بلا ترتيب
عودة متعبة ::
طرت من بانكوك عصر يوم الجمعة الماضي ولكنني لم اصل الى مطار الكويت الا ظهر السبت بتوقف طويل في البحرين وتأخير معتاد من طيران الخليج ولكن لحسن الحظ غيروا ذوقهم بأختيار الفنادق للركاب، كنّا خمسة اشخاص من نفس الرحلة بعضنا قادم من بانكوك والآخرين من بكين، اختار الموظف لثلاث منا فندق وللاثنين الباقين (الاكبر سنّا) فندق آخر وعندما سألوه لماذا لا تضعنا مع البقية جاوب بإبتسامة عريضه “فندقهم فيه مرقص عربي وانتوا شكلكم تعبانين بتنامون”!.
بلا ترتيب ::
في لحظة من اللحظات عند قراءتنا سيرة احد الشخصيات نعتقد للوهلة الاولى انه منزّه عن الاخطاء، اختارته الظروف ليكون قدوة يتمنى الجميع ان يحذو حذوها، هذه الصورة المثالية التي رأيتها في العديد ممن اعجبت بهم من شخصيات سواء كانت عالمية او عربيه لم تعد موجوده لدي، أوقن الآن انه لا يوجد بشر بلا جزء من حياته يتمنى ان يخفيه عن اعين الناس.
تركت هناك الكثير، قضيت هناك ما يقارب الشهر على فترتين غيرت الكثير الكثير مما كنت احمل، الصورة التي نراها للجميع هي في الاساس صورة مفلتره نقيّت من الشوائب لتكون ذات لمعة تجذب الانظار.
وكذلك رأيت الكثير مما غيّر الزاوية التي انظر منها للأمور، هناك الكثير مما اريد ان اكتب ولكنني اعجز عن ترتيب الكلمات والمواقف.
وقــفـه ::
ادخل مكتب الخطوط الجوية الكويتيه في منتصف موسم السفر بعد جولة على مكاتب السفريات بحثا عن حجز فيساومني الموظف على ان يجد لي حجز في اي وقت اريد لكن هذا سيزيد السعر طبعا “وكل شيء بثمنه”، واثناء حديثنا يقاطعنا رجل آخر ليدس في يد الموظف مبلغ ما يضعه الموظف في جيبه شاكرا له كرمه. النقطة المهمه هنا ان الموظف “كويتي”!!
عجبــي!!
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.