Archive for September, 2004


مـنـــار

تقول شهادة ميلادها ان عمرها لم يتجاوز الاربع سنوات، ولكننا كنّا نعرفها قبل 15 سنه، حين ادخلها والداها عالمهم الصغير، 9 سنوات قضوها وهم يفسحون لسريرها مجالا في غرفتها، يملؤون اركانها بالألعاب، يتحرّون وصولها في يوم ما..
منار..
لا يختلف وجهها عن كل الاطفال، مسحة البراءه الجميله مع بعض الفضول والخجل..
ولكنها بنظرات الجميع كانت تختلف..
عندما اعلنت قوانين الطبيعه ان موعد وصولها قد حان..
كنت لحسن الحظ السائق الذي اوصلها لبوابة الدخول الى عالمنا
وكنت لحسن الحظ ايضا المراسل الذي نشر خبر وصولها بعد 9 سنين من الانتظار
لم اتحمل ان اكلم والدها في الهاتف لذلك فضلت ارسال رسالة قصيرة الى تلفونه الخلوي
“بو منار.. مبروك.. منار تنتظرك عند بوابة القادمين”
لم يكلمني ولم يرد على رسالتي، اقل من عشر دقائق وكان يدخل علي غرفة الانتظار في المستشفى، كلماته سريعه وتعابير وجهه اسرع، اسئلته كثيرة ولكنني لم اكن احمل له اجوبه.. تركني وذهب وعاد بعد بضعة دقائق بعيون تتلامع، اشاح بوجهه عني وكأنه يخاف رؤيتي لدمعة رأيت اثرها على الارضيه..
بعد اقل من ساعه.. كان هناك جمع كبير يتماوج في ممر الجناح.. ولكن هذه المرة كلهم يحملون تلك الدمعه.. عيون تتلألأ وخفقات القلوب تكاد ان تسمعها وهمهمات بالسلامه.. الكل كان ينتظرها..
ويمر الوقت..
وتتكرر الدموع عندما خطت خطوتها الأولى..
وكانت تتكرر مع اي حادثة طبيعيه يفعلها اي طفل لأول مرة..
وتكررت قبل ايام عندما لبست لبس الروضه لأول مرة..
منار تختلف..

Get FireFox ::

Get Firefox!

إقرأوها

بثـيــنه العيــسى
أجد نفسي بلا كلمات، كل الكلمات اصبحت مترادفه تعطي معنى واحد ذو وتيرة مللناها من الجرائد، لم استطع ان اكمل القراءة في موقع هذه الكاتبه، كلماتها اجمل من ان تقرأها نصف نائم في الساعه الرابعه صباحا…


***
ظلام وحدي .. أقتات على الظلال ..
في قلب العتمة ..
و أحلم .. بـ نهار بلا خفافيش
***
ريش ذابليدفن رأسه في صدرها كل يوم .. و يشتمها :
” ألا يمكنك أن تمنحيني ليلة محترمة .. واحدة ؟! ”
الوسادة تبكي كل ليلة .. ريشا ذابلا !
***
أسى

في وسط الشارع وقف .. باعد بين ساقيه ..
و صرخ باسمها ..
أخبروه .. بأنها طريقة مثلى للاعتذار ..
لروحها القابعة بصمت ..
في تابوت الذكرى ..
***
دمعة رجل عجوز

قطرة ماء مالحة ..
لا ..
قطعة ملح رطبة
.. تمردت أخيرا على قانون التزم به طوال حياته اسمه :
الرجال لا يبكون .. !
***
**
*


الحمى في جسدي لا تنام
أكره هذا البالطو الذي تتباهى به .. كلما التقينا ..
أكره حرف الدال الذي تزهو به .. يسبق اسمك ، كشامة بيضاء شامخة ..
أكره روتينية فحوصاتك كلها .. ” تنفسي بعمق ” :
- شهيق / زفير / شهيق / زفير ..و ملمس السماعة باردٌ .. على صدري ، أكره تبجح العلم رغم عجزه ، و هذهالأقراص التي تفضح إفلاسك .. هذياني طوال الليل ، كغربال ينخلني لأتعرى

أمامي .. في لحظة ابتزازٍ وضيع .. لـ اللا وعي فيّ !

الذاكرة تتسرب متنكرة باسم المرض ، الذنوب .. الرسائل .. البصمات ، الحمى

نفضت كل هذا أمامهم .. فتبا لعلمك !

أتمدد على صفيح من وهن ، ألصق بالحلم أجفاني .. لأنام ، أرسم صورته

تهدهدني ..

و أنام ..

و الحمى في جسدي .. لا تنام !

******
****
**

الرسالة ما تزال في جيبي
يؤدون واجبهم تجاه قضيتنا بسذاجة ، بابتذال بشع ، بتلك الشرائط الصفراء التي نعلقها على حقائبنا المدرسية ، ( لن ننساكم ) و الأغنيات ، و صوت أمهاتنا يسيل من التلفاز مختنقا بغصة ضخمة ، غصة عمرها عشر سنوات ، و رحلات خاصة لأبناء الأسرى .. إلى ” المدينة الترفيهية ” و كأنه قدر أن تلاحقنا الذكرى الأقسى ، أو أن نبقى ” غرباء ” دائما ، غرباء .. !
******
****
**

عناويــن مفقودة

(..)

مليون..تقريبا!
أظهر تقرير احصائي تحليلي صدر حديثاً ان سكان دولة الكويت زاد عددهم من نحو مليونين و400 ألف نسمة الى مليونين و550 نسمة خلال العام الماضي بمعدل سنوي قدره خمسة في المئة، فيما ارتفع عدد الكويتيين من 898 الف نسمة تقريباً الى 927 الف نسمة، بمعدل نمو سنوي قدره 3.3 في المئة.
لا زلنا اقليه في ديرتنا!
(..)

في موقف مألوف تقريبا لكثرة حدوثه امامي..
توقف احدهم في محطة الوقود ليبلغ الاسيوي ان يعبأ خزان سيارته بــ(دينارين خصوصي)..
عاد اليه الاسيوي بوجه ممتقع ليبلغه انه نسي العداد فزاد قليلا عن الدينارين..
رفض المواطن دفع الزياده وكأنه وجد ثغرة ليتشفى في هذا العامل..
وتحرك مبتعدا..
كانت الزياده..110 فلس!
ربما لا تعني شيئا لنا..
ولكنها شيء كبير بالنسبة لهذا العامل اذا كان راتبه لا يتجاوز العشرين دينار!!
(..)

يغلق مجمع المهلب التجاري ابوابه امام الشباب في النهار حتى الساعه الرابعه عصرا ليفسح المجال امام العائلات او لأكون دقيقا اكثر امام طالبات المعاهد القريبه للتسوق في هذا الوقت.. يخيل اليك في بعض الاحيان ان مكان المحاضرة نقل الى المجمع لكثرة الطابلات الداخلات بكتبهم بما انه يمثل بيئه تعليميه جيده في مجتمع كمجتمعنا..!
(..)

حجزت في فيلم “The Terminal” في سينما نفس المجمع الساعه الثانية ظهرا احد الايام الماضيه عن طريق الانترنت..
في الساعه الواحده والنصف كنت اقف امام باب المجمع امنّي نفسي بقهوة قبل الدخول للفيلم..
ولكن وجه الحارس كان يوحي لي بعد الطمأنينه وانا اخطو خطواتي من السيارة بإتجاه الباب..
عند وصولنا للباب جاءنا الخبر الذي كنت اسمع به للمرة الاولى (ممنوع الدخول).. تستطيع ان تدخل قبل الفيلم بخمس دقائق فقط!
(..)

لم يكن لدي اعتراض على ما قالاه ووجدتها فرصة للغداء في مطعم قريب ولكن استوقتني النظره التي نظر فيها صديقي وبعض الشباب الذين صادفتهم على الباب..
كانت كلمتهم واحده ونظرتهم غريبه..
(بدون)..
رفضهم الذهاب واصرارهم على الدخول كان بسبب ان المسؤول (بدون)!!!
وكأن كبرياءه جرح وكرامته (تمرمطت) في الارض لأن الذي اخبره ان الدخول ممنوع شخص بدون!
ارى هذه الفكرة لدى الاغلبيه ان لم يكن الجميع..
مع العلم ان نصف اقرباء صديقي هذا يصنفون كــ”بدون” ، ونصف اصدقاءنا المشتركين “بدون”..
(..)

كتب عبداللطيف الدعيج على ظهر كتابه “معارك قلم
*** *** ***
لأن الصمت في بلدي
هو التكتيك… والموقف
لأن الكل.. اسير البعض.
وأن الأرض
جريح متعبُ ينزف
لأن النار
لغير الدفء تشتعلُ
وأن البعض قد شربوا،
وما ثملوا.
عيون الغاز والبترول
لأن الحق ان تهتف
لكل الزيف والدعوى وما يؤسف
لأن الطير لم تقذف
بأحجار من السجيل
عدو البيت
وإن الله لن يخسف
بأهل الإفك
سيبقى الوضع مقلوباَ
ويبقى النفط منهوباَ
ويبقى الحر مستهدف
*** *** ***
لو قرأت هذه القصيدة بدون اسم الكاتب لتوقعت ان تكون لأحد الكتاب المعروفين بولعهم بسب وشتم كل ما هو خليجي اذا اعتبرنا ان ان كلمة “نفط” اصبحت مرادفه لدول الخليج العربي..
(..)

قاومت رغبتي في اقتناء هذا الكتاب “قصة حياتي” لجون ميجور رئيس الوزراء البريطاني الذي لم يكمل رئاسته ايام حرب الخليج في سنة 1990..
احب قراءة كتب السيرة الذاتيه والمذكرات ولكن حجم الكتاب ومزاجي في ذلك الوقت لم يسمحا لي الا بثلاث كتب من الحجم الصغير بين شعر وأدب ومقالات..

نـــزاريـــات ::


أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر

جــيــل ستيــفن

ستيفن، مذيع في احد القنوات المحلية في المدينه التي يعيش فيه وأب لطفلتين اكبرهما تبلغ من العمر 13 سنه، يقول ستيفن “في احدى رحلاتنا الصيفيه كانت زوجتي واحدى بناتي في الغرفه وكنت انا وابنتي الأخرى في المطبخ، عندما حاولت ابنتي ان تمد يدها للرف العلوي للوصول احد الاكواب ولكنها لم تستطع، إلتفت على الباب لتصرخ “أمي، هل تأتين لتحضري لي الكوب”، يقول والكلام لازال لستيفن يومها احسست انني غير موجود في حياة بناتي!”
القصة كانت جزء من احدى حلقات برنامج أوبرا وينفري الشهير تدور حول علاقة الآباء بالأبناء.
لا اعتقد اننا بعيدين عن هذا المثال، مما الاحظه بين كل الآباء الشباب (واغلبية الشياب) هو ترك كل أمور التربيه للأم وتركه هو للعب دور الشرطي المنزلي ذو الوجه المتجهم دائما، مما يضيفه الى قائمة التخويف اليوميه للأطفال، فتجد الأم ما ان تمل من الصراخ عليهم حتى تبادر بقول الكلمة السحريه “ترى اناديلك ابوك!”.
كنت اتوقع بعد “انقراض ام السعف والليف” و”القطوة اللي تاكل اليهال” ان يكون الجيل الجديد للآباء الذي من المفترض ان يكون الجيل المتعلم الواعي بالتربيه ولكن العكس حدث، لم يتغير في هذا الجيل الا المسميات!.

أول يوم ::

حضرت يوم امس اول محاضرة في الدورة..
احساس وكأنني عدت الى مقاعد الدراسه..
فوجئت بأنني الأصغر عمرا بين الموجودين..
وجود محاضر متمكن مما يتحدث عنه وكأنه يرى ما في عيون الحضور من أسئله ويجاوب عنها من غير ان يطرحوها شيء مريح..

عـــدســـه ::

مــسابـقة

أرسل لي الأخ طارق يبلغني انه اراد تسجيل موقعي في مسابقة تقيمها (الدويتشه فيلله ) و هي هيئة اعلامية عالمية ناطقة باكثر من 30 لغة تم انشائها عام 1953 المسابقه بعنوان “افضل موقع بلوق عالمي“، لأكون صريحا اعتقدت في البداية انها مسابقة كمثل الكثير من المسابقات التي اقرأ عنها في المواقع، ولكن بجولة خفيفة بين انحاء الموقع وجدت انها مسابقة ليست كسابقاتها..
المسابقه تندرج تحت عدة اقسام أولها.. أفضل موقع بلوق، افضل موضوع، أفضل تصميم، أفضل ابتكار، وأفضل بلوق صحفي بسبع لغات مختلفه ومن ضمنها العربيه، لم افهم طريقة المسابقه بالضبط الى الآن ولكن مما فهمت “عالماشي” ان هناك سيكون فائزان في كل قسم احدهما يرشحه الحكام، والآخر بتصويت الجمهور، تضم لجنة التحكيم مجموعه من الصحافيين والاعلاميين في كل اللغات تقريبا وعلى رأسهم الكاتب محمد علي فرحات الكاتب بجريدة الحياة اللندنيه..
في الأخير “والأهم” على ما اعتقد ان الجائزة الرئيسيه في هذه المسابقه هو كمبيوتر”iBook G4” المحمول من أبـل ماكنتوش! (رغبة كل مصمم!)
عاد اليوم موقع الأخ سردال وانشالله تنتهي مشاكله مع المستضيفين ويعود متميزا كعادته، عقبال الأخ أســامه عندما يعود بالسلامه انشالله من رحلته غدا، ولا أنسى حرباز وأبو أحمد ممن انقطعوا عن مواقعهم منذ فتره.. (افتقدتهم في جولتي اليوميه بين المواقع) ونتمنى ان نرى مواقعهم تتصدر المواقع العربيه في المسابقه.

حمى الاسهم

هناك حمى جديده تدور من حولي، الكل يتحدث عن البورصه والأسهم ومن ارتفع ومن انخفض والربح والخسارة و و و و…
معلوماتي في هذا المجال لا تتعدى خلفية اي شخص عادي يسمع من هنا وهناك اخبار هذا المبنى التي تدور في داخله مئات الملايين يوميا، ذهبت الى مبنى سوق الكويت للأوراق الماليه لمده شهر بصورة يوميا تقريبا، احاول ان افهم واستوعب ما الذي يحدث وكيف، اعرف الكثيرين ممن دخلوا هذا المجال على امل الربح السريع واعتمادهم الاساسي على حدسهم ان ربحهم سيكون في هذا السهم فقط لا غير، بدون اي معرفه او خبرة بكيف تدار الامور.. لم استسغ هذه الفكره، استمريت بالحضور يوميا الى السوق فقط اتابع ما يحدث بعين “الغشيم” الذي يريد ان يفهم كل شيء يجري امامه، بعد هذه الجولة اليوميه، تكونت لدي مجموعه “ضخمه” من الاسئله والتساؤلات عن هذا الباب الجديد الذي فتح امامي وزرع في فضول بلا نهايه، وكان الجواب بدورة مضغوطه لمدة خمسة ايام تبدأ يوم السبت القادم..

الرأي ::

بدأت قناة “الرأي” بثها التجريبي بفواصل دعائيه ولقطات تسجيليه لما خلف كواليس هذه القناة الكويتيه الجديده التي سمعنا عنها من قبل وها نحن نراها واقعا على الشاشه، الجرافيكس وخطة القناة تبشر بالخير ان شاء الله بببداية جيده بإحتكار عرض بعض مسلسلات رمضان المقبل وبرامج بأسماء لامعه عندما استقطبت برنامج “صور وخواطر” الذي يقدمه محمد العوضي وهو كما يقول في تعليقه عن القناة ان حدود الرقابه والحرية في الطرح كبرت حيث انها قناة خاصة فضائيه لا تدخل ضمن مقص الرقيب.
نستبشر خيرا ونطمح لرؤيتها قناة متميزة..

قــرأت ::


When you lose great things in your life…
you decide to get over it,
even if you would always feel sad and regretful.
But unlike you… I decided to bring them back.
Sultanah
*** *** ***

عضلات زوجية

في بداية اي حياة زوجية نجد كثرة المشاكل والمشاحنات على اتفه الاسباب، نتيجة ان الطرفين يفردون عضلاتهم على الطرف الآخر بغية فرض السيطرة، وكأن اللعبة تحدي تنتهي اما بخضوع طرف او الطلاق المبكر (وهذا هو الحل الاكثر انتشارا كما ارى!).

تـحفـة جديــدة ::

في دبي، دائما هناك شيء جديد تبهر زوارها به، جديد دبي هذه المره هو اطول برج في العالم “برج دبي” يقبع في “أرقى كيلومتر مربع على وجه الأرض” كما اطلقوا عليه في الاعلان الموجود على شارع الشيخ زايد المؤدي الى مدينة دبي للأنترنت، 160 طابقا ستزيد لدبي معلماَ جديدا يميزها عمّا حولها.
كل الدول الخليجية بلا استثناء تتشارك في اقتصاد قوي وفائض في رأس المال ومصدر دخل نفطي لن ينضب قبل مئات السنين ولكن الامارات تختلف بعقليات ادارية تضع نصب اعينها جلب كل ماهو جميل في هذا العالم لوضعه في دبي خصوصا وفي الامارات على وجه العموم.
وإضيف اليها امس ايضا قرار انشاء مركز دبي المالي العالمي على غرار مراكز المال في هونج كونج ونيويورك لتكون دبي منطقة حرة ماليه مستقله ماليا واداريا..
هنيئا لك دبي هذه العقول..!

نـــغـــم ::


عظيم الشوق للماضي
يحطم باقي الحسرات
ويرسل بالأمل نوره
على دربي وخطواتي
***
انا بجامل الواقع
واعايش وقتي اللي فات
واخلد صورة الماضي
على رسمي ولوحاتي
:::::

بين الجدران السوداء

كتبت هذه السطور قبل اكثر من اربعة شهور بقليل ولم اكن انوي نشرها هنا..
لربما لأنها لا تعني للجميع الكثير ولكنها تعني لي تجربة لن تتكرر..
عدت اليها اليوم لإكملها ولم استطع..

***

لم أكن لأكتب عنها لولا انها تجربة لا اريد لأحد ان يعيشها ولكنني اريد ان يتعايشوها معي..
سوء تفاهم بسيط تفاقم ليصل بي الى تلك الحجرة، جدرانها سوداء امتلئت بكتابات بخط ابيض اشبه بطلاسم بالكاد تستطيع قراءتها، بابها حديدي ذو نافذه صغيره ذات قضبان في اعلاه وفتحة اصغر في اسفله تستعمل لتمرير الوجبات، ارضيتها ملساء بارده، وحنفية ماء صغيرة في الزاوية وبالتأكيد لا تكف عن التنقيط لتكملة المشهد الدرامي المعروف لأي زنزانه.
في اعلى الحائط نافذتان كبيرتان مغلقتان بقضبان حديدية سوداء تتذكر وانت تشاهدهم بقضبان زنازين الشريف في افلام الكاوبوي..
هنا.. في ذلك الجو الثقيل.. عشت ما بين الساعه الواحده ظهرا حتى الواحده ظهرا اليوم الآخر، اربعا وعشرين ساعه لن انساها ما حييت.
ما إن تدخل هذه الغرفة حتى تحس ان الارض انكمشت وتضاءلت حتى اصبحت لا تحوي الا هذه الغرفة ذات الاربعة امتار والبطانية الخشنة ذات اللون البني الكئيب، ووجوه من معك، ذاكرتك اصبحت بطيئة جدا وانت تحاول تذكر ماذا يوجد خلف هذه الباب، كل شيء يمر بالحركة البطيئة امام عينيك، هبّات الهواء الحار في الساعه الثانية ظهرا تعادل في قيمتها نسيم هواء حدائق لندن، فهي نادرة!.
تمر في فمك مرارة لم تعرف لها مثيل، تحرقك، تغلق كل ابواب الحديث، تبحث عن شيء تلعنه، تصب فيه جام غضبك، لا شيء يستحق هذا الغضب، وفي النهاية تهز رأسك لتسقط عنك هذه الفكره باحثا عن شيء جديد يملأ فراغ الزنزانه لتفكر فيه……
***

مــهــزلــة

كتب نافل الحميدان:
فجأة.. تذكرت وزارة التربية ان لديها مقرر حاسوب للصفوف الابتدائية ولكنا نسيت تأليفه وتجهيزه!
فصحت من غفوتها وأرسلت كتابا إلى إدارة المناهج تطلب فيه الايعاز لجهة الاختصاص للعمل على طرح كتب تعليم الحاسوب للابتدائية، وحمل الكتاب صفة عاجل وذلك نظرا لضيق الوقت.
وعلمت «الوطن» ان هناك توجهات لتأجيل الحاسوب في الابتدائية الى الفصل الثاني لعدم جاهزية الكتاب الى جانب وجود عجز في الهيئة التدريسية يتجاوز الألف مدرس فضلا عن وجود مدارس فيها مختبرات حاسوب لكنها لم تزود بالأثاث أو أجهزة الكمبيوتر في الوقت ذاته هناك مدارس لا توجد فيها مختبرات ولا أي معلمين.

نــزاريــات ::

(1)
أنا عنك ما أخبرتهم..
لكنهم…
لمحوك تغتسلين في أحداقي
أنا عنك ما كلمتهم..
لكنهم…
قرأوك في حبري وفي أوراقي
للحب رائحة .. وليس بوسعها
أن لا تفوح .. مزارع الدراق
(2)
إني أحبك عندما تبكينا
وأحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
من حيث لا أدري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات أحبها
وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النساء وجوههن جميلة
وتصير أجمل .. عندما يبكينا
(3)
عبثا ما أكتب سيدتي
إحساسي أكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى
صوتي .. يتخطى حنجرتي
عبثا ما أكتب .. ما دامت
كلماتي .. أوسع من شفتي
أكرهها كل كتاباتي
مشكلتي أنكِ مشكلتي
(4)
اذا ما جلست طويلا امامي
كمملكة من عبير ومرمر
واغمضت عن طيباتك عيني
واهملت شكوى القميص المعطر
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي ان قلبي تحجر
احبك فوق المحبة لكن
دعيني اراك كما اتصور
:::::

متلازمة ام فيروس

هناك متلازمة اعتقد ان تسميتها الصحيحه ستكون “متلازمة كيفي”، تلاحظها على جميع الخليجيين تقريبا، وهي احتقار كل ماهو غير خليجي، هناك اعتداد بالنفس غير طبيعي يصيب كل خليجي تجاه العاملين الغير الخليجيين.
فترى الاحتقار للجرسون المصري او مهما كان عمله.. جرسون او بواب او سائق او حتى عامل بناء، والسائق الهندي، والخادم الاسيوي، بل حتى الشرطي اذا كان هناك شرطة من غير المواطنين مثلما نرى في بعض الدول الخليجيه وفي رحلتي هذه اكتمل العدد بدليل جديد على هذه المتلازمه بمشهد وقعت احداثه على الخطوط الالمانيه بين خليجي و المضيفه لأنه بإعتقاده ان المضيفه وجدت لتقف فوق رأسه تلبي طلباته هو فقط لأنه خليجي! حتى اثناء الاقلاع والهبوط معتقداَ ان الخليجيين من اصحاب الدماء الزرقاء يجب تلبيه طلباتهم برمشة عيون بلا مناقشه..
كم اكره هذا المشهد..
خجلت وقتها من نفسي ليس لأنني خليجي، بل لأنني فهمت ما قالته المضيفه له باللغه الانجليزيه ومن نظراته لها اعتقد انه لم يفهم كلمه واحده مما قالت..
دار حديث بينه وبين رفيقه فكان رده “طاير بفلوسي انا مو على حسابهم!!!”
هذا هو مربط الفرس لدينا، يعتقد اغلينا ان نقوده هي تذكرة دخوله لأي مكان والقيام بكل ما يريد بلا حسيب!!

عادت ::

عدت يوم امس من دبي
رحلة سريعه ولكنها اعادت لي ما اريد
استعدت فيها ما فقدته في تايلند
ذاتي!

نــــــغـــــم ::

عساهم يذكروني ما نسوني
مثل ما ذكرهم في البال طاري
ازعلهم مثل ما زعلوني
واراضيهم بعد رد اعتباري
….
ابي تختار بي ولا بدوني
كذا ولا كذا والليل ساري
حبايبنا عساهم يفهموني
انا مابيع دوم الدوم شاري
:::::

سياسة

لي ثلاثة ايام وانا احاول الابتعاد عن الحديث عن اي شيء سياسي، اصبت بتخمه من كثرة الاخبار السياسيه المتبادله من خطف ونحر وقتل و و و و…
ولكنه في اي تجمع احضره، اذا غيرت موضوع الحديث في السياسة فالموضوع التالي على القائمة هو قناة النجوم وسبب تأخر نزول المحابس!!
.

عـــدسة

  • كاميرات الديجيتال تصنع الأشباح احيانا
  • براءة
  • مـقال..

    قطعا ليس كل المسلمين ارهابيين لكن بكل أسى نقول ان غالبية الارهابيين في العالم مسلمون. خاطفو التلاميذ في اوسيتيا مسلمون. خاطفو ثم قاتلو الطباخين والعمال النيباليين ايضا مسلمون. الذين يمارسون عمليات اغتصاب وقتل في دارفور مسلمون، وضحاياهم مسلمون ايضا. الذين فجروا المجمعات المدنية في الرياض والخبر مسلمون. الذين خطفوا الصحافيين الفرنسيين مسلمون. اللتان فجرتا طائرتين قبل اسبوع مسلمتان.
    بن لادن مسلم والحوثي مسلم، ومعظم الذين نفذوا العلميات الانتحارية ضد حافلات ومدارس وبيوت ومبان في انحاء العالم في السنوات العشر الماضية أيضا مسلمون.
    يا له من سجل سيئ، ألا يقول لنا شيئا عن انفسنا ومجتمعاتنا وثقافتنا؟
    هذه الصور قاسية ومخجلة ومهينة لنا عندما نجمعها ونضعها في اليوم الواحد، ولكن بدل إنكارها وتبريرها علينا أولا ان نعترف بصحتها لا ان ندبج المقالات والخطب مدعين براءتنا. وبعد الاعتراف بهذا المرض سهل علينا ان نعالج أنفسنا. العلاج الذاتي أوله الاعتراف. وعلينا بعد ذلك مطاردة أبنائنا الإرهابيين، فهم نتاج طبيعي لثقافة مشوهة. اسمعوا ما قاله شيخ التلفزيون يوسف القرضاوي، افتى جهارا بجواز قتل المدنيين الأميركيين في العراق. تصوروا عالم دين يحث على قتل مدنيين، شيخ في أرذل العمر يحرض صبية صغارا على قتل مدنيين في وقت له ابنتان تدرسان في حماية الأمن البريطاني في المملكة المتحدة الكافرة. كيف لأب مثله ان يواجه أم الفتى بيرغ الذي ذبح ابنها نحرا لأنه جاء للعراق للعمل في أبراج هندسية؟ كيف نصدقه عندما يقول لنا ان الإسلام دين رحمة ودين تسامح وهو يحوله الى دين دم؟
    قبل حقبة المتطرفين هذه، كنا نعتبر اليساريين والقوميين المتطرفين مصدر افساد بتبنيهم مبدأ العنف واستسهالهم مهنة القتل، وكان المسجد الملاذ الآمن، وعلماء الدين دعاة سلم ووعظهم يتمحور حول الأخلاق الحميدة.
    الاسلام مظلوم بسبب المسلمين الجدد. دين بريء، أدلته صريحة في نصوصه تحرم قطع الأشجار لضرر، وتصف القتل بأعظم الجرائم، وتدين من يطأ حتى على حشرة، وتكافئ من يروي ظمأ هرة. هذا هو الإسلام الذي عرفناه قبل ظهور جماعات التكفير وأدواتها من جمعيات ومناهج ومدرسين غزتهم افكار الجماعات السياسية فأفسدت دينهم وعقولهم.
    بالتأكيد، لا يشرفنا ان ينتسب إلينا من يحتجز تلاميذ في مدرسة، ومن يختطف صحافيين، ومن يقتل مدنيين، ومن يفجر حافلات مهما كانت الآلام التي يعاني منها المنتقمون. هؤلاء هم من شوهوا وأساؤوا الى الإسلام.
    ولن نستطيع تنظيف سمعتنا إلا بعد ان نعترف بالحقيقة الواضحة الفاضحة التي تقول ان معظم الاعمال الارهابية اليوم في العالم نفذت بيد مسلمين. وعلينا ان ندرك اننا لن نستطيع اصلاح حال شبابنا الذين ينفذون هذه الجرائم الشنيعة إلا عقب معالجة عقول شيوخنا الذين تحولوا على المنابر ثوريين يرسلون أولاد الناس الى الحروب ويبعثون أولادهم الى المدارس الأوروبية والأميركية
    عبد الرحمن الراشد – الشرق الأوسط

    كــلــمات

    (..)
    متى تقف لتعيد النظر في حياتك؟
    ما هي منجزاتك حتى هذه اللحظه؟
    في كل المجتمعات..
    يسأل المرء عن مخططاته في الثلث الأول من العمر..
    وفي الثلث الثاني يسأل عن ما حقق منها حتى الآن..
    وفي الثلث الثالث يُساءل عليها!
    ولكن في مجتمعنا فالمسألة مبهمه..
    فإنجازاتك مرتبطه بإنجازات من كان قبلك..
    اذا كان جدك او والدك عصامي قد تعب وبنى شركة ضخمه من لا شيء..
    فسيكون انجازك انك اصبحت رئيس مجلس ادارتها!
    (يعتبر انجاز في دستورنا الغير مكتوب!)
    اما اذا كنت “على قد حالك”..
    فإنجازك لن يتعدى زواج تقليدي وحياة روتينيه
    تثمر منها افراد جدد سيدورون في نفس الحلقة المفرغه التي درت فيها انت ومن كان قبلك..
    كان الجميع في وقت ما ينادون بتكافئ الفرص..
    ولكن بنظرة بسيطه ستجد انه ليس هناك فرص من الاساس لتحاول ايجاد التكافئ بينها!.

    (..)
    هل هو انعدام تخطيط ام عدم وجود قدوه في حياتنا؟
    من منّا وصل الي ما كان يطمح اليه وهو طفل؟
    كم نسبتهم؟ 5%؟

    (..)
    ما الذي ينقصنا؟
    اخلاق؟
    ذكاء؟
    تخطيط؟
    ذوق؟
    حياة؟
    كل هذه الامور معدومه.. والنقيض منها هو المتوفر!
    نفاق ونحوره لنسميه مجاملة ودبلوماسيه
    تخطيط وذكاء منقطع النظير اذا كان هناك مصلحة في النهاية للطرف الأقوى!

    نحن عرب!

    أعجبـني ::


    London for me is
    a love story
    self-discovery
    and Emotional turbulence.PSS

    إبـــداع

    إبـــداع ::

    كيفن هيلسي هو مصمم جرافيك ولكن من نوع آخر، عمله يجعلك تقف أمامه لفتره طويلة مذهولا بتقنيته ودقة انهاءه!.
    خصوصا عمل دعائي للسفينه التي تراها بالأسفل
    إضغط على الصورة لترى التفاصيل

    وبما إننا في سيرة الإبداع، اعجبني هذا التصميم بترتيبه وهدوء ألوانه..

    من أقوال الإسبوع ::

    «انه لشيء عجيب ان السمكري يحتاج إلى اربع سنوات من التدريب قبل ان يسمح له بتصليح الأنابيب، ولكن المرء لا يحتاج لأكثر من ستة أشهر تدريب ليعتبروه جندياً محترفاً».
    (مكسين جنتل، 14 سنة، في رسالة إلى توني بلير بعد مقتل أخيها الجندي في العراق)

    ******

    «احذر واحترس على حياتك! تذكر انك تعود إلى بلد يتعرض فيه الشباب للقتل بدون حساب وبدون سبب».
    (ايميل مني إلى ولدي نائل لدى اقتراب رجوعه من افريقيا إلى بريطانيا)
    خالد القشطيني – الشرق الأوسط

    كفاءة

    كفاءة ::

    في حديث عابر يدور حول مدى فاعلية احد الاقرباء بمنصبه الحالي، تطرق الجمع (وانا مستمع فقط) الى عدد الأشخاص الذين وصلوا الى مناصب تنفيذيه عن طريق صاحب المنصب ومدى ضخامة مناصبهم، منها وكيل وزارة وعدد من المديرين وكمية من سكرتارية السفارات بالإضافة الى قاعدة عريضة من الوظائف العادية في اسفل السلم الوظيفي!، حتى ان خريج التكنولوجيا (تبريد وتكييف) وجد وظيفة في البنك المركزي!.
    هكذا سنصل في بضعة سنين الى كفاءة وظيفيه ونقول اننا طبقنا الرجل المناسب في المكان المناسب!.

    في العاشرة.. ::

    أحد أقربائي يبلغ من العمر عشر سنوات ولكنه اتخذ قراره وهو في هذا العمر ان يكون نباتيا! سألت والده كيف هذا وكان جوابه انه شاهده مره وهو يذبح اضحية العيد ومن يومها وهو يكرر انه لن يأكل اللحم “كيف تذبحون الخروف وتريدوننا ان نأكله!” هذا كان جوابه عندما سألته.

    من هنا وهناك ::

  • XTC in Kuwait :: Anti Arab Joke.
  • BBC :: Cyber Girlfriend!
  • Jimmy Jump!