…. ::
اليوم وانا اقابل كمبيوتري اراجع وازيد على بعض الكلمات التي كنت قد كتبتها في سابقا على ملفات نصيه، وصلني ايميل عن طريق رابط المراسلة في موقعي موقّع بإسم قارئ، لم يحنقني النص بقدر ما ضايقني عدم وضع الكاتب لأيميله لأستطيع الرد عليه.
كان نص الايميل يقول:
لماذا تواصِل إضافة أصوات بشكل متواصل
لك في المسابقةالألمانية؟ لقد أساء ذلك لسمعتك بشدة
مجموعه من الأسئله امطرتني بعلامات استفهام وتعجب وانا أقرأ هذه الرسالة ولكنها كانت سيلا بسيطا بعدما ابلغني صديق عن الموضوع الاخير للأخ
رامي صاحب احد المواقع المشاركة في المسابقه التي نظمتها
الدويتشه فيللهيا سيدي الكريم..
استعجلت كثيرا بحكمك.. اذا كان هناك من اصدقائي او اخوتي قد تحمس قليلا لهذه المسابقة بعد ان لاحظ امكانية التصويت بعدد لا محدود، فهذا ليس بذنب احاكم عليه انا، كذلك لا اعتقد ان رغبتي بالفوز تصل لدرجة الاستماته وتحمل كلمات كالتي وزعتها في موضوعك من قبيل
“..انتخاب متكرر، أي غش، أي سرِقة….”
اذا كنت انت قد كتبت ضمنا انك تكره سوء الظن ولا تريد ان تظلمني، كان الاجدى ان ترسل لي لتبلغني عن ما يحدث وترى ما اقول اولا ومن ثم تبني على ما اقول رأيك عني بدل ان تسطر مقالا انا المتهم فيه..
نعم احب ان افوز بهذه الجائزه ولكن ليس بهذه الطريقه..
لذلك سأكون الحكم (فلا احد يحب ان يكون المتهم)، ارسلت للأخ طارق النتشه وهو القائم على اللغه العربيه في هذه المسابقه اطلب منه تصفير عدد اصواتي كماالغيت رابط التصويت من موقعي و نبّهت على من اعتقد انهم المسؤولون عن هذا التصويت المفرط بإيقاف ما يحدث.
سأنتظر لأرى نفسي في عيون
الحكّام في هذه المسابقه وهذا ما اطمح اليه بعد ان رأيت نفسي في عيون قرائي..
لا الوم الأخ رامي ولن الوم صاحب الرساله، لربما كنت او سأكون مكانهما في يوم من الأيام..
اعتذر عن كل ما حصل ولكل من انزعج من هكذا موقف ومن ضمنهم الأخ رامي..