Archive for August, 2004


هيك النضال

هيك النضال ::

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب من وزرائه التصويت للمتسابق عمار حسن مائة مرة عن طريق التليفون النقال وابلغهم انه سيتابع بنفسه عملية التصويت ليتأكد أن كل وزير قام بالتصويت مائة مرة وستتحمل الحكومة الفلسطينية قيمة المبالغ في سبيل ان ينال عمار حسن لقب سوبر ستار العرب ويتحقق الحلم!!
اما الرئيس الليبي معمر القذافي فقد فتح الخطوط مجانا للشعب الليبي وطالبه بالتصويت لأيمن الأعتر طوال الاسبوع ليحصل ايمن على لقب سوبر ستار العرب 2004.
جريدة الوطن
******
“هيك نضال وهيك قادة” يستحقوون ان يبقوا على مقاعدهم للإستمرار في دفع عجلة التقدم في الامه للأمام!!!

قريبا ::

بدأت يوم امس سلسلة معاملات روتينيه تحولني تدريجيا الى شخص مدني بعد ان امضيت الخمس سنين الماضيه كعسكري، لا اعلم ان كنت قد افنيت البدله ام هي افنتني، ولكن ما اعلمه هو ان هذه المعاملات لن تنتهي قبل شهر مارس السنه القادمه، اصبح بعدها حرأ، بعد ان وضعت السنه القادمة كموعد نهائي للإلتحاق بالجامعه (اخيراَ!!).
تمنوا لي التوفيق

عـــدســـه ::

فـكرة..

فكرة قديمة مرت بنا اثناء حديث روتيني مع صديقي أمين وهي إمكانية تحوير برنامج البلوق الذي استخدمه وهو WordPress ليستقبل البريد ويضعه اوتوماتيكيا في الموقع كموضوع جديد بكل ما في البريد من صور او ملفات، يومها بحثت في الانترنت فوجدت الفكره مطبقة بالكثير من المواقع منها www.buzznet.com يومها سجلت في الموقع الأخير ولكن كعادتي دائما مللت الفكره ونسيتها، اعاد لي الفكره أمين مرة أخرى قبل ايام وبقليل من التفكير وجدت نفسي منكبّا على موقع جديد كان أمين قد سجّل اسم النطاق منذ مده وخلال يومين انتهينا منه (وقت قياسي!)، بقليل من التعديل على WordPress وإضافة بعض مزايا
EasyMoblog.
الفكرة منذ بدأت هي موقع بسيط يمكن للجميع من خلاله إرسال الصور مباشرة من هواتفهم الخلوية الى عنوان بريد إلكتروني ومنه مباشرة الى الموقع (بعد ان تمر على المشرف بالتأكيد)، هو موقع لمشاركة الصور التي نمر بها من خلال حياتنا اليوميه، لا تبخل علينا بها اذا :).

www.piclog.net

حــكــمة ::


عندما يطويكَ اليأس..
ويفرِدُكَ الأمل..
لا تبتأس..!!
فعضلاتُ حياتكَ تتمرَّنْ

ســراب

حمى الأولمبياد

(..)
لم استطع ان اجد لنفسي عملا اقوم به مادام هناك اولمبياد، ما إن يبدأ الاولمبياد حتى اجد نفسي متسمرا امام الشاشه مشجعا لكل الألعاب، تعودت ان لا ارى انجاز عربي يذكر في كل المسابقات الا من ميداليات من هنا وهناك بالأضافه بالطبع لأبطال شمال افريقيا الذين اثبتوا مكانتهم كهشام القروج وغيرهم من المنافسين على الألقاب..
كنت قد وضعت املا ولو بسيطا على منافسة من الكويتيين المشاركين في الرماية وفوزي دهش في العاب القوى، ولكن لم يكن هناك جديد.. نحن ابطال المراكز ما بعد السادس!

(..)
من يرى التنظيم والنقل التلفزيوني الضخم من اخراج ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة، وعدد الكاميرات في كل لعبة، بالمقارنه مع ما نراه في بلادنا يعتقد اننا لا زلنا نعيش القرن التاسع عشر بكل تقنياته الغابره!.

(..)
من يرى دموع هشام القروج بعد ان تعديه خط النهاية ليتوج بطلا لسباق الـ 1500 ودمعته اثناء عزف السلام الوطني المغربي يحس بطعم الفوز وجمال التتويج..
قبل هشام القروج كان هناك سعيد عويطه ونور الدين مرسلي وخالد سكاح وغيرهم كثير ممن وضعوا بصمة ذهبيه عربيه في الاولمبياد ابتداءاَ من 1968 حتى اثينا 2004.
من 1968 حتى الآن ودولنا تصر على نفس التخطيط الغير مجدي في كل الالعاب، لا زلت اتسائل كيف يكون هناك رئيس اتحاد لم يلعب هذه اللعبة في حياته فكيف يكون مسؤولاَ عنها!.

(..)
الى حد الآن لم استطع ان اعرف اسم المذيع المصري الذي يمتعني كل يوم بمعلومات لا تنتهي عن كل لعبة في العاب القوى على دبي الرياضيه..
قال تعليقا على استمرار بعض الالعاب حتى ما بعد منتصف الليل
ما اطال النوم عمراَ.. ولا قصّر في الاعمار طول السهر
اعجبني هذا البيت..!

طرف مقال ::

على عرب النفط أن يحذروا، فمنجم الذهب الأسود لن يدوم أبداً، وأحرى بهم بدلاً من تبديد ثرواتهم على المظاهر وعلى البذخ في شراء العقارات الفخمة أو توظيف أموالهم في استثمارات خارجية غير مضمونة أن يخصصوا كل دولار إضافي لإعداد مجتمعاتهم لعصر ما بعد النفط، فأكثرية سكان العالم العربي اليوم هم دون الثلاثين من العمر، وقد يطرأ تغير جذري على حياتهم ويترك أثراً أليماً، فلا بد من اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة اليوم، الذي لا يعود فيه الاقتصاد العالمي مرتبطاً بالنفط العربي»!
أحمد الديين – الرأي العام

يوم آخر .. وأشياء اخرى

يوم آخر ::

مر يوم آخر من اللا تفكير، لم استطع التفكير في اي شيء..
مررت ببعض مقالات الأرشيف لأرد على بعض الردود التي وجدتها، لا زلت متكاسلا عن إكمال وضع ارشيف شهري ديسمبر ونوفمبر 2003، احتاج الى يومين بلا عمل حتى اجبر نفسي لإكماله..
الله يعلم متى!!؟

شكر و فكره جديده ::

وقعت بالصدفه على موقع الأخ Nibaq بفكرة جميلة يجمع فيها مواقع البلوق الكويتيه في هذا الموقع، فكرة جميلة وتطبيق أجمل، كما انه يقدم خدمة استضافة بلوق لمن يريد.
المصادفه الأخرى انه في نفس اللحظه التي كنت اتجول في موقعه، كان هو في موقعي ليضيفني في القائمه بعد ذلك..
ستجد الكثير من المواقع التي ستجد نفسك قد اضفتها الى قائمة قراءاتك اليوميه..

وخرج المارد ::

منذ ان منّ الله على العراق بزوال طاغيتها صدام وخروج المنتخبات العراقية للنور في المسابقات بلا خوف من تعذيب وقتل بعد كل فشل.. صدم العالم بمستوى عالي جدا اظهره المنتخب العراقي بداية في كأس آسيا والآن في اولمبياد اثينا بنتائج غير مسبوقه وانتصارات متتالية وكأنهم اشتاقوا الى المنافسه واللعب الممتع بعد ان كانوا يفتعلون الاصابه للهرب من المنتخب لأن إبن الطاغيه عدي كان يعاقب كل من لا يعجبه مستواه بالسجن والتعذيب..
في العراق الكثير من لاعبين وعلماء وادباء دفنهم الظلم ولكنهم سيخرجون للنور تباعا..

طرف مقال ::

أنا أنتمي لهذا العالم العربي الطافح بالمشاكل ولا اجدها «بالوعة من بواليعنا» التي تطفح فينزل العمال البسطاء بدون وقاية من الغازات السامة لتنظيفها، فيموتون فيها، فتنكسر خواطرنا عليهم ونغضب من المسؤول عنهم الذي اصبح في رقبته دم ونتساءل كيف سيقابل وجه ربه وان كان سيدعي ان الميزانية لم يتبق منها شيء بعد خصم مكافآت الاعمال الممتازة والحوافز له ولشلته وبالتالي لم يتمكنوا من شراء كمامات واكسجين لاولئك العمال التعساء ونعود للموضوع، بالنسبة لاعادة رسم خريطة الوطن العربي لدي اقتراح بسيط اقدمه في هذا المجال حتى يرتاح الجميع و«نفتك» من جميع المشاكل وعلى «الله ما يطلع لنا غيرها».

عزيزة المفرج – الوطن

طرف مقال (2) ::

آفتنا نحن العرب، وهذا ما نجده في خطاباتنا السياسية والرسمية والفكرية، اننا نطرح كلاماً كبيراً مبالغاً فيه، لدرجة اننا تضخمت شعوبنا من جراء هذه الاساليب والكلمات التي جعلت بعضنا يصدقه، ويعتقد جازماً اننا بحجم هذا الكلام.

سعود هلال الحربي – الوطن

نـــغـــم ::


حلفتكم… بالله..
روحوا انتوا..
وخلّوني معاه..
ما أطول!
اقضي بس عمري معاه..!
ولو سألوكم عنّي..
قولوا إنّي..
ضعت منكم في هواه!
:::::

لا بــأس

كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومي في الولايات المتحده الأمريكيه عازفة بيانو محترفه!، ظهرت رايس في حلقة برنامج المذيعه الشهيرة أوبرا وينفري اليوم فاتحة الباب امام الكاميرات لتتبعها في برنامجها اليومي كالظل (لا نرى هكذا كاميرات تتبع مسؤولينا لنرى الجانب الآخر من حياتهم!).
في مفاجأة لها أظهر البرنامج شريط فيديو لفتاة شابة تعتبر كونداليزا قدوة لها وتتحدث في الشريط عن نظرة اصدقاءها لها كـمعقده لأنها تمضي اغلب اوقاتها في المكتبه تحاول استعارة اكبر قدر من الكتب…
تقول الفتاة انها عندما قرأت ورأت كونداليزا وهي من الجنوب الفقير تصل الى تلك المنزلة في دولة مثل أمريكا.. عرفت بعدها انه “لا بأس ان تكون ذكيا!! its OK to be smart” ومن يومها وهي تعتبر رايس قدوتها في كل شيء.
بالمقارنه البسيطه لا اعتقد انه سيكون هناك يوم يظهر فيه برنامج عربي يقابل وكيل وزارة ليعرّف الناس به ولن أقول الوزير بالتأكيد..!
النقطة الأخرى التي تمر بي هنا.. اذا كان اصدقاء هذه الفتاة في أمريكا اعتبروها معقده، فهنا في بلادنا قد أبدعنا مسميات ومرادفات لكلمة معقده كعادتنا في ابداع كل ما لا نفع له، والغريب ان الجميع يشهد بذكاء ذلك الشخص ان لم يكن موجودا ولكن ما ان يحظر حتى يصبح معقد غير مرغوب فيه.. الم اقل معادلة منطق ملتوية..

جــمــود

قفلت من الاسى بابي
وسجنت الكون خلف الباب
وعصتني دمعة فيها
سؤال لكل اجاباتي

اختلطت في اليومين السابقين كل انواع الاخبار، ما ان يصلك خبر عن تحسن في امر ما يشعرك ببصيص امل حتى تتكدس الغيوم مرة اخرى بخبر او امر كنت قد نسيته او تناسيته..
لم يعد لدي المزيد من الطاقه لإحتمال هكذا وضع، بأرضية غير مستقره تكثر فيها الاحتمالات..
لم اتأقلم حتى الآن مع هذا الوضع من جديد مع اني اعيشه لخمس سنوات ولكن انعزالي في تايلند انساني بعض ما لدي..

من هنا وهناك ::

هل من المعقول ان يكون الشباب الخليجي سطحياً إلى هذه الدرجة؟ قد يستغرب القارئ هذا السؤال – الهجوم… الا ان غالبية شبابنا لا تعرف سؤالاً أو حواراً أو جدلاً حياً من ساعات المساء الأولى حتى بزوغ الفجر سوى “البرتقالة”.
جميل الذيابي – دار الحياة

أدباء ولكن قتلة ::

أخـرج منها يا ملعــون
هـرب الشيطـان بعد أن كثرت
أعـداد من يقوم بواجبه من البشـر
رواية لكاتبها: صـــدام حســـين

في التحقيقات الاولية التي اجريت مع طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في عهد صدام، نسب اليه انه قال: ان صدام كان مشغولا بكتابة روايته عندما كان اطراف التحالف الدولي يعدون العدة لغزو العراق.
أخرج منها يا ملعون – الشرق الأوسط

عـــدســـه

لولا الأمل

لولا الأمل ::

مرّ بي بيت شعر سمعته يوما للشاعر ضيدان بن قضعان
وإمشي على قول البدو .. لولا الأمل مات الفقير
بيت بسيط ولكن لا امّل اردده كلما هبت علي ريح امل تعيدني الى حلم ارى فيه نفسي اتجول من محاظرة الى اخرى في الحرم الجامعي.

تنازل ::

توالت الأخبار عن الزيادة الجديده التي اقرها مجلس الوزراء لنا، ومعها جاءت موجة من التهاني والاتصالات تبشّر بحياة افضل و راتب اعلى، احد الاصدقاء بعد ان سألني ان كنت متابعا للأخبار ومعرفتي بإقرار الزيادة سألني ان كنت لا ازال احمل معي حلم الدراسة اينما ذهبت، ذهل عندما لم تتغير اجابتي بأنني لا ازال انتظر اي فرصة تسنح لي لإكمال دراستي.
لا زال صدى جملته يتردد في اذني “ماذا تريد بالضبط، عن ماذا تبحث في حياتك، الله يعينك على نفسك” كمثل اغلب الشباب في مثل عمري، سقف تفكيره يتوقف عند راتب مرتفع، بيت واولاد، وروتين قاتل يدفن فيه نفسه لثلاثين سنه ليتقاعد بعدها معتقدا انه ادّى ما عليه من واجب.
ارى من حولي الكثير من النماذج التي تجعلني اكره هذه الفكرة، اولا انه لا اريد في يوم من الايام ان احث اولادي على الدراسة الجامعيه وهم يرونني لم احصل عليها ثم ما اهمية الراتب ان كنت سأقضي 30 سنة من عمري في عمل لا احبه، لا اعتقد ان هناك من سبب يجعلني اجبر نفسي على هكذا عمل.

كرم…ولكن ::

هناك عادة يقوم بها البعض من باب الكرم وهو ما ان يفتح علبة سجائره حتى يحلف ان تكون السيجارة الاولى لك، انا مدخن ولكن لا احد يحب ان يُفرض عليه وقت ونوعية سجائر تدخنها، يفعلون هذا من باب الكرم ولكن هل هناك كرم في السم…!

حديث

لأول مرة احس انني فارغ، لا اجد ما اكتب عنه، ذاكرتي خلت من كل ما عصف بها من لحظة انطلاقي من مطار الكويت حتى هذه اللحظة، الـ12 ساعه التي قضيتها في البحرين اثناء عودتي كانت حافلة بالكثير الكثير مما يستحق الكتابة عنه، وكأن الذاكرة ابت الا ان تفرغ نفسها عند باب الطائرة.
قضيت الايام الماضية في اضافة مواضيع الأرشيف لمكانها، عمل ممل ولكن لا بد من اتمامه..
غدا هو اول يوم عمل بعد اجازة طالت ولكنها لم تستطع ان تهرب بي عن حر هذا الصيف.

قالوا ::

«الاحتفال بعيد الميلاد اعتبره سخافه!».
(أصالة في برنامج مباشر على الـMBC)

*****

«إنهم حتى الآن يتنادون فيما بينهم بألقابهم الوظيفية السابقة مثل «السيد النائب» و«السيد السكرتير» و«السيد رئيس المخابرات» وهكذا».
(د. موفق الربيعي ـ سكرتير الأمن الوطني العراقي عن المعتقلين من نظام صدام حسين
*****

«أنتم جهلة وجهلة الجهلة.. لقد ملأتم قلبي قيحاً وإن لم ترتدوا فسوف أترككم».
(مقتدى الصدر لأتباعه من جيش المهدي)
*****

«بليك؟ بلين؟ لا اعرف!».
(ملاكي ديفز الذي سيمثل بريطانيا في الاولمبياد، وهو يحاول تذكر من هو رئيس وزراء بريطانيا!)
*****

«هؤلاء ليسوا اركان النظام وانما القادة العراقيون الابطال، اذا سمحت. وسندافع عن هؤلاء القادة الابطال».
(المحامي الاردني محمد الرشدان عن المعتقلين مع صدام حسين)

عـدســه ::

تايلند..

ماذا يخطر لك عندما تسمع هذه الكلمة؟
قبل ان اذهب هناك، ما ان اسمع اسم هذه الدولة اتصور شوارع قذرة ونساء يتقافزن من حضن الى آخر و جو مظلم كئيب تفوح منه رائحة العرق والكحول، نظرة استغلالية في عيون كل من تراهم هناك، بإختصار وكأنك تدخل حانة قديمة من التي تراها في افلام رشدي اباظة بالابيض والاسود.
ذهبت الى هناك في المرة الأولى قبل نحو شهر ونصف، وتغيرت النظرة 360 درجة، ما الذي تغير في هذه الصورة؟
وجدت بلاد تستطيع ان تجلس فيها في الصورة التي ذكرت (مثل اغلب العرب هناك) ولكنك ايضا تستطيع ان تكون سائحا تقليديا في بلاد فيها الكثير مما يستحق المشاهده، الجو معتدل يميل للحرارة ولكن بدون شمس، غيوم على مدار الاسبوع، بساط أخضر يكسي كل ما حولك، شوارع قديمة ولكنها مرتبة ونظيفه، شعب يحب الابتسامه!، الكل يعرض عليك وجهه للذهاب اليها، من جزر تراها على مد النظر وانت واقف على الشاطىء، الى جزر ابعد لن يصل نظرك اليها، وفي كل فندق ستجد مكتب صغير مملوء بالكتيبات لكل الفعاليات التي تستحق الزيارة، اخذت من كل كتيب نسخة وكنت كلما ذهبنا الى مكان وضعت كتيبه في درج مختلف ولكنه لا يزال لدي اكثر من ثلاثين كتيب لأماكن لم أزرها!.
مع كل هذا فالميزة الاساسية لهذه الدولة هو رخص الاسعار مقارنة بكل دول العالم (لا زلت افكر بكيفية احتفاظ الدولة بأسعارها مع كل هذ التضخم العالمي!)
فأنت تسكن في فندق خمس نجوم، وتجوب المدينه ليلا ونهارا من مكان الى آخر وتدفع بيديك ورجليك وستجد ان ما تصرفه لا يتعدى المئة دولار يوميا!.

عــدســـه ::

بلا ترتيب

عودة متعبة ::

طرت من بانكوك عصر يوم الجمعة الماضي ولكنني لم اصل الى مطار الكويت الا ظهر السبت بتوقف طويل في البحرين وتأخير معتاد من طيران الخليج ولكن لحسن الحظ غيروا ذوقهم بأختيار الفنادق للركاب، كنّا خمسة اشخاص من نفس الرحلة بعضنا قادم من بانكوك والآخرين من بكين، اختار الموظف لثلاث منا فندق وللاثنين الباقين (الاكبر سنّا) فندق آخر وعندما سألوه لماذا لا تضعنا مع البقية جاوب بإبتسامة عريضه “فندقهم فيه مرقص عربي وانتوا شكلكم تعبانين بتنامون”!.

بلا ترتيب ::

في لحظة من اللحظات عند قراءتنا سيرة احد الشخصيات نعتقد للوهلة الاولى انه منزّه عن الاخطاء، اختارته الظروف ليكون قدوة يتمنى الجميع ان يحذو حذوها، هذه الصورة المثالية التي رأيتها في العديد ممن اعجبت بهم من شخصيات سواء كانت عالمية او عربيه لم تعد موجوده لدي، أوقن الآن انه لا يوجد بشر بلا جزء من حياته يتمنى ان يخفيه عن اعين الناس.
تركت هناك الكثير، قضيت هناك ما يقارب الشهر على فترتين غيرت الكثير الكثير مما كنت احمل، الصورة التي نراها للجميع هي في الاساس صورة مفلتره نقيّت من الشوائب لتكون ذات لمعة تجذب الانظار.
وكذلك رأيت الكثير مما غيّر الزاوية التي انظر منها للأمور، هناك الكثير مما اريد ان اكتب ولكنني اعجز عن ترتيب الكلمات والمواقف.

وقــفـه ::

ادخل مكتب الخطوط الجوية الكويتيه في منتصف موسم السفر بعد جولة على مكاتب السفريات بحثا عن حجز فيساومني الموظف على ان يجد لي حجز في اي وقت اريد لكن هذا سيزيد السعر طبعا “وكل شيء بثمنه”، واثناء حديثنا يقاطعنا رجل آخر ليدس في يد الموظف مبلغ ما يضعه الموظف في جيبه شاكرا له كرمه. النقطة المهمه هنا ان الموظف “كويتي”!!
عجبــي!!

هـنــــاك

صباح يوم ما.. بدأت الجولة بالطيران..

ثم الأعماق..


ما اجمل ان تحس انك على اليابسه!


برج ايفل.. رضيت بالنسخة انتظارا لزيارة الحقيقي..


تمثال الحرية كان هناك..


وسيلة تنقلنا التي تزرع فيني الرعب كل مره!!


لابد من مساج بعد كل هذا…
يعتبرونه استرخاءا.. ولكنه اقرب الى تفكيك عظام!

قصاصات جرايد

صرّح المدعو أنس الزبون لاعب المنتخب الأردني العائد من بطولة نهائيات آسيا التي جرت في الصين. حيث قال: وبكل سخرية في احدى اللقاءات ان الكويتيين حزنوا وبكوا في حياتهم مرتين. أول مرة عندما أبكاهم صدام حسين عند غزوه للكويت. والمرة الثانية أنا أبكيتهم عندما سجلت هدفي الثاني لمنتخب بلدي في مرمى المنتخب الكويتي.
الغريب ان بكائنا كان قطرات نفط نصبها في خزائنكم “مجاناَ!” ليكون للزبون مصروفا له في الصين!

*****
ضاقت «رغد» ابنة المجرم صدام بالمحامين الأردنيين الذين أصابوها بالجنون -كما قالت- وهم يطالبونها بالمال للدفاع عن والدها، فقد أعلنت انها.. «تفضله أمريكيا وليس أردنيا» في اشارة الى رغبتها بتعيين محام أمريكي للزعيم الضرورة!
..عجبي!
*****
سيدة كويتية مطلقة ولديها ستة من الابناء توجهت لجنة زكاة تابعة لجمعية احياء التراث -فرع العارضية- للحصول على مساعدة فاشترطوا عليها ان تأتي بشهادة من امام المسجد المجاور لمنزلهم تفيد ان اولادها الذكور يؤدون الصلاة بانتظام فيه.
..عجبي!
*****
كيف يخالف أفراد تنظيم القاعدة «الكفار» حسب اعتقادهم في لعبة كرة القدم؟.. الجواب: يلعبون الضربة الركنية باليد، ويقذفون رمية التماس بأرجلهم. وعند مواجهة أحدهم للمرمى يصرخ آخر من بعيد «يا أبا عبيدة إن لم تستطع التسجيل مررها لأخيك جزاك الله خيراً». ما سلف ليس طرفة ولكنها حقيقة رواها لـ«الشرق الاوسط» أحد الزائرين القدامى لمعسكرات التنظيم إبان حربهم مع السوفيات.
ويروي الزائرالقديم أن لعبة كرة القدم لا تلعب من قبيل الترفيه، ولكن للحفاظ على اللياقة البدنية. وتراعى كثيراً «مخالفة الكفار في هذه اللعبة وغيرها بالتحايل على قوانينها.. وما ينطبق على كرة القدم ينطبق على باقي الرياضات».
..عجبي!
بالتأكيد زين الدين زيدان لن يكون لاعب احدهم المفضّل!

عـــدســـه