بـــلا عــــنــوان
(….)
كم اكره هذه الأسوار..
بدل ان نبدع في بناء العمران
ابدعنا في اشكال هذه الأسوار
لكل شيء سور.. الفرق في الشكل فقط
للمدارس سور ، وللمنازل سور ، وللأسواق سور
نرى في كل مكان في التلفزيون (مكان غير بلادنا) بيوتا بلا اسوار
ومدارس لا تحيطها تلك الاسوار التي نراها لدينا!
اذهب الى لندن.. مدينتي الحالمة.. فأرى..
بيوتا يحيطها غطاء من العشب “تعتبر” حديقة منزلية
ومدارس لكل الاعمار، بنيان بسيط تحوفه الخضرة من كل جانب
بلا اسوار تخنقك..
يخطر لي عنوان رئيسي قرأته يوما
“المجتمعات الغربيه ذات اعلى معدل للجريمه في العالم”
“في شيكاغو..سرقة كل 3 دقائق.. و و و ”
لماذا لم يتباروا في بناء اسوار اعلى كالتي لدينا؟
هل تخنقهم مثلما تخنقني اينما ذهبت في بلادي؟
.
(….)
اما لهم ان يرتاحوا ويريحوا؟
خمس وعشرون سنه من عمري
وأنا اقرأ نفس الاسماء
وأرى نفس الوجوه كل صباح في الجريدة
نفس الاشخاص يتربعون على كراسيهم منذ خمس وعشرين سنه
والنتيجة؟.. لم ينجح احد
يتغير الوزراء..
ولا يتغير هؤلاء
خمس وعشرين سنه
ولا يتغير فيهم الا مسمياتهم…
المدير اصبح وكيل
والوكيل تقاعد فصار مستشار
فإن تعب من الاستشارات عيّن في لجنة ما وما اكثرها..
خمس وعشرين سنه
وفي كل سنه منها.. يتخرج من جامعات العالم كافة
طلبة كويتيون في شتى المجالات..
اين ذهبوا؟
ركناهم في المخازن حتى اغبروا وماتوا من الاختناق
ام رجعوا ليذوبوا في مجتمع اغضبه نشاطهم فأبادهم
خمس وعشرين سنه
ونحن نتكلم ونحتج ونغضب ونناقش في نفس المشاكل
حتى يخيل لك ان المشاكل تعمّر في بلادنا اكثر من البشر
تتغير القوانين ويبقى الافراد
تتغير السنين ويبقى الأفراد
تتغير الحياة وتوقف الارض دورانها لتدور حول هؤلاء الافراد
مركز الكون الجديد!
.
(….)
مللت الشكوى..
تعبت من الكلام..
التفكير في اصلح الحلول
وحلول الاصلاح..
اريد ان اتحرك
ان اكسر هذه الصخور التي نبتت على ظهري
حتى لو كان بالإحساس فقط
اريد ان احس..!!
ان احس انني اغير شيئا من هذا الظلام
ان احس انني عملت فأنجزت
كلما انتهت سنه..التفت فيها الى الخلف لأرى ما الذي صنعت..
فلا ارى الا الصفر في حياتي يتجدد
اخاف من يوم يثور فيه بركان ما في داخلي..
يتحدث التاريخ عن ضحايا العشق ، والحرب ، والعلم.
فهل سيتحدث يوما عن ضحايا العقل الذي لا يكف عن التفكير!!
.
(….)
عــيــب..
لا يجوز..
لا يصح..
فشله..
ممنوع..
ما اكثر مرادفاتها..
يخيل لك ان اللغة العربيه ابدعت في المنع
عندما فكرت ان اتحرك ليكون لي على الاقل.. بصمة ترضيني وتقنعني انني اريد ان اغيّر
تشكلت امامي كل مرادفات المنع حتى امتلأت الورقة بها ولم تترك الا زاويتها الصغيرة
وكأنها تقنعني انني امتلك جزءا حراَ اتحرك فيه!!
.
(….)
احبيني بعيدا
عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا
التي شبعت من الموت
احبيني!
:::::
.
(….)
اليوم كان “يوماَ جميلا” بناء على..
قهوة سادة في احدى كافيهات المطار وهو مكان “يعتبر” جميل
ونقاش جميل.. مع عقل جميل..
ومشاهدة وجوه اجمل.. بما ان المكان يعج بها في كل الاوقات
ووقت جميل بعد منتصف الليل تفادياَ لساعات الذروة
التي يمتلأ بها المكان بالطواويس من كافة الالوان..
.
نـــزاريــات ::
أن الرجال جميعهم أطفال؟
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاَ
فالصمت في حرم الجمال.. جمال!
:::::
Excellent site! Im surprised I havent seen it earlier! Maybe because I havent seen you comment on any of the blogs that I visit regularly.
Did you design all the graphics by urself? If so, have you done anything commercial? As soon as I saw Nazar Qabbani’s name on ur post I had to come. Again, excellent blog and keep up the good work :)
شكرا اخوي على تعليقك واطرائك.. :)
نعم كل ما تراه هنا من تصميمي، ولم اجرب
ان اصمم تجاريا.. ربما لم تسنح لي الفرصه او
انني تكاسلت ان ابحث عنها :)
شكرا مرة اخرى على كلماتك..
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari