جــيــل ستيــفن
ستيفن، مذيع في احد القنوات المحلية في المدينه التي يعيش فيه وأب لطفلتين اكبرهما تبلغ من العمر 13 سنه، يقول ستيفن “في احدى رحلاتنا الصيفيه كانت زوجتي واحدى بناتي في الغرفه وكنت انا وابنتي الأخرى في المطبخ، عندما حاولت ابنتي ان تمد يدها للرف العلوي للوصول احد الاكواب ولكنها لم تستطع، إلتفت على الباب لتصرخ “أمي، هل تأتين لتحضري لي الكوب”، يقول والكلام لازال لستيفن يومها احسست انني غير موجود في حياة بناتي!”
القصة كانت جزء من احدى حلقات برنامج أوبرا وينفري الشهير تدور حول علاقة الآباء بالأبناء.
لا اعتقد اننا بعيدين عن هذا المثال، مما الاحظه بين كل الآباء الشباب (واغلبية الشياب) هو ترك كل أمور التربيه للأم وتركه هو للعب دور الشرطي المنزلي ذو الوجه المتجهم دائما، مما يضيفه الى قائمة التخويف اليوميه للأطفال، فتجد الأم ما ان تمل من الصراخ عليهم حتى تبادر بقول الكلمة السحريه “ترى اناديلك ابوك!”.
كنت اتوقع بعد “انقراض ام السعف والليف” و”القطوة اللي تاكل اليهال” ان يكون الجيل الجديد للآباء الذي من المفترض ان يكون الجيل المتعلم الواعي بالتربيه ولكن العكس حدث، لم يتغير في هذا الجيل الا المسميات!.
أول يوم ::
حضرت يوم امس اول محاضرة في الدورة..
احساس وكأنني عدت الى مقاعد الدراسه..
فوجئت بأنني الأصغر عمرا بين الموجودين..
وجود محاضر متمكن مما يتحدث عنه وكأنه يرى ما في عيون الحضور من أسئله ويجاوب عنها من غير ان يطرحوها شيء مريح..
عـــدســـه ::


لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.