إقرأوها
بثـيــنه العيــسى
أجد نفسي بلا كلمات، كل الكلمات اصبحت مترادفه تعطي معنى واحد ذو وتيرة مللناها من الجرائد، لم استطع ان اكمل القراءة في موقع هذه الكاتبه، كلماتها اجمل من ان تقرأها نصف نائم في الساعه الرابعه صباحا…
***
ظلام وحدي .. أقتات على الظلال ..
في قلب العتمة ..
و أحلم .. بـ نهار بلا خفافيش
***
ريش ذابليدفن رأسه في صدرها كل يوم .. و يشتمها :
” ألا يمكنك أن تمنحيني ليلة محترمة .. واحدة ؟! ”
الوسادة تبكي كل ليلة .. ريشا ذابلا !
***
أسى
في وسط الشارع وقف .. باعد بين ساقيه ..
و صرخ باسمها ..
أخبروه .. بأنها طريقة مثلى للاعتذار ..
لروحها القابعة بصمت ..
في تابوت الذكرى ..
***
دمعة رجل عجوز
قطرة ماء مالحة ..
لا ..
قطعة ملح رطبة
.. تمردت أخيرا على قانون التزم به طوال حياته اسمه :
الرجال لا يبكون .. !
***
**
*
الحمى في جسدي لا تنام
أكره هذا البالطو الذي تتباهى به .. كلما التقينا ..
أكره حرف الدال الذي تزهو به .. يسبق اسمك ، كشامة بيضاء شامخة ..
أكره روتينية فحوصاتك كلها .. ” تنفسي بعمق ” :
- شهيق / زفير / شهيق / زفير ..و ملمس السماعة باردٌ .. على صدري ، أكره تبجح العلم رغم عجزه ، و هذهالأقراص التي تفضح إفلاسك .. هذياني طوال الليل ، كغربال ينخلني لأتعرى
أمامي .. في لحظة ابتزازٍ وضيع .. لـ اللا وعي فيّ !
الذاكرة تتسرب متنكرة باسم المرض ، الذنوب .. الرسائل .. البصمات ، الحمى
نفضت كل هذا أمامهم .. فتبا لعلمك !
أتمدد على صفيح من وهن ، ألصق بالحلم أجفاني .. لأنام ، أرسم صورته
تهدهدني ..
و أنام ..
و الحمى في جسدي .. لا تنام !
****
**
الرسالة ما تزال في جيبي
يؤدون واجبهم تجاه قضيتنا بسذاجة ، بابتذال بشع ، بتلك الشرائط الصفراء التي نعلقها على حقائبنا المدرسية ، ( لن ننساكم ) و الأغنيات ، و صوت أمهاتنا يسيل من التلفاز مختنقا بغصة ضخمة ، غصة عمرها عشر سنوات ، و رحلات خاصة لأبناء الأسرى .. إلى ” المدينة الترفيهية ” و كأنه قدر أن تلاحقنا الذكرى الأقسى ، أو أن نبقى ” غرباء ” دائما ، غرباء .. !
****
**
ليس اطراءًً إنما هو تساؤل فقط!!
يروقني كثيرا حبك الشديد للقراءة وسعة الاطلاع .. فمن الملاحظ عدم اقتصارك على مجال بعينه او ميلك الى نوع بعينه من الكتب ..!!
قد اكون اشاركك في حب القراءة .. لكني اجدني من غير ان اشعر اميل الى نوع معين من الكتب او اركز على جانب واحد من الاهتمام !!( غالبا مايستهويني علم النفس والبحث في الذات )
ومن دون شك ذلك بعيدا تمام البعد عن صفة الثقافة التي تستلزم (سعة الاطلاع ) والتنوع !!
كيف السبيل الى التخلص من هذه العادة السيئة (الانتقائية في القراءة ) ؟؟
سؤال اخر وهو الاهم بنظري
هل تجتمع القراءة مع (الهم) واستغراق في التفكير في المستقبل ؟!!
قد يكون سؤالي غير واضحا الا اني اعاني حقا من عدم قدرتي على التركيز وتراجع رغبتي في القراءة بحكم تركز تفكيري في انهاء رسالة الماجستير التي طااااااااااااااااالت مدتها واستعصى على انهاءها حتى كرهتها !!!!!
لا اختلف عنك كثيرا..
افتقد التركيز في هذه الأيام لا اعلم لماذا..
ولكنني اهرب منه بقراءة كتب خفيفه، مقالات في اغلب الاحيان.. فهي تجمع المعلومه المختصرة برأي سواء وافقت عليه او لم اوافقه :)
وبالتوفيق انشالله بالماجستير..
عقبالي :)
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari