Archive for November, 2004


من هنا وهناك

  • فايرفوكس يهز عرش مايكروسوفت..
  • سلمت القوات الاميركية الاجهزة الأمنية في الكويت كمية من المستندات والوثائق تتعلق بالمتعاونين مع النظام العراقي السابق من مواطنين ومقيمين.
  • قررت الحكومة السودانية رصد مبلغ عشرين مليون جنيه الى الحملة لمكافحة الجراد الاباحي. فشلت الحملة فشلاً ذريعاً في انجاز مهمتها. فما حدث هو انه في الوقت الذي انشغل فيه الجراد بأكل المزروعات، انشغل الجراد الآدمي بأكل العشرين مليون جنيه!!.
    الظاهر الآن هو ان الجراد هو الذي يأكل كل شيء. وحتى هذه الساعة لم أسمع بعد من أي محطة فضائية عربية ان الصهاينة والأميركان قد تآمروا مع الجراد ودفعوا لهم مليون دولار ليشنوا هذه الغزوة على الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة ويعلموهم على الطيران ويزودوهم برادار يوجههم الى مزارع الفول والبامية.
  • Ghutra or Smagh: Islamic Clothing for Men ملابس اسلامية للبيع !!
  • تكنولوجيا الحواس.. والشم واللمس في انترنت القرن 21..
  • “جسور” أول شبكة تلفزيونية أمريكية للمسلمين
  • شارك في اختيار أجمل صورة في مسابقة رمضان
  • البدانة وباء خارج عن السيطرة..
  • المكتب الثقافي البريطاني وأجمل 70 كلمة انجليزية..

القادم الجديد

Hamadvision.com

www.hamadvision.com

انتهيت يوم امس من تصميم موقع صديقي حمد ليكون عضوا جديدا على عالم الـBlogs ، شخصيا ارى انه من “الصحي” ان يكون لك متنفس تستطيع ان تشارك به الآخرون فكرك وآراءك.
واعتقد ان حــمــد سيكون من القليلين الذين سيضيفون طابعا خاصا لهذا الموقع..
لا تنسوا زيارته..

كريستوفر

في احد ايام شهر ابريل من سنة 1980 مر تومي أستين.. المفتش الجمركي في ممر احدى المستشفيات زائرا لصديقه، فإذا بذاك الطفل النحيل يصرخ له “انا شرطي، سأقبض عليك” بادله تومي المزاح وتعرف عليه، الطفل اسمه كريستوفر جيمس Christopher James يرقد في المستشفى مصابا باللوكيميا بعد ان يأس الطب في شفائه، عرف المفتش الجمركي ان كريس يتمنى ان يكون شرطياَ ذات يوم، وعرف انه لن يحيى ليحقق هذا الحلم..
بعد عدة ايام اتفق تومي مع احد اصدقائه الشرطه ان يفاجئوا كريس، فأخذوه في جوله في الدورية، وجولة اخرى في الهيلكوبتر ووضعوا له شعار الشرطه “الأجنحه” على دراجته التي تعمل بالبطارية، وسهرت اثنتان من افراد شرطة اريزونا ليخيطوا له بدلة شرطة بحجمه، وفي اليوم الآخر سلمت لكريستوفر شهادة موقعه (رسمية) ليكون اصغر شرطي متخرج من شرطة اريزونا، و “بادج” او الشعار الذهبي الذي يحمله الشرطة في امريكا..
بعدها بثلاثة ايام، توفي كريس، واقيمت له جنازة عسكرية مشى فيها احدى عشر الف متطوع من شرطة اريزونا وغيرهم..
حققت شرطة اريزونا لهذا الولد البائس حلمه قبل ان يموت..
وبعدها ببضعة ايام، في مطبخ منزل ام كريستوفر وبـثلاثين دولار فقط، ولدت مؤسسة “تمن امنية” Make-A-Wish Foundation ، وثاني امنية كانت بعدها بأيام لطفل اراد ان يكون رجل اطفاء..
هذا كان عام 1980، والآن هذه المؤسسة الخيرية لها 77 فرع في الولايات المتحدة الامريكيه و27 فرعا خارجها، وتكمل هذه السنة تحقيق 110 الاف امنية لاطفال يهدد المرض حياتهم..

هذه الامور البسيطة (او التي يراها البعض بسيطه) ممكن ان تغير حياة طفل، ترسم ابتسامة بريئه على وجه آخر، طموح الاطفال البريء لا يتعدى هذه الامور التي من الممكن تحقيقها ربما بمكالمة تلفونية او رحلة قصيرة بالسيارة!
امنيات الاطفال التي حققتها هذه المؤسسة تبدأ بمقابلة الاميرة النائمة او الافطار مع ميكي ماوس، او مقابلة الممثل ويل سميث او جانيت جاكسون، الى ان يكون الرجل العنكبوت او حتى ان يكون عامل في مصنع مخلل!!، وهناك من تمنى ان يسبح مع الدلافين وايضا من اراد ان يكون لديه كمبيوتر او حصان اسمه “buttercup”.
لا اعتقد ان هناك احساس اجمل من ان تحقق لطفل حلم ما، فما بالك بطفل يصارع المرض كل يوم!، طرأ في بالي السؤال التقليدي، لماذا لا نرى مؤسسة كهذه لدينا؟ الا نملك الاحساس ام اننا جففنا مشاعرنا؟ ام ان الحياة اخذتنا على حين غرة فألتهينا بالعمل والمال والكماليات التي “نتفشخر” فيها امام البقية؟ ام هي السياسه؟ فالعرب كما ذكر اخي “ســردال واؤكد على كلامه “ان كنت عربياً فهذا يعني أنك غارق في السياسة إلى أذنيك”.
عندما التفت الى بـــدر بعد ان انتهيت من قراءة قصة كريس وسألته لماذا لا نرى مؤسسة كهذه لدينا اجابني بجملة مقتضبه ومنطقية نوعا ما “لأنه ليس فيها ربح!!”.

كتبت هذه السطور ثلاث مرات ولم تقنعني لكن احتاج ان اضعها لافسح المجال على الأقل!!

مــقـــال

دفع الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة ثمناً باهظاً لمزحة ثقيلة، تسبب بها ابنه معاذ، حين أرسل لأهله رسالة تقول «حللونا وأنتم بحل»،
وهي رسالة تعني بالضرورة التوجه إلى الموت، وتم تفسير العبارة بأن الابن ذهب إلى العراق للجهاد.
اضطر الشيخ العودة الاتصال بالأجهزة الأمنية للبحث عن ابنه، واتصل بأحد كبار المسؤولين الأمنيين، وكانت النتيجة أن أجهزة الأمن السعودية استدلت على الابن، الذي صرح للصحافة السعودية بعد أن احتجز في مركز الأمن الوقائي في حائل، أنه وقع ضحية مزحة، وانه لم يفكر أصلاً في الذهاب إلى العراق، وأنه يدعو الشباب لعدم القيام بذلك!
كل ما نريده من الأخ الكريم الشيخ العودة أن يفكر في اللحظات والساعات الثقيلة التي قضاها وأهله وهم ينتظرون خبراً عن ابنه، وحجم الشعور بالألم والمرارة خلال تلك الساعات التي انتهت بسلام، ونتمنى أن يضع الشيخ العودة نفسه بمكان مئات الآباء والأمهات الذين فقدوا أولادهم، وانتهى هؤلاء إلى الفلوجة، أو قتلوا في أفغانستان، أو قبعوا في سجون غوانتانامو. ونتساءل بكل محبة واحترام، هل كان الشيخ سلمان العودة يوقع البيان الذي وقعه قبل أيام بشأن الجهاد في العراق، لو أنه مر بتجربة ابنه معاذ وشعر بحجم المرارة والألم.
أعرف شخصياً حالات تقطع القلب لآباء وأمهات تم غسل أدمغة أبنائهم ودفعوا لحروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وذهبوا ضحية الفكر المتطرف وانتهوا قتلى، أو اختفوا، أو سجنوا بعيداً عن أهلهم، ومعظم هؤلاء الشباب في العشرينات من العمر. وأذكر بحزن أن من يوقعون على بيانات تدعو الناس للجهاد والقتال يحرصون على إبعاد أنفسهم ، وإبعاد أبنائهم، عن دخول تلك المغامرة، وهم يدفعون بأبناء الفقراء إلى الموت، بينما يدرس أولاد هؤلاء في أفضل الجامعات الغربية، ويعيشون حياة هانئة وبظروف معيشة جيدة.
نحمد الله على سلامة ابن الشيخ سلمان العودة، ونقول رب ضارة نافعة، وبالتأكيد فإن هذا الدرس يستحق أن نقف أمامه متأملين، فالساعات العصيبة التي قضاها الشيخ العودة وعائلته بانتظار ابنهم، هي درس كبير واختبار الهي للإنسان، آملين أن تنتشر الوسطية والدعوة بالحسنى، ورفض العنف والقتل تحت حجة جهادية واهية

أحمد الربعي ، الشرق الاوسط

بـــلا عــــنــوان

(….)
كم اكره هذه الأسوار..
بدل ان نبدع في بناء العمران
ابدعنا في اشكال هذه الأسوار
لكل شيء سور.. الفرق في الشكل فقط
للمدارس سور ، وللمنازل سور ، وللأسواق سور
نرى في كل مكان في التلفزيون (مكان غير بلادنا) بيوتا بلا اسوار
ومدارس لا تحيطها تلك الاسوار التي نراها لدينا!
اذهب الى لندن.. مدينتي الحالمة.. فأرى..
بيوتا يحيطها غطاء من العشب “تعتبر” حديقة منزلية
ومدارس لكل الاعمار، بنيان بسيط تحوفه الخضرة من كل جانب
بلا اسوار تخنقك..
يخطر لي عنوان رئيسي قرأته يوما
“المجتمعات الغربيه ذات اعلى معدل للجريمه في العالم”
“في شيكاغو..سرقة كل 3 دقائق.. و و و ”
لماذا لم يتباروا في بناء اسوار اعلى كالتي لدينا؟
هل تخنقهم مثلما تخنقني اينما ذهبت في بلادي؟
.
(….)
اما لهم ان يرتاحوا ويريحوا؟
خمس وعشرون سنه من عمري
وأنا اقرأ نفس الاسماء
وأرى نفس الوجوه كل صباح في الجريدة
نفس الاشخاص يتربعون على كراسيهم منذ خمس وعشرين سنه
والنتيجة؟.. لم ينجح احد
يتغير الوزراء..
ولا يتغير هؤلاء
خمس وعشرين سنه
ولا يتغير فيهم الا مسمياتهم…
المدير اصبح وكيل
والوكيل تقاعد فصار مستشار
فإن تعب من الاستشارات عيّن في لجنة ما وما اكثرها..
خمس وعشرين سنه
وفي كل سنه منها.. يتخرج من جامعات العالم كافة
طلبة كويتيون في شتى المجالات..
اين ذهبوا؟
ركناهم في المخازن حتى اغبروا وماتوا من الاختناق
ام رجعوا ليذوبوا في مجتمع اغضبه نشاطهم فأبادهم
خمس وعشرين سنه
ونحن نتكلم ونحتج ونغضب ونناقش في نفس المشاكل
حتى يخيل لك ان المشاكل تعمّر في بلادنا اكثر من البشر
تتغير القوانين ويبقى الافراد
تتغير السنين ويبقى الأفراد
تتغير الحياة وتوقف الارض دورانها لتدور حول هؤلاء الافراد
مركز الكون الجديد!
.
(….)
مللت الشكوى..
تعبت من الكلام..
التفكير في اصلح الحلول
وحلول الاصلاح..
اريد ان اتحرك
ان اكسر هذه الصخور التي نبتت على ظهري
حتى لو كان بالإحساس فقط
اريد ان احس..!!
ان احس انني اغير شيئا من هذا الظلام
ان احس انني عملت فأنجزت
كلما انتهت سنه..التفت فيها الى الخلف لأرى ما الذي صنعت..
فلا ارى الا الصفر في حياتي يتجدد
اخاف من يوم يثور فيه بركان ما في داخلي..
يتحدث التاريخ عن ضحايا العشق ، والحرب ، والعلم.
فهل سيتحدث يوما عن ضحايا العقل الذي لا يكف عن التفكير!!
.
(….)
عــيــب..
لا يجوز..
لا يصح..
فشله..
ممنوع..
ما اكثر مرادفاتها..
يخيل لك ان اللغة العربيه ابدعت في المنع
عندما فكرت ان اتحرك ليكون لي على الاقل.. بصمة ترضيني وتقنعني انني اريد ان اغيّر
تشكلت امامي كل مرادفات المنع حتى امتلأت الورقة بها ولم تترك الا زاويتها الصغيرة
وكأنها تقنعني انني امتلك جزءا حراَ اتحرك فيه!!
.
(….)
احبيني بعيدا
عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا
التي شبعت من الموت
احبيني!
:::::
.
(….)
اليوم كان “يوماَ جميلا” بناء على..
قهوة سادة في احدى كافيهات المطار وهو مكان “يعتبر” جميل
ونقاش جميل.. مع عقل جميل..
ومشاهدة وجوه اجمل.. بما ان المكان يعج بها في كل الاوقات
ووقت جميل بعد منتصف الليل تفادياَ لساعات الذروة
التي يمتلأ بها المكان بالطواويس من كافة الالوان..
.

نـــزاريــات ::

لم تستطيعي بعد أن تفهمي
أن الرجال جميعهم أطفال؟
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاَ
فالصمت في حرم الجمال.. جمال!
:::::

العيد ونزار

كل عام وانتم بخير
وعيدكم مبارك
بعد ان انتهى العيد..!
لم اجد في هذا العيد شيء جديد
الا اغنية من البوم كاظم الساهر
لم استطع ان اترك السيارة لساعتان
تمشي بي اينما تريد
اعيدها مرارا وتكرارا
الاغنية الوحيدة التي استطاعت ان تعلق في ذهني
لتعجبني من اول مرة استمع اليها
لا زالت لكلمات نزار سحر خاص
وأبدع كاظم في إبراز هذا السحر في قلوبنا واسماعنا..

** ** **
أحبيني بلا عُــقـدٍ
** ** **
أحبيني
أحبيني بلا عُــقـدٍ
وضيعي في خطوط يدي
احبيني لأسبوع لأيام لساعات..
فلست انا الذي يهتم بالأبد..
** ** **
تعالي واسقطي مطراَ
على عطشي وصحرائي
وذوبي في فمي كالشمع
وانعجني بأجزائي
** ** **
احبيني..
أحبيني بطهري.. او بأخطائي
أحبيني وغطيني..
أيا سقفاَ من الأزهار
يا غابات حناءي
** ** **
أنا رجل بلا قدر
فكوني انت لي قدري!
** ** **
أحبيني..
ولا تتسائلي كيف
ولا تتلعثمي خجلاَ
ولا تتساقطي خوفاَ
** ** **
كوني البحر والميناء
كوني الأرض والمنفى
كوني الصحوه والاعصار
كوني اللين والعنف
** ** **
احبيني معذبتي..
وذوبي في الهواء مثلي كما شئت
احبيني بعيدا عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت
احبيني!
** ** **

يا عم بس تحشيش!!

طرف مقال ::

ذهبت لإلقاء محاضرة في مدرسة لمن يسمونهم بالمعاقين، كان عنوان المحاضرة «الثقة بالنفس» فخرجت وأنا أشعر بثقة أكبر بالحياة والإنسان والتحدي، لقد تعلمت من هؤلاء الذين نسميهم معاقين ومن معلميهم الكثير. هؤلاء الذين تتفاوت قدراتهم الجسدية والعقلية ، وتتوحد أرواحهم ونفوسهم في اصرار عجيب على الحياة والتفاؤل والثقة بالمستقبل……

أحمد الربعي – الشرق الأوسط

يا عم بس تحشيش!! ::

خــبــر في موقع العربيه عن ثلاثة شبان اغتصبوا سيدة في منزلها امام بناتها، جريمة بشعة همجية.. وتفاصيل الحادثة يقشعر لها البدن..هذا ونحن في شهر رمضان!
يستفتح احدهم التعليقات على الخبر بقوله:

“تعليقي الوحيد انها هجمة شرسة تقودها دول الاستعمار االعالمي والراسمالي على شاب الامة الاسلامية ومقدراتها…!!!”

ايعقل هذا؟ على ابواب 2005 ولا زلنا نردد شعارات تعود الى منتصف القرن الماضي؟، يخطأ من يعتقد ان حاملي هذا الفكر قله..

ملاحظة :: العنوان جزء من تعليق اخر يرد فيه على صاحب التعليق الأول!

على الطاير ::

  • غـرائب وعجائب المخيمات..
  • سوف ابحث في جوجل قبل ان اسأل اسئلة غبيه!
  • انا والابراج الصينيه..
  • آخــر خــبــر

    (1)
    الأخ اسامه ذو القلم الساخر جدد تصميم موقعه بألوان هادئة يطغى عليها اللون البرتقالي..
    كنت من مدمني اللون الازرق للموقع في السابق لكن لعلها موجة البرتقاله اخذت ابو عامر في طريقها ;)
    و بالتوفيق انشالله في دراستك..

    (2)

    قائمة مواقع “البلوق” في موقع Kuwait Blogs استطالت كثيرا وهذا شيء مفرح طالما ان هناك من يملك ملكة الكتابة، على الأقل ستجد الكثير مما تقرأ عندما تمل من المواقع الرسمية واخبار هذه الايام!!
    ولكن تظل هناك بعض الحساسية عند البعض من الكتابة بالعربي..

    (3)

    سيدخل حمد قريبا فـخ الكتابة بعد ان طرحت عليه فكرة بلوق خاص به ليكتب ما بدا له من كلمات واكاد اجزم انها ستكون مميزه طالما ان صاحبها ذو فكر مميز جداَ.

    (4)

    ما ان بدأت افرح لتزايد مواقع البلوق العربيه (حتى وان كانت ناطقة بالانجليزي) حتى اتفاجأ ان المستقيلين اكثر، وكأن هناك قانون غير مكتوب بمحدودية العدد الموجود في نفس الوقت..

    (5)

    صديقنا بــدر يغرق في موجة من التعليقات الدعائية Comments Spam
    نتمنى ان يخرج منها سليما معافي ان شاء الله

    (6)

    تصميم قديم عزّ علي ان اتركه يموت بين ملفات جهازي فلم يكن هناك أجمل من ان تزينه ihath بكلماتها..
    عندما دخلت للموقع اول مره، لم استطع الخروج الا بعد ساعه وربع وانا اجرجر قدماي بعيدا تاركا نصف المقالات غير مقروءه مما ترك في قلبي حسرة لم تزل الا بساعه اخرى اقضيها في ارشيف الموقع.. موقع ذو طعم خاص..

    ظلموه فقالوا..

    لربما لم يتوقعها البعض، وربما لم اتوقعها انا، كان ارتباطا خفي بين الكويتيين وبين الشيخ زايد، رأيت دموعا في عيون الكثيرين وهم يسمعون خبر وفاة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، رجل يستحق كل دمعه نزلت عليه، رحمه الله واسكنه نعيم جناته..
    أخطأ احد الاصدقاء عندما ربط بين الشيخ زايد وعرفات بقوله ان العالم العربي فقد قائدين في نفس الوقت،الحياة تقاس بالأنجازات يا اخي، والفرق شتّان!!
    الأول ترك 4 مليارات دولار اموال سائله في حساباته المصرفيه ومثلها عقارات واستثمارات، لا تتوقع ان تكون فلسطين منجم ذهب ليكون هذا رصيد رئيسها!
    اما الآخر غفر الله له فقد ترك طيب السمعه ودولة يشار لها بالبنان بما وصلت اليه من تطور وازدهار..
    وظلمه شخص آخر في مقابلة في التلفزيون عندما قال لم نفجع مثلما فجعنا برحيل الشيخ زايد وجمال عبد الناصر!
    فالحياة تقاس بالانجازات مرة اخرى!!
    لا تقارنوه بأحد.. فهو يستحق ان يكون وحيدا من نوعه..
    في حديث سابق مع احد الاصدقاء عن حب الشعوب لرؤساءها، قلت له يومها ان حب الشعب الاماراتي لزايد الذي نراه في كل مكان هو حب حقيقي لم يفرض نفسه عليهم قط، احبوه لأنه يستحق (وهي من الحالات القليله في وطننا العربي).

    تخيلوا.. ::

    مشهد مألوف
    اطفال في الحادية عشر من العمر سخر احدهم على الآخر حينما على على بنطاله رقعه رقعتها له امه حينما انقطع، رد الطفل على السخريه ببصقه.. حتى هنا المشهد مألوف بين الأطفال.. فهم أطفال!!
    ولكن الغير طبيعي ان تقف في اليوم التالي سيارة شرطه امام باب المدرسه لتبحث عن هذا المتمرد الذي تجرأ وبصق على إبن مدير البلديه!!
    تخيلوا طفل في الحادية عشر يهرب الى تواليت المدرسه وبعدها يقفز سياج المدرسه هربا من بطش الشرطه!
    هذا الطفل هو عدنان الصادق، الشاعر العراقي الذي ولد في مدينة الكوفة في العراق عام 1955، تنقل هربا من بطش البعث بين عمّان و صنعاء وعدن والخرطوم ودمشق وبيروت حتى استقراره في السويد حيث يقيم حالياً.
    يقول عن اول شهادة له في حياته الشعريه كانت دموع والدته وهي تقرأ اول قصيدة له كتبها وهو يقبع في مستشفى الكوفه مريضا بالسل والسكري.

    يقول…


    شيزوفرينيا
    ***
    في وطني
    يجمعني الخوفُ ويقسمني:
    رجلاً يكتبُ
    والآخرَ خلفَ ستائرِ نافذتي،
    يرقبني
    ***
    ******
    ***
    العراق
    ***
    العراقُ الذي يبتعدْ
    كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ
    والعراقُ الذي يتئدْ
    كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ..
    قلتُ: آهْ
    والعراقُ الذي يرتعدْ
    كلما مرَّ ظلٌ
    تخيلتُ فوّهةً تترصدني،
    أو متاهْ
    والعراقُ الذي نفتقدْ
    نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ..
    ونصفٌ طغاهْ
    ***

    غريب..

    …. ::

    اليوم وانا اقابل كمبيوتري اراجع وازيد على بعض الكلمات التي كنت قد كتبتها في سابقا على ملفات نصيه، وصلني ايميل عن طريق رابط المراسلة في موقعي موقّع بإسم قارئ، لم يحنقني النص بقدر ما ضايقني عدم وضع الكاتب لأيميله لأستطيع الرد عليه.
    كان نص الايميل يقول:


    لماذا تواصِل إضافة أصوات بشكل متواصل
    لك في المسابقةالألمانية؟ لقد أساء ذلك لسمعتك بشدة


    مجموعه من الأسئله امطرتني بعلامات استفهام وتعجب وانا أقرأ هذه الرسالة ولكنها كانت سيلا بسيطا بعدما ابلغني صديق عن الموضوع الاخير للأخ رامي صاحب احد المواقع المشاركة في المسابقه التي نظمتها الدويتشه فيللهيا سيدي الكريم..
    استعجلت كثيرا بحكمك.. اذا كان هناك من اصدقائي او اخوتي قد تحمس قليلا لهذه المسابقة بعد ان لاحظ امكانية التصويت بعدد لا محدود، فهذا ليس بذنب احاكم عليه انا، كذلك لا اعتقد ان رغبتي بالفوز تصل لدرجة الاستماته وتحمل كلمات كالتي وزعتها في موضوعك من قبيل “..انتخاب متكرر، أي غش، أي سرِقة….”
    اذا كنت انت قد كتبت ضمنا انك تكره سوء الظن ولا تريد ان تظلمني، كان الاجدى ان ترسل لي لتبلغني عن ما يحدث وترى ما اقول اولا ومن ثم تبني على ما اقول رأيك عني بدل ان تسطر مقالا انا المتهم فيه..
    نعم احب ان افوز بهذه الجائزه ولكن ليس بهذه الطريقه..
    لذلك سأكون الحكم (فلا احد يحب ان يكون المتهم)، ارسلت للأخ طارق النتشه وهو القائم على اللغه العربيه في هذه المسابقه اطلب منه تصفير عدد اصواتي كماالغيت رابط التصويت من موقعي و نبّهت على من اعتقد انهم المسؤولون عن هذا التصويت المفرط بإيقاف ما يحدث.
    سأنتظر لأرى نفسي في عيون الحكّام في هذه المسابقه وهذا ما اطمح اليه بعد ان رأيت نفسي في عيون قرائي..
    لا الوم الأخ رامي ولن الوم صاحب الرساله، لربما كنت او سأكون مكانهما في يوم من الأيام..
    اعتذر عن كل ما حصل ولكل من انزعج من هكذا موقف ومن ضمنهم الأخ رامي..