محور الأرض
البلوتوث.. او الافضل ان نطلق عليه بلوى توث…
البداية كانت اولا: بالتصنيع (الخبيث الغربي) الذي بيت «سوء النية» في الغاية ….
فالمسألة بالفعل اكبر من انه لقطة «للوناسة» هناك لوبي يهودي غربي! يسعى لتدمير اخلاقيات الشباب المسلم …..
هذه بعض فقرات مقال قديم كتبته ذكرى المجدلي في جريدة الوطن الكويتيه بتاريخ 13/7/2004 تحذر فيه من الدرجة التي وصلت اليها تقنية البلوتوث من انتشار.
المستوى الذي وصل اليه البعض في استخدامه لهذه التقنية اقل ما يقال عنه انحطاط ودناءة لم تكن لتظهر لو عرفوا انهم سلموا من العقاب، ولكن ما استوقفني في مقالتها هي تلميحها ان هذه التقنية بنيت بغاية هدم “امتنا العربيه” وان هناك لوبي صهيوني يهودي يدير المسألة من الى!.
نظرية المؤامرة تعود الى السطح من جديد، يعتقد انصار هذه النظرية اننا نحن العرب او المسلمون محور الأرض التي تدور عليها كل الامم الأخرى، وان كل الأمم الاخرى تنتظر الفرصة لأسقاطنا من برجنا العاجي الذي ننظر منه لهم!.
لو نظرنا حولنا مع بعض التدقيق، لرأينا نفسنا امه هامشية ينظر اليها كل العالم على اننا اغنياء بلا عقول، وهبنا الله كل ما في الأرض من ثروات موزعة على كل الدول العربية بإختلافها، فهناك البترول والمعادن وزراعة والمياه والايادي العاملة، ولكننا لم نستطع اجادة ادارتها بفاعليه، فعقولنا تهاجر، ونفطنا يصدّر، ومعادننا تنتظر معاول الاستكشاف، وزرعنا تحرقه الحروب التي اجدنا استراتيجيتها مع اننا لا نملك جيوشا!.
اللغه (وهي مقياس انتشار الامم) التي نتكلم بها تخلو منها كل مكتبات العالم الا مكتباتنا، وكل ناشرين العالم يترجمون كتبهم الى كل اللغات الا العربيه، في كل خطوط الطيران هناك متحدثين بكل اللغات الا اللغه العربيه، بل لمن ينتبه حتى افلام الـDVD تجيء بترجمه الى كل اللغات حتى اللغه النيباليه ولا تجد اللغه العربيه من بينها.
نحن امة تعيش على التاريخ، توقف الزمن لدى معظمنا عند انتصارات غرناطة والاندلس وفتوحات الصين.
نـــزاريــات ::
(1)
لماذا نحن كالقصدير؟
وما يبقى من الإنسان…
حين يصير قصديرا؟
لماذا نحن مزدوجون
إحساساَ.. وتفكيرأ
لماذا نحن أرضيون..
تحتيون..
نخشى الشمس والنورا؟
*****
لماذا أهلُ بلدتنا؟.
يمزقهم تناقضهم..
ففي ساعات يقظتهم
يسبّون الضفائر والتنانيرا..
وحين الليلُ يطويهم
يصمّون التصاويرا….!
(2)
أيا إمرأة..
تتوهّج كالسيف بين سطور كتابي
لماذا تحبين شعري؟
وتستمتعين بمرأى اللهيب ومرأى الدخان،
ومرأى الخراب
لماذا تحبين رائحة الحزن تحت ثيابي؟
وتأتين كل صباح لمقهى إكتئابي..
ولا تقرأين الجرائد مثلي..
ولا تعرفين التواريخ مثلي..
ولا تسألين عن الطقس، مثلي..
لماذا طلبت اللجوء لغابات صدري؟
وكيف تنامين بين صراخ عروقي..
وبين صراخ الذئاب؟؟












