(..)
مليون..تقريبا!
أظهر تقرير احصائي تحليلي صدر حديثاً ان سكان دولة الكويت زاد عددهم من نحو مليونين و400 ألف نسمة الى مليونين و550 نسمة خلال العام الماضي بمعدل سنوي قدره خمسة في المئة، فيما ارتفع عدد الكويتيين من 898 الف نسمة تقريباً الى
927 الف نسمة، بمعدل نمو سنوي قدره 3.3 في المئة.
لا زلنا اقليه في ديرتنا!
(..)
في موقف مألوف تقريبا لكثرة حدوثه امامي..
توقف احدهم في محطة الوقود ليبلغ الاسيوي ان يعبأ خزان سيارته بــ(دينارين خصوصي)..
عاد اليه الاسيوي بوجه ممتقع ليبلغه انه نسي العداد فزاد قليلا عن الدينارين..
رفض المواطن دفع الزياده وكأنه وجد ثغرة ليتشفى في هذا العامل..
وتحرك مبتعدا..
كانت الزياده..
110 فلس!
ربما لا تعني شيئا لنا..
ولكنها شيء كبير بالنسبة لهذا العامل اذا كان راتبه لا يتجاوز العشرين دينار!!
(..)
يغلق مجمع المهلب التجاري ابوابه امام الشباب في النهار حتى الساعه الرابعه عصرا ليفسح المجال امام العائلات او لأكون دقيقا اكثر امام طالبات المعاهد القريبه للتسوق في هذا الوقت.. يخيل اليك في بعض الاحيان ان مكان المحاضرة نقل الى المجمع لكثرة الطابلات الداخلات بكتبهم بما انه يمثل بيئه تعليميه جيده في مجتمع كمجتمعنا..!
(..)
حجزت في فيلم “
The Terminal” في سينما نفس المجمع الساعه الثانية ظهرا احد الايام الماضيه عن طريق الانترنت..
في الساعه الواحده والنصف كنت اقف امام باب المجمع امنّي نفسي بقهوة قبل الدخول للفيلم..
ولكن وجه الحارس كان يوحي لي بعد الطمأنينه وانا اخطو خطواتي من السيارة بإتجاه الباب..
عند وصولنا للباب جاءنا الخبر الذي كنت اسمع به للمرة الاولى (
ممنوع الدخول).. تستطيع ان تدخل قبل الفيلم بخمس دقائق فقط!
(..)
لم يكن لدي اعتراض على ما قالاه ووجدتها فرصة للغداء في مطعم قريب ولكن استوقتني النظره التي نظر فيها صديقي وبعض الشباب الذين صادفتهم على الباب..
كانت كلمتهم واحده ونظرتهم غريبه..
(
بدون)..
رفضهم الذهاب واصرارهم على الدخول كان بسبب ان المسؤول (
بدون)!!!
وكأن كبرياءه جرح وكرامته (تمرمطت) في الارض لأن الذي اخبره ان الدخول ممنوع شخص بدون!
ارى هذه الفكرة لدى الاغلبيه ان لم يكن الجميع..
مع العلم ان نصف اقرباء صديقي هذا يصنفون كــ”بدون” ، ونصف اصدقاءنا المشتركين “بدون”..
(..)
كتب عبداللطيف الدعيج على ظهر كتابه “
معارك قلم”
*** *** ***
لأن الصمت في بلدي
هو التكتيك… والموقف
لأن الكل.. اسير البعض.
وأن الأرض
جريح متعبُ ينزف
لأن النار
لغير الدفء تشتعلُ
وأن البعض قد شربوا،
وما ثملوا.
عيون الغاز والبترول
لأن الحق ان تهتف
لكل الزيف والدعوى وما يؤسف
لأن الطير لم تقذف
بأحجار من السجيل
عدو البيت
وإن الله لن يخسف
بأهل الإفك
سيبقى الوضع مقلوباَ
ويبقى النفط منهوباَ
ويبقى الحر مستهدف
*** *** ***
لو قرأت هذه القصيدة بدون اسم الكاتب لتوقعت ان تكون لأحد الكتاب المعروفين بولعهم بسب وشتم كل ما هو خليجي اذا اعتبرنا ان ان كلمة “
نفط” اصبحت مرادفه لدول الخليج العربي..
(..)
قاومت رغبتي في اقتناء هذا الكتاب “
قصة حياتي” لجون ميجور رئيس الوزراء البريطاني الذي لم يكمل رئاسته ايام حرب الخليج في سنة 1990..
احب قراءة كتب السيرة الذاتيه والمذكرات ولكن حجم الكتاب ومزاجي في ذلك الوقت لم يسمحا لي الا بثلاث كتب من الحجم الصغير بين شعر وأدب ومقالات..

نـــزاريـــات ::
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر