Archive for December, 2004


من هنا وهناك

  • مجلة صدى المواقع، فكرة جميلة..
  • العفو عند المقدرة..
  • مسابقة أفضل موقع ويب عربي: بين الاحتراف والادعاء..الخبر.. والموقع
  • منجزات تكنولوجية فريدة في عام 2004
  • قبل 4000 سنة قبل الميلاد : الفراعنة أول من احتفلوا بعيد رأس السنة!!
  • في استفتاء في موقع BBC Arabia بسؤال “كيف تحتفل بنهاية العام؟ شد انتباهي ما قاله الاخوة على الأوسي وكمران من العراق..

اتمنى ان تكون 2005 سنة نهاية المأساة في العراق والعالم العربي بعد سنين طويلة من القفز على الجمر وكأننا على سفح بركان نشط!

كل البشر في العالم يحتفلون بنهاية السنة التي قد تكون سنة سعيدة عليهم، ونحن في العراق نستودع سنة 2004 بإحصاء عدد الشهداء من جراء الأعمال الإرهابية. لا نتمنى شيئا ًسوى أن تكون السنة القادمة إن شاء الله، سنة حب وأمان ووئام وازدهار لبلدي العراق.
علي الأوسي – بغداد العراق

لو نظرت من السماء لوجدت أن بغداد عبارة عن شجرة عيد الميلاد، إذ عندما تأتي الكهرباء في منطقة تنطفئ في منطقة أخرى، ونسمع إطلاق النار والإنفجارات كل يوم. وهكذا فإن كل يوم عندنا عيد ميلاد وكل عام وانتم بخير.
كمران - بغداد العراق

شــطــحة فــكــر

من يتابع المسلسات والبرامج الغربيه يلاحظ تغذية العواطف تقريبا فيها جميعا (لا اقصد هنا عاطفة الحب بالتأكيد) انتبهت لهذه النقطة وانا اشاهد مسلسل ER او غرفة الطوارئ، وهو مسلسل يحكي قصة غرفة الطوارئ في مستشفى ما والحوادث اليومية التي تصادف الفريق الطبي بكل ما فيها من انسانية وتعاطف وقصص..
وللتو انتهيت من مشاهدة حلقة من مسلسل (لم اعرف اسمه) على قناة One بنفس فكرة ER لكن عن مجموعة من رجال الإطفاء، كذلك اعتقد ان اكثر من 50% من برنامج اوبرا وينفري يغذي هذه الانسانية.
وبالتأكيد هناك مسلسلات اخرى لم اسمع بها..
هناك محاولات في معظم القنوات العربيه لتحريك بعض مشاعر الجمهور، اذكر منها بعض حلقات العوضي عندما سلط الضوء على احوال بعض بيوت البدون في الكويت، والسنعوسي بتحريكه مياه الشيكات بدون رصيد الراكده ومساجين هذه التهمه وقصصهم مع الاحتيال..
واذكر كذلك برنامج لمذيعه مصريه محجبه (عقدتي تذكر الاسماء) حلقات البرنامج تدور عن مآسي الزواج والأطفال، اذكر انني قلت يومها انها المذيعه العربيه الاولى التي تطرح الموضوع من كل جوانبه وتراها متأثرة حقيقة بنهاية البرنامج لتنهمر دموعها ودموع المشاهدين كذلك!
ولكنها جميعا محاولات مبتوره، تأتي كل بضعة سنين مره، اذا قارناها بمسلسل غرفة الطوارئ الذي بدأ عرضه سنة 1994 ولا زال يعرض حتى الآن..
الامثلة العربية كانت برامج، وبنظرة بسيطة الى مسلسلاتنا على الطرف الآخر ستلاحظ انها تدور حول محور المال، الخمر والنساء.. وبعض مشاكل الطبقة الارستقراطية (فكل العائلات في مسلسلاتنا غنية!).
شطحة فكر اتت بهذه السطور.. لا غير!

لـفــتة ::

لوهلة اعتقدت ان رياضتنا لا تتوقف الا بوفاة رؤساء الاتحادات!، لــفــتة جميلة من الاتحاد السعودي بتأجيل مباراة الهلال والاتحاد المقرر اقامتها غدا لوفاة اللاعب سعد الدوسري لاعب نادي الهلال بحادث مروري..
رحم الله جميع اموات المسلمين..

نــزاريــات ::

آه..يا حورية أرسلها البحر إلى
آه.. يا رمحا بأعماقي،ويا جرحي الطري
آه..يا ناري.. وأمطاري
ويا قرع الطبول الهمجي..
إفهميني..أتمني مخلصا ،أن تفهميني..
ربما ..أخطأت في شرح ظنوني..
ربما سرت إلى حبك معصوب العيون..
ونسفت الجسر ما بين اتزاني وجنوني..
فاقبليني هكذا..أو ارفضيني..
أنصتي لي..ما هناك امرأة دون بديل ..
فاتن وجهك لكن في الهوى
ليس تكفي فتنة الوجه الجميل..
تعبت كفاي،يا سيدتي
وأنا أطرق باب المستحيل..
فاعشقي كالناس ..أو لا تعشقي ..
إنني أرفض أنصاف الحلول..

ما أجمل الإنسانية الصادقة

شدتني هذه الجملة عندما قرأتها في تعليق على موضوع الأخ سردال قبل قليل..
جلست لأشاهـد مباراة كرة القدم في الدوري الانجليزي بين فريقي تشيلسي وبورتسموث، وضعت الكرة في المنتصف لبدأ المباراه وإذا بالستين الف متفرج (ربما اكثر) يقفون دقيقة صمت مواساة لكارثة تبعد عنهم الاف الاميال راح ضحيتها عشرات الآلاف من الضحايا..
كارثة بيئية.. هزة ارضية في وسط المحيط اتت على اكثر من 50 الف ضحية ..
لم يكن المشهد طبيعيا ابداَ، ان يقف ستين الف شخص تعبيرا عن مواساتهم لاهالي ضحايا كارثة بيئية على النصف الآخر من الكرة الأرضية،
العنوان الذي اختاره سردال لموضوعه وهو “هل نعيش في كوكب آخر” اقل من ان اقول عنه معبر فقط، فهي خمس كلمات اختصرت ما اراد ان يصل اليه في مقالته، وما اريد ان اقوله الآن.. هل صحيح اننا نعيش في كوكب آخر؟، عزلنا نفسنا عن كل ما يحدث في هذا الكوكب، ام هو جفاف المشاعر الذي اعترانا بعد ان اعتدنا رؤية الدماء، والحديث عن القتل والحروب..!
عودة جديدة الى موقع سردال لأقرأ ان شركة أبــل عبرت عن تعاطفها مع الحدث بتغيير الصفحة الرئيسية لتصدرها جملة تعاطف “Our Hearts Reach out to those hurt by the Indian Ocean tsunamis” مع بعض الروابط عن كيفية المساعدة.
وفي تعليق آخر ذكر احد الاخوة ان Google أيضا عبر عن تعاطفه بوضع رابط خاص عن الحدث.
سمعت كلمة “يستاهلون” ثلاث مرات منذ ان حدثت الموجه، وفي كل مرة ترن في عقلي مئات الأسئلة، ما الذي يدفعنا الى هذا الطريق!؟، منذ متى اصبحنا نرى ان المصيبة التي تأخذ معها 70 الف نفس بشرية شيئا يستحقونه.

عـالــم زجــاج ::

(..)
ننظر للمرآة كل صباح..
نبتسم
نرى انفسنا الاقوى..
هكذا تعلمنا.. البقاء للأقوى
ويجب ان نكون اقوياء
ولكن..
في لحظة ما..
نفاجئ بأننا بشر!
اجساد هشة.. تطويها الطبيعة
وتكسرها المواقف..
لتحملها هبة ريح
تلقيها اينما ارادت
..
نعود للمرآة غدا
نبتسم باحترام اكثر
جميعنا قابلين للإنكسار
.
(..)
اغلق عيني فأرى..
عالما.. بيوته من زجاج.. اناسه من طين
يتبارون بالتفاخر بحصانة بيت كل منهم
وصلابة شخصياتهم..
نسوا ان حصى الطريق المتطايره
من عجلات السيارات الماره
….ستجعلهم بلا مأوى!
وغيمة شتاء مليئة بالخير
تذكرهم انهم رمل.. و اليه يعودون!
.

نـــغـــم ::

راس مالي ذكريات.. وحلم.. وآمال وطمـــوح!
لا صديق ولا رفيق……. ولا طريق أتبعــــه
سامحيني دام عذري… واضح.. كل الوضـــوح
واسمحيلي بالرحيل…… بلا تذاكر وأمتعه!
:::::

كــســـل ام اتكالية

تذكرت موضوع الأخ Kuwaitism عن الكسل الكويتي وانا انتظر دوري في المرور واذا بذاك الاسيوي يدخل، واضح من حركاته وايماءاته انه لا يفهم العربية جيدا، يحمل الهاتف بيده ليمده الى الموظف، فيقابله الموظف بنظرة ناريه و يشيح بوجهه بعيدا، فيذهب الى موظف آخر ليرفض الحديث مع من ينتظر على الهاتف، قبل الموظف الآخر اخيرا.. بعض الكلمات ليغلق الهاتف ويكمل عمله، وصل دوري فذهبت اجلس امامه ليكمل معاملتي، حديثه مع الموظف الآخر يصل لي فتظهر الحكاية ان كفيل هذا الاسيوي “النصف نائم” الذي يريد استخراج اجازة قيادة له، فأرسل الهندي ليراجع بينما هو موجود!(كما تنص القوانين) لكن في فراشه ويتابع الامر عن بعد..!.
في المملكة المتحدة، تستطيع ان تقوم بكل معاملاتك تقريبا عن طريق البريد، حتى تجديد جوازك، تدخل الى مكتب البريد ليخبرك ان تذهب الى الرف رقم 5 فتأخذ الورقة، تملأ المعلومات المرادة، تضعها في ظرف وتدفع الرسوم، فيأتيك جواز السفر الجديد في البريد، لا يوجد اكثر من هكذا دلع يدفع الشعب الى الكسل، لكننا لا نراهم كسالى مع ان الانجليز مشهورين بالكسل!
اذا ما السبب!؟

وجهات النظر وإلغاء الآخر

ذكر الأخر برجوازي في احد موضوعاته

انظر بنفسك لصندوق التعليقات في الموضوع الذي كشف فيه الأخ عذبي بفوزه بجائزة أفضل مدونه عربيه لهذا العام ستجد ان العدد يتزايد يوميا ولماذا لأنها مناسبه وكلمة مبروك واجبه ولكن اين التفاعل الآخر ألا يحتاج الأخ عذبي نفس هذا التفاعل في كافة مواضيعه ما دام يملك كل هذا الكم من القراء .

احببت ان اضيف الآن ان هناك موضوعات اخرى تنافس على زيادة التعليقات وهي اختلافات الرأي..
خطر في بالي كلام برجوازي وانا ارى التعليقات التي تجاوزت العشرين على مقالة وجهة نظر السابقة، ولكن هذه المرة زيادة التعليقات تأتي بنتائج سلبية وليست ايجابية..
نحن نختلف، هذا بديهي، فلا يوجد شخصان يحملان عقلا وفكرا متطابقان حتى ولو كانوا يعيشون في نفس البيت، حتى وان اتفقوا على امور، فكل منهما سيراها من زاوية مختلفه..
وهذا ما حصل في الموضوع السابق، وسيحصل في كل موضوع طالما اننا نرفض النقاش لأننا نرفض الرأي الآخر، متناسين القاعدة الذهبية التي نحفظها جميعا (بدون تطبيق)
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
المسألة التي كانت الموضوع اختلف فيها الكثيرين قبلنا وسيختلف الكثيرين بعدنا، وفي الحالتين لا يهم اختلافنا طالما اننا لسنا في موقع تطبيق، ذكرت في بداية التعليقات ان الخوض في هذا النقاش لن يقودنا الى اي مكان، سيرجع كل منا الى النقطة التي بدأنا منها متمسكين بنفس الآراء ولن يختلف الا المشاعر تجاه الطرف الآخر!
من الطبيعي ان يدخل موقعي من لا يتفق مع بعض آرائي، ولكن ردود الفعل تختلف، هناك من لا يرجع ابدا، وهناك من يعود من وقت لآخر ليقرا جديدا لا يعجبه من دافع الفضول، وهناك من يناقش ويكتب رأيه، كلهم احرار في ردود افعالهم، حتى ان في احدى المرات ارسل لي صديق ايميل يخبرني ان احدهم الغى رابط موقعي من موقعه لأنه اكتشف ان رأيه يخالف رأيي، لا اعلم بصحة الموضوع لأنني لم ارى الرابط هناك سواء قبل او بعد القصة!، في الحالتين بالتأكيد هو حر في ما يفعل، لا يغضبني هذا، فلم اسأله ان يضعه، ولكن في كل مرة يزيد ايقاني ان الغاء الرأي الآخر اصبح القاعدة القاعدة الرئيسية للنقاش.
وفي بعض الاحيان يأخذ منطق الغاء الآخر صور أخرى، اما بتهميش الطرف الآخر، او قلب الحديث الى سخرية، او حتى الهجوم الشخصي لتعويض نقص المعلومات بالهجوم على الشخص نفسه، هذه امور ليست قليلة حتى نقول انها نادرة، بل هي الركيزة التي يرتكز عليها الاعلام العربي، فأغلب محطاتنا الفضائية وحتى بعض جرائدنا اليومية تبدأ برامجها بمسمى نقاش، لتنتهي كجرائد الفضائح في الغرب خالطة الاثارة بالنقاش المفيد!

من هـنــا و هـنــاك

طرف مــقــال ::

ليت دول مجلس التعاون الخليجي تتخذ قراراً جماعياً بوقف دورة الخليج لكرة القدم، أو أن تقوم بتثقيف وسائل إعلامها ومحرريها الرياضيين وإقناعهم، أنهم يدخلون مباريات رياضية ، ساحتها الملاعب وليسوا في ساحة معركة عسكرية.
ما أن تبدأ دورة الخليج ، إلا وتبدأ إذاعات وتلفزيونات الدول الأعضاء بإذاعة الأغاني الوطنية ، والقيام بتظاهرة عنوانها العصبية وضيق الأفق، وقلة التدبير والإثارة. بل إن النقاش ينحدر أحياناً إلى مستوى الإسفاف. ولأن كثيراً من المسؤولين عن الرياضة في هذه الدول من الشخصيات المسؤولة ، فان تصريحات هؤلاء الذين تفترض فيهم الحكمة والعقلانية ، تهبط إلى مستوى الإثارة والتحريض والعصبية المقيتة ، وتسبب أزمات سياسية بعضها صامت وبعضها يظهر الى السطح.
مسؤول عن إحدى الفرق لم يعجبه الحكم «الإماراتي» ، فهاجم الإمارات ولم يهاجم الحكم. ومسؤول آخر خرج فريقه من المنافسة، فراح يتحدث عن مؤامرات مزعومة لإخراج فريقه، تحيكها هذه الدولة أو تلك. والمشكلة أن كل هؤلاء من الشخصيات المسؤولة، ويفترض أن يتذكروا أن الرياضة هي انتصار وهزيمة، وأن علاقة الشعوب الخليجية ببعضها البعض هي أكبر بكثير من الأمزجة.
إما أن تتوقف هذه الدورة الرياضية، أو أن يوضع حد لمهزلة الإثارة والكراهية والتحريض، فما سمعناه من كلام جارح وبعيد عن المنطق وأدب الحوار من مسؤولين ومعلقين رياضيين ، هو أمر يجب عدم السكوت عليه.–
أحمد الربعيالشرق الأوسط

وجـهة نــظــر

كنت قد وضعت رابطا في احد المواضيع عن تصريح لرئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي عبدالله المطوع يقول فيه

الديموقراطية اكذوبة كبرى، واصفها بالدكتاتورية، لافتا الى ان الهدف منها تفرد الحزب في الحكم وفي مقدرات البلد، فليس هناك ديموقراطية، بل هناك دين اسلامي متكامل يمنح كل ذي حق حقه، وفق الشريعة الاسلامية.

واستغرب الاخ ابو الحارث في تعليقه العنوان الذي وضعته وهو “غريب الرأي” قائلا ان هذا هو الرأي الصواب من وجهة نظره وهو رأي وجب علي احترامه بالتأكيد حتى لو عارضته..
لم اعلق على الخبر عندما وضعته واعتقد ان هذا كان خطأ مني، كنت اعتقد ان عنوان الموضوع سيكفي لذا سأحاول ان ابين وجهة نظري الشخصية هنا..
يرى رئيس جمعية الاصلاح ان الديمقراطية هي الدكتاتورية لأنها تفرد الحزب في الحكم، حسنا، بمعرفتي المتواضعه اعتقد ان الاسلام لم يتعارض مع الديمقراطية، الا ان كان المطوع يرى انها طالما قد اتت من الغرب فإنها خبيثه..
تعلمنا ان الاسلام يطالبنا بالشورى “وامركم شورى بينكم”، وهذه هي اساسيات الديمقراطية، انتخابات تصل بمن يختاره الشعب ليكون صاحب القرار ويدير البلد كما تقتضيه المصلحة العامة وتوفير حياة كريمة لشعبه.
في السابق كان الشورى يتكون من الحكماء ورؤوس القبائل وعلية القوم، اما الآن فهناك المرشحين ممن سيرى الشعب المنتخب من يستحق ان ينتخبوه بالأغلبية طالما ان القبيلة نفسها اصبحت جزءا من الشعب وامير القبيلة هو مواطن كأي مواطن آخرفي المجتمع..
على الجانب الآخر انا من المؤمنين جدا بحق الانسان بالاختيار طالما ان حريته تنتهي عند حريات الاخرين، ما اعنيه ان في دولنا مواطنين كثيرين ليسوا مسلمين، في الكويت لدينا مواطنين مسيحيين.. اذا لا تستطيع ان تفرض عليهم ان يسلموا ولا تستطيع ان تفرض عليهم احكام الشريعه الاسلامية لأنهم ببساطة لا يدينون بها، وهناك ايضا شريحة كبيرة من الشعب من الشيعه وكما نعرف ان هناك اختلافات جذرية تقريبا بين السنة والشيعه لذلك لا تستطيع ان تفرض عليهم نفس الاحكام، فإذا رأينا ان الديمقراطية هي ديكتاتورية كما هو رأي المطوع، اذا لو طبّق الشريعة الاسلامية عليهم سيضع نفسه مكان الديكتاتور الذي لا يريد تنصيبه بالانتخابات..
ما جذبني في تصريح رئيس الجمعية هي سوء اختياره للكلمات وليس رأيه..

حرية.. ::

قرأنا جميعا اخبار الضجة التي اثارتها تظاهرات الاقباط في مصر لأن هناك سيدة قد اعتنقت الاسلام..
وقرأت اليوم عن ضجة ستثار قريبا لأن هناك شابة مصرية مسلمة اعتنقت المسيحية، الا نستطيع ان نقول (هي حرة) في اختيارها وبدلا من دخول الحكومات والسياسة في الأمر ويدخل الامر في شد وجذب بلا طائل وكل يدلي بدلوه في موضوع لا يعنيه!
اذا كنا قد انتقدنا الاقباط على ردة فعلهم على اسلام السيدة، وطالبناهم بالهدوء لأنها جاءت بحريتها واختارت الاسلام ديناَ فيجب ان نطبّق نفس الاسلوب على الشابة التي اعتنقت المسيحية لأنها ايضاَ حرة واختارت المسيحية دينا!
من اعتقد ان التشدد جزء من الدين الاسلامي فها هو الدليل انها جزء من الهوية العربيه وليست الديانة..

بــشــر..

أوبرا وينفري.. أحد الذين ذكرتهم مجلة التايم في قائمة المئة شخص الأكثر تأثيرا في العالم..
عرضت في حلقة اليوم من برنامجها الذي يعرض على شاشة الـ mbc2 تسجيلا قديما من رحلة لها في جنوب افريقيا 2002، لم اتأثر لعمل خيري مثلما كنت وانا اشاهد هذا العرض، لمدة اسبوعين كان فريق العمل من المتطوعين يبنون يوميا خيمة عملاقه تتسع لألفين طفل يوميا لحفلة كبيرة يهدون فيها هؤلاء الاطفال الهدايا التي لم يعرفوها في حياتهم، اغلبهم يتامى ماتت امهاتهم بالإيدز الذي يفتك بالقارة السوداء..
تنتهي الحفلة بهدم الخيمة لبناءها غدا في موقع آخر والفي طفل آخرين، وصل عدد الاطفال الذين تمتعوا بالهدايا الخمسين الفا تقريبا، وتتنوع الهدايا من بين طعام وملابس واحذيه والعاب وغيرها، لم يكن هناك تبشير بالمسيحية ولا دعوة للإسلام ، كان هناك انسانية، والكثير الكثير من الدموع الفرح، قالت في فاصل لها
“نحن بشر ونتقاسم هذه الارض مع بشر مثلنا، لذلك لا مكان هنا للتساؤل عن حتمية مساعدتنا لهم”
نيلسون مانديلا كان هناك ايضا..، ارادت ان تفاجئ الأطفال فجاءت برمز الأمل في تاريخ جنوب افريقيا..
الفرق هنا ان اوبرا وينفري لم تولد اميرة، ونيلسون مانديلا لم يولد ملكا، الاولى عاشت بداية حياتها تحت خط الفقر واستطاعت ان تصل للقمة، ومانديلا قضى سبعة وعشرين عاما في السجون ينادي بحقوقه كإنسان حتى اصبح رمزا للأمــل ليحقق حلمه بجنوب افريقيا بلا عنصرية وينتخبه الشعب رئيسا لها..
تنحدر دمعة على خديها حين امسكت الميكروفون لتقول للأطفال انها المثال الحي على ان الأمل لا يموت.
رسم الابتسامة على وجه طفل واعطائه بعض الأمل يشعرك بشعور اجمل من ان يوصف..
اتعلم مالذي تستفيد من مشاهدة حلقة كهذه؟
اننا نحتاج إحياء بعض المشاعر الانسانية التي تحتضر في نفوسنا نتيجة كمية الدماء التي نسمع عنها يوميا حتى اعتدنا اخبار التفجير والقتل والاعتداءات والجرائم!!
في كل مرة اكتب موضوعا كهذا انسى نصف ما اريد ان اكتب وتتشعب بي الدروب حتى اضيع بينها..

كلمات..بلا هدف

(…)
كتب حــمــد في السابق موضوعا طال الحديث عنه بيني وبينه كعادتنا..
والخلاصة انه من المستحيل ان يصبح الجميع اصدقاءك وان هناك من لن تستطيع الحديث لأنه ليس هناك اي شيء مشترك..
ولكن يخطر علي الموضوع اليوم مرة اخرى من زاوية مختلفة تقريبا..
اغلبنا ان لم يكن كلنا يتزوج على الطريقة التقليدية..
اختيار الأهل، لربما لم تتح لك الفرصة حتى ان تراها قبل الزواج..
او ربما تكون احدى القريبات التي تربيتم على ان تكون لك من الصغر (فلانة لفلان منذ ان كانت اعمارهم خمس سنين)
هذه هي الطريقة التقليدية التي نراها يوميا هنا وان تغيرت فلن تتغير عن المحور الأساسي..
تخيل ان تتزوج وتجد انه لا يوجد شيء مشترك واحد بينكما تتحدثون عنه..
كيف ستكون الحياة؟ هل ستصبح هي (نصفك الآخر) في هذه الحالة؟
هل وهل وهل وهل.. مئة سؤال يخطر في بالي بلا اجوبة..
هل تخيلت نفسك يوما في هكذا موقف؟
اجبني اذا..
.
(…)
دقائق قليلة على الساعه الثانية صباحا
اشاهد حلقات من Friends شاهدتها من قبل
لكنها لا تزال تضحكني على الأقل…
.
(…)
مفترقات الطرق تقل
والاختيارات اصبحت اقل
واين السبيل؟ مالذي سيتغير مستقبلا
لا حل الا الانتظار

نـــغـــم ::

مـــهـــلا..!!
السنا نحن من لحم ودم؟
نخطي ونعذر بعضنا رغم الألم؟
::::::

نحن و تضخيم الـ أنا!

هناك رابط غير معلن بين جيلنا الحالي واجدادنا، وهو غير خفي كذلك، هناك تضخيم غير طبيعي للـ أنا مرتبطة بما فعله اجداده وليس هو، جرني الى هذه الجملة المبهمه حديث استمعت الى طرف منه وانا جالس في احدى الديوانيات واوقفت نفسي عن اكمال سماعه بالابحار في ما قيل ومالذي اراه..
لا زال هناك شريحة كبيره تحب ان تذكر في كل موقف ان جدّه فعل كذا، وجده الآخر قام بكذا، اذا اعتبرت ضمنا ان القصص حقيقية، اذا لماذا نحفظ ابيات شعر لا نطبقها..
ليس الفتى من قال كان أبي *** بل الفتى من قال ها انا ذا
تضخيم الأنا بقصص الاباء والاجداد تخلق قشرة لماعه على الشخص نفسه (هكذا اتخيلها) لكنها رقيقة جدا لا تتحمل اي احتكاك، لذلك سرعان ما يظهر الشخص على حقيقته ما ان تقترب منه اكثر..
ويتطور الأمر عند البعض حتى يعتقد ان حياته تدور كلها في فلك ما فعله اجداده..
والأمر بالتأكيد ليس حكرا على فئة معينه اذا اعتبرنا ان جريدة الوطن قبل سنه كانت تنشر صفحة كاملة على حلقات تضمنت بحثاَ ودراسة تاريخية عن سؤال واحد “الى اي قبيلة ينتمى عنتر بن شداد”.. اذكر ان هذا الموضوع فعل فعله لدى البعض فكان حديث الديوانية نفسها لشهر كامل في شد وجذب!
مالذي يفيدني اي قبيلة ينتمي اليها! سواء كان قبيلة (أ) او قبيلة (ب)!
كثير من العناوين تخطر بي وانا افكر في هذا الموضوع..
متلازمة الأنا..
عبادة التاريخ..
الأنا التي نستعيذ منها
….

نحن والوطن ::

في حديث عابر عن دبي (وما اكثر ما كانت موضوعا بذاتها مؤخراَ) أجاب حــمــد على سؤالي ان الفرق بين دبي وغيرها من المدن هو ان أمارة دبي احبتها فأرادوا ان لا تكون دبي اقل من اي مدينة في العالم ماداموا يمتلكون المال والعقول.. واثرى هذا الشعور احتكاكهم بالدول المتطورة و بريطانيا خصوصا.
يجرني هذا الجواب الى العديد من الأسئله، لربما وجدت اجابتها لديكم..
هل نحب بلادنا؟ بالتأكيد نعم..
ولكن تختلف طبيعة الحب بدرجاته
يرى البعض ان حب الوطن هو اغنية وعلم يرفعهما في 25 و 26 فبراير..
من يحب شيئا يخاف عليه.. هذه احدى ابجديات الحب
واحسبها على ما تريد من مواقف
لو خاف كل منّا على هذا الوطن لتوقف استنزاف الميزانيات
ولنظفت الشوارع واجتهد الموظف وانتهت المشاريع المجمده..
وما قدّم النواب استجواباَ لوزير لأن هناك نخيل بلاستيك في الشوارع!!!
.

بـلا ترتيــب

كتب الأخ بـرجــوازي موضوع جميل سطـّر فيه همـّه لبناء جيل من المدونات العربيه الراقيه..
كلنا نحمل هذا الهم على ما اعتقد، وكنت اود الحديث عنه في السابق لكنني كنت اعزوا الأمر ان قلة المدونات نفسها تجعلني انتظر حتى يكون هناك اساس ابني عليه رأيي، وامور اخرى لا زالت عالقة في الهواء..، بما ان ردي سيطول (حبتين) فرأيت ان وضعه كوضوع مستقل في موقعي افضل، كذلك لزيادة عدد القراء من جهة اخرى.

ظهرت المدونات في بداية الأمر كما هو واضح من اسمها Biography Log وترجمتها الحرفيه معناها “سجل السيرة” واختصاره هو الاسم المعروف لنا جميعا BLOG ، ظهرت كمذكرات او سيرة ذاتيه يكتب فيها ما يدور في حياته اليوميه من مواقف وآراء وقصص يحب ان يشارك الناس بها، كون الغرب (مثلما رأيت هناك) شعب يقرأ كثيراَ وفي كل مكان وبالتبيعه كل قارئ تسهل عليه الكتابه طالما ان لديه قاعدة بيانات من الكلمات اكتسبها من قراءاته، اما الاسلوب فيظهر لاحقا ويسهل مع الوقت (قارن مثلا بين اول كتاب لأنيس منصور وآخر كتاب له لترى الفارق في مستوى الكتابة وسهولة ايصال المعلومه المراد ايصالها).
هذه كانت بداياتها اما الآن فقد تشعبت وتغيرت حتى اصبح هناك انواع واشكال مختلفة، فقد تم تحوير البرنامج نفسه ليكون اساس لكل فكره، فهناك مدونات الصور التي لا تحتوي الا على صور التقطها صاحب الموقع من خلال ما يراه في حياته او رحلاته، وهناك مدونات الشركات او المواقع الضخمه كــ Google Blog ، وهناك كذلك المدونات الشخصيه بإختلافاتها ابتداء من التي تتحدث في الشأن السياسي فقط وانتهاء بأخبار الحفلات والمشاهير، والقائمة تطول..، وقد اصبح لها حضور قوي حتى وصلت ان كانت مصدر رئيسي للمعلومات اثناء الانتخابات الامريكيه السابقة!
هذا التنوع اعطى المدونه نفسها شعبيه اكبر كون اي شخص يستطيع ان يعبر عمّا يريد بدون مداخلات لا يريدها كما يحصل في المنتديات (اعتقد ان المدونات ستكون الطفرة العربية الثانية بعد طفرة المنتديات)،
تساءل الأخ برجوازي عدة تساؤلات سأحاول طرح رأيي بها كما اراها من وجهة نظري..

“المدونات العربيه ماهي ومالذي ترنو إليه , هل هي تعليميه , تثقيفيه أو أدبيه , أو هي مجرد صفحات للتسليه والترويح عن النفس ؟ .”
ما الذي يتوقعه الزائر عند دخوله الى ( مدونتك ) ومالذي يتمنى أن يشاهده وما الذي يجبره على الرجوع اليها؟.
مالذي قدمته حتى الآن للآخرين ومالذي تسعى لتقديمه , هل وجودك مفيد أو هو وجود لمجرد الوجود لا أكثر؟
مالفرق بين المدونات العربيه و المدونات الأجنبيه؟

لا اعتقد ان هناك عدد كافي من المدونات “العربيه” حتى يكون هناك تنوع، حتى وان تعدت المئه موقع، فلا استطيع ان اقول انها كثيرة، فلو رأينا لوجدنا ان المدونات العربيه باللغه الانجليزيه لا زالت اكثر بكثير من مستخدمي اللغة العربيه..
اما نوعيتها فلا اميل الى تصنيفها كذلك كون اغلب المواقع نفسها “وليدة” فأقصى ارشيف رأيته كان سنتين او حولها..
كما قلت، الأسئله كثيرة وجوابها دائما مبهم نوعا ما..
لنأتي الى مالذي نستطيع ان نفعل ليكون للمدونات حضور اقوى
في تساؤل في خبر عن موقع Kuwait Blogs في جريدة الحياة كتب المحرر في آخر الخبر تساؤله التالي

وتثير هذه الصفحات سؤالاً شبه بديهي: هل تؤثر كتابات “بلوغرز” في المجتمع؟ وهل تجد لها آذاناً صاغية لدى المسؤولين؟

اقول نعم تؤثر، او ستؤثر حتى ولو كان تأثيراَ طفيفا، بحكم مساحة الحرية الاكبر وسهولة الوصول لأي موضوع من الارشيف في اي وقت وكذلك شريحة القراء في الانترنت اكبر من الصحف..
ذكر برجوازي نقط مهمه جداَ وهي المشاركه نفسها او القارئ المتميز وضرب مثلا بنوعية المواضيع التي تحظى بعدد تعليقات اكبر، هذا صحيح وولكنني اعتقد ان اغلب القراء يأتون من محركات البحث لذلك فهو يبحث عن شيء ما ولا يرى ان للتعليق ضرورة هذه نقطة، والنقطة الاخرى هي انه عند ازدياد المواقع نفسها فسيتغير حجم المشاركة بالتأكيد كون الافكار ستتنوع ونوعية الفكر نفسه ستتغير لذلك سيكون هناك افكار ووجهات نظر متنوعه تظهر بشكل تعليقات ونقاشات..
ولو انني لا ارى تغييرا حينها كوننا لا زلنا نحمل تلك الفكرة الهجومية للنقاش و”عقدة” إلغاء الآخر وتسطيح النقاش والتجريح الشخصي مثلما حصل ويحصل دوما وبشكل يومي تقريبا في المدونات والمنتديات، لذلك ارى ان الاكتفاء بالقراءة في الوقت الحالي “اسلم” !

كذلك هناك الفكرة الخاطئة عند البعض ان التعليق هو وجود تشريفي مثله مثل سجل الزوار، لذلك تكون التعليقات جامده ورسمية وكأنها توقيع على عقد رسمي.
لا زالت لدينا عقدة من طرح الرأي، أما ان نكون مسالمين جدا حتى نقول “مو فاضيين عوار راس وبداية نقاش عقيم لذلك فالابتعاد عن التعليق افضل”
او الهجوم المباشر والسطحي لفكره او للشخص نفسه، بمعنى اما ان يكون الناتج 0% او 100% ، لم نملك الوسط بعد…

آتي الى نقطة أخرى من مقال برجوازي حين قال ان النظرة الحالمة للعالم العربي هي احد مشاكلنا، وان ما نكتبه في المقالات هنا او في الصحف ما هو الا كلام لا يتعدى حدود هذه الصفحات.
كلام سليم 100%، قلت يوما لأحد الاصدقاء لماذا اذا انتقدنا مظهر سلبي في المجتمع تجد كل من تواجهه يشاركك الرأي ويزيد على رأيك ولكن عند تطبيق هذا المظهر يصبح الكل جزء منه!… ولم اجد الاجابة الى الآن..

نقطة اخيره قبل ان انتهي من هذه الكلمات الغير مرتبه التي جاءت على عجل..
هناك حاجز نفسي يمنعنا من الكتابه لاحظته وانا اقنع بعض الاصدقاء بالكتابة في مدونه خاصه بهم، الكل يرى انه لا يصلح للكتابه، مع انني اعرفهم جيدا، فهم قارئون جيدون واصحاب فكر جميل يستطيع ان يعبر عنه بشكل سليم..
هناك مجموعة افكار اعتقد انها ستكون مفيدة لخلق جو مناسب للمدونات العربيه للظهور بشكل اكبر، اولا انه ليس هناك مقدم خدمة Blog عربية الآن، وايضا ان Blogger.com لا يدعم العربيه حتى الآن وجميع التصاميم التي تختار منها واجهة موقعك تظهر العربي بشكل مشوه..
لا احب المقالات الطويلة لذلك سأترككم على عجل مع بعض الاخبار عن المدونات العربيه..

  • “بلوغرز” ظاهرة إلكترونية مجهولة كلياً في سورية!
  • “بلوغرز” مصر: اجانب ومحليون… يسمون عملهم “بَلْوَغَة”!
  • أدب المذكرات الذاتية يعطي موقع “كويت بلوغز” نكهة تمزج المحلي بالعالمي
  • نشاط جذب آلاف الشباب في لبنان … فتواصلوا عبر صفحات “بلوغ”

غريب الرأي

من هـنــا وهـنــاك ::

غريب الرأي ::

واعتبر المطوع خلال حفل استقبال جمعية الاصلاح الاجتماعي بمناسبة شهر رمضان، والذي حضره جمع من الوزراء والنواب واعضاء السلك الدبلوماسي، ان الديموقراطية اكذوبة كبرى، واصفها بالدكتاتورية، لافتا الى ان الهدف منها تفرد الحزب في الحكم وفي مقدرات البلد، فليس هناك ديموقراطية، بل هناك دين اسلامي متكامل يمنح كل ذي حق حقه، وفق الشريعة الاسلامية.
القـــبـــس

طـــرف مــقــال ::

الدنيا كلها تمارس الابتسامة والمحبة. تربي أطفالها وترضعهم من ثدي التسامح ، يتنافسون في ملاعب الرياضة وفي مختبرات الجامعات ، يتسلقون الجبال ويغوصون أعماق المحيطات ، بينما نكرر لشبابنا دون ملل الاسطوانة نفسها ، الأكاذيب نفسها بأن العالم لا شغل له إلا التآمر عليكم ، إنكم ضحايا مؤامرة . أن قتل النفس هو عمل بطولي ، أن الاصطفاف وراء الطائفة والقبيلة وعصبيات الجاهلية الأولى هو المخرج من الأزمة ..!
جاء نبينا بكلمته الأولى «اقرأ» فأصبحت كلمتنا الأولى «اقتل» ..! وجاء ليبشر بالموعظة الحسنة ، فأصبح التكفير سيد الموقف. وكان الخليفة يقول: «كيف استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا» ، فأصبحت العبودية هي القاعدة ، والحرية هي الاستثناء
احمد الربعي – جريدة الشرق الأوسط

شـــكــراَ ::

اشكر كل من علّق او ارسل لي ايميلا يبارك بالجائزة.. لكم أرق التحايا :)

شــكــراَ..

جائزة هيئة التحكيم لمسابقة أفضل موقع Blog صحفي عربي 2004

اعلنت اليوم نتائج مسابقة أفضل “مدوّنه” صحفية عربيه التي نظمتها وكالة “دويتشه فيله” وهي هيئة اخبارية اعلامية عالمية، نظمت هذه المسابقة كتحفيز وتسويق لإستخدامٍ أكثر لمواقع المدونات..
ولحسن حظي تم اختيار موقعي من قبل هيئة التحكيم كأفضل موقع “مدونه – Blog” صحفي عربيا..
وقد ذكر المحرر في تعليقه على الموقع..

A 25-year-old Kuwaiti voices his critical views in this blog that deals mainly with social and political topics. Moodless.net encourages readers to reflect on problems facing Arab world and contribute to a cultural dialog, which they often do, using the Weblog itself as the arena for their comments and opinions.
While Moodless.net concerns itself with current affairs, there are also a variety of poems and literary texts written mainly by the blogger but with additions also coming from other guests.

اشكر كل من علّق على الموضوع السابق او ارسل لي رسالة يشجعني فيها او حتى من رأى في نظره انني استحقها..
ولا انسى بالتأكيد الأخ طارق النتشه الذي كان السبب الرئيسي في دخولي هذه المسابقة عندما ارسل يخبرني انه قد رشّح موقعي ضمن المسابقة، وكذلك الاستاذ محمد على فرحات الشاعر والكاتب في جريدة الحياة وهو العضو العربي الوحيد في هيئة التحكيم..
لا ادري ولكن هذا جعلني انظر بجدية اكبر لهذا الموقع..، من يدري، لربما يكون يوما سببا في تغيير مجرى حياتي!

عـــدســــه

حضرت المباراة النهائية في كرة القدم للصغار بين ناديي الكويت والقادسيه، وكانت لي هذه الصورة بعد فوز فريق الكويت، استمتعت بمشاهدة الاطفال (لديهم مهارات لم نتوقعها!)، سألني اصغر طفل في الصورة (الاول من اليمين ذو الجاكيت الاحمر) وهو يراني ادخن “ليث تثرب ذقاير، راح تموت!”..
لم استطع ان ارد عليه الا بإطفاء سيجارتي والابتسام!

لماذا نكتب على الفيمتو انه خالي من الكحول اذا كنّا نصنعه في بلادنا!، صنع في السعودية على ما اعتقد..!

انها تمطر اخيرا في الكويت.. طال انتظاري..

فكرة جميلة جدا.. اعجبتني.. (لا اذكر من ارسل لي هذه الصورة)

نظرة طفل… صورة معبرة وجدتها في مجلد الملفات المرسلة عبر المسنجر، ولم اتذكر مرسلها ايضا! ولكني وجدتها في هــذا الموقع..

إقــرأ

زرت معرض الكتاب يوم امس زيارة خاطفة ترنحت فيها حتى كدت السقوط بضع مرات أثر الحمى والزحام والجو القاتم!، خرجت منه ببضعة كتب لم تشفي فضولي لذلك سأعود قبل ان ينتهي..
في هذه الزيارة الخاطفة انتبهت لبضعة امور لم اكن انتبه لها في المرات السابقه (واجمع عليها بعض الاصدقاء)، ان نصف المعرض كتب دينية وتاريخية عموما، والثلث كتب ابراج وطبخ، والقطعة الصغيرة الباقية كتب منوعه.
تدخلني هذه الملاحظة لدهليز طويل من الافكار وانصاف الافكار إبتداء من أثر اسلوب الطرح الى مخرجات كلية الشريعه!!
يقولون ان عندنا ازمة قراءه، هذا صحيح، هناك قراء ولكن اغلبهم يقرأ في موضوع واحد فقط ويبحر فيه الى مالا نهاية، وهذا الموضوع الذي رأيته في المعرض هو الكتب الدينيه والتاريخيه عموما، شيء جيد ان تزيد من علمك عن دينك، ولكننا لا نريد المزيد من المفتين، هناك مئات الامثال التي تنادي بأن نترك لكل ذي تخصص تخصصه ليبدع فيه، حتى وصل الأمر ان المهندس والدكتور يقرأون كتب التاريخ اكثر من قراءتهم لتخصصهم الذي يتطور يوما بعد يوم وهم يمارسون عملهم بما تعلموه قبل سنين..!
التخصص.. كم تأخذني هذه الكلمة للكثير الكثير مما اريد ان اقول ولكن زحمة الافكار تعوقني كالعادة،المهم.. اعود الى دهليز افكاري بعتمته المعتادة، اصل فيه الى نقطة اسلوب الطرح، كتب التاريخ عموما تتشابه في الطرح، فهو طرح جامد لا يحرك في عقلك اي عضلة، وكأنها مناهجنا، نحفظها لتسترجعها في ورقة الامتحان وتنساها الى الابد، اقصد من هذا ان القراءه في مواضيع مختلفه تفتح لديك الخيال وحس الادراك وتزيد معلوماتك العامه عن امور اخرى..
اتذكر قصة احد الاصدقاء عندما اراد ان يدرس الشريعة الاسلامية في المملكة فأرسل يسأل احد الشيوخ عن رأيه فكان رد الشيخ ان قال له “يا بني، اننا نحتاج للطبيب والمهندس والطيار اكثر من حاجتنا لخريجي الشريعة في هذا الوقت”

(كتبت قبل 3 ايام!، ولا زلت احسها ناقصه لا تصف ما اريد ان اقول)

بلا تعـــليــق

لا أمانع ان تغدق الكويت من خيرها على اي كان، وبأي سبب، بالعكس، احس انها ضرورة في بعض الاحيان لتحريك مياه راكدة..
ولا احمل اي ضغينة للشعب العراقي،اؤمن انه ان كان هناك مئة الف عراقي ايدوا الغزو، فهناك اكثر من عشرين مليون عراقي ضحايا لبطش النظام مثلما كانت الكويت ضحية جنونه..
ولكن اؤمن بترتيب الأولويات.. فإذا كانت حكومتنا ترى انه مساعدة الشعب العراقي في هذا الوقت لازمة، فالأولى ان تحرك الارصدة الراكدة (رصيد الاجيال والاحتياطي العام) لضخ الاموال في الداخل مثلما تضخه في الخارج..!!
كان الأولى بمن وضع هذان الخبران ان يبعدهما عن بعضهما البعض على الأقل..!