صرّح المدعو أنس الزبون لاعب المنتخب الأردني العائد من بطولة نهائيات آسيا التي جرت في الصين. حيث قال: وبكل سخرية في احدى اللقاءات ان الكويتيين حزنوا وبكوا في حياتهم مرتين. أول مرة عندما أبكاهم صدام حسين عند غزوه للكويت. والمرة الثانية أنا أبكيتهم عندما سجلت هدفي الثاني لمنتخب بلدي في مرمى المنتخب الكويتي.
الغريب ان بكائنا كان قطرات نفط نصبها في خزائنكم “مجاناَ!” ليكون للزبون مصروفا له في الصين!
*****ضاقت «رغد» ابنة المجرم صدام بالمحامين الأردنيين الذين أصابوها بالجنون -كما قالت- وهم يطالبونها بالمال للدفاع عن والدها، فقد أعلنت انها.. «تفضله أمريكيا وليس أردنيا» في اشارة الى رغبتها بتعيين محام أمريكي للزعيم الضرورة!
..عجبي! *****سيدة كويتية مطلقة ولديها ستة من الابناء توجهت لجنة زكاة تابعة لجمعية احياء التراث -فرع العارضية- للحصول على مساعدة فاشترطوا عليها ان تأتي بشهادة من امام المسجد المجاور لمنزلهم تفيد ان اولادها الذكور يؤدون الصلاة بانتظام فيه.
..عجبي! *****كيف يخالف أفراد تنظيم القاعدة «الكفار» حسب اعتقادهم في لعبة كرة القدم؟.. الجواب: يلعبون الضربة الركنية باليد، ويقذفون رمية التماس بأرجلهم. وعند مواجهة أحدهم للمرمى يصرخ آخر من بعيد «يا أبا عبيدة إن لم تستطع التسجيل مررها لأخيك جزاك الله خيراً». ما سلف ليس طرفة ولكنها حقيقة رواها لـ«الشرق الاوسط» أحد الزائرين القدامى لمعسكرات التنظيم إبان حربهم مع السوفيات.
ويروي الزائرالقديم أن لعبة كرة القدم لا تلعب من قبيل الترفيه، ولكن للحفاظ على اللياقة البدنية. وتراعى كثيراً «مخالفة الكفار في هذه اللعبة وغيرها بالتحايل على قوانينها.. وما ينطبق على كرة القدم ينطبق على باقي الرياضات».
..عجبي!
بالتأكيد زين الدين زيدان لن يكون لاعب احدهم المفضّل!
This entry was posted
on
Tuesday, August 10th, 2004 at
10:28 am
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.