مؤخراَ) أجاب حــمــد على سؤالي ان الفرق بين دبي وغيرها من المدن هو ان أمارة دبي احبتها فأرادوا ان لا تكون دبي اقل من اي مدينة في العالم ماداموا يمتلكون المال والعقول.. واثرى هذا الشعور احتكاكهم بالدول المتطورة و بريطانيا خصوصا.
يجرني هذا الجواب الى العديد من الأسئله، لربما وجدت اجابتها لديكم..
هل نحب بلادنا؟ بالتأكيد نعم..
ولكن تختلف طبيعة الحب بدرجاته
يرى البعض ان حب الوطن هو اغنية وعلم يرفعهما في 25 و 26 فبراير..
من يحب شيئا يخاف عليه.. هذه احدى ابجديات الحب
واحسبها على ما تريد من مواقف
لو خاف كل منّا على هذا الوطن لتوقف استنزاف الميزانيات
ولنظفت الشوارع واجتهد الموظف وانتهت المشاريع المجمده..
وما قدّم النواب استجواباَ لوزير لأن هناك نخيل بلاستيك في الشوارع!!!
.
تعقيب على
(( نحن و تضخيم الأنا ))
:
.. إن التاريخ مهم .. و الفخر بالأجداد و الانجازات التي أنجزوها أمر لابد منه ..
:
.. لكن ما يحصل حالياً من// اتكالية // على ما انجزة جد الجد .. !! ..
.. هو الأمر المنبوذ ..
:
:
.. وكما ذكرت ..
ليس الفتى من قال كان أبي *** بل الفتى من قال ها انا ذا
:
:
(( نحن و الوطن ))
:
:
أعتقد أنه قبل أن نقوم بانجاز ما .. علينا أن نصلح العطب ..
.. فلا فائدة من ملء السيارة بالوقود .. و الاطار مثقوب !! ..
:
:
.. ولا يوجد تدمير وجرم نقوم به اتجاه الوطن أكبر من // الواسطة // ..
.. – أعتقد أن لهذا صله بـ(نحن و تضخيم الأنا) !! -..
.. حتى أنك تجد اليوم كلمة الواسطة على لسان طفل في الابتدائية كحل لأي مشكلة يواجهها الانسان !! ..
:
:
.. أشكرك على الطرح المتميز ..
:
.. تحياتي ..
بالنسبه لل(أنا) هي احدى المصائب الجسام لدى البعض فهو يخيل له أنه اكبر من كل مافي العالم وهو الذي تنقطع عنده جميع خطوط المستقبل الواعد وترج له كل امور الدنيا…
التفاخر هو مشكله اخرى ليس له حل..
قال باحث ياباني في مؤتمر عن التقدم العلمي لشخص عربي مايميز العرب عن الغير تمسكهم بالماضي البعيد وانجازه وتركهم للحاضر والمستقبل..
الوطن كلمه رنانه لا يعرف معنها سوى القليل الذي يشعر بوجود هذا الرنين الجميل في داخل اعماقه
كم هو مسكين هذا الوطن بكل هذا الحلم الصغير والواقع المر الكبير ..
تحاتي يا بطل
I once have been told that I don`t love my country …
do you know why?
Because I didn`t vote for Bashar in the Star
Academy program
((no comment))
إبــريــز ::
المسألة متداخلة..
سايحة على بعضها مثل ما يقولون..
بلا حلول.. حتى الآن!
الذيــب ::
الياباني وغيره، قالوها كثيرا، لكنني لا اعتقد انها ما “يميزنا” بل ما يعيبنا..
True Faith ::
بشار اصبح شعارا وطنيا يوما ما، كأي موجة اعلامية ينقاد خلفها الشعب ومن ثم ينسوها!
لا استغرب وصفهم لك، فالمسألة اصبحة ظاهرة حتى اخذت حيزا من بعض المسلسلات!
هل أفهم من كلامك أن النخيل المزيف مقبول؟ أرجو أن أكون اسأت الفهم.. لو كنا نخاف على بلدنا لأخذنا بلدوزر واقتطعنا هذه الأشجار من كل زاوية، ولما لا نستجوب الوزير ورائحة التنفيع الفاسد تفوح من كل نخلة بلاستيكية؟
زيدون..
مسألة قبول النخيل المزيف من عدمه لم تهمني بذاتها خصوصا اذا اعتبرنا الجمالية فيه مسألة نسبية، لربما كانت جميلة في نظري وبشعة في نظرك..
شدّني جدا بند النخيل في صحيفة الاستجواب
وهو الذي لم يعجبني في الأمر
ذكر مقدمي الاستجواب التنفيع في بنود اخرى ولكن لم يذكروه في بند النخيل..
رائحة التنفيع تفوح من كل ركن في بلادنا لكن لا نستطيع احتواءها لأنها تنبع من التربه وليس من رؤوس الأشجار :)
بمعنى ان استجواب وزير بعد وزير بعد وزير لن يغير شيئا
طالما ان سياسة التنفيع اصبحت القاعدة وليس الشذوذ..
خزمتني :-)
خزمتني :-)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari