متلازمة ام فيروس
هناك متلازمة اعتقد ان تسميتها الصحيحه ستكون “متلازمة كيفي”، تلاحظها على جميع الخليجيين تقريبا، وهي احتقار كل ماهو غير خليجي، هناك اعتداد بالنفس غير طبيعي يصيب كل خليجي تجاه العاملين الغير الخليجيين.
فترى الاحتقار للجرسون المصري او مهما كان عمله.. جرسون او بواب او سائق او حتى عامل بناء، والسائق الهندي، والخادم الاسيوي، بل حتى الشرطي اذا كان هناك شرطة من غير المواطنين مثلما نرى في بعض الدول الخليجيه وفي رحلتي هذه اكتمل العدد بدليل جديد على هذه المتلازمه بمشهد وقعت احداثه على الخطوط الالمانيه بين خليجي و المضيفه لأنه بإعتقاده ان المضيفه وجدت لتقف فوق رأسه تلبي طلباته هو فقط لأنه خليجي! حتى اثناء الاقلاع والهبوط معتقداَ ان الخليجيين من اصحاب الدماء الزرقاء يجب تلبيه طلباتهم برمشة عيون بلا مناقشه..
كم اكره هذا المشهد..
خجلت وقتها من نفسي ليس لأنني خليجي، بل لأنني فهمت ما قالته المضيفه له باللغه الانجليزيه ومن نظراته لها اعتقد انه لم يفهم كلمه واحده مما قالت..
دار حديث بينه وبين رفيقه فكان رده “طاير بفلوسي انا مو على حسابهم!!!”
هذا هو مربط الفرس لدينا، يعتقد اغلينا ان نقوده هي تذكرة دخوله لأي مكان والقيام بكل ما يريد بلا حسيب!!
عادت ::
رحلة سريعه ولكنها اعادت لي ما اريد
استعدت فيها ما فقدته في تايلند
ذاتي!
نــــــغـــــم ::
مثل ما ذكرهم في البال طاري
ازعلهم مثل ما زعلوني
واراضيهم بعد رد اعتباري
….
ابي تختار بي ولا بدوني
كذا ولا كذا والليل ساري
حبايبنا عساهم يفهموني
انا مابيع دوم الدوم شاري
:::::
التربية هي الأساس … الحمدلله منزلنا يخلو من هذه المظاهر ولدينا كتيبة من الخدم نعاملهم بكل احترام بل ندللهم كما أرى، ولا أنسى أن بعض الخادمات يبكين حين موعد رحيلهن، تقول إحداهن: لم أجد أحداً يعاملني بطيبة مثلكم.
مع اعتراضي التام على موضوع الخدم هذا فأنا لا أوافق على وجود أغلبهم لكن ما باليد حيلة، ليس في يدي القرار، على أي حال، تعلمت من أبي أن أعامل الناس بشكل طيب ولا يهم لونه أو جنسه، وحقيقة أستمتع بالمشي بين الناس ومحادثتهم والذهاب صباحاً إلى السوق القريب لشراء بعض المأكولات والصحف والتحدث مع العاملين في المحلات وممازحتهم، هذه العادة قال عنها أحد أصدقائي: عيب! كيف أنت مواطن تروح تمشي؟ وقال أحدهم وكنت في سيارته: لا تنزل دع العامل يأتي لنا، قلت له: أنا متعود على الدخول إلى المحل، فأصر وقال: لا ما يجوز تنزل.
فعلاً شيء غريب هذه التفرقة والعنصرية تجاه الآخرين، والأكثر غرابة أن تسافر هذه العنصرية معنا إلى البلدان الأخرى فنظن أننا مواطنون في كل مكان وننسى أن أهل البلد يستطيعون معاملتنا بالمثل لأنهم هم في هذه الحالة المواطنون وأنت غريب بينهم والمثل يقول لدينا: يا غريب كون أديب!
أشكرك على طرح الموضوع … يستحق النقاش أكثر وإثارته ونشره لنعرف من نحن وما هو قدرنا، الرفعة والعز الحقيقي في التواضع للناس، ألم يقل خير البشر عليه الصلاة والسلام: من تواضع للناس رفعه.
يعتقد اغلينا
وجهة نظر,
سبب خراب جيل الترف و الغرور الجيل السابق له !.
عبدالله ::
التربيه وهذه هي مشكلتنا، لا زلنا اتكاليين حتى في التربيه..
يستحق الموضوع نقاشا طويلا ولكنه للأسف مثل كل نقاشاتنا نحن العرب، لا تؤدي الى شيء، نخرج منها بلا استفاده وكأنك يا زيد ما غزيت :)
Anonymous ::
شكرا، ولو انني انتظر منك رأي اكثر من تنبيه عن خطأ مطبعي :)
Bloboz ::
كل الاجيال تتحمل المسؤوليه، ولكنها للأسف لا زالت ترمي السبب على من قبلها..
كيفي كويتي..!!
————–
هذا كلمة معروفة خاصة بالنسبة لنا الكويتيين كل ما صارت مشكلة واحد أهو الغلطان قال ” كيفي كويتي ” ، جنه الي يسمعه يقول ملاك :) ، والحمد لله دينا ما يفرق بين أعجمي أو عربي أو أبيض أو أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح بس وين الي يفهم هالشي ويعمل فيه ،
رباه أصلح شأننا** وشباب أمتنا معاًً
انا بصراحه مع الاخ عذبي بكلامه لما حمل الجيل السابق المسؤلية لسبب بسيط جدا وهو ان لو الجيل السابق احسن تربية ابنائه واحاطهم بالقدوه الحسنه وزرع فيهم الخصل الجميلةوهو صغير لنشأجيل بأكمله وهويدرك جيدا قيمة نفسه كأنسان وقيمةالانسانيه في الحياة …..
لاحظ اخي انا لم احمل المسؤلية الاباء والامهات فقط ……
لاحظ اني حملت الجيل السابق بكامل فئاته للأنه يمثل البيئه والمجتمعه الذي يربو في كنفه الجيل التالي ….. وشكرااخي الغالي للموضوع القيم والذي فعلا يحتاج لنقاش عميق في ……
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari